نظرت إلى الرجل الذي طلب مني أن أتبعه، مشاورًا نفسي حول كيفية الاستفادة منه. قررت في النهاية أن أنضم إلى العصابة. تابعته إلى أن وصلنا إلى منزل مهجور. في البداية، شعرت بالخوف ورفضت الدخول. ابتسم قائد العصابة وقال، "ماذا تعتقد أن يكون مظهر مقر العصابة؟" دخلت معه المنزل وأنا مرتبك. فجأة، أمسك بي وقال، "أنت يا إريك جزء من العصابة الآن. حتى لو كنت من الأعراق النادرة، بالنسبة لي أنت لست مالاً ولا حتى جنديًا. أنت جزء من العائلة." واصلت السير معه حتى وصلنا إلى الدور الثاني من المنزل. عند وصولي، رأيت خمسة أشخاص، منهم اثنان من النساء وثلاثة رجال. بدأ قائد العصابة بتعريف نفسه وأعضاء عصابته. قال، "أنا ماكس، وهذا ذراعي الأيمن، ستيفن. وهذا قائد العمليات السرية، أندرو. وهذا أفضل مطلق نار، مات. وهاتان هما أفضل من يخططان للمهمات، سارة وجانا." اندهشت وسألتهم، "إذاً، ماذا تسرقون بالضبط؟ أم أنكم تقتلون الأعراق النادرة؟" ضحك الجميع في الغرفة. قال ماكس، "من المستحيل العثور على أي شخص من الأعراق النادرة. لقد كان حظاً سعيداً أن وجدناك." نظر إليّ ماكس بنظرة تحمل معنى الصمت والتوقف عن الحديث في هذا الموضوع. سألتهم، "إذاً، ماذا تفعلون؟" أخبرني ماكس أنهم يذهبون إلى الجزر الضعيفة ويأخذون كل شيء فيها. نظرت إليه وسألت، "إذاً، ما الفرق بينكم وبين القراصنة؟" أجابني ماكس، "نحن نسرق لجعل الجزيرة أفضل فقط ولا نقتل أي شخص." نظر أعضاء العصابة إلى ماكس وقالوا، "لماذا تضم إلى العصابة شخصاً لا يعرف شيئاً عن عملنا؟" كانت الأجواء متوترة، وشعرت أنني دخلت إلى عالم مليء بالغموض والخطر. كانت هذه العصابة تختلف عن أي شيء توقعت مواجهته، وكان عليّ أن أقرر كيف سأتعامل مع هذه المجموعة الجديدة وكيف سأستغل هذه الفرصة لتحقيق أهدافي.
فاروق محمد