" بسـم الله الرحمن الرحيـم "
قبل البدء بالقراءه ريب " نصلي علي النبي محمد ".
***
الفصل الاول
في احدي محافظات الصعيد تحديداً محافظة المنيا، في قصر اكبر زعماء الصعيد.. كان الجميع يجلس في المجلس بتوتر شديد..
تحدث كبير العائلة و يدعي" همـام " نظر لهم بغضب و قال بصوت جهوري جعل الجميع يرتعب منه..
_ اي اللي بتقولوه ده يعني اي مش عارفين تتصرفوا الارض دي مهمه جدا ولازم تلاقو حل.
تحدث المحامي بخوف و توتر من السلاح الذي حوله..
_ يا عمده انا بحاول علي قد ما اقدر اعمل كل حاجة بس.. بس انت عارف ان لازم وريث الارض دي يكون موجود لان لازم نمشي بالقانون.
ضرب العمده " همام " عصاه في الارض بقوه و قال بصراخ جعل المحامي يقف من الرعب..
_ قصدك اي يا متر و نص انت هااا.. قصدك اني مش ماشي بالقانون.
_ والله يا عمده مش قصدي بس انا بقول ان انتوا تجيبوا الوريثه الارض دي و تبقي موجوده عشان نمشي الموضوع قانوني.
نظر العمده " همام " بعيونه حوله يلتفت الي اولاده و وقف بنظره عند ابنه الكبير و خليفته " شاهين " تحدث بهدوء..
_ شاهين انت تروح القاهره و تشوف بنت عمك فين و تجيبها هناا فاهم باي طريقه كانت.. لازم ترجع لاهلها هناا.
تحدث " شاهين " بهدوء قاتل فهو معروف بين الجميع بهيبته الطاغيه و قساتُه بين جميع اخواته..
_ متقلقش يا بوي.
خرج جميع من في المجلس و دخلت الحاجه " راويه " زوجت " همام " و جلست بجانبه تتحدث برفق..
_ متتعبش نفسك يا همام كده.. كل حاجه هتتحل و شاهين هيحل كل حاجة.
_ ان شاءلله يا راويه.
***
في القاهره تحديدا في حي صغير كانت جالسه مع والدتها تتحدث بتعب..
_ متقلقيش يا ماما ان شاءلله ربنا مش بيسيب حد انا هنزل ادور علي شغل تاني.
نظرت لها والدتها بحزن و ضيق و قالت بقلة من الحيله..
_ ان شاءلله يا بنتي ربنا معانا من ساعة موت ابوكي و الدنيا جت علينا.
دخل في هذا الوقت رجل في الخمسين من عمره لم يكن وجهه مرضي ابدا فعندما تراه تحس بضيق و كأن وجهه ليس فيه اي قبول...
_ اي يا " رَوان " عامله اي يا بنتي.
نظرت له " رَوان " بضيق فهي لا تطيق هذا الرجل المدعو خالها فهو رجل فاسد بمعني الكلمة..
_ الحمدلله يا خالي هدخل اعملكم شاي.
تحدث خالها السمج و الذي يدعي " صلاح " و ضحك بستفزار يبرز سن من اسنانه الذهبية..
_ اعملي كوبايه لـ " محمد " ابني الانه طالع علي السلم يا قمر.
دخلت رَوان الي المطبخ بسرعه فهي لا تطيق ذاك الرجل و ابنه السمج.. جلس " صلاح " بجانب والدت " رَوان "...
_ اي يا " مي " بقي تتهربي مني مش انا اخوكي المفروض لما تحتاجي لحد تيجي ليا صح.
و ضحك بستفزار في هذه اللحظه دخل ابنه و الذي يدعي " محمد " و نظر لوالده و قال بضحكة سمجه و بلهااء...
_ اي يا بابا كلمت عمتي ولا لسه.
نظرت لهم والدت رَوان بهدوء و لم تعلق علي اي شئ فهي تعتقد ان اخاها يجلس بعض الوقت مثل كل مره و يذهب لكن الان كأنه ينوي علي شئ، تحدث "صلاح" بشئ من الجديه..
_ عاوز اطلب ايد رَوان لـمحمد ابني و طبعاً انتي عارفه ان مافيش احسن من ابني و برضو اللي نعرفوا احسن من اللي منعرفهوش ولا اي ههاهااههااااااااااا.
تحدث محمد بجديه و خبث و كأنه يريد امتلاك لعبه خاصه بيه..
_ ولا اي يا عمتو انا عاوز اتجوز رَوان و كل اللي تحتاجه هيكون موجود هيا هتيجي بشنطة هدومها و طبعا بعد وفاة عمي محلتكوش حاجة بس انا شاري هاا.
نظرت لهم والدت رَوان بصدمه، لكن لم تُتح لها الفرصه لتتحدث لتدخل رَوان و هيا تقول بصوت عالي..
_ و انا مش موافقه يا خالي.. و لو ابنك اخر راجل علي الارض مش هتجوزوا.
نظروا لها بصدمه و غضب تحدث محمد بفظاظه..
_ ليه يختي مش موافقه ده انا شاريكي يا بنت عمتي و عاوزك من غير حاجه ولا انتي شايفه نفسك ليه.
رفعت رَوان حاجبها بغضب و تركت صنيه الشاي و وقفت ببرود..
_ انا مش للبيع هنا فاهم و انا مش هتجوز واحد زيك و قولتلك لو اخر واحد علي الارض مش عوزاك انا مش معيوبه ولا مكسرلي عين عشان اخدك فاهم و من هنا ورايح مش عاوزين حد احنا نعرف نصرف نفسنا.
نظر لها صلاح بغضب و ضيق من حديثها و قال شئ جعلها تنصدم هيا و والدتها..
_ طيب مدام قولتي كده و بقي الموضوع كده يبقي بكره ولا من دلوقتي تطلعوا من شقتي منتوش قاعدين فيها.
وقفت والدت رَوان بصدمه و قال بصراخ..
_ اي اللي بتقولوا ده يا صلاح شقة اي اللي نطلع منها الشقه دي بيتاعتي.
_ انتي ناسيه لما جوزك مات مين اللي وقف معاكي ولا اي و انتي مضيتي علي توكيل ليا بكل حاجه و مضيتي علي بيع و شراء ليا كل حاجة باسمك.
انصدمت رَوان و والدتها، اندفعت رَوان بسرعه نحو خالها بغضب لكن محمد امسكها بسرعه و صفعها بقوة لتقع علي الارض من قوة الضربه و انفسها و فمها ينزف...
_ ااه يا ناقص يابن الناقص هتوقع منكم اي لما تستقوا علي الحريم اللي زينا.
ابتسم محمد بخبث و قال.
_ برضو هتجوزك يا رَوان و مش هسيبك و هكسرك و اكسر غرورك دهه فاهمه بكره جهزي نفسك هاجي اكتب عليكي يا اما هرميكوا في الشارع.
و غادر و هو يضحك هو و والده مستمتعين جلست رَوان تبكي و والدتها جلست بتعب شديد نظرت لها رَوان بخوف..
_ ماما انتي كويسه ماما.
_ كويسه يا بنتي بس دلوقتي هنعمل اي بعد ما خالك افتري علينا و ابوكي مات مبقاش لينا حد ولا مكان حتى هنعمل اي.
تنهدت رَوان بحزن و هيا لا تعرف ماذا ستفعل بعد الان..
_ يارب .
***
وصل شاهين الي القاهره و كان معه شاب و هو ابن عمه و يدعي " خالد " وصلوا الي فندق كان شاهين و خالد يرتدون ملابس كجول...
تحدث شاهين بهدوء و جديه و هو ينظر الي "خالد"...
_ انا هروح مشوار مهم اشوف الدنيا عامله ازاي و انت بقاا رتب الدنيا هناا و خلص الموضوع ماشي.
هز خالد راسه بنعم و قال بهدوء و جديه و صوت رجولي ..
_ تمام انت خلص و كلمني و قولي عملت اي لو احتاجتني رن عليا.
خرج شاهين من امام الفندق و اخذ السياره و غادر بسرعه.. اما خالد ذهب الي الاستقبال و راي فتاه هناك بمجرد رأيتها دق قلبه بعنف ڪانه يعرفها.. نظرت الفتاه له بستغراب و تحدثت بجديه..
_ اقدر ساعدك ازاي يا فندم؟
انتبه خالد بسرعه من موقفه و انه واقف امامها بدون حركة و تنهد بهدوء و قال..
_ عاوز احجز اوضتين لمده تلت ايام.
_ تمام يا فندم ممكن البطاقه بيتاعت حضرتك.
بعد دقائق انهي خالد كل شئ و صعد الي غرفته و جلس بستغراب من موقفه احساس غريب فعلاً ڪانه يعرفها لكن كيف و تذكر حبيبته السابقه و شعر بالحزن الشديد بمجرد تذكرها..
***
وصل شاهين الي شخص كان ينتظروه بسيارته في احدي المناطق وقف شاهين بهدوء و قال بجديه..
_ اي الاخبار؟
ابتسم الشخص بخبث و هو ينظر الي شاهين من فوق الي تحت و تحدث بخبث..
_ اي مكنتش متخيل اننا هنتقابل تاني.
يتبع..
خلص الفصل الاول لسه في البدايه بس اتمني الاقي دعم علي الروايه يخاليني اكمل ووييي سلام.