الاجتماع:
دخلت غرفة الاجتماع ثم وضعت بعض الأوراق على الطاولة امامي. وجلست بهدوء في مقعدي المعتاد. حولي كان هناك 9 رجال، او بالأحرى ال 9 الوحيدين الذين اثق بهم
الكسندر : "حسنآ. دون اضاعة للوقت، فنحن نعرف الان ان عدونا ليس مجرد منظمة عشوائية"
الموظف الأول : "انه... شخص قد طرد سابقآ، صحيح؟"
الكسندر : " نعم. لاكن المقلق ليس المؤسس."
الموظف الثاني : "بل الثلاث الاف شخص الذين قد انضموا اليه..."
الكسندر : "بالضبط."
وصمت الجميع لبرهة
الموظف الرابع : " كيف جمع كل هذا العدد اساسآ؟"
الموظف الخامس : " المال."
الموظف السادس :" الكراهية. "
الموظف السابع : "ربما كلاهما"
تنهدت وثم قلت
الكسندر : "ليس مهمآ سبب انضمامهم. المهم هو كيف يجب التعامل معهم."
ثم قررت أن اصمت بعدها واتركهم يتناقشون ب مفردهم
الموظف الثامن : " يمكننا مراقبة تحركاتهم المالية."
الموظف الرابع : "سيكتشفون ذالك بسرعة. "
للموظف التاسع : "ماذا عن اختراق انظمتهم؟"
الموظف الرابع : " إذآ كانوا محترفين فلن ينجح الأمر"
الموظف الخامس : " يمكننا استدراج بعضهم!"
الموظف السادس : "أو شراء ولاء بعض الاعضاء. "
الموظف الرابع : " هذا لم ينجح مع الجميع."
نظروا جميعا الي الموظف الرابع -اسمه كريستين-
الموظف السابع : " لماذا لا تقول شيء غير سلبي مرة واحدة؟"
كريستين : " انني اقول الحقيقة فقط."
فجأة سمعنا طرق الباب والتفت الجميع نحوه. دخلت سكرتيرتي الجديدة بتوتر واضح - اسمها لينو-
لينو : " اعتذر عن المقاطعة سيدي..."
الكسندر : "ماذا؟"
لينو : " الامر يتعلق بالسيد الصغير. "
صمت الجميع نظروا بعضهم لبعض
الكسندر : " ما الذي فعله؟ "
لينو : " في الحقيقة... هو لم يفعل شيئا."
تنهد عدة موظفين بارتياح
لينو : "لاكنه يريد أن يسئلك سؤالا. "
الكسندر : "الان؟"
لينو : " يبدو أنه يصر على ذالك... "
اغمضت عيني قليلآ... هذا ما ينقصني الان
الكسندر : "دعيه يدخل"
غادرت لينو بتردد وبعد لحظات جاء آنثان معها بخطوات صغيرة وكان ينظر حوله بفضول. ثم توقف في منتصف الغرفة ونظر إلى الموظفين ،ثم اتجه نحو ووقف بجانب مقعدي ثم رفع رأسه نحوي
آنثان : "بابا؟"
الكسندر : "نعم؟"
آنثان : "لماذا لا توجد نساء؟"
ساد صمت طويل داخل غرفة الاجتماعات
ونظر الموظفون الى بعضهم... ثم إلى السكرتيرة. ثم إلى آنثان ثم الي. كان بعضهم يريد الإجابة لاكن السؤال كان لي لذالك حدقت بهم بحدة. ثم تراجعوا عن الإجابة.
آنثان : "في المنزل توجد خالتي وجدتي."
ثم نظر إلى الموظفين مجددآ.
آنثان : "اما هنا فلا يوجد سوى الرجال"
تنهدت بحسرة
الكسندر : " يوجد نساء في الشركة. "
آنثان : " لكن ليس هنا."
تبآ...
آنثان : "هل النساء لا يعملن؟"
الكسندر : "بلى. يعملن."
آنثان : "إذآ لماذا لم تأتِ أي امرأة؟"
ساد الصمت مجددآ.
بدأ بعض الموظفين ينظرون إلى الأوراق أمامهم وكأنها أصبحت مثيرة للاهتمام فجأة، واشاحت لينو بوجهها عني
الكسندر : "لأنني أثق بهؤلاء."
نظر انثان اليهم
آنثان : "هؤلاء فقط؟"
الكسندر : "نعم."
آنثان : "ولماذا؟"
صمتت قليلا ثم اجبت
الكسندر : "للسبب نفسه الذي يجعلك تذهب إلى جدتك عندما تحتاج شيئآ بدلآ من القدوم إلي."
فكر آنثان للحظة.
آنثان : "لأنها ألطف."
ساد الصمت داخل الغرفة. اشاح بعض الموظفين نظرهم وبعضهم نظر إلى الارض، وحتى لينو غطت فمها بيدها كاتمة ضحكة.
الكسندر : "لديك نقطة جيدة."
عاشقة الدماء