عدنا مجددا

عدنا مجددا

19 0

كان لابد لي ان أعود إلى المنزل. لا يمكنني البقاء عاجزآ في المشفى وترك ابني يذهب إلى الجنازة مع جدته فقط.

الغريب هو انني عندما عدت للمنزل لم أجد الخالة ام كاميليا، بل لم يكن هناك أي شخص اصلا!

حتى في الجنازة أدركت انه لا أحد تكفل بأمرها. لم يكن هناك جنازة. بقيت جثة زوجتي محفوظة. على ان اوظف محامي لاستعيد الشركة كوني وصي على ابني ولا يمكنني تركه لتربيه جدته

لاكن لماذا لم تسأل عن ابنتها حتى؟ هل كانت كاميليا تعاني مثلي في الخفاء ايضا؟

خرجت من المنزل وغلقت الباب ،وقفت ووجهت ظهري للباب واسندت نفسي عليه وانا انظر للسماء... لماذا الجميع يخدعني دائما؟

احاول ان اكون شخصآ جيدآ هنا، حتى انني وافقت رغم انني شككت بحدوث مصيبة إذا حصلنا على طفل.

اكملت طريقي نحو السيارة وعقلي يضج بالأسئلة التي لا تنتهي

هل كانت كاميليا لا تزال تخاف مني؟

هل ام كاميليا في الواقع لم تكن تهتم لها؟

ماذا كان سيحدث إذا ماتت كاميليا ومات معها انثان؟

وهل سيحدث مع ابني كما حدث معي؟

بالطبع لن أكون مثل ابي لاكن ابني سيكون يتيمآ في كل الأحوال...

___________________________

(نختصر أحداث غير مهمة لان محد مهتم)

استعاد الكسندر الشركة بعد اسبوع وكان أكثر تعاسة مما يبدو على اي شخص استعاد شركة كبيرة

لم يحاول اخذ ابنه بالقوى من الجدة. لانه اصلا كان يحتاج لوقت ليعيد ترتيب أموره ولا يريد أن يحرم ابنه من الحنان حتى لو كان حنان الجدة

على عكس ما ظن الكسندر، كانت ام كاميليا غادرت دون أن تفعل اي شيء بشأن الجنازة لأنها ذهبت لتبيع أغلى اشياء لديها لتحصل على المال الكافي

فهي لم تكن تعرف انه لا حاجة لذالك. حين حاولت هي اقناع الكسندر باخذ الأموال، ابتسم ابتسامة محبطة. تلك الابتسامة التي تميزه عن غيره

هذه السيدة العجوز ماتت ابنتها ولديها ابنتان اخرتان والان لديها حفيد

عليه ان يصدق حقآ انه لديه عائلة. رغم انهم ليسوا حرفيا كذالك.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

وحيد 2

المؤلف عاشقة الدماء
2026/01/28 مستمرة
قائمة الفصول (14)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة