كنت جالسا في سرير المستشفى بعد أن استيقظت بعد دقائق. رغم محاولات الممرضة المتكررة لاقناعي بالاستلقاء.
سألتها عن إذا كان طبيب سيأتي فقالت انه قادم. وحين أتى الطبيب، أخبرني انهم لم يتمكنوا من إنقاذ كاميليا. لقد لقيت حتفها...
شعرت بهم يضيق في صدري وبقيت صامتآ للحظة.
لم أعرف ماذة اقول. مهما كان ما بيني وبينها فلقد حزنت جدا على موتها
ابننا إلذي لم يرى امه الا مرة واحدة سيضطر ليكون يتيما مثلي.
وقد يعاني نفس معاناتي،يستحيل ان اصبح مثل ابي. لاكن ماذة لو كبر ابني وقال نفس مقولتي؟
لا حول ولا قوة الا بالله. هذه مشكلة
عدت للمنزل بعد يوم واحد وكوني انا الاب سأكون الراعي لابني الوحيد استعدت الشركة. كاملة... عدنا مرة أخرى هاه؟
___________________________
لا يمكنني أن أقول عن حياتي انها كانت سيئة. لاكنها لم تكن جيدة جدا ايضا
كانت حالتي المادية متوسطة مع عائلتي المكونة من جدتي وامي وابي واختي الصغيرة
وكانت حياتنا عادية جدا ليس فيها شيء غريب او مميز الا بعد أن أنهيت المرحلة الثانوية...
قررت أن ابدأ عملي دون أن اكمل الجامعة لان والدي قد توفي حينها. ولم يكن هناك من يعيل العائلة سوا امي واردت ان اخفف عليها ذالك الحِمل الثقيل عليها
وجدت عملآ متاحآ بصعوبة ،كان في شركة برمجيات وربوتات وما إلى ذالك
كانت الشركة غير مشهورة او معروفة جدا. لاكن كانت جودة منتجاتها وخدماتها عالية. لذا قررت العمل في شركة فاليرون.
عاشقة الدماء