«قسماً بالنازلات الماحقات،
والدماء الزاكيات الطاهرات»
بين طيّات الماضي ينهض الحاضر، ومن دماء الشهداء تُزهر الحرية.
إلى وطنٍ أقسم أبناؤه ألّا يركع، وإلى أرضٍ ارتوت بدماء الرجال والنساء والأطفال في سبيل الكرامة، أهدي هذه الصفحات.
يا جزائر المجد، يا من حملتِ جراح التاريخ وصنعتِ من الألم عزيمةً لا تنكسر، سيبقى أبناؤك أوفياء لعهد الشهداء، حراسًا لرايتك، ومدافعين عن أرضك حتى آخر رمق.
رحم الله من ضحّى، وخلّد ذكرى من جعلوا الحرية حقيقةً تُروى للأجيال.