لحظة صلح 💌🎀

لحظة صلح 💌🎀

21 0

مسحت بسرعة دموعها وقالت: "آه… تعبانة شوية بس."

يوسف دخل، قفل الباب وراه. بص لها نظرة طويلة، عينه فيها قلق وغضب ممزوجين:

يوسف: "ليان، بلاش تعملي كده. أنا شايفك… وعارف إن الموضوع أكبر من صداع."

ليان اتوترت: "بقولك تعبانة… إيه لازمة التحقيق؟"

يوسف شد نفسه، قرب منها بخطوة: "لإنك مراتي… ومسؤولة مني. لما أشوفك منهارة قدامي وأسكت… أبقى مش يوسف."

كلمات يوسف كسرت الصمت، قلبها وجعها أكتر، دموعها نزلت من غير ما ترد.

يوسف قعد جنبها على طرف السرير، قال بصوت أوطى:

يوسف: "أنا زعلان، آه… لكن خوفي عليكي أكبر من أي زعل. فاهمة ده يا ليان؟"

ليان بصت له، مش قادرة تتكلم. جوهها مئات الكلمات، لكن ولا واحدة خرجت.

---

✨ الفصل ينتهي على:

يوسف سايب مسافة صغيرة بينها وبينه، عينه معلقة بدموعها، وهو بيحاول يقرر… يضمها ويكسر الجدار اللي بينهم، ولا يسيبها لحد ما هي اللي تيجي له.

ليان قعدت على طرف السرير، دموعها مش راضية توقف.

يوسف قاعد قصادها، صوته أهدى من أي وقت:

يوسف: "قوليلي يا ليان… إيه اللي وجعك للدرجة دي؟"

ليان عضّت شفايفها بتردد، وبعدين قالت بصوت مكسور:

ليان: "الموضوع مش الحنة بس يا يوسف… الموضوع أكبر."

يوسف اتشد، عينه بقت كلها قلق: "أكبر إزاي؟"

ليان اتنهدت، وبصت له نظرة كلها خوف وجرأة في نفس الوقت:

ليان: "أنا عايشة بوجع من جوايا… مش بس عشان حرمتني من فرحة صغيرة زي البنات… لكن عشان دايمًا في بالي إنك كان ليك حياة قبل مني. كوثر… بنت عمك. أنا عارفة إن كان بينكم حاجة زمان."

يوسف اتجمد مكانه، عينه اتسعت بدهشة.

يوسف: "ليان…"

لكن هي ما ادتوش فرصة، كملت بانفعال:

ليان: "آه… يمكن تكون صفحة وعدّت. بس أنا مش عارفة أنساها. كل ما أشوفها أو أسمع اسمها… بحس إني أقل. بحس إني مجرد بديلة. أنت متخيل إحساس الوحدة اللي عايشاه؟!"

دموعها نزلت أكتر، وصوتها ارتجف:

ليان: "إزاي أفرح وأنا جوايا صوت بيقول لي إن يوسف اللي بحبه بكل كياني… قلبه داق قبل كده مع غيري؟"

---

يوسف أخد نفس عميق، وملامحه اتغيرت.

قرب منها، صوته هادي لكن قوي:

يوسف: "ليان، اسمعيني كويس. اللي كان بيني وبين كوثر كان وهم، مش حب. كنت صغير، ومش فاهم يعني إيه ارتباط. مجرد كلام عابر… وخلص. عمري ما حسّيت معاها اللي بحسه معاكي."

مسك إيدها، شدها بحنان وهو بيبص في عينيها:

يوسف: "أنا اخترتك إنتي. بمزاجي وبقلبي. إنتي اللي ماليه حياتي دلوقتي… واللي هشوف معاكِ بكرة. ليان، إوعى تقارني نفسك بحد… مفيش حد ييجي مكانك."

ليان هزّت راسها، دموعها نازلة: "بس أنا مش قادرة أخرج من الإحساس ده… حاسة إنك بتداري، وإن في جزء من قلبك لسه مش ليا."

يوسف صوته اتكسر لأول مرة: "يا ليان، لو تعرفي إنتي قد إيه غالية عليّ… مكنتيش تفكري كده. أنا عمري ما هاخونك ولا أخليك تحسي إنك أقل من أي حد. إنتي البداية… وإنتي النهاية."

---

✨ الفصل ينتهي على:

ليان سايبة نفسها تنهار وتعيط في حضنه لأول مرة من أيام.

يوسف ضاممها بقوة، كأنه بيقسم بعينيه إنه هيمحي أي أثر لماضيه، وإنها هي الحاضر والمستقبل.

بعد يومين من الفرح والزيارات، أخيرًا رجع يوسف وليان لشقتهم في القاهرة.

باب الشقة اتفتح، وأصوات العيلة مالية المكان.

أم يوسف واقفة بالابتسامة الكبيرة، إخواته البنات حوالين ليان، الكل جاي يسلم عليهم.

بعد العشا واللمة الكبيرة، الكل قاعد يحكي ويضحك. ليان استأذنت بهدوء وطلعت فوق شقته بحجة إنها ترتب هدوم يوسف بعد السفر.

الشقه هادية، نورها دافي، ريحة عطر يوسف لسه في الجو من هدومه.

ليان فتحت الشنطة وبدأت تفرد القمصان وتعلقها. إيديها بتشتغل بس عقلها مشغول بكل اللي حصل تحت، وبالذات بوجود كوثر.

يوسف طلع وراها على طول، دخل الأوضة من غير ما يخبط، وقف على الباب يتفرج عليها وهي بتعلق الهدوم.

ابتسم ابتسامة خفيفة وقال:

يوسف: "مش لازم تعبي نفسك… كنت أقدر أرتبهم بكرة."

ليان من غير ما تبص له: "لا عادي… مش هياخد وقت."

يوسف دخل وقرب خطوة بخطوة، صوته هادي لكنه فيه قلق:

يوسف: "ليان… إنتي لسه زعلانة مني؟"

ليان وقفت لحظة، سكتت كأنها بتفكر ترد ولا تسكت. بعدين كملت ترتب من غير ما تبص له.

ليان: "أنا مش بزعل عشان حاجات صغيرة يا يوسف… بس ساعات بحس إني مليانة أسئلة مش لاقية لها إجابة."

يوسف قرب أكتر، مد إيده ومسَك إيدها اللي ماسكة القميص، خلاها توقف.

يوسف: "عايز أعرف… هل بينا لسه جدار واقف بيني وبينك؟ ولا اللي قلناه امبارح خلّى قلبك يروق شوية؟"

ليان بصت له أخيرًا، عينها فيها دموع متحبسة

اليان: "أنا صدقتك… وقلبي عايز يروق. بس وجود كوثر… رجّع لي كل الخوف تاني."

يوسف شدها ناحيته، صوته حاسم:

يوسف: "بصّي في عيني… إنتي أهم حاجة في حياتي دلوقتي. وجودها أو غيابها مش فارق، اللي فارق عندي إنك تبطلي تشكي إني مش ليكي."

ليان غمضت عينيها وهي بتسمع الكلمة، قلبها اتحرك، بس في نفس الوقت جواها لسه وجع.

---

✨ نهاية الفصل:

ليان سايبة هدوم يوسف على السرير، واقفة قدامه ساكتة.

يوسف ماسك إيدها ومش سايبها، عينه ثابتة فيها كأنه مستني كلمة منها تريّح قلبه.

لكن ليان، بدل ما ترد، تسيب إيده وتقول بهدوء: "أنا محتاجة وقت يا يوسف."

وتطلع من الأوضة… تسيبه واقف لوحده، وقلبه مشغول بيها أكتر من أي وقت.

تاني يوم…

كوثر بابتسامة خفيفة: "فاكرة يا يوسف لما كنا في الجامعة و…؟"

وقبل ما تكمل، كل العيون اتوجهت عليها.

ليان رفعت حاجبها، قلبها دق بسرعة، لكنها فضّلت تسكت وتستمع.

يوسف بسرعة قاطعها، صوته فيه حدة بسيطة: "كوثر، مفيش داعي نفتكر حاجات خلاص راحت."

لكن كوثر ما استسلمتش، ابتسمت بصوتها الناعم: "أنا بس قصدي أقول إنك دايمًا زي ما أنت… نفس الاختيارات… نفس الطباع."

وبصت لليان بابتسامة غامضة: "إنتي محظوظة يا ليان."

---

الجو اتوتر.

ليان حست إن الدم بيغلي في عروقها. الكل التفت يتفرج، مستني ردها.

ليان عدلت قعدتها، رفعت راسها بثبات وقالت بهدوء فيه قوة:

ليان: "آه، أنا محظوظة فعلًا… مش بس عشان يوسف زي ما هو، لكن كمان لأنه اختارني أنا. ودي حاجة مش أي حد يقدر يوصل لها."

كوثر ابتسمت ابتسامة متصنعة، بس عينيها اتفاجئت من رد ليان السريع.

يوسف كان قاعد يتفرج، وملامحه مليانة فخر.

ليان كملت بنبرة أوضح:

ليان: "الذكريات حاجة، والواقع حاجة تانية. واللي بيجمعني بيوسف النهاردة… مش مجرد ذكرى، لكن حياة كاملة ببنيها معاه."

---

✨ الفصل ينتهي على:

كوثر ساكتة، بتحاول تخفي ارتباكها بابتسامة، واللي قاعدين حواليهم حسّوا إن الحوار خلص لصالح ليان.

يوسف بص لليان بعين كلها تقدير: "أنتي أقوى مما كنت فاكر."

بعد ما خلصت القعدة والناس بدأوا يتوزعوا في شقتهم، ليان طلعت على  شقته وهي هادية في شكلها، لكن قلبها لسه بيدق من الموقف مع كوثر.

كانت قاعدة قدام الدولاب، بتشيل طرحتها وبتحاول تركز في أي حاجة تلهي دماغها.

يوسف دخل بهدوء، وقف وراها، بص لها لحظة وهو ساكت… بعدين قفل الباب وراه وقرب.

"عارفة إني طول عمري متعود أرد عن نفسي… بس النهاردة، إنتي رديتي عني… وقدام الكل."

ليان رفعت عينيها له في المرايا، حاولت تخفي ابتسامة صغيرة وقالت:

"أنا مكنتش بدافع عنك يا يوسف… كنت بدافع عن نفسي، عن بيتي… عن اللي بينا."

يوسف ضحك بخفة، قرب أكتر وحط إيده على كتفها:

"ده اللي خلاني فخور بيكي… إنتي مش مجرد زوجة واقفة ورايا، إنتي واقفة جنبي. الليان اللي أنا اختارتها مش ضعيفة… بالعكس، إنتي سندي الحقيقي."

ليان قلبها ارتجف وهي تسمع كلماته. قامت من مكانها، واقفة قصاده وقالت بهدوء:

"أنا خايفة يا يوسف… مش منك… لكن من اللي حوالينا. ساعات بحس إن كل حاجة حلوة لازم ييجي وراها امتحان صعب."

يوسف مسك إيديها بقوة، عينيه ثابتة فيها:

"مهما كان الامتحان… إحنا هنعديه سوا. ليان، إنتي مش لوحدك."

🌷خليكوا دايما عندكوا أمل لبكره انو يبقي حلو وإن لسه الايام اللي جايه في حلو 🌷

متنسوش تقولوا رايكوا ❤️ 🔥 وتشجعوني بكومنتات حلوه 😊 عشان اقدر أستمر

متنسوش تتابعوني عشان يوصل ليكوا الفصول الجديده

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

قلوب معلقه💜🦋

المؤلف أسماء محمد
2025/10/24 مستمرة
قائمة الفصول (4)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة