"بسم الله الرحمان الرحيم" رُودَينَا_حُسَامْ_مَحمُودْ. لا تنسواْ ذكر الله وصلاة علىٰ النبي والدعوة لـ فلسطين والسودان واليمن وسوريا ولي ولكم. ⋆ الحجابُ فرض لكن عن أي حجاب أتحدث أتحدثُ عن الخِمار أو النقاب فقد إختلفَ العلماء في هذهِ النقطة والدليل: دليل القرآن: "{ وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَـٰتِ یَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَـٰرِهِنَّ وَیَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا یُبۡدِینَ زِینَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡیَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُیُوبِهِنَّۖ وَلَا یُبۡدِینَ زِینَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَاۤىِٕهِنَّ أَوۡ ءَابَاۤءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَاۤىِٕهِنَّ أَوۡ أَبۡنَاۤءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَ ٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِیۤ إِخۡوَ ٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِیۤ أَخَوَ ٰتِهِنَّ أَوۡ نِسَاۤىِٕهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَیۡمَـٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّـٰبِعِینَ غَیۡرِ أُو۟لِی ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِینَ لَمۡ یَظۡهَرُوا۟ عَلَىٰ عَوۡرَ ٰتِ ٱلنِّسَاۤءِۖ وَلَا یَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِیُعۡلَمَ مَا یُخۡفِینَ مِن زِینَتِهِنَّۚ وَتُوبُوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِ جَمِیعًا أَیُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ } [سُورَةُ النُّورِ: 31] دليل السُنة: "لا يقبل الله صلاة مرأة إلا بخمارها" ⋆ __________ أشرقت الشمس البرتوقالية مع زقزقة العصافير المزعجة -بنسبة لها - فـ هيَ لا تُحبُها مطلقًا ، لكن في ذالك اليوم تحديدًا فهيَ سعيدة بتلك الزقزقة!... "إيلين" ❐الأحد:2/2 كان ذالك الصباحُ مختلفًا بنسبة لي لا أعرف لِما؟ رُبما لأنني شربتُ القهوة علىٰ الإفطار التي لا أحبها؟! أو لأنني تناولت البيض بالجبن رغم أنني لا أحب كليهما؟! لكن كان مذقهما جميلًا في هذا الصباح تحديدًا، رغم أنني تناولتهم من قبل ولم أحبّ طعمهم البتة.. رُبما لأنهُ كان معي؟ وتناول الإفطار بجواري؟ وهوَ من قامَ بتحضير الإفطار؟ لا أعرف لكن لا أعتقد ذالك، بتأكيد لم أحبه هو؟... "عامر" زميلي في المدرسة كُنت أحب الجلوس معهُ والحديثَ معهُ كثيرًا، هو شابٌ رائعٌ وشهم... لديه العديد من الصفات الجميلة، ذو بشرة قمحية وعينان سوداء وسعتان.. أحب التطلع إليهِ في بعض الأحيان خلسةً.. لكن في مرةٍ وأنا أتطلع إليه رفع رأسه وتلاقت عيناه بعيناي البُنية... (عيناهُ تشبه القمر المعتم الذي إنعكست صورته علىٰ مياه البحر، عيناه جميلة تشعرك أنها محيطٌ أسودّ طويل لا يمكنكّ إجتيازه..) ومن هنا بدأت صداقتنا، وكان اليوم هوَ أول يوم أتناولُ فيه معهُ الطاعم... ويا الله ما أجمل طعامه الذي طعهاهُ في أول إفطارٍ لي معه... ❐الثلاثاء:3/2 مساء يومٍ جديد، قرر أبي أن نذهب إلىٰ رحلة المدرسة لنستمتع، لكن في الحقيقة هوَ وافق أن نذهب ليتخلص من إزعجنا أنا وأخي.. أنا في الصف الثالث الثانوي.. هل عرفتكم عن نفسي؟ حسنًا أنا "إيلين" أبلغ من العمر سبعة عشرّ عامًا،لا أُحب الشمس لكن أعشق القمر،لا أحب الغيوم لكن أعشق النجوم،ليس لدي أصدقاء لا أعرف لماذا؟ رُبما لأن هيئةِ مُريبة.. قبل أن نذهب إلىٰ الرحلة ولأول مرة في حياتي نظرت إلىٰ مظهري في المرآة لإتأكد أن مظهري جميل.. سأصفُ لكم مظهري: فتاة ثانوية ذات عينان بُنية وشعرٍ بُني قصير - فأنا لستُ محجبة- ونمشٌ بني -مزيف- ترتدي تنورةً زرقاء وقميصًا أبيض بأذرار تُضيف لهُ شكلًا فقط... كان الطقس مغيمًا،لا أعرف لِما لكنني كُنت أشعر بإنقباضةٍ في قلبي.. ركبنا الحافلة أنا وأخي "مالك" وجلستُ بجانب النافذة وأنا أنظر للمطر وجلس شقيقي بجواري وبصدفة وجدتهُ يجلسُ أمامي.."عامر"،لا أعرف كيف أصفُ لكم ساعدتي لكنني أشعر أن هناك فراشاتٌ داخل قلبي..،لحظة هل أنا الآن أقول ذالك الكلام الأحمق الذي أقرأهُ في روايتي؟ أعتقد ذالك... (بعد ساعتان) وأخيرًا وصلنا إلىٰ تلك الغابة المريبة،رحلتُنا عبارةً عن رحلةٌ دراسية سنخيم فيها لمدة إسبوع لنستكشف بعض الحشرات المقززة.. رأيتُ بوضوحٍ الإنبهار في عينيهِ لـ رؤية تلك الحشرات المقززة وفاجئة رأيتُ ذالك المشهد الذي أشعلّ النيران في قلبي... ***** جلست العجوز علىٰ ذالك المقعد الذي أمام "ميسون" ثُمَّ قالت: -إذًا ما الشيء الذي جعلكِ تتذكرنني يا "ميسون"؟ قالتها بنبرةٍ غامضة لتقول "ميسون" ببعض التوتر: -جدتي.. -رحمها الله،إذًا سببُ مجيئكِ هوَ شيءٌ لهُ عِلاقةً بِـ جدتكِ... أمأت برأسها ثُمَّ قالت: -لقد دخلتُ إلىٰ مكتبة جدتي في الأمس. -وهل قرأتي الكُتب التي في داخلها؟ -لا كانت كُتبًا تتحدثُ عن التاريخِ، مُمِلة.. إبتسمتِ العجوز بسخرية ثُمَّ قالت: -تلك الكُتب التي تسخرين منها في يومٍ ما سستقرئينها كاملةً. لم تعقب "ميسون" على جملتها بل أكملت قائلة: -لكن في النهاية وجدت كِتابًا بغلافٍ أسود لفت أنظاري؛بلغةٍ غريبة..، في النهاية أعطيتهُ لصدقتي لتترجمه.. توترت ملامح العجوز التي تُدعىٰ "خديجة" ثمَّ قالت: -وهل تثقين في تلك الفتاة؟ -بتأكيد. قالت جملتها بدون تفكيرٍ وثقة لتُجيبها "خديجة" قائلة: -إذًا تُردين أن تعرفي أشياءً عن جدتك؟ -نعم. إستقامت من جلستها ثُمَّ قالت لها: حسنًا إلحقي بي.. ***** (أرضُ القلادات) جلس "إياد" بجوار "رحيل" ينتظرُ منها أن تحكي لهُ قصة (الإسطورة) كما أخبرته،تطلعت "رحيل" إلى شقيقيها وظهر علىٰ وجهها علمات التفكير ثمَّ تنهدت بثُقل وقالت: -حسنًا سأحكي لكَ قصة الإسطورة.. (أوسطورة"التاج") يُحكىٰ منذ زمنٍ بعيد عن إنقسام الأرض إلىٰ ثلاثة ممالك،مملكة الجنيات المنقسمة لإرضٍ واحدة ومملكة "البشر" المنقسمة لـ أربة أراضٍ وأيضًا مملكة الهَجائن المنقسمة لإرضٍ واحدة كبيرة و يعيشُ بها هجائن يتحدثون بمختلف الهجات،وذالكّ بعد تتويجِ الملكة "إيلين".. -لكن في أي أرض نحن نعيش؟ سألها شقيقُها لتجيبه: -نحن في أرض القلادات وهيَ جزء من مملكة البشر لكن أصلنا من مملكة الجنيات الأرضُ الفلسـ|ـطينية، أما بنسبة لـ إسطورة الأحجار المفقودة فيحكىٰ بإن هناك أحجارٍ كانت موضوعة في منتصف التاج بترتيبٍ محدد لكنها سُرقت وتفرقت في جميع أنحاء الأراض لكن لا أحد يعرف السبب لكن تقول الإسطورة أن السبب هوَ أن الملكة قامت بسرقتها وبعدها إختفت بسبب قوة الأحجار التي أمكنتها من الإختفاء والذهابِ لعالمٍ آخر؛وعدد الأحجار خمسة.. -وما هيَ الحقيقة يا "رحيل"؟ -لا أحد يعرف يا أخي،لا أحد يعرف الله وحدهُ يعلم... ***** بعد ذهاب "ميسون" وراء "خديجة" دلفتا الإثنتين إلى حُجرةٍ ما في بيت العجوز "خديجة"، كانت جدران الغرفة بـ اللون الأبيض وكذالكَ سطحها وأرضيتُها كان المظهر غريب بنسبة لـ "ميسون" فهيَ لم تعتد علىٰ رؤية غرفة بلونٍ واحد وهوَ اللون الأبيض الذي يُشعِروها بـ الفراغ والغرابة شعورٌ مُريب... كانت "خديجة" تحمل بين يديها جهاز تحكم - لم تعرف "ميسون" متى أتت به- ؛ضغطت "خديجة" على زرٍ ما في جهاز التحكم فـ إذ بهِ يُظهر عدة صور تخرج من وسط جدران الغرفة... تفاجئت "ميسون" من المظهر لِذا سئلت ببعضِ التوتر بسبب إنها في غرفةٍ منعزلة في بيتٍ مُنعزل في مكانٍ شبهِ مجهول ومع كُل هذا فـ أيضًا لا أحد يعرف أنها هُنا: -ما هذا يا جدة؟ لم تُجبها "خديجة" لِذا نظرت إلىٰ تلك الصور المعلقة على الحائط و.. إنها صورٍ لجدتها... في أعمارٍ مُختلفة؟... (من أين حصلت عليها تلك العجوز؟) كان هذا السؤال هوَ ما يدور في عقل "ميسون" بدون أيةِ إجابة فَـ ياتُرىٰ ما سِرُ تِلكَ الصور يا رفيقي القارئ؟ رُودَينَا_حُسَامْ_مَحمُودْ. __________ #لا تنسواْ ذكر الله وصلاة علىٰ النبي والدعوة لـ فلسطين والسودان واليمن وسوريا؛الهم إنصرهم وحفظهم ويسر لهم أمرهم.