البِدَايَةْ.

البِدَايَةْ.

16 1

"بسم الله الرحمان الرحيم" رُودَينَا_حُسَامْ_مَحمُودْ. لا تنسواْ ذكر الله وصلاة علىٰ النبي والدعوة لـ فلسطين والسودان واليمن وسوريا ولي ولكم. ⋆ ((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:خَيرُكمْ مَن تَعلمَ القُرآنَ وَعَلَمهْ)) فايجبُ عليكَ تعلم القرآن بنية التعلُم والتعليم لمضاعفة الآجر.. ⋆ __________ تفاجئت "مسيون"بعدم وجودِ أحدٍ في المكان وظنت أنها مُتعبة وتتهيئ فقط بعض الأشياء... إستدارت مرةً إخرى لتجد أن السيدة العجوز أنهت صلاتها وتقول أذكار الصلاة على سجادة الصلاة.. تحمحمت "ميسون"لتجذب أنظار العجوز التي إستقامت من جلستها ثُمَّ إلتفتت لها، كان وجه العجوز مألوفًا بنسبة لـ "ميسون"فقد كان وجهها يحمل بعضَ التجاعيد في ذقنها وجبتها، كانت عينيها سوداوتان صغيرتان... لم تستطع العجوز  رؤيتها بوضوح لِذا إتجهت نحوَ نظرتها وإرتدتها ليتضح وجه "ميسون"المألوف جدًا لها لِذا قالت بإبتسامة ودودة: -مَرحبًا يا "ذات الوجه الأحمر"...، كيف حالكِ؟ نادتها بنفس اللقب الذي تكرههُ مُنذُ طُفولتها"ذات الوجه الأحمر"وهوَ معنىٰ إسمها الذي سمتها بيهِ جدتها، إبتسمت لها "ميسون"بإيبتسامة ودودوة ثُمَّ قالت: -أمازلتي تتذكرينني يا خالة؟ -بتأكيد يا"ذات الوجه الأحمر"لا أستطيع نسيانك فأنتِ حفيدة الغالية، هيا تفضلي بـ الجلوس يا إبنتي. وبالفعل دلفت "ميسون"إلي المنزل الذي كان أساسهُ بسيطًا ومُتهالكًا قليلا، ثُمَّ جلست على إحدىٰ الارائك... ***** (أرضُ القلادات) كان يقف "تميم"أمام قائد الحراس وهو يتكلم بغضب ويرتفع صوتهُ طارةً وينخفضُ طارة.. -مامعنى أنكم لم تجدواْ "حكيم المكتبة"أجننتَ يا رجُل كيف لرجُلٍ كبيرٍ مثله أن يختفي مرةً واحدةً هكذا بدون آثر؟ توتر الحارس أمامه وكان وجهه يتسرب عرقًا ثُمَّ قال بتلعثم: -سيدي نحن لم نجده وبحثنا عنهُ في كُل مكان، وكانت هذهِ الورقة في حجرته بعد أن بحثنا فيها كاملةً. مد الحارس يديه بإرتجاف،التي كانت تحمل ورقة فنتزعها منهُ "تميم"بغضب ثُم فتحها وقرأ محتوياتها.. أخذّ عدة دقائق في قرائتها وكانت تعابيرُ وجههِ تختلف، فمرةً غاضبة ومرةً متافجئة وآخرُ تعبير كانت تظهرُ على وجهه علامات الهلع ثُمَّ رقدَ بسرعةٍ داخل القصر وترك ذالك المسكين ينظرُ لهُ بتعجب... لكنهُ أدركَ يارفيقي القارئ أنَ القادمَ غيرُ جيدٍ بتاتًا... ***** (في منزل "سرين") كانت تجلس "سرين"علىٰ فراشها وفي يديها ذاك الكتاب الذي أعطتهُ لها صديقتها لترجمته،لكن بعد أن ترجمتهُ شعرت بالدهشة مِما كُتب فيه وأيضًا بسبب ذالك الزر الأحمر البارز الذي وجدته في نهاية الكتاب ، والذي لم تلحظ وجوده حتىٰ بعد أغلقها للكتاب، فلا يظهر أن هناك شيء يُعيق إغلاقه بل يُغلق كأن الزر ليس موجودًا، ولاحظته بصدفة.. لم تأتها الشجاعة بأن تضغطَّ على الزر لكن كما يقولن يارفيقي القارئ أن الفضول مُميت وهيَ قتلها ففضولها لِذا ضغطت علىٰ الزر وَ... لم يحدث شيئًا، لكن فاجئة لاحظت ضوائًا ينبعثُ مِن مكانٍ ما وكان هذا الضوء ينبعث من مرآتها .... نظرت ناحية مِرآتها وفاجئة رأت شيئًا جعل عينيها تُفتحُ برعبٍ مملئٌ بدهشة وتدلت شيفتها السُفلىٰ بتفاجئ.... ***** (في منزل "ميسون") دلف والد "ميسون"الذي يُدعى "تامر" إلىٰ المكتبة وخلفه شقيقها "أحمد"... بعد دُخلهم أخذا يبحسان في الكتب ويتفقدونها.. قال "أحمد"بعد أن إنتهىٰ من البحث في معظم كُتبِ المكتبة تقريبًا: -أبي لا أعتقدُ أن "ميسون"دلفت إلىٰ المكتبة في الأمس لا أرىٰ أي كُتبٍ مفقودة.. صمت ليرىٰ ردة فعل والده علىٰ جملته، لكن والده أكمل البحث في الكتب دون إهتمام ليُكمل "أحمد": -أبي حتىٰ إذا دخلت لا أعتقد أنها أخذت كِتابًا! قال والده وهو يضع الكُتب مكانها بعد أن إنتهىٰ من عدها: -لا يا "أحمد"هناك كِتابٌ مفقود فبعدّ أن قمت بعدهم  جميعًا وجدتُ أن عددهم غيرُ مكتمل... أخذ نفسًا عميقًا ثُمَّ أكمل: -المشكلة يا بُني أنني لا أتذكر إسمّ الكتاب المفقود... وكانت مشكلةٍ كبيرةً بلفعل يا رفيقي القارئ فإذا وقع هذا الكتاب مع أحدهم ستندلع الحرب، فهذه الكتب ليست بلهينة!... ***** (أرضُ القلادات) في ظلام الليل الحالك وتحت أعمدة الضوء التى تُشع ضوءًا خافتًا ظهر ظِلٌ طويل لفتاة! كانت تسير بهدوء وخلفها ذالك المراهق الصغير الذى يبلغُ من العمر إثنىٰ عشر عامًا... سارا ببطئ حتىٰ وصلا عِندّ تلك المنطقة المهجورة ليتسائل ذالك المراهق الذي يُدعىٰ "إياد": -"رحيل"أانتِ متأكدة أن المال موجودٌ هنا؟ أمأت بهدوء ثُمَّ وضعت سببتها أمام فمها بمعنىٰ أن يصمت فصمت هوَ وأكمل السير خلفها... ظلا يسيران في ذالك المكان الموحش حتى وقفا أمام ذالك المنزل المهجور والذي لم تكتمل بنايته بعد... دلفت "رحيل" داخله فدخل خلفها "إياد" بحذر، ثم صعدا الدرج المهترئ، والذي  لم تكتمل بناته بعد... بعد أن صعدا أشعلت "رحيل" الشمعة التى كانت تحملها في يديها طيلة الوقت ثُمَّ قالت لـ "إياد" بحزم: -لا تتحرك من هنا يا"إياد".. دلفت داخل المكان تبحث عن شيء ما وفاجئة ظهرت تلك الجوهرة صاحبة اللون البنفسجي ولها بريق معدني جميل وجذاب يجعلك تنظر لها بإنبهار من جمالها يارفيقي القارئ... حملتها ثُمَّ وضعتها بسرعة في الحقيبة التي كانت ترتديها ثُمَّ إنتشلتَ يد شقيقها "إياد"وهبطت الدرج بحذر... بعدّ أن خرجا من المكان قال "إياد"بصوتٍ خافت: -من وضع تلك الجوهرة يا "رحيل"، وأين المال؟ مرت بضع دقائق على سؤال "إياد"حتى أجابتهُ قائلة: -إنها الجوهرة الاولىٰ المفقودة مِن التاج الملكي الخاص الخاص بلوريثة "لِمار".. -كيف لتلك الجوهرة أن تُفقد من التاج بدون أن يبحثواْ عنها ؟ إبتسمت "رحيل"بسخرية ثُمَّ قالت: -إنها ليست الجوهرة الوحيدة المفقودة بل هناك أربعة أخرون.. -كيف؟ قالها "إياد" لتُجيبهُ هيَ بإختصار وهيَ تنظر في المكان بحذر: -سأحكي لكَ الأسطورة عندما نعود للمنزل.. -الأسطورة! قالها "إياد" بتعجب وبصوتٍ خافت وبقى عقلهُ مشغولًا يفكر فقط في أمر تلك الأسطورة... فما رأيكَ أنت يا رفيقي القارئ في أمر تلك الأسطورة.. رُودَينَا_حُسَامْ_مَحمُودْ. __________ #لا تنسواْ ذكر الله وصلاة علىٰ النبي والدعوة لـ فلسطين والسودان واليمن وسوريا؛الهم إنصرهم وحفظهم ويسر لهم أمرهم فلسطين والسودان.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

الأسرار المفقودة

المؤلف Rodina Hossam
2024/06/16 مستمرة
قائمة الفصول (5)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة