في تلك الليلة، اجتمع الطلاب في صالة الفندق بعد أن سمعوا صوت البكاء القادم من الطابق السفلي. كان الصوت خافتًا، لكنه مستمر، وكأنه يأتي من أعماق الأرض.
قالت جي يون وهي تنظر إلى السلم المؤدي للأسفل:
"علينا أن نعرف مصدر هذا الصوت... لا يمكن تجاهله."
تردد البعض، لكن أليكس وجود قررا النزول أولًا. تبعهما تاي مين وسونغ وو، بينما بقي الآخرون في الأعلى يراقبون بقلق.
وصلوا إلى باب خشبي قديم في نهاية الممر السفلي، وكان الصوت يأتي من خلفه. حاول أليكس فتح الباب، لكنه كان مغلقًا بإحكام.
قال جود: "يبدو أن هناك شيئًا خلف هذا الباب... شيء لا يريدنا أن نراه."
في تلك اللحظة، انطفأت الأنوار فجأة، وعمّ الظلام المكان. سمعوا صوت صرير، ثم توقف البكاء.
صرخت إميلي من الأعلى: "أليكس! هل أنتم بخير؟!"
رد تاي مين: "نحن بخير... لكن هناك شيء غريب يحدث هنا."
عادوا إلى الأعلى، وقرروا أن يضعوا خطة لاستكشاف الفندق في اليوم التالي. لكن في منتصف الليل، استيقظت يو نا على صوت خطوات في الممر. فتحت باب غرفتها ببطء، فرأت ظلًا يتحرك بسرعة نحو الطابق السفلي.
في الصباح، اختفى الأستاذ كيم تمامًا. لم يتصل، ولم يعد.
قالت هانا: "ربما علينا الاتصال بالجامعة."
لكن هواتفهم لم تكن تعمل، ولا توجد تغطية.
ثم لاحظت مين جي شيئًا غريبًا في إحدى الصور القديمة على الجدار. كانت صورة جماعية لطلاب، يشبهونهم تمامًا... لكن التاريخ يعود إلى عام 1995.
قالت جي يون وهي تحدق في الصورة: "هذا... مستحيل."
Nassima Boukrim