دائمًا ما سمعنا عن البطل المُنقذ الذي يُضحي بحياته لأجل السلام، النور، السعادة.. إن كُنت تبحث عن هكذا بطل فأرجو أن تُغلق الكتاب مُنذ الآن، فلا يوجد بطلٌ كهذا هُنا! الشر، الظلام، الرعب، هذا هو شعاره، يهابه الجميع ويهابون قواه، ولكن أمِن الممكن أن يجتمع النور والظلام؟ أمِن الممكن -بكل الظلام داخله- أن يتسع قلبه للحُب؟ أم أنه أوهمها بحبه لأجل تحقيق أهدافه؟ أمِن الممكن أن يُحبها بكل الخير والنور داخلها رغم أنه يبغضه؟ أمِن الممكن أن يجتمعا؟ أن يجتمع النور والظلام؟ الأسود والأبيض؟ لا أعلم، رُبما! ولكن بالتأكيد أن ذلك لن يحدث بسهولة.. هُناك مُغامرة ستبدأ هُنا.. فرجاءً انتبهوا وأصغوا السمع.. سأروي لكم ما يُجيب على هذا السؤال: مِن أين بدأ كُل هذا؟ م. أ. مصيلحي.
Malika Ahmed