إلى النجوم اللامعة في السماء التي وبالرغم مِن ظلام الليل ظلَّت؛ لتضيء عتمة الكثيرين. إلى صديقتي التي قالت لي أثناء نقاشنا أنها قرأت ذات مرة: ' إذا وقع البطل في حُب فتاة فإنه إذا تحتم عليه أن يُضحي بها لأجل العالم.. سيفعل. ولكن إذا وقع الشرير في حُب فتاة وتحتم عليه أن يُضحِّي بالعالم لأجلها.. فسيفعل. وذلك هو الفرق بينهما. ' كانت تلك الجُملة هي البذرة الأولى لكتابة هذه الرواية.. لذا لا يسعني أن أقول لكِ يا صديقتي سوى: ' منك لله. ' كُنتُ لأكون الآن مُستلقية على فراشي أقرأ إحدى الروايات أو فقط أخلد للنوم لمدة 27 ساعة أو رُبما استذكر بعض دروسي بدلًا مِن إمضائي الليل في الكتابة والمراجعة اللغوية. وإلى أمي التي كُنت أجول حولها لعدة أيام طوال الليل والنهار أسرد لها أفكاري، بينما كانت تحدق فيّ كما لو أنها تُحدق في مختلة عقلية.
Malika Ahmed