فِي السَجدَةِ .. شَحنٌ وَ سَلب
نَسجُدُ طَاعَة لله .. تَضَرُعا وَ حُبًا
اِحتِيَاجًا حِينَ نُستَنزَف .. نَجدَةً حِينَ نَتَحَطَم
وَ كَأنَّ فِي السُجودِ حَبلًا نُمسِكُهُ بِقوَة لِلنَجَاة
مِن مَاذَا ؟
مِن اِبتِلاعِ بِئرِنا المُظلِمِ لَنَا
مِن اِنهِيَارِ حِصنِنَا بَعدَ مُقَاوَمة
مِن فُتَاتِنَا المُبَعثَر
مِن ضَيَاعِنا دَاخِلَ مَتاهَةِ الحَياة
مِن أَلَم طَرَقاتِ دَربِنَا
مِن هَوَاجِسِنا المُظلِمَة
مِن نِسيَانِ أَنفسِنا نِسيَانِ مَن نَكون
نَبتَغي رَاحَة
مِن أَجلِ مَاذا ؟
مِن أَجلِ إِعَادَة شَحن
مِن أَجلِ إِبتِغاءِ النُور
مِن أَجلِ تَحَصنِنا بِأَدرعَة الهُدَى
مِن أَجلِ نَفضِ فُتَاتِنا الأَسوَد عَنّا
مِن أَجلِ رَسمِ خَرِيطَة جَدِيدَة
مِن أَجلِ تَضمِيدِ كَدَماتِ الطَرقَات
مِن أَجلِ الإِحتِمَاءِ بِمَظَلةٍ بَيضَاء
مِن أَجلِ قِرَاءَةِ كِتابِ مَن نَكون
وَ فِي النِهَايَةِ نَغفُو فَوقَ السَجَادَة
بَعدَ إِنتِهَاءِ عَمَلِيةِ الشَحن
بَعدَ خُرُوجِ وُحوشِ الحَياةِ مِن أَوكَارِهَا .. نَحتَمِي دَاخِلَ رُكنِ سَجَادَة