ابتسامة خاطفة مرّت بسرعة على شفتي لادن وهو يعدّل ثيابه مستعدًّا للمغادرة بعد أن أكد المفتش على وجود الكتاب:
_أرسل لي عنوان منزل الضحية، سأذهب لأخذ الكتاب قبل أن يصل إليه القاتل.
نظر له المفتش بنظرات متسائلة، في حين لاح طيف ابتسامة على وجه عمران الذي فهم المقصود.
عندما لاحظ لادن تعابير وجه المفتش، قال مفسّرًا:
_رسالة الضحية هي اقتباس من ذاك الكتاب غالبًا، لذا إن أخذناه قد نجد أي معلومات.
أومأ له متفهمًا، ثم أمسك هاتفه وبحث فيه عن عنوان الضحية ليرسله له.
خرج الآخر تاركًا المفتش والمحقق عمران وحدهما، في حين انطلق هو نحو منزل الضحية راجيًا من الله ألا يكون القاتل قد اكتشف الأمر قبلهم.
وصل إلى العنوان المطلوب وقد تسلّل شعور بالاطمئنان إلى المحقق الشاب عندما رأى الشرطة.
دخل بعد أن صرح بهويته، وأخذ يفتش المكان بحذر دون العبث بالأدلة، لكنه لم يجد الكتاب، وكاد في تلك اللحظة أن يسمح لليأس بالنيل منه لولا تلك الفكرة التي لمعت في ذهنه.
اقترب من السرير ورفع فراشه ليجد الكتاب المنشود...
رجع عدة خطوات للخلف وهو يقرأ عنوان الكتاب متفاجئا:
_في الضوء!
قلّب صفحات الكتاب بين يدين مرتجفتين قلقا، ثم فتح الصفحة الأخيرة ليرى عدد الصفحات، فإذا بها 486 صفحة...
أخذه ثم خرج متجهًا إلى سيارته، جلس في مقعده وأغلق الباب، ثم اتصل بالمفتش نبيه:
(عبر الهاتف)
_السلام عليكم أيها المفتش، لقد وجدت الكتاب.
_وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، فيم سيفيدنا الكتاب؟
_إنه المفتاح!
_كم عدد صفحاته؟
_قرابة الخمسمئة صفحة.
_خمسمئة؟! (شهق)
قهقه لادن مجيبًا:
_أعرف شخصًا يمكنه قراءة هذه الصفحات بسرعة وكشف الحقيقة، لكن اسمح لي بأن أخبره عن القضية. (أنهى كلامه بأسلوب محقق جاد على عكس عادته المرحة)
_إن كان شخصًا تثق بقدراته، فلا بد أنه سيساعدنا، إذاً لمَ لا يأتي لنتناقش معه داخل مركز الشرطة؟
أجاب لادن بشيء من الغيرة:
_كلا، ليست رجلًا، إنها فتاة.
وقبل أن يعلّق المفتش، فسّر المحقق حتى لا يراود الآخر سوء الظن:
_إنها أختي، أيها المفتش.
ضحك المفتش بخفّة وقال:
_سامحك الله، لمَ قد أسيء بك الظن يا رجل؟
ثم تابع بصوت حازم:
_هيا يا لادن، الوقت يمضي، أعتمد عليك في فك اللغز.
_أشكرك على ثقتك، عن إذنك.
(أغلق الخط)
ابتسم معلقًا على جملة المفتش الأخيرة:
_ربما عمران قد حلّ اللغز بالفعل.
---
في مركز الشرطة...
_هل وجد لادن الكتاب؟ (تساءل المحقق)
_نعم، قال إنه سيأخذه لأخته لتقرأه وتختصر علينا الوقت.
عقد عمران حاجبيه متسائلًا:
_وكيف ستحلّ اللغز؟
_لقد ساعدته كثيرًا في حلّ قضية اختطاف السيد سامر المزورة؛ إنها ذكية، لا تنسَ أنها أخت محقق وابنة محقق سابق. (ابتسم في نهاية جملته، فقد كان زميلًا لوالدها)
حدّث عمران نفسه متذكّرًا تلك القضية: إذا تلك الاتصالات الطيلة كانت مع أخته... يا له من محقق.
في تلك اللحظة، شعر مجددًا بأحدهم يراقب الغرفة، فتبادل نظرة خاطفة مع المفتش ليتأكد من الأمر،
ثم، بحركة غير معتادة منه، أخذ يسير في الغرفة ذهابًا وإيابًا متظاهرًا بالتفكير، في حين كان يختلس النظر بطرف عينه مرة إلى النافذة، ومرة إلى نافذة الباب الصغيرة، علّه يلمح طيف المراقب المجهول.
أخيرًا استطاع أن يلمح الشخص الذي يراقبهم، لم يستطع رؤية وجهه، لكنه بدا ضخم البنية، طويل القامة، يرتدي قميصًا ذا أكمام وقبعة يغطي بها القليل من وجهه.
---
بالعودة إلى لادن...
كان قد اتصل بأخته، أخبرها بحصوله على الكتاب المطلوب، فأخبرته بعنوان منزل صديقتها، وقد لاحظ الحماس في صوتها.
عندما وصل، كانت تنتظره خارجًا، فركبت معه السيارة قليلًا ليشرح لها الأمر باختصار ويعطيها الكتاب أمانة بين يديها، منبّهًا بقوله:
_نعتمد عليكما، ليلي.
_اطمئن. (ابتسمت)
---
دخلت لِين البيت وتوجّهت حيث تركت رنيم بانتظارها، جلست جانبها، ووضعت الكتاب بينهما لتباشر الحديث:
_أخبرني لادن أن هذا الكتاب مفتاح حل قضية هامة، لذا سنقسم الصفحات، سأقرأ صفحات اليمين وأنتِ الشمال، اتفقنا؟
عقدت رنيم حاجبيها وعلّقت بنبرة معترضة:
_لكن لن نفهم شيئًا هكذا!
_لا عليكِ. (نظرت إلى الكتاب) لن نقرأ لنستمتع، نحن سنبحث عن أي خيط يقودنا للحل، علينا مساعدة شقيقينا في هذه القضية، الجميع يعتمد علينا في حل هذا اللغز يا رنيم.
تنهدت الأخرى مستسلمة، فابتسمت لين وفتحت الكتاب وبدأتا بالقراءة، كل واحدة منهما تدقق في صفحتها، وكلما انتهيتا من قراءة عشر صفحات لكل واحدة، أي عشرين صفحة معًا، تناقشتا في ما قرأتاه حتى لا تغيب عنهما أدقّ التفاصيل.
عند الصفحة 59، لاحظت رنيم كلمة "إنه" تم وضع دائرة عليها بلون خفيف لا يكاد يُرى لمن لا يدقّق، فأرتها لين، لتقول لين مفكرة:
_ربما تقصد رسالة ما، علينا أن ندقق، علّنا نجد دوائر مشابهة تقودنا إلى الحل.
أومأت لها الأخرى، وأكملا البحث بتركيز، وفي كل مرة تقابلهما كلمة تمّت الإشارة إليها بدائرة أو خطّ تحتها أو أي علامة، كانتا تكتبانها في دفتر خارجي.
حتى وصلتا إلى الصفحة 480، نظرتا إلى بعضهما بقلق، فقد أوشكتا على إنهاء الكتاب ولم يلفت انتباههما شيء غير تلك العلامات.
ولكن عند قراءة لين للصفحة 480، لاحظت عبارة مميزة:
(أردف وهو يلفظ آخر أنفاسه: إن كان الضوء خيرًا، فأقسم أني متّ ضبابًا، لستُ ببقعة ظلام، ولا بنقطة ضوء، لكنني بينهما؛ أما أنت يا كاي، فبقعة ظلام شديدة السواد!)
أشارت لين إلى الكلمات لتراها رنيم، التي قالت بعدم فهم بعد أن قرأتها:
_ما الذي يقصده؟
هزّت لين كتفيها بقصد "لا أعلم، ربما يتحدث عن النقاء أو النقاء المشوه"، لكنها جلست تتأمل الكلمات وتدقق فيها، وفي حين ذلك أخذت تمرّر يدها على كامل الصفحة حتى شعرت أن ملمس تلك العبارة يختلف عن بقية الصفحة، فسألت رنيم وعيناها لم تفارقا الكتاب:
_هل لديكِ قطنة؟
_نعم؟
_إذًا، خذيها وضعي عليها بعض عصير الليمون وهاتها.
أومأت، ثم تساءلت:
_هل هو حبر مخفي؟
_أظنّ ذلك، التجربة خير برهان.
نهضت رنيم لتحضر ما طلبته الأخرى، التي أكملت تتصفح آخر صفحات الكتاب بعينين ثاقبتين تدقّقان في كل كلمة، ولكن بنظرة خاطفة.
هذه طريقتها في القراءة، بسرعة وتركيز.
في آخر الكتاب وجدت شرحًا للعنوان، بدا مكتوبًا بخط اليد، لذا استنتجت لين أن الضحية هي من كتبته.
كُتب:
"في الضوء"، كلمة تحمل آلاف المعاني، إلا أنها تحمل داخلي معنى واحدًا، وهو (الخير). لقد أخطأت، لكن لا زال هناك وقت للتصحيح، ولأصحح ما أخطأت به كتبت هذا الكتاب لأشرح فيه الحقيقة المرة المشابهة لقصتي.
أحضرت رنيم القطنة التي احتوت بعض عصير الليمون، ومدّتها للين التي أخذتها ومرّرتها على صفحة 480 كاملة، ثم انتظرت لدقائق حتى اختفت جميع العبارات والكلمات في الصفحة، وظهر مكان عبارة "أردف وهو يلفظ آخر أنفاسه..." عبارة أخرى تقول:
"عندما تجدون كتابي سأكون قد فارقت الحياة، لكني تركت اسم رفيقَيّ بين طيّات هذا الكتاب."¹
****
خلف مركز الشرطة...
كان عِمران يسند ظهره على المبنى، عاقدا يديه خلف رأسه محدثا رجلا يقف على بعد متر ونصف تقريبا:
_لم أظهرت نفسك؟
أجابه الآخر ساخرا:
_شرطتكم تفتقر للذكاء الذي يجعلها تكتشف الحقيقة.
_غباؤنا المقصود أشد ذكاء من ذكائك.(علق متهكما)
التفت الضخم ناحية عِمران متفحصا إياه قبل أن يقول بذات نبرته السابقة:
_لا أرى أين الذكاء فيك؟
رفع الآخر نظره تجاه الرجل وقال بعنين باردتين لو رآهما طفل لارتعد وبكى:
_هذا لأنك لا ترى بعيني محقق، بل بعينيّ لص وربما قاتل يترك الأدلة وراءه.
ثم تقدم بخطوات ثابتة متجاوزا الرجل تاركا إياه حرا طليقا.
دخل لمركز الشرطة فتلقاه المفتش بنبرة تحمل من التأنيب الكثير:
_لم سمحت له بالذهاب؟
ابتسم عِمران وقال بضع كلمات جعلت الآخر في حيرة من أمره:
_نحتاج لحريته الآن.
لم يحصل المفتش على فرصة للتعليق عندما باشره المحقق بسؤال جاد:
_كم الفارق الزمني بين عملية السرقة وجريمة القتل؟
_عامين تقريبا، لا أذكر تماما فجميع المستندات الخاصة بالقضية قد سُرقت كما تعلم.
_ولم لا زالت الشرطة تحرس منزل الضحية؟
_لأن القاتل لا زال حرا.
أومأ عِمران متفهما ثم حدث نفسه هامسا:
_قد يكون الكتاب من تأليف الضحية نفسها.
نظر له المفتش وقد استطاع سماع كلمات عِمران التي أطلقتها شفتاه، لكنه لم يعر الأمر الاهتمام الكثير فلا يمكنهم الحكم بعد.
في هذه اللحظات دخل لادن وحياهما ثم سأل ذات سؤال عِمران:
_سيدي المفتش، كم الفارق الزمني بين عملية السرقة وجريمة القتل؟
تفاجأ المفتش لوهلة لكن سرعان ما ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيه ليجيب كما أجاب من قبله:
_عامين تقريبا.
حدث لادن نفسه مفكرا بصوت عال:
_عامين؟ (هز رأسه قليلا) كافيان لكتابة كتاب!
لمح لادن ابتسامة على شفتي زميله ليسأله بتقرب:
_يبدو أنك اكتشفت الأمر أيضا؟
هز عِمران كتفيه قائلا بهدوء:
_لا شيء مستبعدا.
٠٠٠•••٠٠٠•••٠٠٠
من جهة أخرى...
_هل تقصد أن القصة حقيقية؟
تساءلت رنيم بتفاجؤ بسبب العبارة التي قرأتاها لتجيب لين بعد أن ضرب جبينها بكفها:
_نسيت إخبارك! هذا اللغز إنه لغز حقيقي، جريمة قتل حقيقية، وهذا الكتاب هو مفتاح حلها.
ثم حثتها على المتابعة:
_لنكمل حل اللغز... أولا علينا إعادة قراءة هذه الكلمات.
رتبت لين الكلمات بالترتيب الذي وجداها عليه وهي تقول:
_ما عُلمت بدائرة:«سماء، رياح، ابتسامة، جبل».
تابعت:
_ما عُلمت بمربع:«حكمة، انطلاق، تفاح، مدى» .
رتبت آخر الكلمات وهي تقول:
_وهذه وضع خط تحتها:«كوكب، ورد، ثرى، ربيع»!
_هل نأخذ الحرف الأول من كل كلمة؟
_أظن ذلك، حسنا إن جمعنا الحروف الأولى لكلمات الدوائرة فسنحصل على...
أردفت هي ورنيم معا:
_س، ر، ا، ج... سراج!
أردفت لين محتمسة:
_يبدو أنها تحتوي على أسماء المجرمين... لنكمل!
أكملتا معا:
_ح، ا، ت، م... حاتم! ك، و، ث، ر... كوثر!
أردفت رنيم تجمع الأسماء:
_سراج، حاتم، وكوثر؛ هل ثلاثتهم من قتلوا الضحية؟
ابتسمت لين وهي تشير بهاتفها لرقم لادن الذي أعطاها «يرن»:
_سنعرف ذلك قريبا!
لم يسعف رنيم الوقت لتتحدث فقد فتح لادن خط المكالمة وألقى السلام فردت أخته وكذلك رنيم بصوت خافت لا يسمعه.
«عبر الهاتف»
_بشري، هل حللت اللغز؟
_تقريبا (أجابت مفكرة)
_تقريبا؟
_نعم؛ انتهى بنا المطاف بكتابة أسماء ثلاث أشخاص.
_ومن هم؟ (قال جادا بعد أن مر بباله السارقين الثلاث)
_سراج، حاتم، وكوثر.
_حسنا فهمت، شكرا كاتبتي، سأستفسر عن الأسماء، لقد ساعدتني كثيرا، ممتن لك!
_وأخبرني بالمستجدات! (قالت مذكرة له حتى لا ينسى ككل مرة)
_حاضر حاضر!(ضحك بخفة وأغلق)
_إذا... ماذا قال؟ (تساءلت رنيم)
_لا يبدو أنه يعرف الأسماء، لكنه سيسأل بالتأكيد.
_تثقين بشقيقك كثيرا (ابتسمت)
_إن لم أثق به فبمن أثق؟ (نظرت لها بثقة)
مر عليهما صمت خفيف قطعته رنيم بصوت مستائل:
_لكن يا لين، أليس من الغريب أن تشير الضحية للأسماء بهذا الوضوح؟
أجابت الأخرى ببساطة:
_ليس الجميع محققين أو يهتمون بالتفاصيل، الذكاء ومستوى التحليل متفاوت لدى البشر... أيضا ربما وضعت جهدها كله في التفكير في الكلام المخفي ذاك أو الكتابة من الأساس.
٠٠٠•••٠٠٠•••٠٠٠
من جهة أخرى...
أغلق لادن خط الهاتف وابتسامة واثقة تعلو محياه ليسأله عِمران والمفتش في اللحظة ذاتها:
_إذا؟
_سيدي المفتش، هل مرت عليك هذه الأسماء من قبل: سراج، حاتم، كوثر؟
علامات صدمة اعتلت وجه المفتش، تحديدا عند سماع الاسم الأخير لينطق بعد أن ابتلع ريقه:
_كوثر، إنها الضحية! أما الآخران فهما من المشتبه بهم في قضية السرقة.
_ولكن كيف توصلت للأسماء؟ (تساءل عِمران بنبرة هادئة)
فكر قليلا قبل أن يجيب فلم تخبره أخته بذلك لكنه أجاب مفترضا:
_أظن لِينًا قد وجدت ما يشير لهذه الأسماء، فقد كانت واثقة منها.(ابتسم فخرا) يبدو أننا اقتربنا من حل هذه القضية... لكن (قرن حاجبيه مفكرا)
نظرا له ليكمل متسائلا:
_ما المغزى من عنوان الكتاب؟
أجاب عِمران وكأنه جهز الإجابة منذ مدة:
_فكرت في ذلك سابقا، مادمنا قد وجدنا أسماء السارقين الثلاث فيه لربما المقصد هو تسليط الضوء على أسمائهم.
أومأ لادن مقتنعا بتفسير الآخر ثم وجه سؤالا للمفتش:
_ما الخطوة التالية سيدي؟
_علينا استعادة المستندات، فنحن لا نعرف شكل السارقين ولا اسميهما الكاملين، كل ما لدينا اسميهما الأول ووصفهما بالضخامة.
_ولكن إن رأيتهما يمكنك التعرف عليهما صحيح؟ (سأل لادن ليجيب المفتش بإيماءة صغيرة)
تبادل المحققان النظرات لوهلة وكأنهما فكرا في الأمر ذاته ليقول المفتش بعد أن فهم قصدهما:
_لا تقلقا بشأن ذلك، هما لا يعلمان بعد أننا اكتشفنا حقيقتهما غالبا.
لم تظهر علامات القلق على وجه عِمران المتمرس في إخفائها، بل ظهرت جليا على ملامح لادن الذي لطاما كانت ملامح وجهه مقروءة للجميع.
أومأ له ثم استأذنهما ليعود لمنزله ويكملوا ما بدأوه غدا فقد غربت الشمس منذ مدة، وعندما خرج أردف عِمران بنبرته المعتادة:
_لست مطمئنا حيال ذلك...
نظر له لادن لوهلة قبل أن يبتسم بجانبية وكأن الأدوار قد بُدلت، البارد قلق، والقلق هادئ....
_سيحميه الله!
اكتفى الآخر بابتسامة هادئة ثم وقف مغادرا تاركا الآخر في دوامة أفكاره.
خرج عِمران بسيارته في طريق داخلي، استغرق الوقت منه 10د حتى يصل المكان المحدد.
دخل بخطوات ثابتة وهادئة إلى منزل بدا مهجورا إلى حد كبير...
وصل إلى غرفة كبيرة كان وسطها أريكة مهترئة يجلس عليها رجل ضخم، يرتدي قميصا ذو أكمام طويلة وقبعة يخفي بها نصف وجهه... إنه هو!
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
1: فكرة الحبر المخفي وإظهاره بعضير الليمون هي من اختراعي وليست واقعية^^
وها قد انتهى الفصل^^
ما رأي المحققين 👀؟
ما توقعاتكم للقادم؟