الملخص

يُقال إن المعدن النفيس لا يُصاغ إلا تحت الضغط، وإن الذهب لا يُولد إلا في قلب النار.
"عرافة الذهب"
رواية عن فتاة ظهرت من قلب العاصفة
تحمل في عينيها بصيرة الغجر، في عروقها نقاء السلالة، وفي اسمها بريق قَدَر لا يُفصح عنه.
وُلدت سونارا بوسويل في ليلة لم يشهدها الغجر من قبل
اجتمع فيها جنون الطبيعة في صيحةٍ هادرة
ريح عاتية ، أمواج ثائرة ، و سماء تشقها الصواعق كغضب إلهي
وحين أبصرت الصغيرة النور، خمد الغضب وسكن كل شيء
رآها الناس تتوهّج بنور ذهبي، فظنوا أنها خُلِقت من لبّ الذهب، وسمّوها "سونارا"، أي "الذهبية" بلغة الغجر.
لذلك كبرت والهمس يسبقها أنها نبوءة و رمز لخير قادم
لكنها وحدها، و من تحت رماد الطفولة المتكسرة ، كانت تعرف الحقيقة
بأن أمامها خياران لا ثالث لهما:
إما أن تصمد تحت المطرقة وتُصقل حتى تصير نفيسة، أو أن تنكسر كخردة لا يلتفت إليها.
فهذه ليست حكاية حب، ولا رواية عن المصير أو النجاة؛ بل عن الخيار-أن تُسحق تحت وطأة قدرك، أو أن تُعيد صياغته بيديك
أن تدرك أن العظمة لا تُمنح، بل تُنتزع من بين أنياب النار
فالذهب، حين يُلقى في النار، لا يصرخ..بل يلمع

تفاصيل النشر

سنة النشر

2025

الناشر

Shiloh Asira

اللغة

العربية

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

آخر تحديث للرواية

-0001-11-30

تاريخ آخر فصل

2026-04-10