لقد تعبت من هذه الحياة ، حتى قلبي
باتت تؤلمني دقاته .
.
.
^_________^
أميل إلى ريح المسك الفواح بنسيمك
أنت هو وجهتي التي لم أكن أعلم
أين هي في هذه الأرض.
.
.
.
ذكريات
بعد دخول الذئب للقصر صعدت إلى الغرفة التي كنت قد نمت بها اليله وجلست تحت النافذة واضعه كتابي دنالورا الذي جلبتُهُ معي من القصر على الأرض أنظر له بشرود بسبب ذاكرتي التي بدأت تُظهر لي ذكريات القصر وأيام تدريبي بسريه على طلاسم السحر التي تعلمتها من أبي في الليل .
هذا الكتاب يحتوي على جميع الطلاسم التي تعلمتها منذ الصغر بنسبةِ لي فهو أهم شيء عندي
تنهدت بضيق على ما يحصل لي الآن ولكن أنا من أخترت هذا الطريق ...ولن استسلم.
حسناً...أن كُنتُ اريدُ أن أجد قاتل أبي فلا بد أنهم من القصر الملكي لأن أبي لا يهزمه أي ساحر هذا الشيء الوحيد الذي اثِق به لذلك ...يجب أن اتدخل للقصر ..لكن كيف ؟
هذا مستحيل ..بعد مده من الوقت سأذهب للقريه لا بأس في المحاوله "
نزلت من السلالم أخذ طريقي إلى الخارج لأنني اشعر بالأختناق حقا هنا لكن...هل أقول لذئب أني سأخرج ..وما شأنه سأذهب
كنت على وشك إغلاق الباب ولكنَ الصوت بالجانب الأيمن عند النافورة تحديداً قد جمد قدمي للحظه ...لن أدع خوفي يتمكن مني ..
"إلى أين، هل أنسحبتي بهذه السرعة؟"
ألتفتُ لأراه ينظر لي ببرود وهو جالسً تحت تمثالٍ محطم بلا رأس ،وكأنه تمثالٌ.... لأنثى ؟!
تقدمتُ منه ويدي كانت تضغط على الكتاب ،احاول جعل توتري يختفي لو بلقليل ،قربي من هذا المخلوق ليس بأمانٍ البتة '
"قُلتُ لكَ لستُ ممن تُخلف العهود يا كتلة الفحم ،خروجي كان بصدد أن أجد خطة لمعرفة من قتل ابي فقط والخروج لأتنفس فالقصر خانق ، وليس ما يصنع عقلك من شكوك نحوي "
كان الصمت ملازماً لموقفي هو ينظر وانا انتظر منه الحديث ،ابعدت نظري عن عينيه ونظرت للمكان أحاول خلق كلماتٍ في قاموسي كي لا أجعل من نفسي اضحوكة لكتلة الفحم خاصتي "
"سوف اذهب للقرية " حسنا أعتقد أنه قرار سريع بما انني آتيه البارحه لكن لا بأس اريد أن أرى ما يحصل في القريه "
نظر لها الذئب بشك ثم قال..
كيف اثق انك لن تهربي ؟
نظرت لاروسا للكتاب بيدها لثواني ثم قالت .
حسنا ... خذ هذا الكتاب انه اهم شيء لي سأعطيك اياه أمانة ريثما اعود ..
وضعت لاروسا الكتاب عند قدم الذئب ..
همت لاروسا لذهاب الى البوابه للخروج ولكنا توقفت .
لانها لا تعلم طريق القريه وهي بعمق الغابه .
التفتت لذئب .. ايها الذئب انا لا اعرف طريق القريه هل لك ان تدلني على الطريق ...من فضلك ؟.
حسنا .
انتظري ...
انتشل الذئب الكتاب بأسنانه وذهب خلف القصر ..
رأته يرجع بعد ما اخفى الكتاب ..تقدم الى لاروسا ..
اركبي..
صعدت لاروسا على ظهر الذئب ... وانطلق الذئب عند حدود الغابه توقف عند حد معين لكي لا يخرج منها ..
انزل لاروسا من على ظهره وهم بلعوده ..
"عندما يحل الليل ، إياكِ ودخول الغابه لذا حاولي أن تعودي قبل غروب الشمس او الصباح "
أومئت له لاروسا .
ذهب الذئب عن أعين لاروسا واختفي بين حشد الاشجار .
حسنا لتبدأ العبه مع عداد موتي ..
يتبع
Sadan Sarahneh