في الماضي * قبل لقاء راتب وسامر ومازن في الغرفة المجهولة * : " راتب يرى ما يحدث والقاتل (مازن ) يقوم بقتل فاتن و راتب لا يفعل شيء و مازن يلاحظه لكن راتب لم يلاحظ ان مازن قد لاحظه . يتوجه راتب نحو الحانة ويخرج من الشوارع المقربة لها حت يصل لها ولكن يجد عربية تسد عنه الطريق و خلفه القاتل ( مازن ) و راتب يقف في مكانه صامد لم تظهر على وجهه ملامح الخوف ، أدرك أن الموت قريب منه والقاتل يقترب منه و يقول له مازن : " مرحبا لم نتعرف و لا أرى أن ذلك ظروف لنتعرف بها لن افعل لك شيئا فقط طلب عندما تذهب لذلك الحانة وتخبر اصدقائك عما رأيته لا تصفني ولا تقم بدور الشجاع لان بداخل عينك أعلم أن هناك شيء غالي عليك وتخاف عليه مني ." مازن يضع ورقة في جيب راتب و يقول له : " اريد ان اراك في ذلك العنوان غدا " في الماضي * طفولة مازن * : في المدرسة " ياسين يتنمر على شكل مازن ، اروى وجوري يضحكوا وزبيدة لا تضحك لتنظر إليها جوري فا تضحك زبيدة في نهاية اليوم الدراسي والد مازن قد أتى ليأخذه و ظل منتظره لكن أتت له زبيدة وقالت له مازن يتشابك مع ياسين ليذهب والد مازن و يفض بينهم ثم يلاحظ أثر جرح على جسم مازن وينظر له نظرة العار ويأمره بأن يلحقه " " منزل مازن : والد مازن :" من العار أن طفل مثل ياسين يضربك هكذا ويترك أثر جرح على جسمك ، انظر لجسمه أنه رفيع و قصير القامة ، هل تنهي اكل المنزل بالكامل و تصبح بهذا المنظر سمين لا تعجب بك اي فتاة وفي النهاية تذهب حتى يضربك ذلك القزم. " مازن :" لا أريد التحدث." والد مازن : " أرى بأن أسلوبك معي يجب أن تغيره حتى لا انهي ما بداه ذلك القزم واجعل وجهك مشوه ." مازن يتفاجئ من حديث والده ويدخل غرفته و يجلي على سريره وينهار من البكاء ." في الحاضر : " في منزل اروى حيث تجلس اروى مع جوري وزبيدة." اروى : "نسيت أن أقول لكم بأني قد رأيت مازن ." عين زبيدة التمعت وقالت : " لماذا لم يأتي معك ؟ " اروى: " قال إن لديه عمل وسوف يأتي مرة أخرى " جوري : " مازالت عينيك تلمع عندما تسمع سيرة مازن ." أروى: " لماذا لم تعترف له زبيدة ؟" زبيدة: " حاولت ومنعتني جوري ." جوري : " لن ادع صديقتي المفضلة ترتبط بمهرج سمين الجميع يتنمر عليه." أروى: " لم يعد مهرج ." جوري : ماذا تقصدي ؟" أروى: " قد حسن من نفسه وأصبح مفتول العضلات و يبدو أنه يعمل بشيء مهم ." اروى تمسك بيد زبيدة وتقول لها : " هو كان يعلم أنك تحبينه ، كان يلاحظ عدم تنمرك عليه و ايضا اهتمامك به ." جوري : " زبيدة الوحيدة الذي كانت توافق أن تنضم لفريقه الدراسي ." زبيدة: " اروى ، عليك أن تحددي لقاء لنا ." أروى: " لم يمنحني رقمه حتى ." جوري : " أين رأيته ؟ " أروى: " بالقرب من عمارة المعادي المشهورة ." جوري : " لماذا لم نفكر في احتمالية أن مازن القاتل ؟" زبيدة : " كفى تنمر ضده جوري ، واضح علاقته مع ياسين تحسنت قبل وفاة ياسين " جوري تقرب من زبيدة وتقول لها : " لا تجعل الحب يعميك." أروى: " سوف أجعل روان تتحقق من الموضوع ، هذا لن يخسرنا شيئا ." في عمارة المعادي : كريم يذهب لوالدة رامز حتى يهدئها ، يخبط كريم باب المنزل يجد كريمة تفتح الباب وبيدها سكينة ليتفاجأ كريم و و تخبره كريمة انها تفعل ذلك لحماية نفسها ويقترح كريم على كريمة اقتراح غريب كريم : " انا اعتبرك والدتي كما تعلمين أنني يتيم و لن اجعل والدتي تتعرض للخطر لذلك منزل رامز فارغ اذهبي لتقيمي به " كريمة: " لن اتحمل رؤية ذكريات رامز صدقني ، كل مرة اتذكره اتذكر ايضا انني السبب. " كريم : " منزلي متاح لك لتقيمي به ." كريمة : " لا أنا هنا لسبب ما ." كريم : " هل تسمحي لي بأن أقيم معك ؟" كريمة : " اسمع كريم لا احاول اهانتك او ما شابه ، اقدر انك تعتبرني والدتك كما انا اعتبرك ابني لذا لن اكرر غلطة رامز ." كريم : " احاول مساعدة صدقيني ." كريمة : " أقدر ذلك كريم ." كريم يعانق كريمة ويقول لها : " إذا تريدي اي شيء اتصلي بي ." كريم يغادر العمارة حتى يأتي سمير مع القوات للتحقيق مع محمد بعدما قدم بلاغ سمير : " ماذا حدث محمد ؟ " محمد : " ليلة أمس لقد رأيت القاتل و أخبرته بأنني رأيته قبل ذلك واعترف لي بجميع جرائمه وقال لي بأن اخبرك بأنك لم تكن ذكي كفاية لتكشف تنكره بهيئة عمر." سمير : " عمر الذي رايته امس كان القاتل ، يظن أنه يتلاعب بي ويستخف بي وذلك يزيد نسبة اعتقاله ." سمير يأمر القوات بحماية العمارة وحماية منزل كريمة ومحمد بالأخص سمير يتصل بـ روان ويخبرها بما حدث وعندما تنتهي من الاتصال يدخل سامر للمكتب ويخبرها بأن اروى و انسة اخرى تدعي جوري يريدوا مقابلتها وروان توافق سامر يقف خلف الباب ويسمع لما يقولونه روان : " مرحبا أيها السيدات سعدت بلقائكم بالتأكيد لديكم معلومات جديدة ." جوري : " لدينا شك في شخص ما ." اروى: " ليس شك فقط نريد التأكد بأنه بريئ ." جوري : " مازن محمد عبدالعليم ." سامر ينصدم مما يسمعه اروى : " كان صديقنا في الماضي و بدأ يظهر في حياتنا مرة أخرى يصادف حدوث ذلك عندما ظهر مرة أخرى." جوري : " لم يكن صديقنا كنا نتنمر ضده حجة مقنعة للقتل ." روان : " التنمر ليس سبب مقنع للقتل خصوصا كنتم اطفال." جوري : " ذلك إذا كنت شخص سوي عقلياً." اروى : " جوري لا تعيدي أخطاء الماضي و تتنمري مرة أخرى ضده ، لم يثبت أي شيء ضده " روان : " لقد سجلت كل ما حدث وسوف أقدمه للمحقق سمير ." سامر يبتعد عن الباب حتى لا يتمكن أحد من رؤيته ثم يتصل بمازن ويخبره بما حدث ولكن يتضح شيء غريب مازن في منزل أروى يجلس مع زبيدة ويتظاهر أمام زبيدا بأن اتصال سامر كان اتصال عمل زبيدة: " يبدو أنك أصبحت رجل مهم ، من الصدفة العجيبة أنني رأيتك من الشرفة حتى تعلم لقد نزلت بأقصى سرعة لدي حتى الحق بك ." مازن : " زبيدة هل تحبيني؟ " زبيدة : ".... بالتأكيد " مازن ( متماسك حتى لا يبكي ) : " لماذا كنتم تتركيهم يتنمروا عليا ؟ " زبيدة: " الاختيار ليس في يدي مازن صدقني ، لا احب الوحدة اذا وقفت ضدهم سوف يتركوني وأصبح بدون أصدقاء " مازن : " …" باب المنزل يخبط و زبيدة تذهب لفتح الباب وتجد أروى وجوري جوري وأروى يتفاجئون بوجود مازن مازن : " حسنا سوف اغادر الآن. " مازن يغادر المنزل و جوري تغضب من زبيدة سمير يراسل روان و يخبرها بأنه سوف يأتي لمكتبها في الليل في الوقت ذاته مازن يخبر سامر بأن الليلة موعد روان قد حان " منزل راتب : راتب يجلس أمام الشاشة يشاهد فيلم كوميدي ويضحك شهيرة زوجة راتب : " راتب لا أريدك أن تغضب ولكن ليس من الطبيعي شخص صديقه قد تم قتله وهو يضحك ." راتب : " إذا لم أضحك هل سوف يعود رامز للحياة ؟ " شهيرة : " هل سوف تضحك بعد مرور اربع ايام فقط من وفاتي ؟ " راتب : " هل تصنعي مقارنة بينك وبين رامز ؟ " شهيرة: " أنت لست طبيعي اريد الطلاق ." راتب ينتفض من مكانه راتب ( بنبرة غضب) : " هل تعرفين ماذا فعلت لأجل أن لا يصيبك أي ضرر ؟ " شهيرة : " أنت شخص أناني ." راتب : " أنا أناني؟ لقد تعاونت مع قاتل متسلسل من أجلك انت واطفالك ." شهيرة : " أنت فعلت ذلك لانك جبان ليس أكثر لا تعلق جبنك و تجعله بسببنا ." راتب : " أفعل ذلك لأجل أطفالنا ومازالت تريني جبان ، ماذا سوف يفيدني دور البطل وأنا أمام جثة ابنائى موتى ." شهيرة : " أبناءك سوف يفخروا بك وأنت شهيد وليس جبان." راتب يغضب و يذهب للمطبخ ويجلب سكين و يوجه نحو نفسه شهيرة : " إذا بك ذرة شجاعة افعلها ." راتب يرمي السكين ويجن جنونه ويغادر من المنزل ويجلس على السلم يبكي ويتذكر جميع الأصوات الذي كانت تنعته بالجبان . " مازن يتصل بسامر وسامر يخبره بأن المكتب اصبح فارغ ليس به أحد سوى روان عند انتهاء الاتصال سامر يفكر ثم يلوم نفسه بأنه قد خان ثقة روان ويقرر بأنه سوف يعترف لها بكل شيء ويدخل سامر المكتب و يجد روان نائمة يحاول ويجعلها تستيقظ سامر: " روان اسف اذا جعلتك تشعرين بالقلق وايضا اسف لاني فعلت شيء قد يحزنك …" مازن من خلف سامر يضرب رأسه بعصاية ثم يخيف روان وروان تحاول دفاع عن نفسها تلقي عليه ملفات حتى يتشتت سمير يدخل المكتب يسمع صوت ضوضاء ويتتبع الصوت لكن يخرج سلاحه في البداية ثم يذهب لتتبع صوت و يأتي من خلف مازن و لكن مازن يسمع خطوات شخص لذلك يمثل بأنه لا يلاحظ وعندما اقترب سمير من خلف مازن يلتفت مازن ويصدم العصاية بسلاح سمير حتى يسقط السلاح مازن يصوب العصاية تجاه رأس روان سمير يندفع بكل قوته نحو مازن حتى يصطدموا بزجاج و يسقطوا الاثنين ويفقد سمير الوعي روان تستغل سقوط الإثنين وتذهب لتمسك بسلاح سمير وتصوبه نحو مازن ومازن يضحك بجنون ويقترب من روان و يمسك بالسلاح ويجعله في منتصف قلبه ويامرها بأن تطلق النار و روان خائفة ويديها تهتز لذلك مازن يأخذ السلاح منها سمير يستعيد وعيه و لكن مازن لا يلاحظ و سمير يأخذ العصاية ويقوم لكن يسمع صوت إطلاق نار ما قبل ذلك : " مازن يتصل بسامر وسامر يخبره بأن المكتب أصبح فارغ لا يوجد أحد سوى روان ليقوم مازن بالاتصال ب راتب ويخبره بأن يأتي للعنوان الذي سوف يخبره به وعندما جاء راتب يخبره مازن بأن يركب سيارته ويقود مازن متجه نحو مكتب روان ثم يقف بعيد و يخرج من السيارة ويقول لراتب إذا تأخر لمدة تزيد عن ساعة يجب أن يلحق به في المكتب " في الحاضر: في منزل اروى و باجتماع اروى وجوري وزبيدة جوري ( بغضب ) : " زبيدة لا تجعلي مازن يأتي هنا مرة أخرى إذا كنت متخلية عن حياتك بدافع الحب فا أنا لا أطيق مازن ." أروى تنظر لجوري نظرة اللوم زبيدة: " هل تستطيعين التوقف عن تحكمك بي ولو يوم واحد فقط ؟ " جوري: " أنا أقوم بنصيحتك ." زبيدة : " مازن أخبرني لا داعي للتمثيل ." اروى يظهر عليها ملامح القلق أروى: " هل يمكنكم الهدوء ؟ " زبيدة: " لمجرد أن مازن لم يبادلك مشاعر الحب جعلتي ياسين طوال السنين الدراسية يتنمر عليه ، انت لم تجعليني ارتبط بمازن لأنه مهرج بل لأنك تريدينه ." أروى : زبيدة انتبهي لكلامك ." زبيدة: " لا كنت انتبه سابقآ بسبب ظني أنها تفعل ذلك لأجل مصلحتي ، جوري انانية لذلك بعد طلاق والدها و والدتها لم يطيق أحد أن يجعلها تعيش معه ." جوري: " لقد تماديت في الكلام زبيدة ، انت ابنة زبال لا تنسي مقامك ، انا من جعلت لك قيمة ، منحتك فساتين كثيرة لولا تلك الفساتين لن يعجب بك مازن لأنه سوف يراك بتلك الملابس المقطوعة ." زبيدة : " الفساتين لم تجعل مازن يحبني لانك كنت ترتديها و مازن لم يحبك ، لم يحبك أحد على الإطلاق لأنك لا تستحقين الحب." جوري : " كل ذلك كان داخل قلبك وتتظاهرين بالحب تجاهي ." زبيدة : " كنت احبك بالفعل ولكن ذلك الحب قد اختفى بعدما عرفت نواياك الحقيقية." أروى: " اصمتوا جوري أدخل غرفتي , زبيدة ابقي هنا " " جوري تدخل غرفة أروى وتجد لاب توب أروى و هناك محادثة مفتوحة وفضول جوري يتمكن منها بينما أروى تهدى زبيدة بالخارج و تنظر جوري للمحادثة تجدها بين مازن و أروى " أروى : " إذا فعلت ما اتفقنا عليه ، لن تقوم بإيذاء والدتي صحيح ؟ " مازن : " فقط افعلي ذلك ، ولا تفكري في مخالفة ما اتفقنا عليه عنوان منزل والدتك ليس صعب " جوري تتفاجأ مما رأته وتخرج من الغرفة مسرعة جوري : " اروى ، ما اتفاقك انت ومازن ؟ " زبيدة تنصدم مما تسمعه زبيدة: " أي اتفاق ؟ " جوري : " لقد رأيت محادثة بين اروى ومازن ، أروى سوف بفعل شيء ما مقابل عدم إيذاء مازن لوالدتها ." أروى : " كنت أريد أن أفعل ذلك دون أن تعلموا الفاعل ، الأمور تزداد صعوبة أليس كذلك ؟ " زبيدة: " أروى كفى الغاز ." أروى تنظر لزبيدة : " لم يحبك على الإطلاق الأشخاص الذي مثله لا تعرف الحب بالأساس" جوري : " ماهو قصدك ؟ " زبيدة تشعر بتعب في بطنها أروى: " لقد أمرني بقتلكم ." جوري : " لن تفعلي ذلك بالتأكيد." أروى : " لن أفعل ذلك بالتأكيد إذا كان جعل الاختيار بين حياتي وحياتكم ." جوري : " لقد جن عقلك لن تقدري على ان تقومي بقتلنا ." أروى: " أقوم بقتلكم ؟…" زبيدة تبتسم ابتسامة الأمل بأن أروى لن تفعل ذلك أروى تكمل حديثها : " لن اقوم بقتلكم ، انتم في عداد الموتى بالأساس ، الأكل الذي قدمته لكم منذ لحظات وضعت به سم ." زبيدة: " ذلك مستحيل ، لقد تناولتي القتل معنا ." أروى: " ذلك صحيح الأمر الكامل من مازن ان أقوم بقتلنا نحن الثلاثة ." جوري تذهب تحاول فتح الباب أروى: " لست غبية لاترك الباب مفتوح أو حتى اي نافذة ." زبيدة ( باستغراب ) : " كيف ذلك لقد ذهبت مع جوري لتخبري روان بأنكم تشكوا به ." أروى : " لذلك أمرني بقتل نفسي ، قال لي اذا لم اقم بذلك لجعلني حية ." جوري تشعر بألم في بطنها ولكنها تكابر و تحاول على أي وسيلة إنقاذ لتذهب للاب توب أروى وتحاول نشر اي شيء أروى تحاول منعها و تدفعها ، زبيدة تشعر بالم في بطنها وتسقط وتموت جوري تنصدم من رؤية زبيدة جثة هامدة وأروى تستغل صدمة جوري وتمسك باللاب توب تكسره ثم تشعر بألم في بطنها وتسقط ميتة لتذهب جوري لتحصل على ورقة وقلم وتكتب : " أروى من سممتنا لكن ذلك ليس بمحض إرادتها غصبها على ذلك القاتل الحقيقي …. القاتل الحقيقي هو مازن " وتسقط بعدها جوري ميتة في مكتب روان : يدخل راتب بمسدسه ويطلق نار في الهواء ليثبت حضوره وينصدم عندما يرى جثة سامر و لكنه يستمر في تحركه حتى يصل لغرفة المتواجد بها روان و سمير و مازن ويجد المنظر مازن يمسك بروان والمسدس مصوب تجاه رأسها و سمير من خلف مازن يحاول ضربه بالعصاية ولكن راتب ينقذ الموقف ويصوب المسدس تجاه سمير راتب مشوش الأصوات الذي تنعته بالجبان تعاد مرات عديدة مازن : " لم افعل شيء صدقني سمير فقط انتقمت من الذي لحقوا بي الاذى ." سمير ( وهو يلتقط نفسه بصعوبة : " لمياء ، رامي …فاتن ، رامز لم يعرفوك بالأساس ليلحقوا بك الأذى ، روان الذي أنت على بعد خطوة من قتلها لم تفعل لك شيء ." مازن : " لن اقتل روان فقط ابقى مسالم ولن أقتلها ." راتب ينظر لسمير وهو يصوب السلاح تجاه رأس سمير راتب: " لا تخبرهم القصة الحقيقية … أخبرهم بأنني توفيت كا شهيد ." سمير يستغرب كلمات راتب وراتب يلتفت ويصوب سلاحه تجاه روان الملتصقة بمازن ثم يطلق النار على كتف مازن ومازن يترك روان راتب يندفع نحو مازن حتى يسقطوا معاً من الشرفة و يتوفوا بعد مرور يوم : شهيرة تبكي في جنازة راتب و تنظر لأولادها ثم تقول لهم : " والدكم قد توفى شهيد تذكروا ذلك." سمير يقف بجانب روان و يقترب منها سمير :" أنا معجب بك ." روان: " دعني أفكر." •نهاية الرواية •
mohamed ahmed