في غرفة مظلمة ومهجورة، يقف شخص غامض أمام حائط مغطى بصور وأوراق محاطة بدبابيس وخيوط حمراء تربط بينها. يبدو أن الحائط يستخدم لتتبع وتحليل القضية المعقدة. تتركز العيون الباردة للشخص الغامض على ثلاث صور رئيسية: صورة روان - المحامية الشهيرة التي تتبع خيوط القضية بشجاعة. صورة سمير - المحقق الذي يقود فريق التحقيق، ملتزمًا بكشف الحقيقة. صورة كريمة - والدة رامز التي تعرف السر الكبير حول القاتل الحقيقي. يدقق الشخص الغامض في الصور واحدة تلو الأخرى، ثم يهمس بصوت خافت: الشخص الغامض: "الأمور تزداد تعقيداً، لكني سأكون دائماً خطوة أمامهم." يمتد يده إلى صورة كريمة، ويركز على تفاصيل وجهها. ثم يضيف: الشخص الغامض: "كريمة، أنت المفتاح. لكن هل ستبقى صامتة لحماية ابنك؟" بعدها ينظر إلى صورة سمير، ويبتسم بسخرية: الشخص الغامض: "سمير، محقق بارع، لكنك لا تعرف ما يختبئ خلف الأبواب المغلقة." وأخيراً، تتجه عيونه إلى صورة روان، ويمتلئ صوته بنبرة تحدي: الشخص الغامض: "روان، ستكونين عقبة صعبة، لكن كل لغز له حل، وكل جريمة لها فاعل." يعود الشخص الغامض لخططه وتحليلاته، بينما يبقى الحائط شاهداً صامتاً على تعقيداته وأسراره. خارج هذه الغرفة المظلمة، تستمر الأحداث في التطور، لكن الحقيقة لا تزال مخفية وراء ستار الغموض. في إحدى الحانات المزدحمة، يجلس رامز مع أصدقائه راتب وجميل وكريم، يتبادلون الأحاديث ويضحكون. في هذا الجو الحيوي، تلاحظ فتاة جميلة تنظر نحو رامز باستمرار. كريم: "رامز، هل لاحظت تلك الفتاة التي تنظر إليك منذ فترة؟" رامز: (يلتفت ويرى الفتاة) "أي فتاة؟ أوه، أراها الآن." يتضح لرامز أنه يعرف هذه الفتاة. يترك أصدقائه ويتوجه نحوها، يجلس بجانبها ويحاول أن يتذكر أين رآها من قبل. رامز: "أعتقد أنني أعرفك، ولكن لا أستطيع تحديد المكان." تبتسم الفتاة بثقة وترد. الفتاة: "اسمي فاتن." رامز: (يتفاجأ) "فاتن؟ لا أعتقد أنني سمعت هذا الاسم من قبل. هل أعرفك؟" فاتن: (تبتسم) "لم يحدث الشرف لنا أن نلتقي من قبل، ولكن إذا كنت ترغب في التعرف عليّ، فلا مانع لدي." رامز: (يضحك بخفة) "يبدو أنني في حالة فقدان ذاكرة. سررت بلقائك، فاتن." يستمر الحديث بينهما، ويشعر رامز بأنه يعرف هذه الفتاة بشكل غير مباشر، وكأن هناك شيئاً مشتركاً يجمعهما دون أن يكون واضحاً له. بينما يراقب أصدقاؤه من بعيد، يتساءلون عن هذا اللقاء الغامض وما إذا كان سيؤدي إلى تطورات جديدة في حياة رامز. بينما يستمر الحديث بين رامز وفاتن، يقرر جميل التدخل. جميل: "أراهنكم أنني إذا ذهبت إلى هناك، ستترك الفتاة رامز وتنحاز لي." راتب: "لا تفعل ذلك، جميل. دع رامز يستمتع بوقته." جميل: "لا تقلق، سأريكم كيف يتم الأمر." يتوجه جميل بثقة نحو رامز وفاتن، ويحاول لفت انتباهها. لكنها لا تنظر إليه، تبقى مركزة على رامز. جميل: "مرحباً، أنا جميل. هل يمكنني الانضمام إليكما؟" تتغير تعبيرات فاتن بسرعة، وتبدو غير مرتاحة للوضع. تقرب من رامز وتهمس له بشيء، ثم تضع ورقة في يده. فاتن: "علينا أن نتقابل مرة أخرى، ولكن بدون أي أصدقاء، بعيدًا عن الأنظار." ثم تنهض وتغادر المكان، تاركة رامز مع الورقة وجميل محرجًا. جميل: "حسنًا، يبدو أنني لم أنجح هذه المرة." رامز: (ينظر إلى الورقة) "يبدو أن هناك شيئًا غامضًا بشأن هذه الفتاة." ينظر رامز إلى الورقة ويفتحها ببطء ليرى ما كتب فيها. يقرأها بصوت منخفض حتى لا يسمعه أحد. الورقة: "إذا كنت تريد معرفة المزيد، قابلني غدًا في المكان المكتوب أدناه. وحدك." بعد أن غادرت فاتن طاولة رامز، توجهت إلى حمام السيدات. بمجرد دخولها، بدأت بإزالة شعرها الأشقر اللامع، ليتضح أن شعرها الحقيقي أسود اللون وكانت ترتدي باروكة. تخلع الجاكيت الذي كانت ترتديه، لتتغير هيئتها تمامًا. تخرج فاتن من الحمام بملامح مختلفة، وتغادر الحانة متجهة إلى الشارع. تمشي بخطوات سريعة نحو زقاق مظلم قريب، حيث تنتظرها بعض الأضواء الخافتة. فجأة، يرن هاتفها القديم. فاتن: "مرحبًا؟" الشخص الغامض: "أين أنت الآن؟" فاتن: "أنا في الشارع بجوار الحانة. أين أنت؟" الشخص الغامض: "لا داعي للقلق بشأن موقعي، أنا أراك الآن." تلتفت فاتن حولها بسرعة، محاولةً رؤية الشخص الغامض، لكنها لا ترى أحدًا. فاتن: "لا أرى أحدًا. ما هي الخطوة التالية؟" الشخص الغامض: "سيتم تحديد الخطوة التالية، سأخبرك صباح الغد." فاتن: "إذا كان علي مقابلة رامز مرة أخرى، سيكلفك ذلك أموالاً أكثر مما اتفقنا عليه." الشخص الغامض: "موافق. سنتحدث غدًا." تغلق فاتن الهاتف وتتنفس بعمق، ثم تتجه نحو زقاق آخر، متجهة نحو أحد الأحياء الفقيرة، حيث تعيش. في طريقها، تفكر في الخطوة التالية وتدرك أن الأمر قد أصبح أكثر تعقيدًا مما توقعت. في الصباح ، في منزل كريمة الذي تكون بمفردها و تظهر وهي جاهزة للخروج و نيتها هي ان تعترف لسمير بما تعرفه وانها تعرف شكل القاتل الذي قتل ياسين ولمياء و بأنه ليس رامي و عندما تفتح باب المنزل تجد الصدمة ! القاتل في وجهها ، كريمة تصرخ صرخة غير مرتفعة و القاتل يضع يده على فمها و يقول لها بنبرة قاسية : " مرحبا كريمة لن تتصوري مدى اشتياقي لوجهك العجوز المتجعد الذي يقترب من الموت اعلم انك ذاهبة لسمير وتظن بأن كذلك سوف تصبح السيدة الصالحة لم تفكري ولو لحظة بأنهم سوف يعتقلونك أيضاً لانك تتستري على مجرم ، لديك خيارين اما ان تصمت او سوف اجعلك ترى عذاب الجحيم وانت حية . " القاتل يخنق كريمة ويضغط يديه وعندما يشعر بأنها قد تعبت يتركها ويغادر منزلها ولكنه يختبئ في مكان ما قريب من العمارة ليجد صوت غامض يلفظ باسمه : " مازن " لينظر خلفه يجد اروى اروى: " مرحبا مازن انا اروى من المدرسة صديقة ياسين لا اعرف اذا تتذكرني . " مازن: " اروى نعم أتذكرك ومن سوف يفتقد ذكريات المدرسة الجميلة ." اروى : " مازن اعلم كنا نتنمر عليك بالماضي لكننا كنا اطفال لم ننضج بعد واعتقد انت وياسين قبل ان يتوفي قد أنهيتم خلافتكم معا قد رأيت صوركم معا ، ياسين قد انهى خلافه معك و بعد فترة قد توفى وكأنه يعلم ان وفاته قد اقتربت " مازن : " انا وياسين قد انهينا خلافاتنا بالتأكيد ، هو من بحث عني ليخبرني بأنه يندم على ما فعله بالماضي ." اروى : " تتذكر جوري و زبيدا بالتأكيد اذا متفرغ الان يمكنني ان ارافقك لنلتقي بجوري وزبيدة . " مازن ( بابتسامة) : " للاسف لست متفرغ كنت اريد ان انهي خلافاتي معك انت وجوري وزبيدة مثلما فعلت مع ياسين ، ذلك لن يكون لقائنا الاخير بالتأكيد . " اروى : " بالتأكيد أحب أن ألتقي بأصدقاء الماضي . " مازن يرى بأن كريمة خرجت من منزلها ليقول لاروى : " حسنا أراك مرة اخرى . " مازن يترك اروى ليتتبع كريمة و يدرك بأن كريمة متوجهة لمكتب سمير ولكنه لم يمنعها و يبتسم ابتسامة مريبة و يمسك بهاتفه ويتصل برقم فاتن و ترد فاتن فاتن : " مرحبا أيها الغامض." مازن : " مرحبا جميلتي ، الليلة سوف تلتقي برامز كما كتبت له في جواب أمس . " فاتن : " ذلك يسعدني انه فتى لطيف و .." مازن : " يمكنك ان تتغزلين به عندما تلتقي به اما الآن لدي عمل لاكمله فاتن ، فل تصنع من نفسك افضل نسخة لتلتقي برامز و لا تنسي التنكر وداعا. " مازن يذهب لعمارة كريمة وينتظرها في ذات المكان الذي تم قتل ياسين به و ينتظر عند دخولها للعمارة ويجذبها لذلك المكان و على عكس متوقع كريمة سعيدة بذلك و تنظر لمازن وتقول له : " هيا اقتلني ما أجمل الموت في سبيل التضحية لصالح الشرف ! " مازن : " رغم انك سيدة عجوزة لكنك لست ذكية بمقدار ذكائي ، انا اعلم بأنك تعتقد بأني سوف اقتلك ولكن ما رأيك بأن اجعلك تتمنى الموت ، العرض الذي عرضته عليك يا كريمة لم يكن حياتك مقابل الصمت بل كان حياة رامز ابنك الوحيد مقابل الصمت ." كريمة : " لا لا لم اخبرهم بمواصفاتك بعد ." مازن : " لكن جعلتهم يعرفوا بأن رامي ليس القاتل الحقيقي ايتها الغبية ، اين سوف أجد شخص مثل رامي لديه الدافع و ليس لديه حجة غياب لاجعله يبدو القاتل الحقيقي ، الإختيار لم يعد في يدك كريمة و ليس لديك الحق في الاعتراض كان لديك في البداية عندما كنا متعاونين ولكنك أضعت الفرصة ، أنا قتلت ياسين و لمياء وانت قتلت ابنك رامز بغبائك تذكري ذلك. " كريمة تتمسك بمازن وتصرخ و مازن يدفعها و يذهب سريعا خارج العمارة و كريمة تستمر في الصراخ ليسمعها محمد و يأتي لها لتكرر كريمة صارخة : " القاتل .. كان هنا اذعي لتمسك به ." محمد متفاجئ بما تقوله كريمة ولكن مازال واقف في مكانه لتقول له كريمة : " لما مازالت واقف ؟ " حتى يرد محمد : " القاتل كان رامي و قد تم القبض عليه بل انتحر بالأساس ، أنت تحت تأثير الصدمة اهدئي كريمة ," عندما تسمع كريمة هذه الكلمات تبكي وتنهار ولكنها تسرع وتصعد لمنزلها وتخرج هاتفها وتتصل برامز ولكنه لا يجيب لتحاول الاتصال بأصدقائه تجد ذات النتيجة لتغادر منزلها باحثة عن ابنها رامز حتى تحذره تذهب كريمة لمكان عمل رامز ولكن هناك يخبروها بأن رامز وأصدقائه غائبين عن العمل لتذهب لمنزل رامز ولكن لا تجده ايضا لتجلس بجانب باب منزله تبكي وتنتظره حتى يعود روان في مكتبها لتجد سامر يفتح باب المكتب ويخبرها بان سمير يريد أن يقابلها وروان تخبر سامر بأن يجعل سمير يدخل وسمير يخبر روان بما عرف من كريمة ، وأن رامي ليس القاتل الحقيقي كما ظنوا ويخبرها ايضا بأنه سوف يعيد فتح القضية قد حل الليل و كريمة مازالت امام باب منزل رامز تنتظر قدومه وقد غلبها النوم وتستيقظ على اتصال من راتب كريمة : " مرحبا راتب ، هل تعلم اين رامز أريد أن أراه ضرورياً. " راتب : " مرحبا ، للاسف رامز قد غادر الحانة منذ قليل و ذهب ليلتقي بفتاة قد عرفها ليلة امس يبدو انك سوف تصبحين حماة ." كريمة: " وقفه راتب ذلك الموعد خطر لا تدعه يذهب إذا كنت تعرف اين هو فا ارجوك اذهب وانقذه . " راتب : " لا افهم شيئا لماذا اقف رامز وانقذه من ماذا ؟ " كريمة : " ذلك الموعد اللعين دبره القاتل الحقيقي لينتقم مني حتى يقتل رامز لأنني قد اعترفت لسمير بأن القاتل الحقيقي ليس رامي ، لن اشرح لك كل ما حدث راتب فل تسرع كل دقيقة تضيع مننا الآن يمكنها أن تنقذ حياة ابني رامز ." فور انتهاء كريمة تتصل بسمير و تخبره بالموعد وأن ابنها رامز في خطر حقيقي ليذهب سمير ويخبر عز ليتتبع هاتف رامز عز : " رامز في حانة ME BAR بالمعادي ." سمير فور سماعه تلك المعلومة يتوجه سريعا نحو الحانة و قد وصل اليها ليدخل سريعاً يجد كريم و جميل ويتوجه لهم سمير : " مرحبا كريم هل رأيت رامز ؟ " كريم: " من أنت ولماذا تريد رامز ؟ " سمير : " أنا محقق واريد معرفة مكان رامز لأنه في خطر حقيقي الآن ." كريم : " رامز كان هنا منذ ساعة و فور مغادرته قد أتت مكالمة لراتب فا اخبرنا بانه سوف يذهب لينقذ رامز لا اعلم سوف ينقذه من ماذا ." سمير يتصل بعز يسأله عن موقع رامز الآن عز : " موقع رامز لم يتغير مازال في الحانة ." سمير يغضب فور سماعه ذلك و يرى على الطاولة ثلاثة هواتف سمير : " لمن هذه الهواتف ؟ " جميل : " هذا هاتفي ، وهذا هاتف كريم ، ياله من احمق رامز لم يأخذ هاتفه من شدة تسرعه يبدو أن فاتن تاثيرها قوي عليه ." سمير : " من فاتن ؟ " كريم : " الفتاة الفاتنة الاولى الذي لم تنجذب إلي ، أنها الفتاة الذي قد ذهب رامز ليلتقي بها ." سمير : " هل تعرف اسمها بالكامل ؟" جميل : " بالطبع لا نعرف اسمها بالكامل رأيناها مرة واحدة فقط ولكن لماذا ؟ " سمير : " هذه الفتاة قد تم إرسالها بواسطة القاتل لتنصب فخ لرامز ويتم قتله ." كريم: " الحمد لله انها لم تنجذب لي ." جميل : " ماذا ؟ من المفترض أن القاتل كان ذلك المختل جار والدة رامز." سمير : " رامي قد تم قتله واستغلاله من قبل القاتل لإخفاء هويته و كريمة كانت تعرف ذلك ولم تخبرنا وعند وفاة رامي أتت لتخبرنا فا قرر القاتل أن ينتقم منها عن طريق رامز ، لكن الان هل بمقدوركم أن تخبروني بصفات فاتن ؟ " جميل : " أنها فاتنة أحيي القاتل على اختياره ، لا يوجد شخص لن ينجذب لها ولعينها السوداء و شعرها الأصفر اللامع و…" كريم : " لم يكن أصفر قد وضعت هذه الباروكة لتبدو فاتنة أكثر و تخدع الحمقى امثالك ." سمير : " كريم هل تستطيع رسمها ." كريم : " بالطبع هل لديك قلم ؟ " كريم يأخذ القلم من سمير ويقلب ظهر ورقة المنيو لدى الحانة ويبدأ برسم فاتن في ذات الوقت رامز قد وصل للعنوان ليجد غرفة تبدو مهجورة و يحاول فتح الباب لكن يفشل ليجد فاتن في وجهه ومعها مفتاح وتفتح الباب ويجد رامز الغرفة بها فقط سرير و حمام ولكن لا يعلق على ذلك وتدخل فاتن الحمام مازن يكون بالحمام ويضع يده على فم فاتن و فاتن تستغرب ذلك الفعل ليقول لها مازن " اكتملت مهمتك فاتن ، الآن أريد منك ان تخرج وتخبري رامز بأي سبب لتغادري الغرفة و عند مغادرتك الغرفة اريدك ان تجري باقصى سرعة لديك لأنني عندما انتهي من رامز سوف ابحث عنك وإذا وجدتك سوف اقتلك و إذا خرجت وأخبرت رامز بما قلته لك فا أنا لست بمفردي هناك شخص امام منزلك سوف يدخل وينهي على والدتك و أخيك الصغير ، اذا لديك حرية الاختيار حياة رامز او حياة عائلتك ." فاتن ملامح وجهها تتغير وتبدو مرعوبة و تخرج من الغرفة وتفعل مثلما قال لها مازن وتقول لرامز بأنها سوف تذهب لتجلب طعام ومشروبات من أجل السهر ورامز يبتسم لها ويكون جالس على السرير فاتن تخرج من الغرفة و يراها راتب من بعيد و يستغرب عندما يجدها تجري وينظر للغرفة ليجد باب الغرفة يتم فتحه ويخرج من باب الغرفة شخص طويل القامة وأسمر البشرة و يجد على وجهه دم وبيده سكين مليئة بالدم ويمسح ذلك الشخص ( مازن ) السكينة و يمسح وجهه ثم يضع السكينة في جيبه و يقفل باب الغرفة بالمفتاح و يبدأ رحلته بالبحث عن فاتن راتب ينصدم من المنظر ويدرك مصير رامز و راتب يتتبع ذلك الشخص ( مازن ) من بعيد و يجده ينظر لشيئ ما وينظر راتب لذات الشيء ليعرف لمن ينظر ذلك الشخص ( مازن ) و يجده قد وجد فاتن وفاتن لا تلاحظ ، و لكن فاتن ذكية لذلك قد ذهبت في شارع به حشد كبير من الناس حتى لا يستطيع مازن من التوصل اليها مازن يتتبع فاتن و من بعيد راتب يتبعهم و مازن يدرك أن فاتن في طريقها متوجهة للحانة لتخبر أصدقاء رامز بما حدث وفاتن في طريقها و لكنها تجد شخص يسحبها و تصرخ صرخة غير مرتفعة لأنها وجدت مازن في وجهها ولكن مازن يكتمها ثم يقتلها وعندما يرى راتب ذلك المنظر تنسحب الشجاعة من داخله ويتجمد في مكانه ويتعمد ان لا يثير انتباه القاتل تجاهه حتى لا يقتله . راتب ليس شخص جبان ، هو شخص عقلاني ولا يخاف من الموت ، لكن يخاف على مصير اطفاله بعد موته ، ومصير زوجته الذي سوف تصبح ارملة ولا يجد شخص سوف يتكفل بمصاريف أطفاله او مراته لذلك فعل راتب الذي يراه صحيح و بعدما رأى كل ذلك قرر أن يذهب للحانة حتى يخبر أصدقائه بما رآه و عندما يصل للحانة يجد كريم وجميل مع شخص غامض بالنسبة لراتب ( المحقق سمير+ كريم : " هل وجدت رامز ؟ " راتب : " من ذلك الشخص ؟." سمير : " انا المحقق سمير لقد أتيت في محاولة لإنقاذ رامز بالمناسبة اين رامز ؟ " راتب: " رامز قد تم قتله ." راتب ينظر لرسمة كريم الذي بها وصفه لفاتن و يمسك بها ثم يمزقها و يقول : " لا داعي لذلك الورقة فا قد تم قتلها هي ايضا ." سمير : " هل تخبرنا بتلك الأخبار و كأنه شيئ عادي . " راتب : " نعم لأنني تحت تأثير الصدمة قد رايت القاتل وهو يقوم بفعل ذلك ." كريم : " ولم تحاول انقاذه ؟ يالك من جبان ." راتب : " لا شك بأن رجل دون حياة مثلك وليس لديه أطفال حتى يقلق عليهم سوف يقول ذلك الكلام ." سمير : " هل تستطيع وصف ذلك الرجل ؟ " راتب: " قد فعل ذلك في الظلام لم استطيع رؤيته ." سمير : " كانت ذلك محادثة رائعة راتب، أريدك غدا في مكتبي ." ثم يغادر سمير و جميل ينصدم و يبكي و كريم يحاول تهدئتها ثم يغادر راتب ، كريم يتعجب تصرفات راتب . سمير يتصل بـ روان ليخبرها مما حدث ويطلب منها ان تاتي معه يلتقوا بكريمة ويحاولون أن يقولوا لها الخبر وروان توافق كريمة في منزلها تبكي و القلق متمكن منها تجد جرس منزلها يرن لتذهب و تجد سمير وروان سمير : " مرحبا كريمة ، في البداية لا اريدك ان تحملي ذنب ما حدث ، لقد حاولت فعل الصواب …" روان : " لكن بعد فوات الاوان ..، رامز قد مات " كريمة تتفاجئ من سماع الخبر و تنهار من البكاء و سمير يهدئها و لكن روان لا تحاول فعل ذلك وتغادر روان المنزل و سمير يهدئ كريمة ثم يغادر المنزل ليلحق بروان سمير في الطابق الأرضي للعمارة يجد روان تشرب سجارة و متماسكة حتى لا تبكي و يسألها سمير عما فعلته روان : " انها السبب إذا أخبرتنا في البداية بكل المعلومات لكان ابنها حي ، و لكان رامي حي ، و ايضا لمياء ذلك الأنانية الذي تشع من عينيها ارادت أن تحمي ابنها على حساب حياة أشخاص أبرياء و انظر لما حدث ." سمير : " الموضوع لا يخص كريمة ." روان : " ماذا تقصد ؟ " سمير : " أول مرة رأيتك لم تكن في التحقيقات التابعة لذلك القضية ." روان : " لست غبية سمير اعلم اننا تقابلنا من قبل ، قد وصلت للشرطة و رأيتك هناك كنت برفقة والدتي وهي منعتني من الفعل الذي كنت اريد فعله ." سمير : " حينها قد استغربت ذلك و فضولي قد تمكن مني ، بحثت وتوصلت بأن هناك بعض المشاكل العائلية لديك ولكني لم اعرف التفاصيل اكتفيت بذلك ولكن الآن أنت تجعلين فضولي يزيد ." روان : " الحياة قد علمتني شيء واحد لا تمنح الثقة لأي أحد قد فعلت ذلك من قبل و لكن الوضع يختلف عرفت ذلك الشخص طوال حياتي و مع ذلك قد خذلني فا لن أعطي الثقة لشخص اعرفه بسبب ظروف العمل ." فور انتهاء روان من حديثها تغادر و سمير يقول لها بصوت عالي سمير : " حاولت المساعدة فقط ." روان تلتفت وتبتسم له ثم تغادر ثم تتوجه لمبنى مكتبها وتفتح باب مكتبها و تجلس وتنهار من البكاء و تخرج هاتفها وتعرض صورتها هي برفقة والدتها ثم تتصل بوالدتها روان : " مرحبا ، لا اعلم اذا تستحقين ان اناديك بلقب الأم أو اعاملك مثل الاشخاص الغرباء ." والدة روان : " انصتي روان ، عندما حدث ذلك مثلما تدعي أن ولدي وشقيقك ايضا قد تحرش بك ، لقد حاولت حماية ابني ." روان :" حتى تحمي ابنك لقد تخليت عن ابنتك ." والدة روان : " لم افعل ذلك ، لم اتخلى عنك ابدا ولكن هل تريدين ان انهي حياة ابني وادخله للسجن ؟ كان طفل يا روان ." روان : " ايضا انا كنت طفلة ." والدة روان : " ذلك الشيء قد حدث منذ فترة لماذا تذكرته الآن ؟ " روان : " لم أنساه أبدا ولن اسامحك انت او هو ، قد منحته الثقة ، تشاركنا الطعام ، اخفيت عنك مصائب قد فعلها ، قمت بواجبه المدرسي بدلاً منه ، و ذلك المدلل لم يفكر بذلك ولو لحظة قبل أن يقوم بفعلته ." والدة روان :" أنه يتألم اكثر منك ." روان:" ماذا؟ حتى في ذلك الموقف تدافع عنه ، لقد حرمتني من حنان الأم ، كم من مرة قد احتاجت امي حتى استشيرها او احكي لها يومي ولم اجدك بسبب ذلك المدلل الذي كنت تعطيه كل ذرة حنان بقلبك و حتى بعدما فعل ذلك مازالت تقومين بذلك ، أنه يتألم اكثر مني يالها من مزحة ، يتألم لأنه قد خان ثقتي ؟ ، الوصف الوحيد لابنك الذي اشمئز لدرجة أنني لا أستطيع وصفه بشقيقي بأنه حيوان ." والدة روان : لا تتمادى روان ." روان : أتمادى ؟ ماذا فعلت غير المتوقع مني ؟ لم أقدم شكوى ضده لاحمي مستقبله هل تلوميني؟ بسبب حزني بأن الحيوان ابنك غرائزه وشهواته سيطرت عليه وجعلته أعمى البصر والقلب ليقوم بذلك الفعل ." والدة روان تقفل الاتصال و روان تحزن وتنهار ثم تبدأ بتكسير أي شيء أمامها سمير يذهب لمنزله ويتضح بأنه وحيد ليس متزوج او لديه أطفال رغم سنه الكبير و يجلب اللاب توب الخاص به و يبحث عن حساب الفيسبوك الخاص بياسين لينظر لصوره ويجد حسابات اصدقائه ايضا ليسجل اسمائهم في ورقة وفي نهاية الورقة يكتب اسم راتب في دائرة ويكتب تحتها المشتبه الأول به في الجريمة يجد سمير شخص ما يتصل على هاتفه ويرد ويتضح انها امرأة تدعى ملك ملك : " مرحبا المحقق سمير ، اسفة ان كنت ازعجتك في وقت متأخر مثل ذلك ، انا اسكن بالعمارة الذي حدث بها جريمة ياسين ولمياء ." سمير : "اذا كان لديك أي معلومات تريدين ان تخبريني انا متواجد بمكتبي غداً ." ملك : " لا أمتلك معلومات ولكن اعتقد ان منزلي يتم اقتحامه ، زوجي عمر بجانبي يحاول ان يبحث عن أي وسيلة للدفاع عن أنفسنا ." عمر :" انه هنا ." ينتهي الاتصال بصرخة ملك قائلة : " لا!! اتركه." حتى يسرع سمير وينزل من منزله و يقود سيارته متجه نحو العمارة ثم يذهب حتى يخبط على باب جميع منازل العمارة بالترتيب حتى يصل للدور الثالث و يخبط على باب منزل وتم فتح الباب و يجد شخص امامه والمفاجأة أنه مازن ولكن سمير لا يعرف ذلك ( عمر لم يكن متواجد أثناء التحقيقات حيث كان مسافر وسمير لم يهتم بأمره) مازن : " مرحبا أيها المحقق ، قد اتصلت بك زوجتي منذ لحظات .." سمير : " هل تسمح لي بالدخول ؟" مازن : " بالطبع." سمير يدخل للمنزل و يرى ملك الذي كانت تبكي و يظهر عليها القلق ولكن عمر ( مازن) يحاول تهدئتها ويحضنها سمير : " ماذا بك ملك ؟ " مازن :" كانت…" سمير : " اريد ان اسمع ملك إذا كان ذلك لن يزعجك " ملك ( بنبرة خوف وقلق ):" تعرقل عمر وظننت بأن القاتل قد تمكن منه لذلك صرخت ." سمير : " هل رأيتم القاتل ؟ " مازن : " لا اعتقد ذلك كانت هلوسة من زوجتي ليس اكثر ." سمير :" احتياطياً في الصباح سوف ارسل بعض القوات حتى تقف امام العمارة ." مازن : " سوف يسعدنا ذلك ." سمير يغادر المنزل و مازن يكتم ملك و ينتظر حتى يغادر سمير العمارة بالكامل ثم يبدأ بالتحدث مازن : " ليس من الصعب أن أقتلك مثلما فعلت مع زوجك عمر ولكنك متعاونة معي ، انك ممثلة بارعة وايضا انا قد تنكرت في هيئة عمر ، لك هدية اعلم ان زوجك تم قتله و انت تعشقيه ." يبتسم مازن ثم يكمل حديثه مازن :" لذلك سوف أنعم عليك بالموت الرحيم ." يقوم مازن بقتل ملك ثم يغادر المنزل و يركب المصعد ويلتقي بمحمد محمد: "مرحبا لقد رأيتك من قبل لكني لا اتذكر ." مازن : " ليلة قتل ذلك الشخص المجهول." محمد : " تماماً." مازن : " انا من قتلته و ايضا قتلت رامي وعمر وملك في منزلهم موتى ولمياء ، لأول مرة الاحظ انني قاتل متسلسل ." محمد يتفاجئ ليضع مازن يده على فم محمد وينظر له نظرة مرعبة ويقول له مازن :" فور وصولك للمنزل استرخي وفي الصباح أذهب و وأخبر ذلك المحقق سمير بأنه أغبى من أن يكتشفني ." فور انتهاء مازن من حديثه يغادر المصعد مازن يتوجه نحو غرفة مجهولة ويفتح باب الغرفة يجد أمامه سامر و راتب انتهاء الفصل الثاني
mohamed ahmed