|4| إن نسيتك يوماً ذكرني بك.

|4| إن نسيتك يوماً ذكرني بك.

31 0

ازدادت حالة فايلت سوءاً بشكل مفاجئ.

أصبحت تنسى الكثير من الأشياء، وتسقط مغمىً عليها كثيراً وهذا أثار فزعي.. للغاية.

مرة كانت قد نسيت الطعام على النار وكاد المنزل أن يحترق، ولكنني وصلت حينها للمنزل وفجعت عندما وجدت الطعام على هذه الحالة، بينما فايلت تجلس في غرفة الجلوس غائبة عن الواقع تتأمل الجدار.

مرة كانت تريد أن تغير حفاض كايلي فأزالت المتسخ وتوقفت، أجل... فقط توقفت عن العمل ووقفت مكانها، مما جعلني مذهولاً أتبعها لأرى ما الذي ستفعله، وأجدها تتجه لغرفة النوم وتنام!

مرة وصلت للمنزل بعد عملي وسمعت صوت بكاء عال، الطفلان كانا يبكيان من الجوع، وهي تجلسُ في غرفة الجلوس وقميصها مليء بالحليب بسبب نفوره من ثدييها لعدم إطعامها لهما لمدة طويلة.

لم تعد تميز من أنا، لقد صفعتني البارحة تقول أنني اقتحمت المنزل خاصتها، أصبحت متقلبة المزاج للغاية، أحياناً أجدها تبكي بلا سبب، وأحياناً تضحك بشدة بسبب مقطع تافه تراه على التلفاز أو في هاتفها.

لم أعلم ما الذي تمر به لكن كل ذلك كان يؤلمني، يؤلمني رؤيتها وهي تنطفئ بلا سبب.

منذ يومين كنت أمشي في سيارتي بهدوء عائداً للمنزل لأجدها تمشي في طريق غير طريق منزلنا، ناديتها لتركض نحوي وتحتضنني وتبكي، تخبرني أنها أضاعت طريق المنزل فجأة.

البارحة اختنقت في طعامها وأعلم أنه شيء طبيعي لكن كل شيء حولي يجعلني أشكك، تتلعثم في حديثها كثيراً كأنها للتو تعلمت الكلام، وتعيد كلامها وأسئلتها أكثر من مرة.

لقد مضى أسبوع منذ أن أغمي عليها في تلك الليلة ولتوي لاحظت هذه الأعراض التي تمر بها.

لقد كانت تتألم بسبب شيء ما، وأنا لم أعرفه.

_

"والدتي التي أيضاً لاحظت ما تمر به من أعراض قررت الذهاب لطبيب نفسي، ظناً منها أنه اكتئاب ما بعد الولادة أو اكتئاب متأخر، لكنها صعقت عندما أخبرها الطبيب أنه خرف مبكر." قالت كايلي وملامحها الجميلة حزينة لتذكر والدتها وما مرت به.

" كانت تتألم، تنسى من نحن، أطفالها وزوجها، تنسى أن تأكل، تضيع الطريق للمنزل، تسقط مغماً عليها فجأة، لكن الخرف المبكر كان صاعقة بالنسبة لها. " قال كايلر هو الآخر.

" كانت تريد أن تخبئ الأمر عن والدي ولكنها لم تستطع، خصوصاً عندما أخبرها الطبيب أنها في مراحل متأخرة وأن هذا المرض.. لا علاج له." قالت كايلي معقبة على كلام أخيها الذي أخرج العديد من الأوراق، وبدأ بلصقها على السبورة.

" هذه أعراض الخرف المبكر. " قال كايلر يعدد كل ما مرت به والدته.. فايلت من أعراض.

" لقد كانت..تموت.. لكن ببطىء وبطريقة مؤلمة للغاية، كانت تنسى ذكرياتها، كل ما تعيشه مع والدي، تنسانا.. نحن أطفالها، تنسى والدي، أبسط الأشياء التي يفعلها المرء، كتناول الطعام والذهاب للمرحاض لم تعد تعرف كيف تفعلها، وكان هذا يحطم والدي بشدة." قال كايلر بصوت متألم، نبرة الحزن فيه أقوى من أي شيء آخر.

" لقد كانت تنسى كل شيء، حتى نفسها، ما أفظع أن تعيش بلا ذكريات، لكنها أخبرت والدي في النهاية." همست كايلي ومسحت دموعاً سقطت من عينيها بسرعة تخفي ألمها عن الجميع.

_

"ماذا! خرف مبكر؟" قلتُ أحاول استيعاب كلمات فايلت التي كانت تجلس أمامي، يديها على ركبتيها ورأسها منحني للأمام، شعرها الأحمر يغطي ملامحها الجميلة، وعينيها متأكد أنها تذرف الكثير من الدموع.

خرف مبكر!

لماذا؟ لماذا هي من بين الآلاف تعاني هكذا؟ اقتربت منها رفعت رأسها بيدي ليكسرني رؤية خضروايها مليئتان بالدموع، وخطان تحتهما يحفران طريقاً من دموعها.

"قولي لي أنك تكذبين أرجوك! أخبريني أن هذه مزحة، أرجوك لا أستطيع أن أصدق! هل نحنُ في أول أبريل؟ هل هذه كذبة أبريل؟" هتف بنهاية كلامي لتنفي برأسها ودموعها لا تزال تتساقط لأسحبها نحوي واحتضنها بقوة.

يا إلهي!

"ليت الأمر كان مزحة أو كذب، ليته كان كذلك آرثر." قالت لأشعر بدموعي تهطل على خديّ. ولستُ أبالي.

" أرجوك، إن نسيتك يوماً ذكرني بك، أخبرني إن نسيت من أنا، أنني فايلت، ذكرني بأطفالي، ذكرني بنفسي، اروِ لي حكايتنا، أعد على مسامعي أسماء أطفالنا حتى لا أنساهم، ذكرني بأسمك، بأسمي، بمن نحن، لا تتركني بمفردي... أرجوك." أجهشت بالبكاء ففعلت المثل أشد على عناقها ولا أفعل شيئاً سوى البكاء.

لا يمكن لهذا أن يحصل، لا يمكن.

بكيت حتى غفونا سوياً على سريرنا، نحتضن بعضنا، والألم والحزن رفقائنا.

منذ أن استيقظت في اليوم التالي عملت على كل شيء، أوصلت طفليّ لميلينا تعتني بهما وهي لم تعترض، فقط اليوم وسأعيدهما في الغد.

أحتاج لتذكير فايلت بكل شيء، أحتاج لأن أجعلها لا تنسى من نحن، حتى بأحلك أيامها، حتى عندما يفرغ عقلها من كل شيء.

وضعت المسميات على كل شيء، أدوات المطبخ، الصور خاصتنا، صور كايلي وكايلر، أدوات المنزل، كل شيء، أخفيت الأدوات الحادة خوفاً من أن تؤذي نفسها، وتأكدت من أن كل شيء على ما يرام.

عندما استيقظت فايلت كانت لا تزال تتذكر، سألت عن الطفلين وأخبرتها أنهما عند ميلينا ولم تقل شيئاً، تناولنا الفطور، أمضينا اليوم سوياً، وفي المساء لم تستطع التحمل فذهبنا لميلينا وأعدنا الأطفال.

كان هذا اليوم مثل هدنة، هادئاً وجيداً، لأنه ومنذ اليوم الذي يليه تغير كل شيء، انتكست مجدداً، نسيت كل شيء، لم أعد أستطيع تركها بمفردها، لأنها كانت ستؤذي نفسها وهي تحاول أن تستكشف كيف يعمل المقص كطفل صغير.

عدنا من حيث البداية. وهي.. هي نسيت كل ما تعرفه، نسيت أنني زوجها، أن لديها أطفال، هي نسيت أنني أحبها.

وعندما عرف والدها بالأمر، كانت ردة فعله قاسية نحوي، لقد أراداني أن أخبره ولكنني لم استطع أن أخبر والدها بكل هذا وأجعله يتألم.

" لماذا لم تخبرنا؟ نحن عائلتها، كيف تسول لك نفسك فعل ذلك؟ ألم تفكر بمشاعرنا؟" كان يصرخ بي، فايلت نائمة وعلمت أنه عرف عندما نظرت لأختها التي أحنت رأسها باعتذار.

كانت الوحيدة التي تعلم ولكنها بالتأكيد لم تعد تستطيع الاحتفاظ بهذا الحِمل الثقيل، وأنا لا ألومها.

" أنا من رفضت أن يخبركم." التفت الجميع على صوتها، كانت ملامحها لا تزال مبعثرة، وعينيها ناعسة بسبب استيقاظها، لا بد أن أصواتنا كانت عالية.

" أنا لم أسمح له." أعادت كلامها بطريقة أخرى لأغمض عيني.

"لماذا؟ هل كنتِ تنتظرين أن تموتِ حتى نعلم؟" صرخ والدها، بينما والدتها وأختها كانتا تبكيان.

حاولت أن أهدئ من روعهما ولكن النقاش احتد تخبره أنها هي التي تتألم ولا تريده أن يتألم أيضاً، ليصرخ بأنها ابنته وبالطبع سيتألم لألمها. في النهاية سقطت فايلت مغماً عليها، وعادت الأمور فوضوية بشدة.

_

" جدي كان قاسياً جداً، أراد إبعاد والدي عن والدتي بحجة أنها ابنته وأنه يعلم مصلحتها وأنه سيرسلها للخارج لأجل علاج المرض خاصتها، مع العلم أنه لا يوجد علاج خصوصاً في الحالات المتقدمة، ووالدتي كانت تريد والدي ولا تستطيع التعبير، لقد نست كل شيء حولها، حالتها أصبحت مزرية بدونه، أثناء نومها كانت تهذي باسمه، وعندما تستيقظ كانت تنسى كل شيء." قالت كايلي وسقط القليل من دموعها على ذكرى والدتها لتمسحهم سريعاً تشير لكايلر بالإكمال، وهو اقترب منها يمسك يدها.

" كتبت والدتي رسالة وجدتها خالتي في غرفتها تمسك بها بشدة عندما دخلت لتفقدها." قال كايلر يمسكُ ورقة مهترئة قليلا ً وأطرافها بها القليل من التمزق، لكنه كان كمن يمسك بكنز من ذهب، الخط كان مبعثراُ كأن من كتبها أراد الكتابة بسرعة.

وهو ما حصل...

_

" عزيزي آرثر.

أردت أن أكتب لك قبل أن أفقد ذكرياتي مجدداً، أنا أحبك جداً، أعلمْ هذا جيداً، آسفة لأنني كنت سبباً في ألمك، وسأكون كذلك لفترة.

آسف لأنني نسيتك، لأنني نسيت أسمك، ونسيت حبك لي، آسفة لأنني نسيت ثمرتي حبنا، كايلي وكايلر، أخبرهما أنني أحبهما، وأنني حتى في أحلك لحظاتي بدون ذكريات كان يمر بي طيف بكاء وصوت رقيق يذكرني بهما، رائحة عبقة تذكرني برائحتهما اللطيفة، كأنهما من عالم آخر.

آسفة لأنني نسيتك آرثر، آسفة جداً، أريد أن أكتب لك وأكتب لكنني خائفة، أن أقف للحظة وقد نسيت كل شيء، أن أنسى ما كنت أريد أن أقوله.

الذكريات تنسحب مني وأشعر بالخواء لكن طيفك لا يزال موجوداً هناك، آسفة لأنني وعدتك بعدم تركك وها أنا ذا أفعل.

لا أريد ذلك لكن ما بيدي من حيلة صدقني.

وددتُ أن نموت سوية، أن نشيخ سويةً، أن نرى أبنائنا يكبرون ويحبون ويتزوجون، أن نرى أحفادنا يضحكون على جديهم اللذين بلا أسنان، أو عليهم لأنهم ينسونهم، لكنني الآن أنساك أنت حبي الوحيد.. ومن نبض له قلبي بحق.

أنساك يا حبيبي وأنسى أطفالي، قلبي يؤلمني، أشعر بأن قلبي قد سرق مني.

لكن ماذا أفعل؟

أريدك بجانبي دائماً، آرثر لقد اشتقت لك، رائحتك، ابتسامتك، ضحكتك، قبلاتك على وجهي، ابتسامتك وأنت تخبرني أنني كتلة نمش متحرك.

آسفة لأنني سأتركك آرثر، اعتني جيداً بهما، كايلي وكايلر، أخبرهما بأنني أعشقهما وأعشق كل دقيقة أمضيتها معهما، واعرض عليهما صورنا معاً.

أرِهم كم أحبهم، اروِ لهما قصتنا مراراً حتى لا ينسوها، وذكرهم بها على الدوام.

لا أستطيع أن أكمل، دموعي تتساقط، أنا أكره كل ما يحصل لي، كل هذا الفراغ الذي بداخلي، لكنني أعلم شيئاً على الأقل، أنا أحبك جداً، وأعلم جيداً ذلك.

أردت أن أخبرك بذلك قبل أن أنساه، أنا أعشقك بكل ما أملك آرثر، لا تنسَ ذلك.

زوجتك التي تحبك، كتلة النمش خاصتك والحمراء التي تنساك، حبيبتك وأم أطفالك.

فايلت."

تساقطت دموعي وأنا أقرأ مراراً الرسالة التي أعطتني إياها سالي، فايلت هنا، لم تغادر البلاد، كانت هنا طوال الوقت، تتألم بدوني.

حملتُ أطفالي سريعاً والرسالة بيدي أركب السيارة وأنطلق.

هي تحتاجني. هي تريدني بجانبها.

دخلت منزل والديها أحمل كايلي وكايلر، وأختها تتبعني بسرعة، فتحت باب غرفتها لأجدها تستلقي على السرير، وعندما دخلت رفعت عينيها الفارغتين لي.

هي لا تتذكرني.

اقتربت منها، وضعت الطفلين في حضني وجلست أمامها لتنكمش على نفسها، كانت شاحبة بشكل مؤذ، عينيها فقدت بريقها، وشعرها الأحمر معقود بجديلة شبه طويلة.

" من أنت؟ من هؤلاء؟" قالت تشير لكايلي وكايلر، لابتسم بألم.

وضعتُ الطفلين على السرير بجانبها لتقترب منهما. "يا لجمالهما! هل هما طفلاك؟" سألت تنظر لهما ولمعت عينيها.

" طفلانا." أخبرتها لترفع لي عينين متفاجئتين.

"طفلانا؟" قالت تلمس بيدها وجنة كايلر وتمسح بيدها على رأسها كايلي بلطف.

" إنهما رائعان! لكن كيف طفلانا؟" قالت تعقد حاجبيها بلطف واللون الشاحب في وجهها يشتتني مجدداً.

" أنا زوجك، آرثر. " همستُ لتنظر لي وتقترب.

" رائحتك؟" قالت تنزل من على السرير وتقترب مني تشتم رائحة قميصي بطريقة مجنونة. "ما بها رائحتي؟" سألت لتحتضنني بيديها تلفهما على عنقي ولا تزال تشتم قميصي ورقبتي.

" أنتَ آرثر. آرثر... كايلي.. كايلر.." همست في أذني تردد أسمائنا لأحتضنها بشدة. " أجل حبيبتي، هذا أنا آرثر." همست بالمقابل والدموع تهطل من عيني تباعاً.

حملتها بين يدي، لن أتركها هنا، لن أفعل.

أشرت لأختها بأن تحمل الطفلين وتتبعني ففعلت، خرجت من غرفتها ووالدها دخل ليتفاجئ بي ولم أعره اهتمام وهو يحاول منعي، لن يمنعني هي زوجتي أنا، حتى لو كان والدها.

شعرتُ بها ترتخي بين يدي لأبطئ وأنا أرى بطرف عيني والدتها تبكي. " اعتني بهما جيداً.. آرثر، آسفة لأنني أخلفت وعدي.. وتركتك." قالت تتشبث برقبة قميصي.

" لا.. لا.. لن تركينني هكذا... لا يحق لك، لا لن تفعلي، كلا فايلت." صرختُ باسمها وأنا أقع أرضاً وهي بين يدي، بكيت أشعر بهما ترتخي ويدها التي كانت تتشبث بعنقي ارتخت.

بكيت ولم أعلم أنني أفعل.

صرخت باسمها لكن لا مجيب، لا يمكن ذلك.. لا.

" لا تتركي يدي فايلت، لا تفعلي ذلك. " صرخت وهم اقتربوا مني يبكون.

لا أستطيع. كيف سأعيش بدونها؟ كيف؟

_

كان جميع من بالصف يبكي!

وكايلي وكايلر يبكيان أيضاً بعد ان انتهيا من رواية قصة والديهما المؤلمة.

" والدي كان قوياً، أقوى مما يظن الجميع، تماسك بشكل لن يقوَى احد على فعله، لأجلنا، لقد عاش لأجلنا، كان يخبرنا أننا السبب في حياته، لم يتركنا، لأننا ذكرى حبه، ووصية والدتي التي يجب أن ينفذها، كان يعتني بنا جيداً، ولم يتركنا يوماً نحتاج شيئاً، كان والداً بحق." قال كايلر يمسح دموعه بيديه لتفعل توأمته المثل.

" كان خير والدٍ لنا، كان الأب والأم والصديق. لم يتزوج بعد والدتي، لأنه لا حياة له من بعدها إلا معنا كما كان يخبرنا، لقد كان حبهما خارجاً عن حدود العقل، خارقاً لكل مقاييس الحب في نظرنا نحن الأطفال، ومع ذلك لم أرَ والدي يوماً نادماً على هذا الحب، لم أره يتألم إلا شوقاً لها." قالت كايلي بنبرة متهدجة من البكاء، ليصفق الصف بشدة بدءاً من المعلمة التي وقفت.

" هذه قصة والدينا، نرجو أنها أعجبتكم." قال الاثنان وضج الصف بتصفيق حار لهما للمرة الثانية.

" هي نسيت أنها تحبه، لكنه لم ينسَ ذلك.. " همست المعلمة، بينما كل الصف لا يزالون يصفقون، وكايلي وكايلر ينحنيان بطريقة مسرحية لطيفة.

|النهاية|

_

مرحبا بكم؟

كيف الحال؟

رأيكم بالفصل ؟ بالرواية بشكل عام؟

أتمنى أنها أعجبكم وأخذت مكاناً في قلوبكم؟

رأيكم ب...

آرثر ؟

فايلت؟

كايلي؟

كايلر؟

طريقة السرد خاصتي؟

رأيكم بالفكرة؟

وبالنهاية؟ بشكل عام وبصدق؟

من بكى وهو يقرأ؟ _ حرفياً عيوني أصبحت حمراء لشدة ما بكيت وأنا أكتبها، ويمكن القول أنني منذ الفصل الأول أبكي بسبب هذه اللحظة لأنني أعلم بوجودها_

أتمنى أن تطلعو على بقية أعمالي وتعطوني آرائكم حول أكثر ما أعجبكم منها.

تابعوني على الانستغرام حسابي marselinewrite

كل الحب في العوالم والأكوان والمجرات، هدوء.🤎🦋

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

نِسيان.

المؤلف Marselinewrite
2025/07/25 مكتملة
قائمة الفصول (5)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة