A MUSLIM GIRL IN THE MAFIA'S HELL \*\*\*\*\*\*\*\*\*\*\*\*\*\* رأيتك مرة\.\.\.قتلتني\.\.\.فأردتك الف مرة،،، \*\*\*\*\*\*\*\*\*\*\*\*\*\*\*\*\*\* وصلتني أخبار ان هناك جاسوس حولي بين الحراس\.\.\. لن يصعب علي امر ايجاده ابدا\.\.\.ثم هاهو ذا امامي في غرفة التخزين بشركتي\.\.\.\.بابها يوجد بالدرج و الكل يستعمل المصعد لذلك سيكون الامر سهلا لن ينتبه احد\.\.\.حتى لو انتبه سأصفي الأمر لن اقتل هذا الجاسوس قبل ان اعرف من ارسله\.\.\.أعدائي كثر بالنهاية لست رجلا سهلا انا زعيم مافيا و مالك اكبر مجموعة شركات تصميم الحلي باسبانيا\.\.و الكل يرغب بمعرفة تحركاتي حتى يسهل عليهم قتلي\.\.\. لكن اكبر أعدائي هي تلك العجوز\.\.مارثا\.\. من يراها لن يقول انها عجوز فهي جميلة جدا و لا يظهر عليها أثار الكبر ابدا\.\. لكنني اعرف عمرها الحقيقي\.\.\.انها انسانة خبيثة جدا و تريد قتلي لسببين\.\.اولهما ان ابنها و صديقي المقرب و مساعدي الايمن فضل العمل معي عليها هي\.\.وثانيهما انني احتل مكانة اكبر منها بعالم المافيا و اعرف اسرارا خطيرة عنها\.\. لا يعرفها حتى ابنها\.\.\.ألبيرت حسنا لقد خربت ملامح ذلك الجاسوس و لان سأفجر رأسه\.\.لقد شعرت بذلك الشخص الذي يقف وراء الباب و يراقبنا لكنني لم اعره اهتماما على الاقل في تلك اللحظة\.\.لكن ما ان استقرت رصاصتي برأسه \.\.و تناثرت دماؤه علي و في الغرفة باكملها \.\.\.استدرت و ليتني لم استدر\.\.لقد اخطأت باختيار المكان \.\.لكنه اجمل خطأ ظهرت على وجهي معالم الصدمة\.\.\.لانني لم أرى اجمل من ما رأيت فتاة\.\.\.يبدو انها مسلمة\.\. تناثرت الدماء على وجهها ايضا \.\.لكن ذلك لم يقبل جمالها بل زاده\.\.\. و عينيها\.\.\.يا الهي عينيها السفاحتين لقد قتلاني\.\. كانت مرعوبة\.\.\.ادمنت عينيها لا اعرف أن ازعجني ذلك و ازعجني انها رأتني ليس خوفا من انها رأت شيئا لم يكن عليها رؤيته بل لان تلك الدموع تفسد ذلك المنظر حاولت مسح قطرات الدم لكنها ابعدت يدي بعنف و هربت ذهبت من أمامي و حرمتني من خمر عينيها \.\.\.شعرت بالغضب و أصبحت لدي رغبة كبيرة بهذه الفتاة اريدها\.\.\.و سأجدها \.\.ان تهرب مني و فاجعلها تندم على ما فعلت\.\.هي شاهدة و شاهدة على لقائنا الدامي '''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''' \- زعيمة لقد قتل أكويردو الجاسوس الذي أرسلتيه\.\.\.لقد اكتشف أمره اسرع مما كنا نتوقع استدارت مارثا الى مساعدها ماريوس وقالت: \-أكويردو ذكي جدا لن يصعب عليه اكتشاف امر جاسوس البتة نظرت بشرود باتجاه النافذة و اردفت \- كما ان وجود ألبيرتو معه يساعده كثيرا\.\.\.يجب ان احاول مرة أخرى معه ان انضم الينا سيفيدنا جدا فاديه معلومات كثيرة عن أكويردو التفت تحمل حقيبتها و تغادر الغرفة وهي تقول : \-حان وقت تبديل الخطة ماريوس استدعي ريفا \- حاضر سيدتي غادرت مارثا منزلها و هي تفكر كيف تزيح أكويردو عن طريقها فهو خطير جدا عليها هي خاصة\.\.\. تحاول ان تفرق بينهم و بين ابنها\.\. انهما صديقين مقربتين جدا و يصعب اشعال نار الحرب و التحدي بينها \.\.\.لكن هناك حل واحد دخول فتاة لحياة كليهما\.\.\.والأصدقاء اصدقاء لكن عندما يتعلق الامر بفتاة يصبحون اعداء وهذا ما تريده هي \.\.\.ابتسمت تلك المرأة بمكر فقد وجدت طريق مبتغاها وصلت الى حيث ستلتقي بريفا كما اخبرها ماريوس\.\.\. جلست بالمقعد و قالت قبل أن تتكلم الاخرى\.\. \-تعرفين ما عليك فعله صحيح اجابتها ريفا و هي مغتاضة من تصرف الأولى \- ستكون مهمة صعبة ألبيرت كارلو و أكويردو ماريلوس لكن يمكنني فعلها لن يصعب علي ان اوقع رجلا في شباكي تعرفينني مارثا ثم اردفت باستفزاز كرد على ما سبق \- لقد تعلمت منك نظرت اليها مارثا نظرة جعلت اوصالها تتزعزع \-ان كنت لا تواليت تريدين العيش فلا تنسترسلي في الحديث عني حبيبتي سكتت ريفا و استأذنت برحيل لكن اوقفتها مارثا قائلة \-اياك و ان تقعي في حب أحدهما تعرفين العواقب اومإت ريفا و غادرت و تركت الاخرى تعود بالماضي الى ماض اليم اليم جدا ''''''''''''''''''''''''""""""""""""""""""""""""""""""" دخل أكويردو المكتب و هو غاضب جدا \.\.\.اخرج هاتفه و اتصل بمساعده \-الغي كل مواعيدي لليوم و الاسبوع بأكمله لا اريد اي اعذار و سأعود و اريد كل شيء جيدا وكما هو \.\.\.و استدعي لي ألبيرت في الحال هو و مساعدته \-حاضر سيدي ألقى\. الهاتف باهمال يمسح على خصلات شعره السوداء \.\.أكويردو رجل ذو حلة مهيبة طويل القامة حاد الملامح اسمر البشرة و لديه بنية رياضية ضخمة هو رجل مافيا اجل و رجال المافيا عادة و ما تملأ اجسادهم وشوم لكن أكويردو لا لا وشوم لا يحبها كما انه لا يشرب و لا يضاجع فتيات و لا يسمح لأي فتاة كانت بالاقتراب منه غير اخته\.\.\. اخته سامانثا\.\.ستقولون كيف هو ملحد صحيح هو كذلك ولا يؤمن بوجود اله لكن شيء ما شيء ما بداخله يمنعه من فعل ذلك \.\.\. دخل ألبيرت و كارلا الى المكتب و جلست على طاولة الاجتماعات الصغيرة هناك \- ماذا هناك أكويردو انا طلبتنا معا قال ألبيرت \.\.\.نظر اليه أكويردو بشرود و قال \-ساذهب يا ألبيرت لدي اعمال اخرى ستتولى انت و مساعدتك الامر \- الى اين وهناك مشكلة هل سامانثا بخير ـ نعم لكن يجب علي الذهاب تولى الامر و انت\.\. كارلا صحيح لا اريد أخطاء فهمتي يمكنك الانصراف سارعت كارلا بالخروج الا ان هاتفها قد رن قبل أن تغادر الطاولة و كان المتصل روبي \.\.\.رأى أكويردو صورة روبي في خلفية الاتصال نظرا لجلوسه بقرب كارلا اختطف الهاتف بسرعة و ظل ينظر الى الصورة حتى انقطع الاتصال\.\.\.و نظر الى كارلا و قال و هو ينظر اليها بطريقة جعلت من قدميها ترتجفان من شدة الخوف \-من هذه الفتاة اجابته بارتجاف \-اااننها انها انها صديقتي \-ما اسمها و اين تعيش هذه الفتاة استغربت كارلا من سؤاله و اهتمامه بصديقتها لكنها اجابت ـ اسمها روبي و هي و هي تعيش معي \.\.\.نحن نعيش معا ظل ينظر اليها و هو يفكر و اقترب منها اقترب اكثر مما يجب\.\.\.ثم قام بحركة جعلت كارلا تفقد الوعي نظر الى البيرت الذي كان مصدوما مما يفعله صديقه \- ما الذي تفعله أكويردو هل جننت \- نعم جننت تلك الفتاة رأتني و انا اقتل جاسوس امك و هربت مني لم اعرف كيف لكنها هربت و تريدها و انت ستحضرها البيرت و كارلا ايضا ستأتتي ستكون نقطة ضعف هذه الروبي اومأ البيرت لصديقه و اخذ هاتف كارلا و بطاقتها ليعرف عنوان منزلهما \.\.\.و أكويردو حمل كارلا على كتفه و خرج من ممر سري بمكتبه يأدي الى موقف السيارات حيث سيارته كلاهما رجلا مافيا صديقان كلتاهما فتاتان عاديتان كلاهما صديقين و هما كذلك صديقتين كلاهما \.\.\.\.الاول ملحد خائر اي طريق يتبع و الثانية مسلم على طريق الايمان كلتاهما\.\.\.الاولى مسلمة و الثانية مسيحية ماذا سيكتب لهم القدر او ماذا كتب لهم ما مصير الفتاتان على يد رجل قاس لا يعرف الرحمة و ما مصير رجل لا يعرف الرحمة على يد فتاة لاتعرف القسوة """"""""""""""""" تتصل مرة و ثانية و لا تجيب صديقتها\.\.\. لا تزال ترتجف من مشهد اليوم \.\.\.عادت الى المنزل و اغلقت الابواب و ظلت تبكي لا تعرف ما تفعل أيلاحقها ذلك الوحش؟ اسيقتلها لانها رأت ذلك؟؟ و لما الدماء ما الجميل في الدماء ؟؟؟ كان يبتسم لقد كان يستمتع بمنظر القتل و انا التي لا تجرؤ على تخيله حتى \.\.\.\.\. كانت شاردة في صور الماضي دماء\.\. سكين\.\.\.و صوت رصاص\.\.\.ثم نطقت \- امي \.\.\.\.احتدت عيناها و قالت ببحة بكاء\.\.\.\.\.ابي نظرت الى المرآة و رأته خلفها استدارت كادت ان تصرخ لكنه اغلق فمها باحكام لقد أتى البيرت ليأخذها نظر الى عينيها تلك العينين مألوفتان \.\.\.\.لا يعرف اين رآها و لما ارتاح عندما دخل هذه الغرفة هي أيضا لم تكن اقل منه حيرة كأنها تعرفه كانها رأته بمكان ما و قبل ان تفقد الوعي جراء المخدر بيد البيرت نطقت اسمه\.\. البيرت انصدم كيف تعرف اسمي هذه الفتاة لكنه لم يعر الامر انتبها حملها و كان حريصا الا تتأذى لم يكن كذلك من قبل مع اي احد لم الان؟؟ هو نفسه لا يعرف السبب ذهب بها أخذها الى مكان مجهول لا تعرف اين هو يجب عليه أخذها لكن لما شيء ما يرفض ذلك لما ماذا يحدث له لما خطر له والده عندما رآها لما ولما أسئلة كثيرة و الاجابات صادمة
kenza