A Muslim girl in the Mafia's hell \*\* \- لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين\.\.\.ربي لا تآخذني ان نسيت او اخطأت انك انت العفو الرحيم\.\.\.يا رب انك عفو تحب العفو فاعفو عني\.\.\.يا الهي جل جلالك اعني و ساعدني\.\.\.\.\.يا رب ارحمني انا و جميع المسلمين و المسلمات الاموات منهم و الاحياء يا رب العرش العظيم يا مقلب القلوب و الابصار تبت قلوبنا على دينك يا رب توفني مسلما و الحقني بالصالحين امين يا رب مسحت على وجهها كأنها تقوم باخر طقوس عبادتها\.\.\. اختتمت دعاءها بدمعة ترقرقت على خدها\.\.\.\. و اخريات بعد قراءتها لبعض صفحات القرآن الكريم \.\.\.\. سمعت طرقات على الباب قسمحت للطارق بالدخول قائلا : \-هيا روبي ستتأخرين عن العمل و انا ايضا\.\.انزلي الفطور جاهز و غذاؤك ايضا\.\.\.بسرعة سأوصلك بطريقي \-فاجابتها روبي : \-لا، لا داعي ان اتمشى قليلا يمكنك الذهاب عزيزتي كارلا و شكرا لك \.\.\. \-حسنا نلتقي في المساء\.\.\.بالمناسبة كيف ابدو استدارت كارلا حول نفسها تستعرض فستانها الشتوي الجديد الذي اضافت عليه حداءا اسود بمعدل عالي \.\.\.\.و تركت خصلاتها الذهبية منسدلة على كتفيها\.\. اجابتها روبي مبتسمة: \-رائعة كالعادة نظرت اليها كارلا باستياء: \-حقا شكرا لك،\.\. انت ايضا روبي جميلة جدا تخطفين الانفاس لا اعلم انا تغطين معالمك الأنثوية بهذه الثياب الفضفاضة و تضعين حجابا على رأسك شعرك اجمل ما رأيت انا لا تظهرينه\.\.\. تنهدت روبي كأنها اعتادت سماع هذا الكلام و الإجابة واحدة \- كارلا سأذكرك مرة أخرى يا كارلا انا مسلمة و ارتداء الحجاب فريضة يا عزيزتي و الان اذهبي هيا ستتأخرين \-يا الهي\.\. حسنا معك حق وداعا اراك مساء الحزب بيوم ممتع وسط كتبك يا جدتي اجابتها روبي بانزعاج: \- اتريدين اعادة ترتيب ملامحك كارلا\.\. \- بالطبع لا انا امزح معك وداعا خرجت كارلا تستقل سيارتها لذهاب للعمل\.\.\.\.كارلا فتاة في الرابعة و العشرين تعمل كمصممة مجوهرات في مجموعة شركات ماريو لتصميم الحلي\.\.\. فتاة نشيطة جمال ملامحها الهادئة عكس شخصيتها يسلب الانفاس\.\.\. و هي ابنة خالة روبي أو هكذا يعتقد الجميع كارلا وايلو و روبي فاتنم صديقتين مقربتين و شبههما الكبير لبعضهما يجعلك تجزم انهما اختين الا ان جمال روبي و عينيها الواسعتين باللون العسلي او الاخضر لا احد يستطيع تحديد لونها الا انهما رائعتين \.\.\.روبي فتاة هادئة و كارلا نشيطة\.\.\.روبي مسلمة و كارلا مسيحية الا ان هذا لم يمنع علاقتهما من الوصول إلى عمق لا يمكن تخيله حاولت الأولى ان تجذب الثانية لدينها الا ان كارلا متمسكة بفكرها\. استعدت روبي للخروج ايضا و الذهاب الى المكتبة المكان الذي وجد فيه سر سعادتها و هو مكان عملها ايضا فقد فضلت ان تعمل وسط إخوتها و رفقاء دربها\.\.الكتب\.\.فهي تحب القراءة لا بل تعشقها\.\. اغلقت باب المنزل و قبل أن تطأ قدمها اول درج سمعت صوت هاتفها\.\.\.اخرجته لتجيب فإذا بها كارلا تقول عبره \- روبي عزيزتي انقذني لدي امتحان بعد اربعين دقيقة لقد نسيت ملف التصاميم انه بالمطبخ احضريه لي ارجوك \-كارلا كيف لك ان تنسيه اين كان عقلك حسنا لا بأس انتظريني انا قادمة عادت روبي لتأخذ الملف بعد تفحصه كي لا تاخذ الملف الغلط\.\.\.\.بعدما اخذت روبي الملف ذهبت الشركة المسافة كبيرة لكنها استطاعت أن تصل الى كارلا هي لم نور الشركة من قبل و لا تعرف كيف شكلها من داخل لكن بفضل وصف كارلا لها استطاعت أن تستنتج مكان مكتب صديقتها \-اووووه يا روبي شكرا لك انقذوني او لم تحضرين لكان السيد أكويردو طردني شكرا لك \- لا بأس عزيزتي انتبهي في المرة القادمة \-حسنا شكرا لك مرة أخرى \-لا بأس عزيزتي الى اللقاء \-وداعا ودعتها روبي كانت بصدد الرحيل هي تفضل الدرج دائما عن المصعد\.\.\.كانت تنزل الدرجات بهدوء لا صوت غير وقع اقدامها\.\.\.لم يدم طويلا صوت صراخ\.\.صوت نجدة \.\.\.تابعت الصوت و قلت وراء باب الغرفة الضيقة تنظر من خلال الباب الذي لم يكن مغلقا بالاحكام\.\.\.رجل يطلب المساعدة ملامحه مشوهة الدماء تملأ المكان و هي تكره ذلك تخاف دم تكرهه جدا\.\.\.ذلك رجل مات هل مات حقا؟؟\! هذا ما سألت نفسها عندما تناثرت عليها بعض قطرات الدم بعد ان أطلق ذلك الواقف النار على الآخر\.\.\.تنظر المنظر بلعب خرجت منها شهقة خفيفة \.\.\.أثارت انتباه الوحش القاتل كما وصفته\.\.\.نظر اليها استشعرت بعضا من الصدمة بتقطيبته اهو مستغرب لوجودها هنا ام لنظرها صوره بتلك الطريقة\.\.\.\.لم تعلم و لن تعلم ما سبب صدمته هي لا تعرف ابدا انها السبب حاولت الهروب لكنه كان امامها \.\.\.لا يزال يحمل مسدده\.\.\.ذلك ما جعلها ترتجف خوفا\.\.مد يده الى وجهها فاغلقت عينيها بقوة لكنها فتحتهم بصدمة بعد سماعها لصوته الرجولي يقول \-لا لا تفعلي ذلك لا تطفئي نورهما ابدا امامي لم تفهم الى ما يرمي اليه \.\.\.حول مسح الدم من على وجهها بيده الا انها ابعدتها بعنف و فرت هاربة من امامه \.\.\.ظل ينظر لأثرها بشرود ثم قال لنفسه: \-تربع الجمال على عرش عينيها\.\.يبدو انك اصبحت اسيرا يا سيد أكويردو ضحك ضحكة تكاد لا ترى\.\.الا ان ملامحه استعادت حدتها و اسودت عيناه غضبا\.\. سيجدها لن تذهب بعيدا هي شاهدة و شهادتها ادت الى لقائهما الدامي
kenza