الفصل الثاني||خطة محكمة

الفصل الثاني||خطة محكمة

16 0

لا شيء يُترك للصدفة، فكل خطوة محسوبة، وكل تحرك مخطّط بدقة\. في هذه اللحظة، تتشكل الخطوط، وتتلاقى الأهداف، بين عقل مدبّر وقلب لا يعرف التراجع\. الخطة\.\.\. ليست مجرد فكرة، بل وعدٌ بالانتقام، ونارٌ تشتعل بهدوء خلف ستار الظلام\. استعد للغوص في تفاصيل معركة ليست كأي معركة، حيث العقل هو السلاح الأقوى\. ✨ اللحظة الحاسمة تقترب… هل ستكون الخطة محكمة؟ لا تنسوا التصويت بنجمة و ترك تعليق جميل مثلكن\.\.\. فضلا🙏🏻🤭 ♡ ♡ ♡ ♡ ♡ ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ لم يستطع التحمل،  بالكاد تمكن من الصمود خلال الجنازة\.\.\. لذا فور دخوله لغرفة النوم سقط أرضا منهارا فهو لم يعد يملك أي قوة ليبقى صامدا\. ليس هو من يستسلم للحزن، فهو لم يشعر هكذا حتى لما تخلى عن عائلته لكن ناثان أصبح عائلته منذ أول لقاء لهم\.\.\. صحيح أنه كان خطّطٓ للِّقاء لكن لم يكن يضع بحسبانه أن يصبح عدوه هو أقرب الناس إليه\.\.\.\. احتضن نفسه مستسلما لدموعه، رأسه يعج بالأسئلة: كيف؟\.\.\.\.\. متى؟\.\.\. مٓن؟ رفع رأسه بإدراك مرددا: \_اللعنة علي لقد نسيت أهم شيء\.\.\.\. من الذي أوشى بنا، فكل ما زودتهم به لم يكن به أي شيء من الصحة فكيف اكتشفوا خداعي؟ أنهى كلامه قائما من على الأرض بشكل هستير، سوداويتاه اكتسبتا لون الظلام لم يعد بهما أي بريق و كأنه لم يبكي لتوه\.\.\.\. لم يدع شيء بجانبه و لم يكسره، ظل يشتم نفسه و غبائه لقد وعد بأن يكون درع حمايته لكنه أخلف الوعد\.\.\. كسر المرأة بجانب خزانة ملابسه متسببا بجرح عميق بيده لكنه كان كوحش بدون مشاعر، ظل يضرب المرآة ضربات متتالية،  يداه تطلبان الرحمة\. بدأ يهدأ تدريجيا بعد مرور مدة لا بأس بها لتطرحه أرضا بلا حراك لكنه جمع ما تبقى له من قوة متوجها للشرفة، ارتما على الأريكة التي استقبلت جسده برحب، أغلق عينيه مواجها سماءً ليلية ساكنة يتوسطها قمر يبعث طاقة غريبة لمن يناظره\.\.\.\. ظل يفكر و يفكر بدون حراك لكن قاطعه اهتزاز الهاتف معلنا قدوم اتصاله المنتظر\. أغلق الهاتف و على وجهه ملامح تشير للشك، تساؤل، نوع من السعادة، هو لا يعرف ما طبيعة شعوره الآن\. ما أن قام من مكانه متوجها للداخل حتى وصله اتصال آخر، حدق بالهاتف قائلا: \_إنها هي\!\!  يا ترى ما سبب هذا الاتصال بمنتصف الليل؟ رفع الهاتف لمستوى أذنه مفرقا بين شفتيه لإلقاء التحية، لكن صوتها جاء معاتبا به نبرة غضب: \_أيها الغبي ألا تجيد استخدام الهاتف أم ماذا؟؟ نحن نحاول الوصول إليك منذ ساعتين و نصف؟ فالتأتي لمنزل العقيد بسرعة، يقول أنه يريدنا بأمر مهم، هيا أسرع أمامك 15 دقيقة\. أنهت كلامها هكذا وحسب، لم تُتح له فرصة لأي سؤال أو حتى عتاب على ما نعتته به \_هل فقدت عقلها أم ماذا؟\! من يخاطب رئيسه بهذا الشكل\!\! أظهر ابتسامة ساخرة مكمل حديثه: \_أنت لم تتغيري قط أيتها المشاكسة الصغيرة\.\.\. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ كان يقود سيارته مشتت الذهن، ما سبب الاستدعاء هذا حتما هناك أمر مهم فلما سيستدعيهم لمنزله و بمنتصف الليل\. مزل من سيارته متجها نحو منزل العقيد، قبل أن يتمكن من وضع يده على الزر وجد يونا تناظره بغضب، مسترسلة: \_هل تجيد قراءة الساعة أم أنك غبي كفاية لعدم قدرة؟\! دلفت للداخل تاركة إياه منصدما، هو لم يتأخر سوى 5 دقائق لما هي منزعجة\. أغلق الباب خلفه متجها نحو أين يجلس كل من النقيب يونا،  العقيد و\.\.\.\.\.\. حتما هو يحلم، هذا مستحيل\. \_أيها الرائد، تفضل بالجلوس\. \_ح، حسنا\! أشكرك سيدي\. لم يكن قد ايتوعب بعد ما يراه، ليسمع صوت العقيد يكتسي نبرة بها القليل من التريث: \_أقدم لك العقيد ناثان ألكسندر أسترنوف، أما أنا فقد تمت ترقيتي لمنصب عميد\.\.\. قاطعه كايلن بنبرة تخللها الاحترام و عدم الفهم، هو لم يعد يفهم ما يحدث من حوله، صديقه مات بين يديه مالذي يراه الآن\!\! \_هل يمكن لأحد منكما أن يشرح لي ما يحدث\!\! وجه كلامه لكل من العقيد و ناثان، ليجيبه من كان يرتدي القناع على وجهه لأجل الاحتياط فكما يقال "للجدران آذان"، لكن في هذه الحالة سيصبح لها أعين أيضا،  فهو قد زيف موته تفاديا لما لن تُحمد عقباه\. \_بعد أن أنهينا اتصالنا بذلك اليوم، تلقيت اتصالا آخر ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ flash back: \_مرحبا أنا الرائد أسترينوف، من المتصل؟ \_ليس من الضروري معرفة من أنا، المهم الآن هو ما سأقوله\.\.\. خطتكم قد تم تسريبها أنا متأكدة أنك على علم بأن صديقك كان عضوا من منظمة فورون الروسية\.\.\. لا تقلق ليس هو من أوشى بكم، لكنك المستهدف في هذا الاحتيال إنهم يحاولون قتلك\. \_و العمل الآن؟ كيف تعلم كل هذا؟ \_لقد أخبرتك أن نركز مع ما سأقوله و ليس مع هويتي\.\.\. فالتذهب لمكتب العقيد سأطلعه على ما يتوجب فعله\. أغلق الخط بسرعة متوجها إلى مكتب العقيد، أول ما دلف للمكتب وجد العقيد على الهاتف حالته نفس حالته إنهما قلقان فهما على دراية بخطورة ما سيعيشونه اليوم ففقدان ناثان لحياته يعني اغلاق هذا الملف\. \_لقد وصل الرائد أليس كذلك\! فل تستمعا إلي جيدا\.\.\. ستجد سترة خاصة واقية من الرصاص داخل خزانتك أيها العقيد\. فل تتأكدا من أن تغطي كل جسدك مم الخلف و الأمام ناثان، من يستهدفك هو قناص لا يخطأ هدفك أبدا\. لا نعلم متى سيصوب عليك لكن لا يجب عليك أن تخرج من هناك "حيا"\. \_و ماذا بعد؟ \_السترة بها دم اصطناعي،  إضافة إلى أنها سترسل أشعت لقلبك لتجعله يتوقف لبعض الوقت، لكن\.\.\. \_لكن ماذا؟ \_يجب عليك أن تفعل الأشعة بشكل عكسي قبل أن تمر ساعة، أنا متأكد أن صديقك سيحضرك إلى المقر، الآن سيأتي دورك سيادة العقيد\. \_تفضل أنا اسمعك\. \_قبل أن يصل كايلن و ناثان ستحصل على ترقية لمنصب العميد، و عليك أن ترقي ناثان لمنصبك و كايلن سيصبح رائد، لكن لا يجب أن يعلم أحد بشأن ترقيتك حتى كايلن\. \_و من سيشغر منصب النقيب؟؟ \_ستأتي إليكم جندية إسمها يونا هي من ستشغر ذلك المنصب\.\.\. الان فلتركز جيدا\. \_أسمعك\! \_هذه المرحلة تحتاج لأن تستخدم القليل من موهبة التمثيل لديك\.\.\. عليك أن تجعل كل من هناك يصدقوا أن نايت قد مات حاول التكلم بشكل هستيري فأنتم ستكونون مراقبون إضافة إلى أنه يتم التنصت عليكم الآن لكن لا تقلق لقد عبثت بنظامهم قليلا\.\.\. حسنا بعد أن تُتمِم هذه المهمة ستأتي سيارة إسعاف ستأخذك بعيدا أنت و ناثان" لا تدع كايلن يأتي معكما"\. \_لكن هل سنتمكن من إتمام كل هذا خلال ساعة واحدة؟،  أردف الرائد أسترينوف متسائلا \_لدى دخولكما المقر ستكون على وشك إتمام ساعة، لذلك أيها العقيد خلال تمثيلك ذاك حاول أن تظغط زرا سيكون بداخل السترة بالجهة اليسرى من جسد الرائد\. \_حسنا و مذا علي أن أفعل بعد أن تأتي الإسعاف؟ \_أثناء صعودكما فالْتٓخلع السترة من على الرائد، وبعدها سأتصل بكما و أخبركما بالخطوة التالية\. بعد وصول النقيب حاملا للرائد، نفذ العقيد الخطة بدقة حفاظا على سلامة ناثان\. \_داخل سيارة الإسعاف\_ كان كُلٌّ من الرائد و العقيد متوتران لا أحد منهما كان مطلعا على وجهتهما، كل ما كانا ينتظرانه هو ذلك الاتصال\. مرت 10 دقائق و هما ينتظران ليصلهما صوت رنين الهاتف\. أجاب العقيد بنبرة حازمة \_نحن في الاستماع\. \_السائق سيأخذكم لمشفى المدينة هناك ستجدان فتاة ترندي ملابس سوداء و قناع وجء وقبعة من نفس اللون اتبعاها بدون لفت الانتباه و طبعا الرائد سيكون مستلقيا فوق سرير الطوارئ لا تنسى أن تغطيه بالكامل كي لا نفضح فهو"ميت"بالنسبة للعامة\. \_و ماذا بعد؟ \_فقط اتبعاها و هي سوف ترشدكم، حظ موفق\. فعل كل من الرائد و العقيد كما أخبرهم المتصل، و فور دخولهم المبنى أعطتهم الفتاة ملابس ليغيرانها و سلاحا لناثان فقط كاحتياط\. حتى الآن هما لا يعلمان هوية المتصل و كذلك تلك التي تحرس الباب من أجلهما\. أنهى الرائد أسترينوف إرتداء ملابسه ليتوجه نحو تلك التي تتحدث بالهاتف\_من الواضح أنها تتحدث مع ذلك المخبر\_ جذب انتباهها بحمحة رجولية لتعيرها انتباهها بعد أن أغلقت الخط\. \_ماذا؟ \_من أنتما؟ و لماذا تساعداننا؟ \_أعتقد أن شريكتي قد وضحت لك جيدا أن هوياتنا غير مهمة، لكن من يعلم ربما لدينا نفس الهدف\.\.\. توقفت للحظة تناظره نظرة غريبة، بإمكانه الجزم أن هذه الفتاة هي و شريكها يعرفان شيء عنه\. \_ لحظة\.\.\. هل قالت قبل قليل "شريكتي"\.\.\.\. هذا مدهش إنهما ذكيتان بحق  \_حدث نفسه قبل أن يعيد انتباهه إليها قائلا بنبرة شبه صارمة \_أكملي\. \_أنا اسمي يونا و شريكتي ماريتا، نحن جنديتان روسيتان أتينا لهنا في مهمة\. \_وما هي هذه المهمة؟ \_لقد علمنا أن منظمة" فورون" بأمريكا،  وأن فرقة مهام خاصة تطاردهم لذا أتينا للمساعدة\.\.\. و أعتقد أننا أبلينا حسنا\! أنهت كلامها بنبرة شبه ساخرة،  هي ليست هكذا لكن لها دوافع خاصة تجعلها تتعامل مع نايت بهذه الطريقة فرغم أن لهم نفس الهدف إلا أنه كان السبب فيما عانته بطريقة أو بأخرى\. دارت هذه المحادثة أمام أعين العقيد الذي كان منبهر بشجاعة هاتين الفتاتين و بما أن التي أمامه تبدو صغيرة و ناعمة فبدون شك أن صديقتها مثلها، لذا فهمما مبهرتين بحق\. تقدم نحوهما مردفا \_إذا أنتِ هي يونا\! كيف تريدين أن تصبحي نقيب بأمريكا و أنت روسية؟ \_كل هذه الأمور ستهتم بها ماريتا\.\.\. الهدف من أن أحصل على هذا المنصب هو التخفي و حسب \_لكن هذا سيعرضني لعدة مشاكل مع الرؤساء \_سيدي أعدك أنه لن يتم كشف أمري\.\.\. ثِق بنا\! \_ما الذي تقصدينه بِ "بنا"، أنا لن أجازف بشخصين\. \_لا تقلق ماريتا لها أب أمريكي، إضافة إلى أنها ولدت بنيويورك فلا ضرر من تعيينها رئيسةالأمن السيبيراني، أعتقد أنكا على اطلاع بإمكانياتها\. قاطعهم ناثان متسائلا: \_ماذا عن الجنازة؟ \_سيكون التابوت مغلقا و بمساعدة من العقيدة يمكننا إقناعهم بأن ظروف موتك لا تسمح بفتحه\. وافق الرائد و العقيد على كل ما قالته متجهين إلى مخبئِها هي و شريكتها حيث سيبقى هناك ناثان حتى تنتهي المراسم\. End of flashback ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ أنهى ناثان سرد ما حدث مترقبا ردة فعل ذلك الذي انهار باكيا للمرة المليون لهذا اليوم، لا يبكي حزنا بل كرها\.\.\. هل تعلمون ذلك الشعور عندما تكرهون أنفسكم بسبب شيء غبي فعلتموه و آذيتم عن طريقه أكثر من تحبون؟؟  هذا ما شعر به كايلن بالضبط\. قال بصوت شبه مسموع و كلمات متقطعة: \_أنا آسف\.\.\. لقد\.\.\. لقد خذلت\.\.\. ثقتك\.\.\.\. أخي \_أنت لم تخني فكما قلت من قبل لقد كنت على دراية بهويتك منذ البداية \_لكن لماذا لم تفعل شيء؟ حتى أنك كنت تعلم كيف تلاعبوا بجنسيتي لكي أنضم لوحدتكم\. \_لأنني رأيت كيف كنت مستعدا لتضحي بحياتك من أجل الأبرياء\.\.\. كايلن أنت شخص جيد لست مثلهم لذا فلا تلم نفسك على حادث لا علاقة له بك\. فور أن أنهى نايت كلامه ارتمى كاي بحضنه\.\.\. الكل يعلم أن ناثان يفوق الجليد برودة لكنه بقي ساكنا لم يبادله و لم يصده\. فصل كاي العناق موجها سؤاله للعقيد أو بالأحرى العميد: \_ما الذي سنفعله الآن سيدي؟ \_ستقوم شريكتي بإنشاء هوية مزيفة للعقيد أسترينوف ليتمكن من الانضمام للأمن العام\.\.\. أجابته يونا موضحة جزءا من الخطة، ليقاطعها متسائلا للمرة التي لا يعلمون عددها خلال هذا الاجتماع\. \_لكن لماذا عليه الانضمام للأمن العام؟ \_أولا،  فلتدعني أنهي كلامي أيها الأحمق و ثانيا، سينضم إليهم لنتمكن مم العمل على نطاق واسع إضافة إلى صرف الانتباه عنه\. نظر كل من العميد و العقيد لبعضهم البعض بشيء من الاستغراب بينما أن ملامح هذا الأخير انكمشت بانزعاج من طريقة كلامها معه ليخاطبها بعتاب: \_يونا انتبهي لنبرتك أيتها القطة المزعجة لا تنسي أنني شقيقك الأكبر\. \_حسنا لقد تعرفت علي بعد كل هذه السنوات لكنني لم أتوقع أن تكون بهذه السرعة نظرا لنسبة ذكائك\.\.\.\. أخي الغبي\. كان موقف نايت مشابها لخاصة العميد، ليسترسل العميد بنبرة مندهشة: \_هل أنتما شقيقين؟ \_ليس حقا\.\.\. لقد نشأنا معا نظرا أن والدتينا كانتا مقربتين لذلك نحن مثل الشقيقان\. \_حسنا فهمت\. لكن بما أنكما بهذا القرب لما لم تطلعيه على الخطة منذ البداية؟ أجاب كل من ناثان و يونا في آن واحد: \_لأنه أخرق\!\! أطلق العميد ضحكة رجولية على كلام هذان الاثنان بينما كان المعني بهذه السخرية يناظر صديقه و شقيقته بنظرات تتصنع الحزن\. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ 8:30 صباحا بمقر الأمن العام صباح اليوم التالي توجه الرائد و النقيب إلى مقر الأمن العام بأمر من العميد ببتعاون معهم على الاطاحة بالمنظمة\. فور وصولهم استقبلهم رئيس القسم بترحاب مرشدهم إلى الداخل حيث وجدا ناثان الذي كان يرتدي قناعا و قبعة و بجانبه شاب وسيم فور دخولهما ابتسم مرحبا بهما، ليردف رئيس القسم يعرفهم على بعضهم البعض: \_هذا العميل إكس لقد أوصى به العقيد ليعمل بفرقتنا،  وهذا الشاب إسمه آدم لقد التحق بنا اليوم أيضاً\. \_مرحبا\! أنا الرائد كايلن و هذه النقيب يونا، تشرفنا بمعرفتكما\. أخدهم رئيس القسم لقاعة الإجتماعات حتى يتفقوا على الخطة التي سيعتمدونها \_تفضلوا بالجلوس\! فور أن جلسوا خلع ناثان قناعه كاشفا عن هويته، الرئيس لم يبدي أيّة ردة فعل فهو لم يكن يعرف ناثان في الأصل و من المفترد أن يكون آدم هو الآخر لا يعرفه فهو "مستجد" كما قال لكن ردة فعله كانت غير ذلك حيث صرخ بصدمة و كأنه صُعق \_ماذا؟ هذا مستحيل\!\! لتتحدث يونا بشيء من الحيرة و الشك \_ما ردة الفعل هذه؟ أتعرفه؟؟ \_أجل\.\.\. لقد\.\.\. لقد كان قدوتي منذ أم التحقت بمعسكر التجنيد، لقد كان المشرف على تدريبنا\. تكلم رئيس القسم باستغراب و عدم استيعاب لما يحدث أمامه \_ما الذي يحدث؟ أجابه الرائد بشكل عملي جاد \_هذا هو العقيد أسترينوف، الرائد السابق\. \_لقد سمعت أنه قد مات ما الذي يجري؟؟ \_لا وقت لدينا لنشرح، المهم الآن هو أن هويتي يجب أن تبقى سرية و من يُفصح عنها مصيره الهلاك، الكلام موجه لك بشكل خاص أيها العميل آدم، مفهوم؟ \_ح، حاضر\!\! \_حسنا\! أعتقد أننا متفقون الآن\!    \_استرسل كايلن موضحا موقفهم\_ ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ خرج ثلاثتهم من المقر متجهين للوجهة التالية، بحثا عن أي شيء قد يوصلهم لمطلق النار بذلك اليوم أو المُخبر إن كانوا محظوظون كفاية \_لقد اتصلت بي ماريتا قبل قليل، قالت أنها ستوفر لنا عضويات النادي و ترسلها ألى هواتفنا\. الآن فلنذهب لشراء ملابسة مناسبة\.\.\.\.\_أردفت يونا قائلة للفتيان\_ \_فلتذهبا أنتما أنا سأنتظركما بالسيارة\. \_هل تمازحني\!\! من يذهب لملهى ليلي بملابس رسمية، أخبرني ماهو قياسك و سأحضر لك شيئا مناسبا\.\.\. \_حسنا\. فلتحضري القياس الكبير و حسب\. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ حانة"THE Rusted Lantern" ب 10:30 مساء بعد انتهائهم مم التسوق توجهوا للملهى، لم يجدوا صعوبة في الدخول فلقد مهدت لهم ماريتا الطريق، أما الآن فقد حان دورهم\. كان نصف الملهى ممتلئ برجال فورون، لذا عليهم أن يشتتوا انتباههم للوصول إلى هدفهم الذي كان بجناح كبار الشخصيات\. \_نحتاج إلى شيء يشتتهم لخمس دقائق و حسب، هل لديك أية أفكار أيها الرائد\. \_أنت تعرفُ طريقتي في لفت الانتباه لا أجيد شيئا آخر غير استخدام قبضتيّ، لكن ما الذي ستفعله خلال خمسة دقائق؟؟ \_حتى الآن نحن لا نملك أية معلومات عن من بالداخل لذا سنحتاج صورا لهم على الأقل\. \_و كيف ستصورهم أيها العقيد؟  \_قالت يونا مُستفسِرة\_ \_أولا لا تناديني بذلك اللقب، يمكنك مناداتي ب"إكس"\.\.\. النبرة التي أجابها بها جعلت جسدها يقشعر، لا يمكنها الإنكار أنه يؤثر بها\.\.\. \_آسفة\!  ماذا عن ثانيا\!؟ استعملت نبرة لطيفة و وجها طفوليا لتلطيف الجو، ليكمل هو حديثه موضحا كيف سيقوم بمهمته: \_ثانيا، سأرتدي نظارات طبية بها عدسة تصوير بالكاد يمكن رؤيتها بالعين المجردة\.\.\. يمكنها التصوير عندما أقوم بإغلاق عينيّ مرّتين، سأتظاهر أنني آخذ الطلبية لأتمكن من  التصوير بدون أن يشكوا بي\. \_إذا أنت واثق أنك ستستغرق خمس دقائق لا أكثر\!؟؟ \_أجل\! \_حسنا، دع أمر هؤلاء لي\.\.\. ابتسمت لشقيقها ابتسامة خبيثة في آخر كلامها بينما هو بادلها بواحدة متحدية\.\.\. لم يفهم نايت م الذي يجري ليفتح عينيه بصدمة إثر ما فعلته\.\.\. لقد قامت بنزع "الجاكيت" الخاصة بها لتربطها حول خصرها ثم صعدت إلى المنصة لتعطي إشارة لمنسق الأغاني\.\.\.\. أجل لقد رقصت أمام أعين مئات الرجال الثملين\.\.\. صرخ كاي مشجعا لها بينها جحظت أين صديقه الذي قال بنبرة مليئة بالانزعاج: \_ اللعنة على من أحضرك لهنا\.\.\. أنزلها من هناك أو سأقوم بإنزالها بنفسي\. استغرب كاي من ردة فعل صديقه، فليس هو من يظهر غضبه أمام الجميع لذلك حاول تهدئته لكي لا يقعوا بمشكلة ما \_ حسنا\.\.\. فقط إذهب بسرعة و اتركها لي، هيا\! كاي لم ينزلها حقا انتظر حتى مرة أربعة دقائق ثم أمرها بالنزول على الأقل تمكنوا من توفير تلك المدة للعقيد، لكنه قام بتحذيرها قائلا: \_لقد انزعج نايت مما فعلته، لا أعلم ما السبب لكن حاولي أن لا تنبسي بكلمة أمامه على الأقل حتى تمر هذه الليلة\. قبل أن تجيبه شعرة بيد متصلبة تحيط خصرها العاري، لتسمع صوتا غير متزن يهمس لها في أذنها ببضع كلمات تثير الإشمئزاز، أغلقت قبضتها محاولة توجيهها لرجولة هذا الغبي، لكنها قبل أن تستوعب وجدته ملقيّا على بطنه و قطع زجاج وجدت مكانا لها وسط خصلات شعره\.\.\. \_اتبعاني للخارج، الآن\! سحب كاي شقيقته من يدها دون قول أي شيء، فنبرة صديقه كانت كفيلة لتوضيح مدى غضبه\. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ داخل سيارة ناثان،على الطريق الرئيسي بمنتصف الليل كانت الطريق مظلمة بالكاد يوجد سيارات، كانت الأجواء مشحونة بمزيج من الغرابة التردد عدم الاقتناع\.\.\. كل واحد منهم بهالمه الخاص، هي لا تملك الشجاعة للاستفسار عن ردة فعله فهي تعلم جيدا أن تحذيرات شقيقها لا تأتي من العدم\.\.\. والذي بنفسه كان منغمسا في التفكير مم الغريب أن يبدي صديقه تعبيرا أو يفصح عن مشاعره لا بد أن هناك دافعا مقناعا\.\.\. نظر لصديقه ثم لتلك التي كانت خلفهم تسند رأسها للوراء\.\.\. ليستقيم بشكل مفاجئ كلحظة إدراك لينظر لذاك الذي يبدو مركزا على الطريق متمتما: \_محال\!\! نايت أيعقل أنك\.\.\.\. \_لا تفكر حتى بها إياك كاي\. أجابه بصرامة قاطعا كل أحبال أفكار من كان يبتسم كالأبله، لكنه هو نفسه كان شريدا هو لم يكن مركزا على الطريق كان يحاول إقناع نفسه بعكس ما استنتجه تماماً،هو لم يخلق لهذه الأمور التافهة،هو\.\.\.موجود\.\.\.ليصبح آلة قتل  \_اللعنة\.\.\.اللعنة عليك لم يتمكنا من استيعاب ما قاله فلقد ارتطمت رؤوسهما بالأمام بشدة،أوقف السيارة في وسط الطريقة ولو أن الشارع كان به سيارات أخرى لتسبب توقفه هذا في موتهم كانت نافلين ممسكة برأسها من شدة الألم ،لم تلبث بضع ثوان لتشعر بيد خشنة ممسكة بذراعها لتسحبها بقوة خارج السيارة كانت عينيه قد اكتسبت لونا مظلما يدل على شدة غضبه،كانت ترتجف بين يديه هي لم تراه من قبل هكذا\.\.\.نظرت لأخيها بأعين مستنجدة و هو الآخر كان قد خرج مسرعا من السيارة فهو يعلم جيدا عواقب تلك النظرة جيدا ،حتما سيؤذيها بكلامه هو ليس حتالة ليضربها لكن ما يقوله و هو بهذه الحالة أسوء بكثير من استعماله لقبضتيه "علي أن أبعدها من هنا قبل أن ينبس بحرف و إلا لن أتمكن من فعل شيء حينها"هذا ما فكر فيه كاي و لكن قبل أن يسحبها من أمام نايت تحدث المعني بالأمر و هو يصر على أسنانه  \_ماذا تظنين نفسك؟ أصبحت أشك في أنك قد تخرجتي من مؤسسة ترفيهية وليس مؤسسة عسكرية \_لم أجد حلا أفضل ذاك كل ما خطر علي حينها\.\.\.آسفة سيدي ضحك بشكل هستيري أخافها حتى الموت ليكمل حديثه ،ولكن هذه المرة كانت نبرته مرفعة  \_هل أبدو لكم مجرد أحمق بعضلات مثلا؟؟أم أنكِ ظننتي أنني لن أعلم سبب مساعدتكِ لي بذاك اليوم نافالين زايتسيفا\.\.\.أعلم أنكِ تحاولين كسب ثقتي للانتقام لأمك ،أترينني أحمق لعين سيقبل مساعدة من العدم؟\.\.\.لكن أسفي على أمك فمن تريد الانتقام لها هي مجرد راقصة ملاهي\.\.\. كانت تبكي بصمت ،تردد كلمة واحدة بهمس"توقف\.\.\.توقف\.\.\.توقف\.\.\." ليهمس كاي لذلك الذي أصبحت هالة مشتعلة محيط به \_ناثان توقف يا أخي هذا يكفي\.\.\.أرجوك \_\.\.\.مراهقة لا تجيد سوى التمايل أمام الأوغاد،حمقاء تسمي نفسها نقيب\.\.\. هذا يكفي لم تعد تستطيع التحمل أمام كل هذا الكم من الإهانات التي تخرج من فمه مثل الرصاصات،صرخت في وجهه تجبره على التوقف\.\.\.أغلق فمه يراقبها بصمت لم يجرؤ أحد من قبل على إسكاته و قبل أن يفتح فمه من جديد ليتكلم كانت تشهر مسدسها في و جهه \_بما أنك تعلم سبب مساعدتي لك إذا تعلم أيضا أن هدفي هو قتلك حضرة العقيد ضغطت على زناد المسدس ،فشق صوت الرصاصة سكون المكان،تلته صرختها المدوية تمزق الصمت كنداء أخير\. ♡ ♡ ♡ ♡ ♡ ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ مرحبا برصاصاتي،كيف حالكن؟🤭🥝 إذا ما رأيكن بالفصل\.\.\.هل كنتن تتوقعن أن تضع فتاتان خطة كتلك،على البعض أن يقتنعوا بأن الإناث لا مثيل لهن و هذه حقيقة لا مفر منها🌸 ما رأيكن بما فعلته نافالين؟🫣😆 أتعتقدن أن نافالين كانت حقا مخطئة ؟🙂 غيرة ناثان؟🤫☺️ أتعتقدن أنه سيستسلم لمشاعره أم ماذا؟🙄 أراكن بالفصل القادم💚🥝

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

ما وراء الأسرار: رَصاصة خائنة

المؤلف Watt__cherry
2025/07/14 مستمرة
قائمة الفصول (4)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة