إلى جَميعِ مَن يَخطو خُطُواتِهِ في عالَمِ هذِهِ الرِّوايَةِ، نُرَحِّبُ بِكُم في بِلادٍ لا حُدودَ لَها\. إنَّ هذَا الدُّستورَ يَهدِفُ إلى حِمايةِ القُلوبِ والأرواحِ مِن أذى الكَلِماتِ، ويُذَكِّرُ الجَميعَ بأنَّ الأدبَ هُوَ فَنٌّ رَفِيعٌ يَتَطَلَّبُ الاحترامَ والتَّقديرَ\. **سَأُطْلِعُكُم على أبرَزِ البُنودِ الَّتي يَجِبُ عَلَيكُم مَعرِفَتُها قَبلَ وُلوجِكُم إلى هذِهِ البلادِ:** البندُ الأوَّلُ: مَنعُ الشَّتمِ يُمنَعُ مَنعًا باتًّا استِخدامُ أيِّ ألفاظٍ جارِحةٍ أو شَتمٍ، إذ إنَّ الكَلِماتِ تُحدِثُ أصداءً في النُّفوسِ، ويَجِبُ على الجَميعِ الالْتِزامُ بأدبِ الحديثِ\. البندُ الثَّاني: تَجَنُّبُ المُحتوى المُحرَّمِ يُحظَرُ كِتابةُ أيِّ مُحتوًى يَتضمَّنُ كَلِماتِ أغانٍ أو غيرِها مِمَّا قد يُعتَبَرُ مُحرَّمًا، وذلكَ تَجَنُّبًا للذُّنوبِ والمُخالَفاتِ الّتي قد تَجُرُّ القارِئَ إلى ما لا يُحمَدُ عُقباه\. البندُ الثَّالِث: احترامُ الشَّخصيّاتِ يَجِبُ احترامُ جميعِ الشَّخصيّاتِ المذكورةِ في هذِهِ الرِّوايةِ، وعَدَمُ توجيهِ أيِّ إساءةٍ إليها\. كُلُّ شَخصيّةٍ هي تَجسيدٌ لأفكارٍ ومشاعِرَ، ويَجِبُ التَّعامُلُ معها بِحَذَرٍ ولُطفٍ\. البندُ الرَّابع: احترامُ الكاتِبةِ على جميعِ القُرّاءِ أن يُظهِروا الاحترامَ لي كَكاتِبةٍ، وعَدَمَ توجيهِ أيِّ انتِقادٍ جارِحٍ\. يُفتَرَضُ أن يُنظَرَ إلى العَملِ الأدبيِّ كَجُهدٍ خَلّاقٍ، يَتطَلّبُ الدَّعمَ والتَّشجيعَ\. البندُ الخامِس: احترامُ القُرّاءِ يُطلَبُ مِنَ الجميعِ احترامُ جميعِ القُرّاءِ دونَ تَمييزٍ، فَكُلُّ شَخصٍ هُنا لَهُ صَوتٌ يُسمَعُ، وآراءٌ تُحتَرَمُ\. نَحنُ مُجتَمَعٌ واحِدٌ نُشارِكُ الحُبَّ والاهتِمامَ بالأدبِ\. البندُ السّادس: حُقوقُ المِلكيّةِ يُمنَعُ مَنعًا باتًّا سَرِقةُ الرّوايةِ أو الاقتِباسُ مِنها دونَ إذنٍ كِتابيٍّ مُسبَقٍ مِنّي كمُؤلِّفةٍ\. يُعتبَرُ هذا العَملُ حَصريًّا لي، وأيُّ استِخدامٍ غَيرُ مُصرَّحٍ بِهِ يُعَدُّ انتِهاكًا لِحُقوقِ المِلكيّةِ الفِكريّةِ\. إلى كُلِّ مَن تُسَوِّلُ لَهُ نَفسُهُ انتِهاكَ هذِهِ البُنودِ، تَذَكَّروا أنَّ كَلِماتِكُم تُحدِثُ أصداءً قد تَكونُ عَميقَةً، وقد تُؤدّي إلى عَواقِبَ غَيرِ مُحبَّذَةٍ\. مَن يُخالِفُ هذِهِ القَوانينِ، سَيَجِدُ نَفسَهُ في عالَمٍ مُظلِمٍ مِنَ العُزلَةِ، حَيثُ تُغلَقُ الأبوابُ أمامَهُ، وتُرفَعُ الأضواءُ عن كَلِماتِه\. نَحنُ هُنا مَعًا في رِحلَةٍ أدبيّةٍ، فلا تَجعَلوا مِن أنفسِكُم عَقَبةً في طَريقِ الآخَرين\. احتَرِموا هذِهِ القَوانينَ، فالحُبُّ والتَّقديرُ هُما الطَّريقانِ الوَحيدانِ لِلسَّيرِ في هذَا العالَمِ الأدبيِّ\. **تَنويهٌ‼️** **قَد صُنِّفَتِ الرِّوايةُ لِلبالِغينَ، لاحتِوائِها على مَواضيعَ تُناقِشُ البالِغينَ فِكريًّا\.** **أنَّ الرِّوايةَ ذاتُ حَرْقٍ بَطِيءٍ**