قبل القراءة متنساش تصويت للفصل و رأيك بعد القراءة \_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_ وقف سراج أمام البوابة العملاقة التي كانت تلمع بألوان الطيف محاولاً فك رموز الكلمات التي كانت مكتوبة عليها كانت الكلمات تبدو وكأنها تتحرك كلما حاول التركيز عليها أصبحت أكثر غموضًا تنهد وقال: "حسنًا هذا جديد\.\.\. بوابة تتحرك حقًا" الأرنب الورقي قفز بجانبه وقال بفخر: "آه بوابة الكلمات المتحركة إنها واحدة من أصعب التحديات حاول أحد المغامرين فتحها قبل 50 عامًا وانتهى به الأمر بتحويل رأسه إلى فقرة في كتاب" سراج نظر إلى الأرنب وقال بسخرية: "وهذا يشجعني جدًا شكرًا على المعلومة الرائعة" زين الذي كان يقف بجانبهم متأملاً الكلمات قال بجدية: "هذه ليست كلمات عادية إنها كلمات تتحكم بالعقل إذا فكرت كثيرًا قد تنجرف معها يجب أن نتحلى بالتركيز" بدأت الكلمات تتغير على البوابة لتكون لغزًا واضحًا: "لديك أربعة حروف الأول يراك دائمًا والثاني يطعمك والثالث يختبئ بين كلماتك والرابع يعطيك القوة" سراج حك رأسه وقال: "أوه رائع لغز آخر لأن حياتي لم تكن صعبة بما يكفي" الأرنب قال بفخر: "أنا بارع في الألغاز لنرَ\.\.\. الأول يراك دائمًا من قد يكون هذا" زين أجاب: "العين العين تراك دائمًا" سراج ضحك وقال: "ممتاز الآن لدينا حرف واحد ثلاث حروف أخرى فقط لنفقد عقولنا تمامًا" الأرنب تابع: "الثاني يطعمك\.\.\. الطعام لا ربما الفم" زين أومأ وقال: "منطقي الفم يطعمك" سراج قال متفكرًا: "لكن ماذا عن الثالث 'يختبئ بين كلماتك'\.\.\. هذا غامض" الأرنب قفز بحماسة: "الصمت الصمت يختبئ بين الكلمات أليس كذلك" زين قال: "منطقي جدًا حسنًا الرابع يعطيك القوة\.\.\. ما الذي يعطي القوة" سراج فكر للحظة وقال: "القلب القلب يعطي القوة أليس كذلك" زين أومأ مرة أخرى ثم قال: "العين، الفم، الصمت، والقلب دعونا نحاول" وقفوا جميعًا أمام البوابة وبدأوا ينطقون الحروف بصوت عالٍ البوابة اهتزت لكن فجأة توقفت الحروف عن الحركة وبدلاً من أن تفتح ظهرت كلمات جديدة: "أخطأتم لديكم محاولة واحدة أخرى وإلا ستحبسون هنا للأبد" سراج نظر إلى زين والأرنب وقال: "يا إلهي لقد جعلتم الأمر أسوأ كيف نخطئ في لغز بسيط" زين قال بهدوء: "لدي فكرة ربما نحن نركز على الإجابة الخاطئة الكلمات ليست حرفية ربما تكون رمزية" الأرنب قال: "رمزية آه هذا يعني أننا خسرنا بالتأكيد" سراج جلس على الأرض وأخذ نفسًا عميقًا، فجأة قال: "انتظروا ماذا لو كانت الإجابات تعتمد على الحروف الأولى فقط العين = ع، الفم = ف، الصمت = ص، القلب = ق" زين قال بحماسة: "هذا قد يكون منطقيًا لنحاول" عندما نطقوا الحروف الأربعة بدأت البوابة بالاهتزاز مجددًا وظهرت فتحة صغيرة في المنتصف قال سراج مبتسمًا: "أرأيتم كنت أعلم أنني سأفعلها" لكن قبل أن يكمل فرحته ظهر مخلوق غريب من البوابة كان يشبه كتلة من الحروف العشوائية تتحرك بلا نظام قال بصوت متداخل: "من تجرأ على فتح بوابة الحروف الغامضة" سراج رفع يديه وقال: "ليس نحن كنا فقط نمر هنا صدفة\.\.\." زين قال للمخلوق: "نحن نبحث عن الحرف السري التالي نحن لا ننوي إزعاجك" المخلوق ضحك ضحكة مدوية وقال: "الحرف السري ستحتاجون إلى هزيمتي أولاً لتحصلوا عليه" سراج قال متذمرًا: "بالطبع لأن كل شيء يجب أن يكون معركة" المخلوق بدأ يهاجمهم بحروف متطايرة كان يلقي عليهم كلمات كأنها أسلحة زين حاول التصدي ببعض التعاويذ التي تعلمها من كتاب الكلمات القديمة لكن المخلوق كان قويًا\. الأرنب الورقي الذي بدا وكأنه خائف فجأة قرر أن يهاجم المخلوق بنفسه قفز نحوه وبدأ يقضم الحروف المتطايرة قال بفخر: "هذه الحروف لذيذة طعمها مثل الحلوى" سراج ضحك بصوت عالٍ وقال: "أنت أفضل حليف يمكن أن أحصل عليه" في هذه اللحظة خطر لسراج فكرة قال لزين: "استخدم الحروف المفقودة ضده ربما هو ضعيف أمام الكلمات التي لا يستطيع قراءتها" بدأ زين ينطق كلمات غير منطقية مثل "زفقر" و"غنطوش" كلما سمع المخلوق هذه الكلمات بدا وكأنه يفقد توازنه\. سراج استغل اللحظة الأخيرة وألقى على المخلوق كلمة قوية تعلمها من النبوءة: "استسلام" بمجرد أن نطقها اختفى المخلوق تمامًا وظهرت كرة مضيئة في مكانه كانت الكرة تحمل الحرف السري التالي\. قال الأرنب وهو يمسك الكرة: "لقد فعلناها أنا عبقري" سراج أخذ الكرة وقال: "نعم عبقري يأكل الكلمات لا أستطيع تصديق أننا نجونا" زين ابتسم وقال: "الرحلة لم تنته بعد لا يزال أمامنا الكثير من الحروف لاكتشافها" بينما كانوا يخرجون من البوابة كانت الكلمات على الجدران تتحول إلى رسالة جديدة: "من يتحكم بالحروف يتحكم بالعالم ومن يتحكم بنفسه يتحكم بالحروف" بعد أن حصلوا على الحرف السري قرروا أن يأخذوا قسطًا من الراحة بجانب البوابة قبل مواصلة رحلتهم جلس سراج وزين على الأرض بينما كان الأرنب الورقي يقفز بحماسة حولهم\. قال الأرنب وهو يمضغ حرفًا صغيرًا التقطه من الأرض: "أتعلمون هذا الحرف له طعم الكراميل أعتقد أنني بدأت أحب هذه المغامرة" سراج نظر إليه وقال بسخرية: "بالطبع لأن كل ما تحتاجه الحياة هو القليل من الحروف القابلة للأكل هل فكرت يومًا أن معدتك قد تتحول إلى قاموس" زين الذي كان يراقبهم بابتسامة خفيفة قال: "لننتقل إلى المرحلة التالية نحن نقترب من الهدف ولكن أمامنا تحديات أصعب" فجأة اهتزت الأرض من تحتهم وبدأت البوابة تصدر ضوءًا أحمر متوهجًا ظهر صوت غريب قادم من الداخل يقول: "لقد حررتم الحرف السري الأول لكن هذا لا يكفي من أجل المرور إلى المرحلة التالية عليكم مواجهة حارس الحروف" قال سراج متذمرًا: "رائع حارس آخر هل لا يمكننا الحصول على استراحة صغيرة" فجأة ظهر كائن ضخم يتشكل من الحروف المتطايرة كان جسده مكونًا من كلمات تتحرك باستمرار وعيناه تشعان بضوء أزرق مخيف قال بصوت عميق: "أنا حارس الحروف من يتجرأ على عبور هذه البوابة يجب أن يثبت جدارته" زين استعد للقتال وقال: "سنتحداك ونثبت أننا نستحق المرور" لكن سراج قفز بينهما وقال: "انتظر لحظة قبل أن نبدأ في القتال هل يمكننا التفاوض ربما نحل هذا بطريقة سلمية" حارس الحروف نظر إليه بحيرة وقال: "التفاوض لم يطلب أحد من قبل التفاوض معي الجميع يهاجمون فورًا" الأرنب قال بحماس: "سراج جيد في الكلام إنه يستطيع إقناع أي شخص حتى أنه أقنعني بأني أستطيع الطيران وانتهى بي المطاف ساقطًا في بركة حروف" قال الحارس: "حسنًا سأمنحكم فرصة إذا أجبتم على ثلاثة أسئلة عن الحروف سأسمح لكم بالمرور لكن إذا أخطأتم ستصبحون جزءًا من هذه البوابة إلى الأبد" قال سراج بقلق: "جزءًا من البوابة لماذا دائمًا العقوبات هنا غريبة جدًا" رفع الحارس يده وظهرت أمامهم كلمة ضخمة مكونة من حروف متناثرة: "ح\_ر\_ة" ثم قال: "أكملوا الكلمة باستخدام الحرف المناسب لديكم دقيقة واحدة فقط" سراج بدأ يفكر بصوت عالٍ: "حسنة لا ليست منطقية حيرة ربما\.\.\." زين قال بثقة: "حرة الكلمة الصحيحة هي حرة" قال الحارس: "إجابة صحيحة لكن لا تفرحوا كثيرًا هذا كان الأسهل" ظهرت كلمة جديدة لكنها كانت تحتوي على حروف مقلوبة: "ءيلاف" قال الحارس: "عليكم قراءة هذه الكلمة بشكل صحيح وإخباري بمعناها" سراج قال باندهاش: "حقًا أنا حتى لا أستطيع قراءة الكلمة العادية بشكل صحيح والآن تريدني أن أقرأ المقلوبة" زين ابتسم وقال: "الكلمة هي 'فائدة' إنها تعني المنفعة" الحارس أومأ وقال: "إجابة صحيحة يبدو أنكم أذكياء\.\.\. لكن التحدي الأخير سيكون الأصعب" رفع الحارس يده للمرة الأخيرة وظهرت أمامهم جملة كاملة مليئة بالأخطاء الإملائية: "اهل م انت جحزن دئما" قال الحارس: "صححوا الجملة لتكون صحيحة نحويًا وإملائيًا" سراج قرأ الجملة بصوت عالٍ وقال: "ما هذا هل هي رسالة سرية أم مزحة" الأرنب قال: "ربما الإجابة هي أن لا نصححها هذا سيكون نوعًا من الفلسفة" زين تجاهلهم وقال بهدوء: "الجملة الصحيحة هي 'هل أنت حزين دائمًا' " الحارس توقف للحظة ثم أومأ برأسه وقال: "لقد نجحتم أنتم تستحقون المرور" اختفى الحارس ببطء وبدأت البوابة تفتح لتكشف عن طريق طويل يمتد إلى جبل شاهق في الأفق لكن قبل أن يدخلوا تركهم الحارس برسالة أخيرة: "ما زالت رحلتكم في بدايتها الكلمات ليست مجرد أدوات إنها قوى عظيمة يمكنها بناء العوالم أو تدميرها استخدموها بحكمة" قال الأرنب وهو يدخل البوابة: "حسنًا كان ذلك ممتعًا نوعًا ما ولكن متى يمكننا تناول وجبة أشعر بالجوع" سراج ضحك وقال: "لا تقلق سأبحث عن مطعم يقدم الحروف المقلية قريبًا" زين قال بابتسامة: "دعونا نتحرك لا يزال أمامنا الكثير لاكتشافه"
Arwa Ezzat