أهدي هذه الرواية لأولئك الذين أستنزفوا من الواقع ، ليكون الخيال ملجأ وملاذا آمنا لهم ، أهدي هذه الرواية لأمثالي ممن إعتبر الخيال طوق نجاة من إعصار هب على دربهم ، أهدي هذه الرواية لأولائك المستزفين الذين إعتبروا الخيال فرصة للهرب ، فرصة للنسيان ، فرصة للتعافي ، أتمنى أن يكون هذا العالم ملاذا آمنا لكم كما كان لي قبلا ، لطالما هربت لألقي ثقلي على أركان الخيال ، ذلك العالم الوحيد الذي لم يصدني ، وإنما إستقبلني بصدر رحب، وكما كان الخيال ذات يوم فرصة ، فتيل شمعة لتعافي ، أتمنى أن تلقوا الأمان بين أسطر هذا العالم ~ عالم الغاج ~\.