المُقدمة『 هَل سَمِعتَ عما يُروَى ؟! 』

المُقدمة『 هَل سَمِعتَ عما يُروَى ؟! 』

231 12

قَـبـل أَن تَـقـرَأ :

📌 هَـذِه رِوَايَّة بِـأَجـزَاءِهَـا الـقَـادِمَة ذَات حُـقُـوق مَـحـفُـوظَـة ؛ يُـمـنَع الإِقـتِـبَاس أَو سَـرِقَة وَ حَتَّـى إِعـادةَ النَشـر بِـأيِّ شَـكـلٍ كَــان فـلِكُـلِّ فِـعل رَدُّهُ المُـنَـاسِـب .

📌 الـرِوايَّـة نَـظِـيفَة وَ خَـالِيَّة مِـن الـمَـشَـاهِـد المُـخِـلَة فَـقِـيَّمِي أَسبَـقُ مِـن مِـثـلِهَـا . لَـكِـن لا تُـنَاسِـب كُـلَّ الفِـئَـاة العُـمـرِيَّـة لِـمَـا تَـحتَـوِيه مِن أَفـكَـار وَ مَـشاهِد سَـودَاويَّـة أَغـلَـبُهَا لا يُـعَـبِر عَـن فِـكـري الـخَاص .

📌 أُبَـرئ نَـفـسِـي مُـسَـبَـقـاً مِن أَيِّ فَـهمٍ خَـطأ لِـمَـفَـاهِـيم الـمُدرَجَـة أَو عَـلاقَـات الشَـخصِـيَّـات فَـكُلُّهَا غَـير مُـخَالِفة لمَبَـادِئِي كَـمُسلِـمة .

📌 تَـحتَـوِي الـرِوايَّـة عَلى مَـخلُـوقَات ، كَـائِـنـات ، أَسَـاطِير وَ مَـفَاهِيم مِـن إِبـتِـكَـارِي الـخَاص إِثـرَّ إِمـتِدَاد القِـصة إِلى الـفَـانتـَزيَّـا الـوَاقِـعِـيَّـة ، تُعتَـبَـر كَـمِلكِيَّـةٍ فِكـرِيَـة للكَـاتِبة . أَمـنُع إِدرَاجَـهَـا فِـي أيِّ رِوَايَّة دُون عِلـمِي أَو إِعَـادةَ نَـسـبِـهَا لِـغَـيرِ ؛ فَـبَعضُـها أَخَـذَ مِـنِـي سَـنَـوات لِـكِـتَابَـتِـها كَـسِّـمَـةٍ تُـمَـيز رِوَايَّاتِي .

📌 رَأيُّـکَ مُـهِم ، لَكِـن لَا يَـتَـجَـاوز حَـدَّ النَـقد الـبَـنَـاء أَو تَحـلـيلِ وَ المُـنَـاقَـشة ؛ فَـلَا حَاجةَ لأَيِّ إِهَـانَـات خَـاصـةً فِـي نُقطـة كِبارِ الخَدَم إِمَّا أنْ تتـقَـبَـلُه أَو لا ، هَـذا ذَوقي لا شَـأنَّ لك ❤️ .

📌 فِـكرَة أَجـزَاء الرِوايَّة كِـتَابَتِي و إبتِـكَـارِي الشَـخصِـيِ فِي فَـترة خَـمسِ سَـنَـوَات ، إِلَّا نُـقـطَـة الأَكَـادِمِـيَّـة حَيثُ هَـذا الجُـزء يَّـحـتَـوي عَـلى شَّـبه مِن رِوَايَّة أَكَـادِمِـيَّـة الخَـدم كَـونـهُ بَـدأ بِـإلهَـام مِـنـها ، غَـيـره أَيُّ تَـشابُـه مُـجَـرد صُدفة لا أَكـثَـر .

📌 سِـيـبـاستـيـان مِـيـكَـايـلس بَـطلُ الرِوايَّة هُـو وَ رَغمَّ أَن الإِسـم مُـستَـوحَى مِـن عَـمل الغُـمُـوض الـفِـكـتُـورِي الـخَـادِم الأَسود إلَّا أنَّ هُـناکَ إِخـتِـلاف وَاضِـح بَـين شَـخصِـيَّـتين لَـكِن الـجَـوهَـرُ وَاحِد ، وَ إِسم إختِـيرَّ لِتَـلاؤمِه لَا لِأمـرٍ شَخصِـي .

📌 الـمُـتـعَـة هِـي شَـرطِـي الأَسَـاسِـي إِقرأ و إِسـتَـمـتِـع ♟️.

حَـصَـلَـت الـرواية عَـلـى :

تقييم 10/10 من تَطبيق نوبلار .

-------------------------------

.

.

『 هَل سَمِعتَ عما يُروَى ؟! 』

أحـلَّامُ البَـشـر شَـتَّـى و كَـثِيرة ، تَتَـنَـوعُ و تَـختـلِـفُ تَـوافُـقاً مَـع صِـفـةِ مَـن وُجِـدت بِـه .

قَـد نَـرى بَعـضَـها سَخـيفَـةً لا قِـيمَـة لها فِـي ناظِـرنا ، لَـكِـن هَـيـهات مِن أخـطـاءِ بـنـي أدم العـديـدة .

تَمـسكَـت بِـحـلمِها رَافِـضـةً رغـبَـات غَيـرِهـا . كَـسـرت قـيـودَ و أعـرافَ مُـجـتمـعها ؛ فَـرغـمَّ سخَـافـتِه لهُـم كَـان فِـيـها كـنبـضِ الوريـد . يَـجـري كـجـريَان الـدَّمِ فـي الشَـرايِـيـن .

كَـوشـمٍ خَـفـيٍّ حُـفِـرَ فِـي جَـوف نَفـسِـها لِـيـنبـض مِـن جَـديـد ، عَـاهَـدت بـدمَـائِـها و روحِـها عـليـه .

❞  فَـأمَـلهَـا أنْ تَـرى سِـيْريُــوس فِـي غَيرِ اللَّيلِ مِــن جَـدِيـد ❝ .

.

.

منذُ ذلك الزَّمـن السّحِيق ، لمَّا تـزالُ تَحـيَّا تُنسقَ وقـعَ الـقَـدرِ مِـن جـديـد .

تِلکَ القـصـةُ ، الَّتـي رويَّـت لها مِـن فَاه مَـن وُصـفَ بِـالجُنـون كانـت أول شـيءٍ أحبتـه لـنفسـها .

ذلِك الكَـيـان ، شَـديـدُ السَّـواد ، مـثـالي و سَّـاحِـر لا خـطأ بِـه ؛ كـان قدوةً لها ..لكن

الدِّمَـاءُ لطـالما لوثَـت يـداهُ و سـتُـلَـوث مصِـيرها .

--------------

الفُـضـول كَـان دافِـعـها لِـكَشـف مَا يَـخفَـى ، لكِـنه و رطَـها بِـعَجَب ما لم يُـرى .

تَنـبِـش و تَـخـدِش ، تَتـراقَـص نغـماتُـها فِـي الفَضـاء باحـثـةً عَـن مـن ينفِـضُ الغُـبـار عَـن سِـرها ... وها قـد وجـدتك .

عَسجَدُ المَـاضِي وَ بَذورُ المُسـتَـقبَـل … تِيهُنا و بَيننا ، الكَفَافُ فَالوَهن . مَا کَانَ مُـرنِّـماً فِينا .. تِلکَ الهَائمة ؛ تَبحـثُ عَـن أصحـابِـها كـمَسٍ مِـن شَيـطَـان ضَـرِيـر .

------------

خَـلفَّ ضِيـاءِ قَـمَـرٍ حَاكَى وَقـع عَيـنـيه ، جَـلـس ينـزِف الألَـم ؛ يَـرُومُ النَّـفـس الأخِـيـر .

لكُـن وجِـدت نفسُّـه فقـط لـيشـهدها لِـغـيرهِ کَمَـلاکِ نَال مِـنـهُ إِمـلاقُ الـمَنِيه .

يَـتَـساءل عَـن ذِي السَّـواد … هل تنَـاسَّـى ؟!!

أفَـلا يـدري أنَّـهُ بـات النَّـدم الوحِـيـد .

عَـزيـزي ، مَـن لَا مُلـتَـقَـى لَنَا سِـوى هَـذِهِ المُـفردَات ، مَن سَـخَـر وقـتَـه لِـقراءةِ ما يُـروى .

هَـذه القِـصـة ليسَّـت مِثلـما تَـحسُّبنْ ، فَـحتَّى المحَـار مَظـهـرهُ لا يوحِـي بِـقِيمَـتهِ ، لَـكِـن يَقـبَـعُ بِـداخِـله اللُـؤلـؤ الثَمِـيـن … أَو ربَّـما سُّـم ، مِـن يَـدري .

بَـيـنَ زوايـا الغُـمـوض الَّـذي لَــفَّ أسـوار تِلك الأكـادمـية ، ورُعـبٍ تَجَـذرَ فِـي نفُـوس كُـلِّ مَـن عاشـر أهـلـها  ، مَـاضٍ رَسّـخَ أثَـره فـي نفسـيهِـما تُـرِکُوا ، يُِسابِـقون الدَّقائـق فـالثواني .

فَـإِنْ دَقَـت سَاعَـةُ الصِفْـرِ فَـلَا رَجْـعَةَ لِلْخَلْـفِ .

-------------

ذَلك المَّــلاکُ البَــريء .. الشبَــحُ الأَسِـيْـر ، تِـلك الكَـائِنَـات الَّـتِـي مسَّـت العَـالَـم الأخـر .

شَيئٌ لَـم نَـفـهَـمه و لَن نَـفعَـل

كَـانَـت إضَـافَـةً لـم تتَـوقَـعها فِـي حَـياتِـها رغـمَّ أنَّـها قَـد عَهِـدتها فِي سـابقـتِـها لَـكـن ...

النسيـان فَضـيلـةُ مـن للَّه عـلى خلـقـهِ فـي بـعـضِ الأحـيان .

.

.

---------------

و الأن فَـلـ تُصـفي عَـقـلك و تثبِـت وجُـودك . أنبُـش بَـيـن كلِّ سَـطـرٍ و كلِـمَـة ؛ لَعـلکَ تَجِــد ضَـالَتَـک .

لِـنغُـص فِـي غِـمار الغـمـوض وَ اللاوَاقِـع ،فـي روايـة :

الـخَادِمُ الدَّمَــوِي 『 مِـشرَطٌ لِـکَبيرِ الخَــدَم 』

بِـقَلَمِي :  سِـيـل مِـيـلان

إهداء إلى غاليتي رينا

------------------------------------

2

حقوق الرواية محفوظة ©

هذا العمل ملك للكاتبة [ سِـيل مِيلان ]

يُمنع النقل ، الاقتباس ، النسخ ، أو إعادة النشر دون إذن مسبق .

أيُّ محاولة لسرقة أو تداول الرواية بصيغة PDF تُعد انتهاكًا للملكية الفكرية وتُعرّض صاحبها للمساءلة .

🖤 شكرا على القراءة 🖤

🖤 Thanks for reading 🖤

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

الخادم الدَّموي : مِشرطٌ لِكبير الخَدم || Bloody Butler

المؤلف Ciel milan
2024/06/06 مستمرة
قائمة الفصول (4)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة