قَـبـل أَن تَـقـرَأ :
📌 هَـذِه رِوَايَّة بِـأَجـزَاءِهَـا الـقَـادِمَة ذَات حُـقُـوق مَـحـفُـوظَـة ؛ يُـمـنَع الإِقـتِـبَاس أَو سَـرِقَة وَ حَتَّـى إِعـادةَ النَشـر بِـأيِّ شَـكـلٍ كَــان فـلِكُـلِّ فِـعل رَدُّهُ المُـنَـاسِـب .
📌 الـرِوايَّـة نَـظِـيفَة وَ خَـالِيَّة مِـن الـمَـشَـاهِـد المُـخِـلَة فَـقِـيَّمِي أَسبَـقُ مِـن مِـثـلِهَـا . لَـكِـن لا تُـنَاسِـب كُـلَّ الفِـئَـاة العُـمـرِيَّـة لِـمَـا تَـحتَـوِيه مِن أَفـكَـار وَ مَـشاهِد سَـودَاويَّـة أَغـلَـبُهَا لا يُـعَـبِر عَـن فِـكـري الـخَاص .
📌 أُبَـرئ نَـفـسِـي مُـسَـبَـقـاً مِن أَيِّ فَـهمٍ خَـطأ لِـمَـفَـاهِـيم الـمُدرَجَـة أَو عَـلاقَـات الشَـخصِـيَّـات فَـكُلُّهَا غَـير مُـخَالِفة لمَبَـادِئِي كَـمُسلِـمة .
📌 تَـحتَـوِي الـرِوايَّـة عَلى مَـخلُـوقَات ، كَـائِـنـات ، أَسَـاطِير وَ مَـفَاهِيم مِـن إِبـتِـكَـارِي الـخَاص إِثـرَّ إِمـتِدَاد القِـصة إِلى الـفَـانتـَزيَّـا الـوَاقِـعِـيَّـة ، تُعتَـبَـر كَـمِلكِيَّـةٍ فِكـرِيَـة للكَـاتِبة . أَمـنُع إِدرَاجَـهَـا فِـي أيِّ رِوَايَّة دُون عِلـمِي أَو إِعَـادةَ نَـسـبِـهَا لِـغَـيرِ ؛ فَـبَعضُـها أَخَـذَ مِـنِـي سَـنَـوات لِـكِـتَابَـتِـها كَـسِّـمَـةٍ تُـمَـيز رِوَايَّاتِي .
📌 رَأيُّـکَ مُـهِم ، لَكِـن لَا يَـتَـجَـاوز حَـدَّ النَـقد الـبَـنَـاء أَو تَحـلـيلِ وَ المُـنَـاقَـشة ؛ فَـلَا حَاجةَ لأَيِّ إِهَـانَـات خَـاصـةً فِـي نُقطـة كِبارِ الخَدَم إِمَّا أنْ تتـقَـبَـلُه أَو لا ، هَـذا ذَوقي لا شَـأنَّ لك ❤️ .
📌 فِـكرَة أَجـزَاء الرِوايَّة كِـتَابَتِي و إبتِـكَـارِي الشَـخصِـيِ فِي فَـترة خَـمسِ سَـنَـوَات ، إِلَّا نُـقـطَـة الأَكَـادِمِـيَّـة حَيثُ هَـذا الجُـزء يَّـحـتَـوي عَـلى شَّـبه مِن رِوَايَّة أَكَـادِمِـيَّـة الخَـدم كَـونـهُ بَـدأ بِـإلهَـام مِـنـها ، غَـيـره أَيُّ تَـشابُـه مُـجَـرد صُدفة لا أَكـثَـر .
📌 سِـيـبـاستـيـان مِـيـكَـايـلس بَـطلُ الرِوايَّة هُـو وَ رَغمَّ أَن الإِسـم مُـستَـوحَى مِـن عَـمل الغُـمُـوض الـفِـكـتُـورِي الـخَـادِم الأَسود إلَّا أنَّ هُـناکَ إِخـتِـلاف وَاضِـح بَـين شَـخصِـيَّـتين لَـكِن الـجَـوهَـرُ وَاحِد ، وَ إِسم إختِـيرَّ لِتَـلاؤمِه لَا لِأمـرٍ شَخصِـي .
📌 الـمُـتـعَـة هِـي شَـرطِـي الأَسَـاسِـي إِقرأ و إِسـتَـمـتِـع ♟️.
حَـصَـلَـت الـرواية عَـلـى :
تقييم 10/10 من تَطبيق نوبلار .
-------------------------------
.
.
『 هَل سَمِعتَ عما يُروَى ؟! 』
✶
أحـلَّامُ البَـشـر شَـتَّـى و كَـثِيرة ، تَتَـنَـوعُ و تَـختـلِـفُ تَـوافُـقاً مَـع صِـفـةِ مَـن وُجِـدت بِـه .
قَـد نَـرى بَعـضَـها سَخـيفَـةً لا قِـيمَـة لها فِـي ناظِـرنا ، لَـكِـن هَـيـهات مِن أخـطـاءِ بـنـي أدم العـديـدة .
تَمـسكَـت بِـحـلمِها رَافِـضـةً رغـبَـات غَيـرِهـا . كَـسـرت قـيـودَ و أعـرافَ مُـجـتمـعها ؛ فَـرغـمَّ سخَـافـتِه لهُـم كَـان فِـيـها كـنبـضِ الوريـد . يَـجـري كـجـريَان الـدَّمِ فـي الشَـرايِـيـن .
كَـوشـمٍ خَـفـيٍّ حُـفِـرَ فِـي جَـوف نَفـسِـها لِـيـنبـض مِـن جَـديـد ، عَـاهَـدت بـدمَـائِـها و روحِـها عـليـه .
❞ فَـأمَـلهَـا أنْ تَـرى سِـيْريُــوس فِـي غَيرِ اللَّيلِ مِــن جَـدِيـد ❝ .
.
.
منذُ ذلك الزَّمـن السّحِيق ، لمَّا تـزالُ تَحـيَّا تُنسقَ وقـعَ الـقَـدرِ مِـن جـديـد .
تِلکَ القـصـةُ ، الَّتـي رويَّـت لها مِـن فَاه مَـن وُصـفَ بِـالجُنـون كانـت أول شـيءٍ أحبتـه لـنفسـها .
ذلِك الكَـيـان ، شَـديـدُ السَّـواد ، مـثـالي و سَّـاحِـر لا خـطأ بِـه ؛ كـان قدوةً لها ..لكن
الدِّمَـاءُ لطـالما لوثَـت يـداهُ و سـتُـلَـوث مصِـيرها .
--------------
الفُـضـول كَـان دافِـعـها لِـكَشـف مَا يَـخفَـى ، لكِـنه و رطَـها بِـعَجَب ما لم يُـرى .
تَنـبِـش و تَـخـدِش ، تَتـراقَـص نغـماتُـها فِـي الفَضـاء باحـثـةً عَـن مـن ينفِـضُ الغُـبـار عَـن سِـرها ... وها قـد وجـدتك .
عَسجَدُ المَـاضِي وَ بَذورُ المُسـتَـقبَـل … تِيهُنا و بَيننا ، الكَفَافُ فَالوَهن . مَا کَانَ مُـرنِّـماً فِينا .. تِلکَ الهَائمة ؛ تَبحـثُ عَـن أصحـابِـها كـمَسٍ مِـن شَيـطَـان ضَـرِيـر .
------------
خَـلفَّ ضِيـاءِ قَـمَـرٍ حَاكَى وَقـع عَيـنـيه ، جَـلـس ينـزِف الألَـم ؛ يَـرُومُ النَّـفـس الأخِـيـر .
لكُـن وجِـدت نفسُّـه فقـط لـيشـهدها لِـغـيرهِ کَمَـلاکِ نَال مِـنـهُ إِمـلاقُ الـمَنِيه .
يَـتَـساءل عَـن ذِي السَّـواد … هل تنَـاسَّـى ؟!!
أفَـلا يـدري أنَّـهُ بـات النَّـدم الوحِـيـد .
عَـزيـزي ، مَـن لَا مُلـتَـقَـى لَنَا سِـوى هَـذِهِ المُـفردَات ، مَن سَـخَـر وقـتَـه لِـقراءةِ ما يُـروى .
هَـذه القِـصـة ليسَّـت مِثلـما تَـحسُّبنْ ، فَـحتَّى المحَـار مَظـهـرهُ لا يوحِـي بِـقِيمَـتهِ ، لَـكِـن يَقـبَـعُ بِـداخِـله اللُـؤلـؤ الثَمِـيـن … أَو ربَّـما سُّـم ، مِـن يَـدري .
بَـيـنَ زوايـا الغُـمـوض الَّـذي لَــفَّ أسـوار تِلك الأكـادمـية ، ورُعـبٍ تَجَـذرَ فِـي نفُـوس كُـلِّ مَـن عاشـر أهـلـها ، مَـاضٍ رَسّـخَ أثَـره فـي نفسـيهِـما تُـرِکُوا ، يُِسابِـقون الدَّقائـق فـالثواني .
فَـإِنْ دَقَـت سَاعَـةُ الصِفْـرِ فَـلَا رَجْـعَةَ لِلْخَلْـفِ .
-------------
ذَلك المَّــلاکُ البَــريء .. الشبَــحُ الأَسِـيْـر ، تِـلك الكَـائِنَـات الَّـتِـي مسَّـت العَـالَـم الأخـر .
شَيئٌ لَـم نَـفـهَـمه و لَن نَـفعَـل
كَـانَـت إضَـافَـةً لـم تتَـوقَـعها فِـي حَـياتِـها رغـمَّ أنَّـها قَـد عَهِـدتها فِي سـابقـتِـها لَـكـن ...
النسيـان فَضـيلـةُ مـن للَّه عـلى خلـقـهِ فـي بـعـضِ الأحـيان .
.
.
---------------
و الأن فَـلـ تُصـفي عَـقـلك و تثبِـت وجُـودك . أنبُـش بَـيـن كلِّ سَـطـرٍ و كلِـمَـة ؛ لَعـلکَ تَجِــد ضَـالَتَـک .
لِـنغُـص فِـي غِـمار الغـمـوض وَ اللاوَاقِـع ،فـي روايـة :
الـخَادِمُ الدَّمَــوِي 『 مِـشرَطٌ لِـکَبيرِ الخَــدَم 』
بِـقَلَمِي : سِـيـل مِـيـلان
إهداء إلى غاليتي رينا
------------------------------------
حقوق الرواية محفوظة ©
هذا العمل ملك للكاتبة [ سِـيل مِيلان ]
يُمنع النقل ، الاقتباس ، النسخ ، أو إعادة النشر دون إذن مسبق .
أيُّ محاولة لسرقة أو تداول الرواية بصيغة PDF تُعد انتهاكًا للملكية الفكرية وتُعرّض صاحبها للمساءلة .
🖤 شكرا على القراءة 🖤
🖤 Thanks for reading 🖤
Ciel milan