يقف الجميع مذهولون من ما يسمعوا ان ضي غارقة في دماءها ولا تتنفس يهرع الجميع إلي الفيلا القاطنه بها ويكون أولهم سليم الذي يركض بدون وعي وقلبه يكاد يفارق الحياة من خوفه على ضي قلبه ليدخل سريعا الي الغرفة يجدها مليئة بالدماء لا يظهر وجهها منه وأثار الاعتداء على جميع جسدها يهوي قلبه من الصدمة \nسليم بصراخ :ضي فوقي يارب متسونيش فيكي فوقي مين عمل كده \nفارس :اتحرك خليني اشيلها \nسليم مانعا يده : شغل العربية انا هشيلها ، دور على ابن الكلب ده يا حضرة الضابط لو جرالها حاجه مش هرحمه\nكل هذا تحت صدمة وانظار الجميع ولأول مرة جلال قلبه يكاد يفتك به خوفا على ابنته \nيتحرك الجميع سريعا وراء ذلك العاشق الذي يحمل معشوقته بين ذراعيه شبه فاقدة للحياة تحت أنظار الجميع وبالأخص صافي بالرغم أنها لم تشاهده ولكن لهفته عليها اوجعت قلبها \n❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇\nفي الإسكندرية في شقة ريهام..\nريهام : ده مرجعش عرفت حاجة يا سيف \nسيف : انا بتصل بيه من وقت ما بعت الصور و موبايله مقفول حتي ضي كمان مش بتستلم الرسايل \nريهام :تفتكر عرف ان الصور متفبركة \nسيف :مش عارف المهم انا هسافر النهاردة لازم اطمن ع الوضع \nريهام : قصدك تطمن على الست ضي مش كده\nسيف :خايف يكون الحمار ده عمل فيها حاجة مش هسامح نفسي ابدا لو أذاها فاهمة \nريهام :انت بتحبها يا سيف ولا واحدة نفسك فيها \nسيف : مش عارف مش عارف ، انا ماشي لازم اتحرك بدري اوصل اول الليل \nريهام : ماشي أبقي طمني \n❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇\n..عند مازن ...\nيكون في مكان بعيد أمام الشاطئ وفي يده زجاجة من الخمر \nمازن بصراخ : ليه يا ضي انا حبيتك اوي انا عملت كل حاجة عشان تبقي مبسوطة انا هقتلك انتي مش هتكوني لحد غيري هتكوني للموت قبل ما حد غيري يلمسك انا ضحيت بحب ريهام عشانك أيوة كنت عارف انها بتحبني بس انتي غير \n❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇..في المستشفى ..\nتقف عائلة الهواري في جميع أرجاء المستشفى ينتظرون خبر عن تلك التي دخلت امامهم جثة هامدة ليخرج بعد وقت سليم بوجه مبهم الملامح تعس\nزين :خير يا سليم قول يا ولدي \nسليم :نزفت كتير يا جدي وفي كسور في الضلع وكمان ارتجاج في المخ و ..\nجلال بلهفة :كمل بنتي فيها ايه تاني \nسليم :دخلت غيبوبة يا عمي \nجلال يقع أرضا وسط صدمة الجميع لتدخل صافي لتجد دموع وصراخ شمس وضحي على صديقة دربهم تتحرك لتقف أمام سليم \nصافي وهي تهزه وهو في عالم آخر فمعشوقته بين الحياة والموت :سليم فهمني في ايه مالهم ضي جرالها ايه \nسليم يجلس أرضا :بتموت \nشمس بصراخ وهي تتقدم نحو أخيها :متقولش كده ضي قوية اختي قوية مش هتموت انا عارفة \nيتحرك هاشم سريعا ويحاوطها بين ذراعيه لتصبح بحضنه : أهدي يا شمسي هترجع اختي قوية اتحملت ياما هتقوم يا قلبي \nشمس ببكاء : مش هقدر اتحمل دي روحي يا هاشم روحي قلبي بيوجعني قوي \nيقف فارس وهو يتابع دموع ضحي يريد أن يحتويها ليتفاجئ ب عمار يمسح دموعه امامه :اتحرك يا فارس باشا عايزين اللي عمل كده في حفيده زين الهواري \nفارس بغضب عارم: متخافش انا مش هخليه يشوف الشمس تاني ، عايز حاجة مني يا جدي غير الكلب ده \nصافي مقاطعا لهم : أنتو عارفين مين عمل كده فيها \nضحي بأندفاع :اكيد جوزها مهي كانت غضبانة اسبوع في القصر \nسليم يقف امامها سريعا : انتي تعرفي ايه يا ضحي اتكلمي \nشمس بدموع : هي اتخانقت معاه من يوم الحفلة وهو اعتذار بس واضح انه يوم الفرح اخدها البيت يكمل عليها بعد ما ضربها بالقلم في الفندق \nيلتفت كلا من عمار و فارس و سليم و هاشم بنظرات غاضبة فهي حفيده زين الهواري خط أحمر كيف لهذا المازن ان يمد يده عليها وليس فقط تلك المرة ولكنها الثانية \nهاشم : كنتي عارفة أنه مد يده على خيتي يا شمس ومقولتيش \nزين مقاطعا له بنبرة تهكم :خيتك من أمتي يا ابن جلال مش دي اللي ما صدقتوا أنها غارت من البيت \nهاشم :جدي انا ..\nزين يرفع يده ليتوقف الجميع عن الكلام : حضرة الضابط \nفارس :أمر يا جدي \nزين : عايز الكلب ده متكتف مش حفيده زين الهواري اللي يحصل فيها كده \nفارس : حاضر يا جدي ، عمار يلا بينا \nهاشم : انا جاي معاكم ،شمس أبقي طمنيني \nيتحرك الشباب لخارج المستشفى ليسبق كل من هاشم و عمار نحو سيارتهم لتهتف ضحي بإسم فارس يلتفت لها يأخذها الي أحد الأروقة الجانبية الخالية من المارة وما ان تقابلت عيونهم حتي ارتمت في احضانه ليبث لها الأمان والأمل \nفارس وهو يربت على كتفها : أهدي يا عمري هتكون بخير \nضحي ببكاء بين شهقاتها : دي اختي يا فارس مش هقدر اتحمل لو حصلها حاجة انا وشمس هنضيع \nفارس وهو يكور وجهها بيديه ويقبل جبينها :انا عارف ضي قوية وهتقولي فارس قال ويلا امشي بقي عشان لو جدي شافنا كده هيطخني عيارين وهبقي انا وهي في عناية واحدة \nضحي :بعد الشر عن قلبك يارب يقومها بالسلامة \nفارس :امشي يا بت من قدامي بدل ما ارزعك بوسه تجيب اجلك وبعدها يقتلوني انا موافق ،ابقي اتصلي لو حصل جديد \nضحي :انت كمان طمني عليك ماشي ومتتهورش هاتوه وجدك يتصرف معاه \nفارس :حاضر يا ست ضحي عايزة حاجة تانية \nضحي :عايزة سلامتك يا غالي \n❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇\n..في قصر الهواري ..\nتجلس ورد في انتظار اي أخبار لتهتف ل شادية\nشادية :خير يا امي \nورد :مفيش خبر من المستشفى \nشادية : ابدا وبتصل عليهم كلهم محدش بيرد عليا الغايب حجته معاه ياما\nورد :خير ان شاء الله \nنواره :خير يا امي في ايه \nورد بفرحة لاستقبال ابنتها الغائبة : بنت قلبي يا نواره البيت \n\nزهرة : نورتي البيت يا نوارة \nنوارة بعد ان تسلم ع الجميع وتجلس بجوار والدتها وتري نظرات القلق والتوتر بادية على وجههم تجد صافي تدخل من باب القصر لتقف شادية تنادي عليها بصوت عالي \nورد بقلق :طمنيني يا بنتي ضي عاملة ايه \nصافي ببرود : دخلت غيبوبة \nشادية :يا مري يا ضي غيبوبة هي للدرجة دي يعني \nنواره :انتوا بتقولوا ايه ضي مالها وغيبوبة ايه \nزهرة بنظرة تشفي : ابدا يا نوارة البيه جوزها اللي من طرف امها ابن خالها قال ضربها وعدمها العافية لقوها مرمية في بيتها قاطعة النفس وباين اكده من يومين لأنها اختفت من يوم فرح البت صفية \nنوارة بدموع : يومين يا حبيبتي يا بنتي انا لازم اشوفها \nصافي : هي في العناية المركزة وكمان عمي جلال تعب شوية \nزهرة وهي تضرب ع صدرها : يا مري يا جلال كله من بنت نور هتجيب أجله \nشادية :اتهدي شوية بقي البت بين الحياة والموت اعقلي عشان ورد مترمكيش بره البيت \nورد بصوت صارم : اسمعي كلام اختك زين يابت منصور ولو سمعت حس حد بيتكلم علي ضي هعتبره ماجاش الدنيا وانتوا عارفني ولا فاكرين الكرسي ده هيمنعني لا انا لسه ورد الزيني مرات زين الهواري كبير هواره ، قومي يا نواره لازم اشوف ضي دلوقت \n❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇\nيدخل فارس إلي السيارة متأخر عليهم بعد ان ذهب الي القسم وقدم اجازة من عمله \nهاشم : كنت فين يا بنى ده كله \nفارس : خلاص بقي هنتحرك ازاي لازم حد يروح بيته اللي في القاهرة والإسكندرية والشركة\nعمار : أيوة وكمان أصحابه وبالأخص سيف الكلب ده \nهاشم : انت تعرف حاجه احنا مش عارفينها \nعمار : لا بس انا مرتحتش للكلب ده لله في لله كده\nفارس : دلوقتي احنا هنروح ع شركته اللي في القاهرة وبعت ناس اسكندرية يشوفه في الفيلا وعند سيف \nعمار :طب و مروان \nهاشم : قصدك خال ضي مش كده ما هما مش هنا وبعدين ينسوا ضي دي خالص \nعمار : قصدك ايه \nهاشم : قصدي اللي فهمته ومنه لله اللي كان السبب \nفارس : قصدك ايه يا هاشم\nهاشم : قصدي البيه اللي العشق مموته دلوقت و زمان قال لا طبعا دي مش مناسبة ليا و دلوقت منع أي حد حتي يلمسها غيره كأنها ملكه وهو السبب فى أنها تكون لغيره وعيلة امها دول كمان ينسوا ضي خالص \nعمار : وهي وافقت ليه مش عشان الكل بيكرها يا سي هاشم ولا فجأة بقت اختك\nهاشم : انا عارف اني غلطان بس لو كان سليم وافق كان لا يمكن يحصل فيها اللي حصل\nفارس : ممكن تنسوا الكلام ده دلوقتي ونشوف هنجيبه منين \n❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇\n..في المستشفى..\nتتقدم شمس ترتب على كتف جدها الجالس على أحد الكراسي أمام العناية \nشمس : جدي روح انت كلنا هنا و سليم كمان وهي مش حاسة بالدنيا اصلا خد جدتي اللي من وقت ما جت وهي ماوقفتش بكا هي وعمتي نواره \nزين : عمك جلال عامل اية دلوقت\nشمس : سليم بيقول بقي احسن ضغطه كان عالي قوي من الخضة \nزين : دلوقت وقع لما شاف بنته بتموت كان عايزها تموت عشان يحس بيها \nجلال وهو مستند على الحائط : غصب عني يا ابويا بشوف فيها نور و هروبها مني بس بنتي حبيبتى دي ضي عيني والله عارف اني كنت قاسي قوي عليها بس والله بحبها ده يوم ما اتولدت كنت حاسس اني ملكت الدنيا و زاد حب امها في قلبي دي من الست الوحيدة اللي حبيتها واخترتها كيف اكرهها بس يا عالم \nضحي وهي تقترب منه بدموع ويضمها إليه : هتقوم والله يا ابويا انا عارفة ضي هتبقي بخير بس كفاية قسوة والنبي عليها \nجلال وهو يربت على كتفها : بتحبيها قوي كده يا ضحي وهي اختك من ضرة أمك \nضحي : دي تؤام روحي أحلي حاجة عملتها يا بابا دي اختي وأمي وحنانها وحبها يكفي الكون \nجلال وهو ينظر إلى السماء : يارب يارب ما توجع قلبي اكده فيها \n❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇\nداخل العناية يدخل سليم ويجد الممرضة وهي تتابع الحالة \nسليم بصوت باكي : حنان اطلعي دلوقت انا معاها \nحنان :حاضر يا دكتور سليم\nسليم يجدها وجهها شاحب ومتصلة بالأجهزة ومعظم جسمها مخفي تحت الجبيرة وارجلها و يديها أيضا ووجهها الجميل مكدوم ويظهر عليه علامات يد ذلك السافل ويتلمسها بخفة وتنزل دموعه ويقترب ويقبل جبينها ومنه الي وجنتيها ويقبل أنفها الصغير ويجلس على المقعد ويمسك يديها و يقبلها من بطن يديها : انا آسف يا ضي قلبى آسف انا السبب في ده كله انتي عارفة ياريتني وقفت في وش امي وقولت ضي دي ملكي ومش هسيبها ابدا بس انا جبان اوي جبان وخاين واستاهل وجع قلبي ده عليكي وعلي بعدك عني انا كنت بموت كل يوم من يوم ما اتجوزتي وانا بفكر اني في حد غيري لمسك وبقيتي ملكه لحد يوم الحفلة لما كنتي في حضني يومها حسيت من عنيكي ان حضنك فاضي وأنا بس اللي سكنه ضي فوقي كفاية وجع يا عمري كفاية بقي عارفه ده ( ويضع يده على قلبه ) مفيش فيه غير ضي ( ويقبل يديها ويدق الباب ويترك يديها ويمسح دموعه وهو بصوت مختنق ) ادخل \nشمس : حبيبى قوم أرتاح وغير هدومك بقالك يومين علي الحال ده كلهم روحوا انا و ضحي هنا امشي انت عشان مراتك كمان \nسليم :مش هقدر اسيبها \nشمس : ما انت سيبتها فعلا \nسليم وهو يبكي و يرتمي في حضن اخته : غبي وجبان مش قادر يا شمس مش قادر \nشمس وهي تربت ع كتفه : كله خد نصيبه يا أخويا روح شوف مراتك عشان حست بوضعك مش عايزين مشاكل في البيت كفاية اللي احنا فيه \nسليم وهو يمسح دموعه : انا هغير هدومي واخد شاور وارجع \nشمس : براحتك يا حبيبي أصلا فارس جاي بعد شوية مع عمتك نوارة \n❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇\n..في منزل ناصر الشرقاوي..\nالخادمة سامية :هو ده اللي حصل ولما عرفت أخرج من القصر جيت طوالي \nناصر :يعني جوزها اللي عمل فيها أكده\nسامية :انا دخلت البيت أدور عليها و لقيت أوضة مقفولة الغفير اللي معايا قال نشوفها فيها وقلتله لا بس هو كأن قلبه حاسس وقعد يقولي هي مخرجتش معاه وكسر الباب لقيناها قاطعة النفس ودمها سايل ع الأرض \nناصر : حالتها ايه دلوقت \nسامية :بيقولوا في غيبوبة \nناصر : غيبوبة يا ضي والكلب جوزها فين\nسامية : البهوات راحوا يدوروا عليه بس بيقولوا فص ملح وداب \nناصر :يعني ولاد الهواري مش عارفين يجيبوه طيب خدي دول (ويعطيها مبلغ من المال ) \nسامية :من يد ما نعدمها يا بيه وأي أخبار هاجي طوالي \nناصر :بس خدي بالك لحد يعرف \n❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇\n..في فيلا في إيطاليا ..\nكانت نور تدور في المنزل ذهابا ايابا بقلق ودموع مختنقة \nمروان :ممكن تهدي شوية هنعرف كل حاجة \nنور :بنتي بقالها كام يوم معرفش عنها حاجة و مازن كمان مش بيرد وسكرتيرته بتقول ان أحفاد الهواري بيدورا عليه والحاج زين مش بيرد عليا \nعايزني أهدي ازاي ، انا مخنوقة وقلبي واجعني بقالي كذا يوم ، ابوس ايدك عايزة انزل مصر \nمروان :حاضر هننزل انا اصلا خليت حد من صحابي يشوف الموضوع وهيرد عليا ع بليل وكمان اخوكي نادر بيدور على ابنه أهدي شوية \nنور : مش قادرة مخنوقة وقلبي بيقولي بنتي فيها حاجة حاسة اني بموت يا مروان \nمروان يضمها الي صدره : بعد الشر عنها وعنك يا حبيبتي أن شاء الله خير \n❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇\nفي قصر الهواري ...\nزين وهو يضرب بعصاه الأرض بغضب : يعني ايه مش لاقينه \nفارس :أهدي يا جدي هو اكيد مستخبي وخصوصا انه عرف أننا بندور عليه \nيدخل عبدالله أحد الغفرة الي القصر : الحق يا حاج واحد بره بيقول أنه صاحب الأستاذ مازن جوز الست ضي \nعمار :أهو جه برجله لحد هنا دخله يا عبدالله \nعبدالله :حاضر يا باشمهندس \nزين : انت تعرفه \nعمار باستهزاء : هو انا اعرف غيره \nيدخل سيف مبتسما :سلام عليكم يا حاج زين \nهاشم مندفعا ويمسكه من تلابيب ملابسه :صاحبك فين ياض \n❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇\nفي غرفة سليم ..\nصافي تروي لأمها كل ما حدث خلال هذه المدة \nصافي :يعني اعمل ايه دلوقتي\nامها ميرفت : ايه عايزة تخسري جوزك ولا ايه \nصافي : لا طبعا يا ماما لا يمكن اسيبه \nميرفت : يبقي تعملي اللي قولتلك عليه \nصافي :حاضر يا ماما أما اشوف آخرتها \nفي هذا الوقت تشعر بدخول سليم الغرفة \nصافي مطصنعه البكاء والانهيار وتجري عليه تحتضنه : سليم الحقني بابا بيموت لازم نسافر يا حبيبي عايزة اشوفة قبل ما يجراله حاجة \n....ستوب...\nعيلة الهواري هتعمل ايه مع سيف ؟ سليم هيسافر ؟ هيلاقوا مازن ؟ ناصر بيدور ليه ورا ضي ايه هدفه ؟ كل ده هنعرفه الحلقة الجاية متنسوش التصويت وتعليقاتكم الحلوة 😘💟💋💘\n\n
Rania Elaraby