عند ضي و سليم \nيقف سليم علي مقربة منها ويهمس ولكنها تلمح مازن مع صافي يقتربوا منهم وتلمح نظرة مريبة في اعيوانهم لتعمل على اشغالهم بفكرة أخري وهي تقع بين يدي سليم مغشي عليها وسليم بلهفة يلتقطها قبل الوقوع أرضا ظنا منها ان هذا المشهد سيبعد شك كلا من صافي و مازن \nنظر سليم لها بقلق وهو يربت وجنتيها برفق : ضي فوقي فيكي ايه\nيركض مازن نحوهم ويميل ليمسكها : ايه اللي حصل\nتطلع سليم له يهتف بعدم معرفة:مش عارف اغمي عليها اتحرك من قدامي خليني اشوفها \nيحملها بين ذراعيه وسط ذهول صافي و مازن من لهفته عليها يمددها على الكرسي ويتفقد النبض \nسليم وهو يفرك يديها :ضي فوقي يا ح..ضي \nأردف مازن بقلق :سليم هي مش بتفوق ليه \nكانت صافي تشعر بالغبطة وهي تجز على اسنانها : اكيد الضغط مش كده يا سليم \nهتف سليم دون أن ينظر لأحد فقط يهتم ويصب تركيزه على معشوقته : نبضها ضعيف شويه \nوجدوا ضي تأن وتمسك رأسها :آه \nتحرك سليم وهو يمسك يديها ويسندها وسط تعجب مازن من ابعاده يده عنها ليساعدها هو \nتأملها سليم باهتمام وهو يلمس خدها بأنامله :ضي انتي كويسة \nبهتت ضي وهي تنتبه الوضع وتنظر بذعر من حالة سليم وحالات الضيق على وجه كلا من صافي و مازن\nانتبهت ضي وهي تنهض وتهندم ملابسها : انا كويسة مازن لو سمحت عايزة ارجع عند جدي انت خلصت ولا لسه \nتحدث مازن بلهفة :انا خلاص خلصت تعالي اوصلك \nتابع سليم حديثه : يلا يا صافي احنا كمان \nتحركت صافي وهي تقترب من وتلعب بأزرار قميصه بدلع : خلينا شوية عشان خاطري \n❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇\nفي الطريق إلى القصر يكون الصمت سيد الموقف بين مازن و ضي ليحاول مازن كسر الصمت ويركن السياره ويلتفت لها وهي لا تنظر له تتطلع الي النافذة ولا تعيره اهتمام \nتحدث مازن بندم :ضي حبيبتى لو سمحتي بصيلي انا آسف\nضي وهي ع حالها ولا تتحرك \nغضب مازن وهو يضرب مقود السيارة يهتف : ماشي يا ضي بس اعرفي اني رافض فكرة الإنفصال ولو فيها اني اقتلك واقتل نفسي بعدها فاهمة \nرمقته ضي بعبوس وهي تلتف له : تقتلني ليه هتقتل فرخة يا بيه هو مش من حقي أخاف على نفسي من الراجل اللي المفروض انه سندي وحمايتي والاقيه عكس كده واتصدم فيه لا وكمان لما اواجهه يمد ايده عليا\nتراجع مازن عن حدته يهتف بتوسل : وانا اعتذرت ومستعد اتعذر ألف مرة عشان تسامحيني ولا حضن سليم نساكي انك مراتي يا هانم \nنظرت ضي بصدمة : انت بتقلب الحقايق كمان يا أستاذ مازن ع فكرة ابن عمي الدكتور سليم هيكون حمايتي اكتر من صحبك اللي كنت هترميني في حضنه بحجة التحضر والبرستيج وده مجتمعنا يا ضي واتعودي بس لا مش ضي الهواري اللي يكون جسمها سلعة لصاحبك يا متحضر \nصاح مازن بنفاذ صبر : انتي عايزة ايه دلوقتي فهميني \nتحدثت ضي وهي تربع يديها ع صدرها وتلتفت للنافذة مرة أخرى :عايزة ارجع القصر عند جدي وسبني براحتي يا مازن \nاذعن مازن مستسلما :حاضر يا ضي بس يومين تهدي وترجعي بيتك مفهوم\nهمست ضي بعدم اكتراث :أما نشوف \n❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇\n..عند شمس ..\nكانت شاردة في حياتها مع هاشم حب الطفولة و المراهقة والشباب و زوجها الذي زهد حياته معها وأصبحت مجرد زوجة ع الاوراق امتلأت عيناها بالدموع \nلتجده يدخل عليها الغرفة هاشم وهو بالرغم من انه يلعب بجميع النساء الا إن شمسه هي مالكه قلبه حتي لو كان كل يوم بحضن إمرأة أخري إلا أنها نقطة ضعفه حبه رغم أنه يشتهي جميع انواع النساء \nليفتح ذراعيه لها لتهب واقفة تركض وترتمي في حضنه وتجشع بالبكاء \nهاشم وهو يضمها بقوة ويربت ع شعرها ويقبل رأسها :اتوحشتك يا شمسي مقدرتش اقضي اول يوم في السنة الجديدة من غير ما اكون في حضنك يا قلبي \nتحدثت شمس بنبرة عتاب : هونت عليك يا هاشم هانت عليك شمسك \nتأمل هاشم معشوقته وهو يرفع رأسها بأنامله ويقبل جبينها ويلثم أنفها وعيونها ببطئ : مهونتيش واديني اها قدامك يا شمسي عايز أعوض غياب حضنك وصوت دقات قلبك اللي بيداوني من اي وجع في الدنيا \nهمسات شمس وهي تنظر له بحب : اتوحشتك يا هاشم واشتقت لكلامك يا حبيبي \nتابع هاشم هاتفا بعاطفة جياشة:اباي يا جدع انا بموت فيكي وفي عيونك دي اللي بتتكلم بالحب يا بت عمي و يا شمس قلبي انتي \nويحملها بين ذراعيه وهي تتعلق برقبته وتقبل خده \nليردف هاشم بعبث :انا مش مسئول عن اللي هيحصل واللي هيقوله في القصر لو حد سمع حسك يا شمسي \nمالت شمس وهي تهمس بقرب اذنه وهي تلثم رقبته بقبلات هادئة : محدش هيقول حاجة هيقولوا عشاق القصر رجعوا تاني يملوا البيت بحبهم يا حبيبي\nاراحها هاشم وهو يضعها على السرير برفق : اني حمار كيف قدرت أبعد عن حضنك شهور يا قلبى حقك عليا\nهمسات شمس وهي تقترب من وجه وتلثم فمه : وانا مسمحاك يا حب العمر \nليقترب منها ويلتهم شفايفها بقبلات لا نهائية ونهم كبير وسط كلمات وهمهمات عشق واعترافات حب مجنون ولهفه وهوس عاشق حتي وأن كان يسقط بين أحضان الساقطات الا ان هذه الشمس ملكة قلبه وحب حياته ليغرق معها في لحظات عشق وغرام لا نهائية ...\n❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇\n...عند صافي وسليم ...\nتأفف سليم وهو يجلس داخل الغرفة التي أصرت صافي في ان يقضوا الليلة في الفندق لتخرج وهي ترتدي لانجيري مثير بلون أحمر \nتحركت صافي وهي تتغنج وتقف على الباب :ايه رأيك فى هدية السنة الجديدة يا حبيبي \nبهت سليم وهو مصدوم من طريقة صافي ويعتدل في جلسته ع الكرسي :ايه يا صافي في ايه \nاقتربت صافي وهي تجلس على رجله وتتعلق برقبته : مالك يا حبيبي سليم انت فيك ايه ليه البعد ده انت دايما بتكون معايا بس وقت ما اكون انا عايزة انت مش بتحبني \nازاحها سليم وهو يمسكها من يديها لتقف ويقف امامها : صافي انا تعبان اليوم ده كان مرهق اوي معلش يا روحي ممكن أنام بقي عندي عملية الصبح مهمة عايز أنام ساعتين بس واوعدك نتكلم في الهبل اللي بتقوليه ده بعدين \nصاحت صافي بتأفف :هبل ماشي يا سليم انا مش هجبرك اتفضل نام \n❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇\n..عند سيف و ريهام ...\nريهام ..\n(فتاة في أواخر العشرينات خمرية البشرة ذات شعر قصير وهي ابنة خالة سيف وكانت زميلته مازن في الكلية تعشقه وكانت تعلم بعلاقته المتعددة ولكن كانت تأمل في ان تكون هي زوجته )\nتحدث سيف بإقرار :آخر الاسبوع هيكون الموضوع انتهي \nهتفت ريهام بفرحة : مش مصدقه ان خلاص كنت بموت في السنة دي الف مرة عشان اقدر امسك عليها غلطة واخليه يسبها ياه يا سيف أخيرا انت مش عارف انا بحبه ازاي كفاية ع ضي كده بقي \nغمز سيف بمكر يهتف : خلاص هانت خلصت يا ريهام كله هياخد حقه\n❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇\nبعد عدة أيام بدون أحداث كثيرة سوي رجوع علاقة شمس و هاشم أما ضي لم تخرج من القصر مازالت غاضبة من مازن وبالنسبة ل صافي أصبحت عصبيه بسبب تهرب سليم الدائم منها وملازمته للمشفي وان جاء إلي المنزل يأتي فقط للنوم ولكنه يهرب من ضي قلبه القابعة أمام عيونه حتي وأن لم تكن حاضرة \nيجتمع الجميع مع الجد لترتيب عرس صفية بنت يتيمة تعمل بالقصر ستتجوز من أحد العاملين بأرض زين الهواري \nتحدث زين برازنة : هاه يا بنات قلبي كل حاجة جاهزة \nأجابت شمس :أيوة يا جدي ضي قامت بالواجب و زيادة مع صفية انت عارف ضي بتحب صفية ازاي جبتلها كل حاجة نقصاها متخافش \nأردف زين بإبتسامة حانية:ربنا يفرح قلوبكم يا بنات مش هوصيكم \nردت ضحي بمرح : وراك رجالة يا جدي \nرمقهم زين بحنو يهتف بمشاكسة :هو في رجاله حلوة اكده بيكي ايه يا ضي قلبى \nردت ضي بأبتسامة هادئة :ابدا يا جدو انا بخير بجهز نفسي لبليل \nغمغم زين بطلب :عايز اسمع حسك الحلو يا ضي بقالنا كتير مسمعنيش حسك يا بتي \nاردفت ضي بإذعان:انت تؤمر يا جدي انا تحت امرك تحب تطلب ايه من برنامج ما يطلبه المستمعون \nتنهد زين بضحك :اكده رجعت الضحكة يبقي اطمنت انا كده ان شاء الله عقبال ما افرح بباقي احفادي \nهتفت ضحي بتمني :يارب يا جدي يارب \n❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇❇\n..في المساء ..\nتجتمع النساء والفتيات ليحتفلوا ب صفية لتهتف بنات نجع هواره بإسم ضي لتغني لتقف وسط الحضور و هي تبتسم \nوقفت ضي وهي تميل بطريقة تمثيلية :كفاية تصفيق ها تحبوا تسمعوا ايه ولا انا هغني ل صفية حبيبتى اغنية حلوة وتبدأ بالغناء \nياعشاق النبى صلوا على جماله\nدى عروسة البيه تعالوا بنا نسندهاله\nأدى نور جمالها أهو هل هلاله\nياهنيه للى ينولها ياهنياله\nياقمر منور سبحان من صور\nجولييت وسفيره عزيزة مين ده أسم مزور\nمين شاف كده بنى أدميين راح تطلعى وحشه لمين\nدي الأم لون الياسمين والأب عريض وسمين\nياسلام ياحتة سكره ياترياق اللى معكره\nياعريسها يازين ما التقيت\nعريسك من يومه أهو ملو هدومة\nأتهنى به وأفرحى به وكيدى اللى يلوموا\nفنجرتو دى كلها أيه بحبوح أسم الله عليه\nيبدر بالألف جنيه تقوليش ملاليم فى أيديه\nأن شاالله تملى سبهللى على حسك أنت يافللى\nياجنان يا ناس على ده الجمال....\nفي هذه الأثناء في الخارج ..\nكان مازن ينظر إلى الجميع وبالأخص سليم يرمقه بنظرات مبهمة \nغمغم عمار بإعجاب :صوتها حلو النهاردة بقالها زمن مش بتغني \nهتف سليم مستفهما : هي مين دي انتوا جايبين مغنية ولا ايه \nرد مازن وهو يجلس بجوارهم : لا دي ضي ومين قالك أنها مش بتغني انا كل يوم بصحي ع صوتها الجميل يا عمار \nغمغم زين بوقار :ربنا يرزقكم الذرية الصالحة يا ولدي \nوقف سليم يشعر بضيق يتحرك وهو يردف بإعتذار : بعد إذنكم يا جماعة هعمل تليفون مهم \nأتي فارس مردفا :جدي كله تمام مفيش حاجة ناقصة بعد شوية هيجي شيخ الجامع ويكتب الكتاب وياخد عروسته عقبالي يا جدي \nتبسم زين له وهو يرتب على كتف حفيده : ان شاء الله يا ولدي \nهتف فارس بإلحاح : والنبي جوزني يا جدي \nعقب زين وهو يضحك : بكرة تقول ولا يوم من ايام العزوبية يا واد \nاعترض فارس يقول : مش عايز اقول يا جدي انا قتيل الجواز ابوس يدك \nصاح زين بحدة: امشي يا واد عندنا ضيوف \nتأفف فارس : حاضر يا جدي \n..يذهب سليم بعيدا وهو يقترب من أحد النوافذ التي يصدر منها صوت معشوقته ليستمع الي صوتها العذب و يلمح حركاتها وكأنها فراشة بين الضيوف ليجد من يربت على كتفه \nهمهم عمار بتساؤل : وبعدهالك يا واد خالي \nتنهد سليم وهو ينفخ بضيق : مش عارف يا عمار مش عارف اعمل ايه \nأجابه عمار : انسي يا سليم خلاص \nاستنكر سليم إجابته يردف بقلب محترق : عايزني انسي ضي يا عمار وهي كل يوم قصاد عيني مش قادر يا صاحبي دي حب عمري يوم رأس السنة لما كانت في حضني نسيت الدنيا مش قادر أشم غير ريحتها مش قادر بغمض عيوني بشوفها هي و بس انا عارف اني بظلم صافي بس هي من الأول عارفة ان قلبي مش ملكي \nويظل الحديث بينهم وهم في غفلة عن ذلك الذي أصبح مثل بركان يود أن يثور في اي وقت \nوينتهي الحفل يأخذ العريس عروسه وسط زغاريد و تصفيق وتهليل لبنات ونساء النجع وينصرف الجميع وأهل القصر كلا الي غرفهم بعد يوم متعب \nليجذب مازن ضي للخارج وهو ممسك يديها بقوة \n: اظن كفاية زعل بقي \nتألمت ضي تهتف بوهن :مازن في ايه ايدي وجعتني \nتنهد مازن وهو يملس ع شعره ليهدا ويرخي قبضته : ضي لو سمحتي يلا علي بيتنا لازم نتكلم \nاردفت ضي باستسلام : حاضر يا مازن هطلع أجيب هدومي و نمشي \nتابع مازن يهتف : مش لازم في هدوم غيرها في الفيلا يلا يا حبيبتي \n..في طريقة تصل له عدة رسائل لصور ...\nيدخل الفيلا وعيونه تنطلق منها الغضب والشر تلتفت ضي له بنظرة متعجبة من منظره الغاضب \nصاح مازن وهو يخلع حزام بنطاله ويلفه علي يده :ايه يا ست ضي انبسطتي في حضن سليم بيه ولا \nنظرت ضي بصدمة تقول : انت بتقول ايه وبتعمل ايه وسليم ايه \nتابع مازن وهو يقترب منها يردف بتهكم : حبيب القلب اللي كنتي في حضنه في الحفلة نسيتي ولا هما كتير ولا ايه بس لا يا ست ضي مش مازن الانصاري اللي مراته تعمل فيه كده ..ويهوي بالحزام ع جسدها\nصرخت ضي ببكاء : مازن انت بتعمل ايه أهدي طيب وفهمني انت ليه \nصرخ مازن وهو يضربها مرة أخرى : انا هادي خالص انتي لسه شوفتي حاجه انا هخليكي تتمني الموت يا ضي يا بنت جلال الهواري .\n.أخذ يضرب فيها بالحذام ويجرها من شعرها الي غرفة فارغة ويطرحها على الأرض وتتلقي الصفعات منه وسط صراخها وبكاءها له ان يهدأ ويتركها ليدفعها مرة أخرى ع الأرض تنزف من انفها وراسها و يضربها برجله في جسدها بالكامل لينهك ويتعب وهي تفقد الوعي ويذهب من الفيلا بعيدا \n..بعد يومين ..\nفي قصر الهواري يجلس الجميع ع المائدة \nسأل زين بتعجب :البت ضي بقالها يومين مش عارفين عنها حاجة \nلوت زهرة فمها تهتف بإستنكار:هو مفيش الا الست ضي اللي تسأل عليها يا عمي \nصاحت ورد بحدة :جري ايه يا شادية اتوحشك بيت ابوكي إياك\nغمغمت ضحي بحرج :ما تقصدش يا جده \nأجابت شمس جدها :انا بعت البت سامية تروح تشوفها يا جدي أصلها مش بترد ع الموبايل كمان قلقت قوي دلوقت تجي \nيجدوا سامية تدخل القصر مهرولة مذعورة \nسامية بلهاث من الركض :الحق يا حاج زين الحقوا الست ضي \nوقف سليم بفزع وهو يتحرك نحوها يهزها :مالها ضي أنطقي ...\n〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️\n❤❤ نهاية الحلقة \nاعملوا فولوا وفوت بليز 💋💙\n\n
Rania Elaraby