فى منزل البروفيسور شكرى ف الاسماعيليه و هو ينظر لبنت اخته (هيلين ) شكرى ل هيلين : يعنى انتى جايبه ليا العصابه دى علشان بحث التخرج بتاعهم هيلين : يا خالو انت الوحيد اللى هتقدر تتصرف معاهم انت اكتر واحد عارف البحث ده مهم ازاى شكرى : طب لما هو مهم صعبتى الأمور عليهم ليه شدن بنظره نصر : تصدق والله انك طلعت راجل طيب شوفتى يا هيلين اهو صعبنا عليه اهو شكرى وهو ينظر لهم و يفكر ف صمت شكرى : اممم موافق يا هيلين البنات بصدمه : ااااايه شدن : انا قولت برضو انو مش هضيع فرصه غير لما يطلع عنينا فيها شكرى و هو متجاهل حديثهم و نظر ل كريم و هيلين شكرى ل كريم و هيلين : كريم . هيلين انا مستنيكوا ف مكتبى تعالوا نظر كريم ل هيلين وقال : فى ايه هيلين و هى تنظر باتجاه مكتب خالها : العلم علمك و قامت و ذهبت ل مكتب خالها. بصحبه كريم مايا ل باقى البنات : هو ايه اللى حصل شدن بنظرة حيرة : انا اه عارفه ان شكرى بيلقطها و هى طايره بس معقوله حس باللى بين كريم و هيلين روجين : يمكن ليه لا موده : ياريت يكون فهم هيكون وفر علينا عصبيه هيلين لو عرفت باللى كنا هنعمله ______________ فى مكتب شكرى كانت هيلين تجلس مقابل كريم امام شكرى بدء شكرى الكلام قائلا : ها هتبدؤ تتكلموا و لا اتكلم انا هيلين بصوت متوتر قليلا وهى تنظر ل شكرى : خالو انا مش فاهمه حضرتك تقصد ايه ثم و جهت نظرها لكريم ثم ابعد نظرها عنه قليلا شكرى و هو ينظر لهيلين بياس : طيب اختصار لاى جدال ، انتوا بقالكم قد ايه مخطوبين هيلين وقد وقع عليها السؤال كالصاعقه و بدر فى ذهنها سبب طلب خالها كريم و هو ينظر لهيلين بصوت محتقن : سنتين و ٦ شهور و اسبوع نظرت هيلين بصدمه له و فى عقلها تسال معقول يا كريم للدرجه دى متمسك بيا شكرى و هو ينظر لهم : طب و ناوين تقضوها كده ولا ايه هيلين و كادت ان تتحدث الا و قاطعها شكرى هيلين : يا خالو .. شكرى و هو يشير لهيلين بالكسوت و ينظر ل كريم : كريم يا بنى انا بكلمك زى والدك انت مش مجبر ان تفضل متعلق كده جنبها انت شاب كويس جدااا ثم القى نظره على هيلين بس فى ناس مش هتحس بقيمه اللى ف ايدها غير لما تروح منها كريم و هو يحاول تمالك عصبيته و غضبه: كلام ايه اللى حضرتك بتقوله ده يا عمى انت عارف انا بحب هيلين قد ايه و انت اكتر واحد عارف عملت ايه علشان توافق ع خطوبتنا وقد على صوته مما جعل الفتيات تسمع صراخ كريم كريم و هو يكمل حديثه ل شكرى : عايز منى بعد ما ملكت نجمه من السما ف ايديا تروح منى شكرى و هو يصحح له : بس هى مش ملكك يا كريم ثم اقترب من كريم قليلا واكمل حديثه : تبقي ملكك لما تبقي ع اسمك كريم و صدر يهبط و يصعد من اثر الغضب : يعنى ايه مش فاهم شكرى و هو ينظر لهيلين: يعنى الراى الاخير لهيلين هى اللى هتحدد هى عاوزه ايه كريم و هو ينظر لهيلين بدموع ف عينه يحاول كبتها : هيلى يا حبيبتى انتى موافقه ع كلام خالك ده ، انت عاوزه تسبينى يا هيلين هيلين و ع وجهها ملامح الصدمه و من تاثيرها مبقتيش عارفه تقول ايه تحاول تجنب نظرات كريم كريم بعصبيه من صمت هيلين : هييليين. انتى موافقه ع اللى بيحصل ده ردى عليا ، متفضليش ساكته كده ولكن لا رد كريم و هو يجلس ع ركبته امام هيلين يده قابضه ع كف يدها و ينظر لها بالم : ليه يا هيلين ليه بتعملى فينا كده ثم قام كريم بضحكه مكسوره : ردك و صلنى يا انسه هيلين و من بكرا انا هرجع انا و شدن البيت ثم القى نظره عليها اخيراا ، و متقلقيش مش هخليكى تحسى بوجودى ف الجامعه ثم تركهم و خرج بعصبيه من خارج المنزل ب اكمله مما اصاب دهشه الفتيات و قاموا بالجرى اللى المكتب ليفهموا ما حدث ولكن انصطدموا من انهيار هيلين فى حضن خالها ف أشار شكرى لمايا انا تتركهم بمفردهم فهزت مايا راسها بتفهم و اخدت الفتيات و صعدوا الى غرفتهم شكرى بهدوء و هو ينظر ل هيلين : أهدى يا هيلين هيلين وهى لا تزال تبكى قام شكرى بمسح دموع هيلين و حاول تهدئتها قليلا شكرى : اهدى يا حبيبتى علشان افهم منك ردك هيلين و هى تحاول ان تتحكم فى دموعها وقالت بين شقاهتها : اللىىى حضضرتتك تششوفه شكرى : لا يا هيلين اللى انتى عوزاه انا هعمله سكتت هيلين ثم اتسعت عيونها من سؤال خالها شكرى : انتى بتحبى كريم يا هيلين هيلين بخجل و احمرار خفيف و هى تنظر لخالها و تجيب باهتزاز رأسها ب انها موافقه شكرى و هو يتصنع عدم الفهم : يعنى فهمتى انا ايه بقي من هزت راسك دى سمعينى صوتك بتحبيه ولا لا هيلين و هى تفرك ف يديها و بصوت منخفض : اه شكرى و هو يتصنع عدم السمع : يا بنتى على صوتك انا هتجلط بسببكم وهنا تشجعت هيلين و قالت بصوت واضح : اه يا خالو انا بحب كريم شكرى و هو يبتسم لها : امال عاوزه تسبيه ليه هيلين ردت بتسرع : لا طبعا مش عاوزه اسيبه شكرى برفعه حاجب: امال كل ما يفتح معاكى موضوع كتب الكتاب تهربى ليه و بتعامليه بقسوة كده ليه هيلين و هى تنظر ل شكرى : بصمت شكرى : انا فاهم يا هيلين انك كنتى رافضه اى ارتباط ليكى بسبب خوفك ع مايا و انك تسبيها بس احنا كلنا حواليكوا اهو و اختك اكتر حد هيفرح بيكى ليه تحريمها من فرحتها و تكسرى قلب كريم وهو فاكرك انك بتكرهيه هيلين : انا اه سبب قلقى كان بسبب مايا ، وانى خايفه انى معرفش اتعامل معاها خايفه اخسره يا خالو كريم كان معايا من صغرى صعب عليا انى اخسره شكرى : تفكيرك ده غلط يا هيلين انتى كده اللى بتخسرى كريم و بايدك هيلين بنظره محبطه: يعنى كده خلاص كريم مش عاوزنى شكرى بهزار: هو يطول المعفن ده انك تكونى ليه هيلين ب ابتسامه مكسور : بس انا ضيقته اووى شكرى : يبقى لازم تصلحيه هيلين : طب هو فين دلوقتى شكرى: انا هعمل معاكى خير. و هتصل بيه اعرفه مكانه فين شكرى و هو يقوم بالاتصال ع كريم : مش بيرد هيلين : جرب تانى طيب شكرى: انت فين يا بنى ادم انت و قام بفتح الاسبيكر كريم و هو يلهث : عمى سيبنى ف حالى دلوقتى شكرى و هو ينظر ل هيلين التى بان ع وجها الحزن شكرى : هتخلص و تقولى انت فين ولا لا كريم : ف اوضه التمرين شكرى : طيب انا جاى ليك كريم : ماشى و قام بقفل الخط شكرى وهو ينظر لهيلين ب ابتسامه : روحى يلا صلحيه هيلين و هى تحضن خالها بابتسامه: حاضر ، و جريت الى اوضه التمرين شكرى و هو يتحدث ف التليفون: ع الله يتمطر بس فيك كريم: مش عارف اقولك ايه بس يا عمى ، انت مش متخيل انا فرحان ازاى انى اخيرا سمعتها منها شكرى بضحك : لا مسيطر بصحيح ، ده انت واقع ع اخرك اهو المهم هى ف طريقها ليك زمانها اصلا وصلت ليك خدها و فسحها و بادب فااهم كريم و هو يحك شعره : هو انا بعد اللى سمعته ده هيبقى فيا عقل شكرى: لا يا ابن الكلب انت ، انت متعرفش قلبتى كريم كان سوف يتحدث لولا سماعه لصوت خبطت ع الباب كريم بصوت واطى كى لا تسمعه هيلين : شكرى شكل هيلين جت سلام كريم : بتخبط ليه يا عمى اتفضل هيلين بحرج بسبب عدم ارتداء كريم تشريته و اكتفى ب البناطل: انا هيلين مش شكرى نظر كريم لها ثم لف وجه بعيد عن نظرها : افندم هيلين بدموع فى عينها و صوت متحشرج : كريييم لعنه كريم نفسه الف مرة بسبب دموعها التى تقتله كريم بهدوء نسبيا : بتعيطى ليه يا هيلين ، مش ده اللى انتى عوزاه هيلين بصوت منخفض : لا كريم و هو يتظاهر بعدم السمع : يعنى سكتى اهو هيلين كادت ان تتكلم ولكن اقترب منها كريم ف لحظه و سئلها مجددا امام وجها : مش ده اللى انتى عوزاه يا هيلين هيلين و هى غارقه ف لون عينيه الرماددى : لا كريم و هو فى نفس الحاله : يعنى ايه مش فاهم نظرت له هيلين بخجل و قالت : يعنى عاوزه اكمل معاك كريم بصدمه من ردها رغم معرفته بما حدث نتيجه ترك شكرى الهاتف مفتوح لكى يسمع كريم كل ما يدور بين شكرى وهيلين نتيجه الاتفاق بينهم كريم : قولى تانى كده هيلين و عيونها تلمع ببريق لمس قلب كريم: عاوزه اكمل معاك يا كيمو كريم بصدمه : هااا هيلين بضحك: هههههههه كريم بابتسامه : ربنا يخليكى ليا يا قلب كيمو و غمز ل هيلين بعينه 😉 توردت وجنتيه هيلين باحمرار ضحك كريم ع هيلين كثيراا ثم تمالك ضحكته وقال بصوت حنون : تيجى نخرج انا وانتى هيلين : اكيد طبعا كريم: طب يلا ، (ارتدى كريم تشريته و امسك ب يد هيلين و انطلقوا الى السياره ) و بعد لحظات جاءت رساله لشكرى من كريم من كريم : كله ف السليم يا بروف شكرى رد عليه : خد بالك منها و متتاخروش _____________________ اثناء و قت عوده فريق الرعد و سيف و فرح حيث كان جاسر يقود سيارته و بجواره يزن وبالخلف كلا من زين و اياد و بجانبهم سياره سيف الذى كان يتولى القياده و بجانبه فرح التى غرقت ف النوم من فرط التعب جاسر للشباب ف سيارته: احنا دلوقتى هنرجع القاهره علشان التحقيق ثم نظر لهم ب ابتسامه و اكمل كلامه ، و الاداره سمحت لينا بإجازة اياد بفرحه طفل : يا صلاه العييييد و اخيراااا يا ناس هرتاح شويه زين و هو يضحك ع اياد : ههههههههههههه ما انت ما صدقت طبعا علشان تعرف تسهر مع سوسو و شوشو اياد بنظره 😒 وهو يخمس بوجه زين : اعوذ بالله من قرك يا اخى و زين وهو يوجه حديثه الى جاسر : والإجازة دى قد ايه يا جسوره جاسر بحنق : اهو علشان جسوره دى انت بالنسبه ليك الاجازه اتلغت اياد بشماته : هييييه يا حلاوه يا ولاد. احسن زين يستاهل والله يا جاسر و اخير يزن و هو يوجه نظره الى زين و اياد ف المراءه المعاكسه يزن : ما تتهدوا بقي صدعت من ام الدوشه بتاعتكو دى اياد و هو يوجه حديثه ل يزن : لو مش عجبك طلقنى زين و هو ينظر لاخيه و ل اياد: يا جماعه استهدوا بالله علشان خاطر العيال اياد بنظره تاثير : والله يا اختى بعمله المحمر و المشمر ولا عاجب زين : هما ياختى كده ياخدونا لحم و يرمونا عضم اياد و هو ينظر ل يزن : و ربى اللى خلقنى لهجررك فى المحاكم جاسر و هو ينظر من شباك سيارته باتجاه سياره سيف الذى كان يسمع ما يحدث جاسر ل سيف : عجبك اللى بيحصلى ده سيف بضحكه مرتفعه : ههههههههههههههههههههه يا عينى يا بنى. انت لك الله والله فرح و هى تستفيق و تنظر ل سيف فرح ل سيف : سيف هو احنا قربنا نوصل سيف: هنزل بس الاستراحه الجايه ناكل و بعد كده نكمل يا حبيبتى لفت نظر فرح الشجار بين يزن و اياد و زين فسئلت سيف متعجبه فرح ل سيف : سيف الحق صحابك بيتخانقوا سيف و هو ينظر لها اثناء قيادته من الحين الى الاخر سيف : لا يا حبيبتى هما دايما كده بيهزروا اياد ل يزن بسهوكه : اهااا يا قاسى. يا مفترى فرح بفم مفتوح و هى تنظر ل سيف فرح 😲: سيف هو صحبك ده ..... سيف و قد فهم قصد فرح و لم يتمالك نفسه من الضحك سيف : ههههههههههههههههههههههههه جاسر وقد سمع ضحكه سيف فنظر له فى نفس الوقت الذى نظر سيف له جاسر ل سيف : ايه يا دنجوان سيف بضحك : دنجوان ايه هههههههه قول لابن الجزمه اللى اسمه اياد يلم نفسه ههههههههه فرح اخدت عنه فكره عيبه ف حقه اياد و هو ينظر له برفعه حاجب مستفهما🤔 اياد : فى ايه مش فاهم جاسر و سيف فى هذه اللحظه لم يتمتلكوا نفسهم من الضحك جاسر . سيف : هههههههههههههههههه جاسر ل اياد : لو فهمت مش بعيد تنتحر فرح بخجل وقد فهمت من الحديث ان ما بدر من الشباب و اياد لم يكن سوا مزاح سخيف لا اكثر فرح بصوت خافض و هى تفكر يدها : سيف خلاص بقي نظر لها سيف بابتسامه وأمسك يدها و طبع قبله على باطن كف يدها ، ثم نظر لجاسر سيف ل جاسر : يلا يا جاسر اركن العربيه ف الاستراحه الجايه دى وبالفعل ركنت العربيتين فى احدى الاستراحات الموجوده ع الطريق _________________________ فى الاسماعيليه و تحديدا فى مكتب شكرى الذى كان محاصر بسبب نظرات الفتيات لهم المليئه ب الاسئله مايا : يعنى ايه يا شكرى كريم اخد هيلين و راحوا يتعشوا بره شدن : طب هما اتصلحوا ازاى انا شوفت كريم متعصب و صوته كان عالى روجين : و هيلين كانت منهاره بالعياط موده : وايه اللى وصل بيهم الحال لكل ده شدن و هى تنظر ل شكرى بشك🙄 : شكرى انت قوتلهم ايه شكرى و قد مل من هذا الحديث ، و قص عليهم ما دار بينه و بين هيلين و كريم فى المكتب و ما ذات من صدمتهم هو الاتفاق الذى دار بين كريم و شكرى قبل ما جئيهم الى الاسماعيليه فلاش بااااك اثناء توقف كريم فى الاستراحه و هو فى طريقه الى منزل شكرى قد قام بمحادثه شكرى ع الهاتف شكرى: ايه يا بنى كل ده فى الطريق كريم : عم شكرى ابوس ايدك انا محتاجك ف خدمه شكرى بقلق : فى ايه يا كرييم انت كويس ، البنات كويسين كريم : اهدى يا عمى مفيش حاجه تخوف والله شكرى : امال فى ايه وقعت قلبي يا ابن الكلب انت كريم بضحكه : مقبوله منك يا شكرى شكرى : طب فى ايه ولا لما تيجى نبقى نتكلم كريم : انا اصلا اتحججت انى بجيب حاجه من الاستراحه علشان اختفى عن هيلين و البنات شكرى : اهاااا قوتلى هيلين ، هى لسه برضو راكبه دماغها كريم بحزن ف صوته: والله يا عم شكرى انا مش عارف اعمل معاها ايه ، ايه اللى يرضيها و انا هعمله شكرى : حتى لو طلبت منك انك تسبها كريم بغضب : لا استحاله اسيبها ، افضل الموت ولا اسبها شكرى بضحكه خبيثه : طب يا عم الواقع انت ، ركز معايا كريم : انا سامعك اهو وهنفذ كل كلمه هتقولها شكرى : لازم هيلين تحس انك هتسبها و ده طبعا انا اللى انا هكون السبب فيه كريم : مش فاهم شكرى : يا غبى افهم ، هنمثل عليها ان موضوع بتاعكوا اتعقد و ان لازم تسيبوا بعض كريم باهتمام : و بعدين يا عمى شكرى : و بعد الشد والكلام هتعمل نفسك غضبت و تسيب المكتب و تخرج برا البيت كريم بغباء : مكتب ايه يا شكرى ، انت فتحت مكتب ولا ايه شكرى بغضب : يا اغبى خلق الله افهم بقي , المكتب اللى فى البيت عندى ما اكيد مش هنتكلم قصاد البنات علشان هيلين تاخد راحتها قدامى و تفوق لنفسها كريم باعجباب لحديث شكرى : اهاااا الله عليك يا شكرى يا جامد شكرى بملل : و طبعا لما تسيب المكتب و تخرج هكون من قبلها متصل عليك و فاتح الخط من غير ما هيلين تاخد بالها و هخليك تسمع كل كلمه هيلين بتقولها كريم : انت واثق ف بنت اختك دى انها هتنطق شكرى بتكبر : والله لو انت مش واثق ف قدرات البروف مكنتيش كلمتنى كريم و هو يحك ذقنه : انت صح شكرى : اهم حاجه مفيش حد من البنات يعرفوا حاجه بخصوص الحوار والاتفاق ده مع انى عارف فضولهم كويس وخصوصا اختك كريم : اكيد يا عمى من غير ما تقول شكرى : يلا روح ليهم و حاول تبان انك متفاجئ لما ابدء معاكوا كلام ف المكتب و اوعى تعرف هيلين انك اصلا كلمتنى ، هيلين ذكيه و ممكن تربط الامور ببعضها و ساعتها مش هتلوم غير نفسك كريم: حاضر يا عمى ، سلام باااااك روجين بعد ان افاقت من صدمتها روجين بدهشه و فرحه و هى تسقف ل شكرى : الللله عليك يا فخر الإسماعيليه ، انا قولت برضو ميجبهاش غير شكرى موده : والله يا شكرى احنا كنا طول الطريق بنفكر ان نجى نقولك انك تحاول تصلح بينهم ، بس كريم طلع ذكى و ناصح وسبقنا و قالك شدن بفخر ب أخيها : طبعا يا بنتى دى جينات ف العيله لازم طبعا كريم يبقى ذكى انتى مش شيفانى ولا ايه كتله ذكاء جنبك اكيد لازم يطلعلى. ، يعنى هيطلعلك انتى مثلا شكرى و هو ينظر لشدن ب استفزاز😊: ان جيتى للحق ف هو فعلا زيك شدن و هى تحى شكرى : حبيبى تسلم والله ثم أكمل شكرى حديثه ل شدن شكرى : كتله من الغباء شدن بغضب و كادت الفتك ب هذا الشكرى شدن: لا بقي انت ناوى ع موتك النهارده مايا و هى تحاول الفصل بينهم مايا ل شدن : بس بقي يا شدن كفايه مايا ل شكرى : و انت ياشكرى تعالى معايا نجهز حاجه نشربها علشان نبدء البحث قبل ما كريم و هيلين يجوا شكرى و هو يقوم : يلا يا قلب شكرى ، اصل الاكسجين هنا حد شفطه كله ثم نظر الى شدن شدن ل مايا : خدى خالك و امشي يا ماايا شكرى بلامبالاه : المكتبه قدامكوا ، عقبال لما انا و مايا نعمل نسكافيه ليكوا دوروا على الكتب اللى هتحاجوها علشان نبدء شدن. روجين . موده : تمام يا شكرى ________________ فى المطبخ و اثناء تحضير شكرى النسكافيه و مايا تقوم بصنع بعض من السندوشات لها و للفتيات سمع شكرى صوت ينبعث من داخل مكتبه فتنهد زافرا و طلب من مايا بالذهاب للفتيات. ظنا منه ان شدن فعلت مصيبه لكى تستفزه شكرى: ايه الصوت ده مايا : تلاقى حد من البنات مشغل تليفون ولا حاجه شكرى بقلق : طب معلش يا مايا روحى ليهم شوفيهم مايا طرقت ما بيدها لتذهب لغرفه المكتب و ما هى الى لحظات و عما صراخ مايا المكان لما رائته يتبع .....
Hadeer Deroo