❤ إعتراف وعودة للصواب والطريق الصحيح ❤

❤ إعتراف وعودة للصواب والطريق الصحيح ❤

24 0

ﻻ تعطِ اﻷحداث فوق ما تستحق ولا تبحث عن قيمتك في أعين الناس ابحث عنها في ضميرك، فإذا ارتاح الضمير ارتفع المقام وإذا عرفت نفسك فلا يضرك ما قيل فيك.. لا تحمل هم الدنيا فإنها لله ولا تحمل همَّ الرزق فإنه من الله ولا تحمل هم المستقبل فإنه بيد الله. من علامات النجاح في الحياة: شعورك بالسكينة والطمأنينة وهدوء البال، حتى في الظروف الصعبة يظل هناك شعور داخلي يدعو إلى الطمأنينة. «الإحساسُ العميقُ بأنَّكَ غيرُ كافٍ، ومقارنةُ نفسِكَ بغيرِكَ ممن يملِكُ هذا الاستحقاقَ المزيفَ قد يؤدي بكَ لكراهيةِ ذاتِك، وسينتهي بكَ الأمرُ إلى المرضِ النَفسيّ». الجمعُ بينَ الصَّلواتِ لأجلِ المحاضراتِ أو الدُّروسِ أو العملِ كبيرةٌ مِن كبائرِ الذُّنوبِ، بَلْ إنَّ بعضَ العلماءِ قال: "إنَّه مَن تركَ صلاةً واحدةً عامدًا كَفرَ؛ ولا بُدَّ أنْ يدخُلَ مِن جديدٍ في الإسلامِ". والدَّليلُ قَول النَّبيِّ -ﷺ-: «إنَّ العهدَ الّذي بَيننا وبينَهم الصَّلاةُ، فمَن تَركَها فقد كَفرَ». _صحيح النسائى وقال الرَّسول -ﷺ-: «إنَّ بيْنَ الرَّجُلِ وبيْنَ الشِّرْكِ والْكُفْرِ تَرْكَ الصَّلاةِ». _صحيح مسلم والمحاضراتُ والعملُ والدِّراسةُ وسَائرُ الأمورِ الدُّنيويَّةِ ليسَت عذرًا لتأخيرِ الصَّلاةِ عَن وقتِها. وهذا ليسَ تشدُّدًا كمَا يَدَّعي بعضُ الجُهَّالِ الجَهَلةِ بدينِ اللهِ وشرعِ اللهِ، وإنّما هذا هو دينُ اللهِ وشرعُهُ الحنيفِ الوسطيِّ المُعتدلِ، فالحذرُ الحذرُ مِنَ الجَهلِ أعاني البطءَ الشديدَ فِي المذاكرةِ، فالذي من المفروُضِ أنْ أذاكره في نَحْوِ ساعةٍ أذاكره في ثلاثِ ساعاتٍ، وأشعر بأنَّ الوقتَ الذي وقَقَّتُهُ لا يكفي، يمضي كلُّ يومٍ فأحسُّ بالتخاذل؛ لأني لمْ أَنْهِ شيئًا من مُذاكرتي، كما أعاني من ضعفٍ كبيرٍ في التركيز، وقَلَّتْ قُوَّتي فِي الحفظِ، ولمْ أعد كسابقِ عادتي، فماذَا أفعل؟ - أنت لا تعاني أبدًا من قلةٍ في الفهم أو الإدراك، ولكنك بإرادتك تعاني من قلةٍ في التركيز والحفظ والفهم. دعني أخبرك بقصةٍ قصيرةٍ حدثت معي أثناء دراستي: كان لدي امتحان في مادة ما ولمْ أكن على دراية بالمنهجِ المقَرَّرِ إطلاقًا، ولم أطَّلع على أي معلومة تتعلق بالمواضيع الخاصة بالمادة أو المادة بشكل عام، فنظرت حينها نظرةً خاطفةً قبل دخول اللجنةِ على أحد الأسئلة المهمة والمتوقع قدُوُمها في الامتحان، وبالفعل جاء ذاك السؤال في الامتحان؛ وقمت بحله بشكل صحيح بسبب تلك النظرة السريعة. ما أثار دهشتي هو كيف استطعت حفظَ وفهمَ هذه المعلومة بمجرد تلك النظرة السريعة قبل دخولي لجنة الامتحان! أيعقل هذا؟! أعبقريٌ أم زويلٌ أنا؟! تَبيَّنَ لي فيما بعد أني قمتُ وبدون وعي بتطبيق عملية ذهنية تدعى (الاستعصاب)، والتي تحدث عنها الشيخ محمد متولي الشعراوي -رحمه الله- في إحدى دروسه بشيء من التفصيل، وتعني أنَّك تقوم بتمحيص الأفكار في ذهنك أثناء المذاكرة لتركز فقط على المعلومة التي تقرأها؛ فتنسى كل شيء ولا تفكر في أي شيء سوى ما تقرأه، لا هاتف، لا تلفاز، لا فيس بوك، لا يوتيوب، لا تفكير في أي شىء آخر. فقط المعلومة المكتوبة هي كل ما يشغلك، تجهد عقلك لكي تفهمها بسرعة، فتستحضرَها (وتركز بكامل قواك الذهنية)، لكي تحفظها ولا تنساها؛ فتنقي بذلك ذهنكَ من جميع المُعوِّقات (المُشتِتات) التي تعيقك وتشتِتك. لذلك عزيزي السائل كما قُلت لك سابقًا، أنت لا تعاني أبدًا من قلةٍ في الفهم، أنت تُوهِّمُ عقلكَ بذلك، أنت تُلهي وتُشتِت وتُشغل ذهنك بأفكارٍ هامشيةٍ تافهةٍ بعيدةٍ تمامًا عن مذاكرتك، ولذلك من البديهي أنْ تتأخرَ؛ حتى تحفظ أو تفهم المعلومة، بل وتُجهد نفسك كثيرًا في سبيل تحقيق ذلك! إفلاتُ الأشياءِ لإعادةِ الإمساكِ بها في الوقتِ المناسبِ ليسَ بالأمرِ السهلِ، خاصةً عندما تكونُ تلك المفقوداتُ جزءًا منك، كإفلاتِ بعضِ المشاعرِ أو الفكاكِ مِن بعضِ الأفكارِ، الأمرُ ليسَ كما يبدو عند إفلاتِ بعضِ الأزهارِ مثلًا؛ لأنه مِن الممكنِ أنْ تعودَ هذه الأزهارُ لتنموَ بداخلِك.. ربما في المستقبلِ عندما يتسنَّى لي أنْ أشدَّ بقوةٍ على الأشياءِ الضائعةِ سأقدرُ كم هي ثمينةٌ، وسأعوضُ تلك الأفكارَ المتمردةَ عن انصياعي وسكوتي التام.. ربما مِن هنا يأتي معنى أنَّنا نتغير. ______________________________________ جود(بعدما نزلت من السيارة): والله يا ريكو(راكان) يا عسل إنت مفاجأتك تبهرنى كتير أوى جبتنا الملاهى إبسطى يا تولى (تولين) كان نفسك تروحي الملاهى مع حبيبك يا بختك يابنت المحظوظه تولين: اللهى يفضحك يا بعيدة بت إنتى حد مسلطك عليا النهارده 🤦‍♀️🙄😮‍💨 راكان: يالا ندخل «وبالفعل دخلوا للداخل وقال راكان جود ومالك إنطلقوا من هنا حلوا عننا عايز أنفرد بزوجتى وأنا من هنا» جود: أه يا شقى طب إرحم هيبقى هنا وفى البيت تولين(بخجل): إحم بت عيب إظبطى نيتك وحشه على فكرة جود(بمرح): خلاص يا طماطم 🍅يالا يا مالك نمشى «وذهبوا وركب مالك مع جود عجلة فيريس(دولاب الملاهي)» مالك: عامله إيه يا جود جود: الحمدلله تمام وإنت مالك: الحمدلله تمام.. دائما يارب تكوني بخير مالك(بتوتر): جود عايز أقولك حاجه جود(بحماس): إتفضل قول سمعاك مالك: اللعبه وقفت بصى كدة تحت شوفى اللعبه وقفت ليه جود(بنفاذ صبر): وإنت متوقف تشوف إنت ناقصك إيد ولا رجل مالك: معلشى بصى إنتى علشان خاطرى عندى رهاب إرتفاعات جود: ودة من إمتى... مع إنو مش داخل دماغى بس حاضر هبص أنا «ونظرت لتتفاجأ بمجموعه من الأضواء المتلاصقه بجانب بعضها مكونه إسمها مع قلوب ❤حول إسمها مرسومه بالورود لتجد..» مالك (يقول لها من الخلف): جود أنا بحبك ❤أوى من صغرنا ومع إنى خايف ترفضينى بس مهما كان قرارك هحترمه... وأخوكى راكان عارف إنى بعترفلك دلوقتى هو تحت أصلاً أكيد شوفتيه وهو بيضحك وأنا كلمته فى الحوار دة يوم ما الشخص عاكسك قدام المول وأنا بجيب القهوة وال Ice coffee لينا «فلاش باك» مالك: ألو إزيك يا ريكو يا قلبي ❤عامل إيه واحشنى راكان: ريكو.. وواحشنى..

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

❤للحب وجوه آخرى ❤

المؤلف Ayda Ibrahim
2024/06/06 مستمرة
قائمة الفصول (11)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة