أريد أن أُخبرَك بأنَّ الله يخبِّئُ لكَ أمرًا جميلًا جدًّا، يشبهُ نقاءَ الرَّجاءِ الَّذي تستبشرُ به في قلبِك، وأنَّه قادرٌ على أن يهبَك إيَّاه الآن، لكنَّه ينتظرُ لكَ التَّمكين، كي يصلَك وأنتَ على أتمِّ الاستعدادِ لاستقبالِه غير أنَّه لا بدَّ للمرء أن يوقِنَ أنَّ قبل الخطوةِ الأولى عند عتبةِ التَّحقيق، ثمَّة طريقٌ طويلٌ شائك، يستلزمُ الصَّبرَ زادًا، وحسنَ الظنِّ رفيقًا. لا تمدَّنَّ عينَيك حيث رست جنَّةُ غيرِك، ولا تقولنَّ لو حزتُ كما حاز الَّذين قبلي، ولا تذهبنَّ نفسكَ حسراتٍ على ما فقدْت، لكلِّ وعدٍ آن، ولكلِّ روحٍ أجَل، ولكلِّ أمنيةٍ عقربُ ساعةٍ يدقُّ لها، وبعد اللَّيلِ فجرٌ وليد، يأذنُ بانبِثاقِ الفرَج. أودِعوا أمانيكم سبعَ سماوات، ولا تقولوا تأخَّر قدَري، كلُّ تفصيلٍ يُجَهَّزُ بدقَّةٍ في عالمِ الغَيب، كي لا يأتي على استِعجال، فيكون فيه الهلاك بدل النَّجاة والكسر بدل الجبر. الله الَّذي استوى على العرش، كلُّ شيءٍ عنده بمِقدار، ولكلِّ قلبٍ استجابة، على حين موعدٍ وإشراقةِ قدَر. ______________________________________ «بعد شويه وصلت ميرا وكانت واخدة رصاصه فى دراعها خبطت على باب مكتب طلال » طلال: إدخل ميرا: طلال باشا المهمه إتنفزت ولحأنا المصابين وإمسكنا الإرهابين تأمر بحاجه تانيه طلال(بصراخ): إنتى حمارة إيه إلى وداكى مقولتلكيش تروحي معاهم ومال دراعك ميرا: عادي إصابه خفيفه لما روحنا ومسكوا الإرهاب واحد منهم سحب مسدس مرمي على الأرض وضرب رصاصه جت في دراعي وبعد كده مسكوه وبعدين جالي أوامر إني أروح من الرائد (مصلح) ودة شغلى طلال: بعد كدة مهماتك كلها معايا ولو خالفتى أوامرى إعتبرى نفسك مرفودة ميرا(بغضب): ومين وكل حضرتك إنك تؤمورنى أعمل إلى أنا عايزاه وشغلى مبنى على المخاطرة وتنفيذ الأوامر طلال (بصوت عالى وغضب): أخرج برا يا عسكرى «ميرا خافت من صوته وهو فضل يقرب منها لحد ما هى لزقت فى الحيطه» طلال(بعصبيه هادئه حاول جاهدا التحكم فى صوته): تنفذى أوامرى بسكات ولا أوريكى وشى (وجههى) الثانى(الآخر) ميرا(بصدمه وخوف فهى أول مرة تراه هكذا): هنفذ طلال: شطورة ودلوأتى يالا نروح المستشفى عشان نشوف جرحك وبعدها هروحك البيت ميرا: إنت غريب وعندك إنفصام فى الشخصيه طلال: صح يبقى تحزرى وتخافى شخصيتى الثانيه «راحوا إطمنوا عليها وعالجها الطبيب ورجعوا البيت الكل جرى عليها ووالدتها مهيتاب عيطت وتولين» ميرا: خلاص يا جماعه أنا كويسه ممتش يعنى جت سليمه 😂حصل خير والله هعيط🥹🙂🥺 تولين: بعد الشر عليكى.. بتوجعك طب شعورك إيه وهى بتضرب فى جسمك وهل صوتى ووجعتك... أخخخ نفسى أجربها وحبيبى يقولى.. لااااااا تولين😂😅🥺🥲 ميرا( ضربتها على دماغها): بعد الشر عليكى يا هبله خيالك واسع وعلى فكرة بتوجع أوى وستر ربنا جت فى دراعى مش حته خطيرة جود: سبينا نحلم بس يا تولين حبيبك وجوزك موجود أنا حبيبى وقرة عينى فين 😅😂 تولين (بتمتمه): بالا نيله بتفكرينى ليه يلعن أبو شكله (وحطت إيدها على خدها) عليه حته قلم قلم حكومه بصحيح 😂🤦♀️ «سمع راكان تمتمتها فضحك وقرصها وأقترب من أذنها اليمنى لتسمعه أصبرى عليا هوريكى عشان ختى عليا أوى وبقيتى تهزقينى كتير» جود وميرا: عصافير الحب... طب والله السنجله جنتله.. بس أوعدنا يارب 😂🤲🏻 طلال: وأوعدنى يارب أنا كمان بدال الوحدة إلى أنا فيها دى 😂 راكان: يالا يا تولين نطلع ننام أنا تعبان طلال: أه يا شقى مستعجل على إيه (قالها بمرح وغمزله😉) راكان: لم نفسك ياض لحسن أموتك أنا مش فايقلك ولا طايق نفسى طلال: جدو أنا ساكت إحتراما ليك والله ممكن أضربه ضرب مأولكش وبعدين الله يرحم كنت بتتحايل عليا أبات معاك وأقولك نكت آسر: إحم طلال أسف قاطعتك بس دة كان أنا مش راكان شكلك خربطت بينا 😂 طلال: أسكت ياض إنت معايا ولا معاه خليك محضر خير شكلى بقى وحش 😂🤦😒 راكان: يالا يا تولين تولين(مسكت إيد مامتها بخوف): ماما وحشتينى عايزة أنام معاكى أبوس إيدك مهيتاب: حبيبتى نفسى والله بس شوفى جوزك الرأى رأيه ❤ راكان: لأ مش هينفع تنامى برا أوضتنا تولين: أبوس إيديكى مش عايزة أووح (أروح)«قالتها بصوت محمد هنيدى بفلم تيته رهيبه» 😂 «راكان بنفاذ صبر أمسك يدها ثم صعد للغرفه» تولين: أه سيب إيدى وجعتهالى راكان (مسكها بغضب من حجابها عند منطقه كحكه الشعر): صوتك لو على عليا تانى أو شتمتينى أو كلمتى حد طول ما إنتى على ذمتى هموتك فاهمه تولين (بألم وغضب): لا مش فاهمه إنت وعدتنى هتعاملنى كويس أنا بكرهك إمتى السنه الزفت دى تخلص وأرتاح منك وأنا حرة أعمل وأكلم إلى أنا عايزاه وسيب شعرى... أه «شد راكان شعرها أكثر وضربها بالقلم وقال بصوت جهورى» راكان: إعمليها وهحبسك هنا طول عمرك وهرجع عن فكرة الطلاق وهموتك لو وصل الحل لدة فاهمه تولين (بخوف شديد وعيون دامعه): فاهمه.. فاهمه.. أرجوك خلاص أسفه والله راكان (صعبت عليه لما لاقاها خايفه منه هو بيحبها مستحملش لما قالت إنها بتكرهه وغار عليها لما كلمت غيرة) راكان(فى نفسه): غبى إنت قلت هتحميها وتخليها مع الوقت تحبك قد مأنت بتحبها من الطفوله كدة هتكرهك أكتر (حضنها جامد) راكان(بندم): أنا أسف سامحينى بس متعانديش معايا تانى أرجوكى لأنى مش بشوف قدامى لما بتعصب وبعمل حاجات مش بحبها ماشى «هزت تولين رأسها بنعم ثم رفعت رأسها له وجد خدها متورم فقبلها به وغضب من نفسه ثم تذكر والدته عندما قالت أنه قبلها وهو صغير فأبتسم فهو يتذكر ذلك اليوم عندما قبلها وهو صغير ثم قال أسف سامحيني ثم إقترب منها وهى توترت ولسه هتتكلم باسها من شفايفها قبله رقيقه.....وإبتعد عنها بعد مدة وتولين فى عالم آخر » راكان (ببرود وكأنه لم يفعل شيئا 😂): يالا ننام ومتناميش بإسدال وطرحه خليكى على راحتك تولين (بصدمه وإحراج): حاضر...(وفى نفسها): هو إيه إللى حصل دة كنت بتخيل ولا إيه قعدتى معاه غلط الواد مز عيب يابت هخاف عليه منى 😂بس إزاى ولا قاومته ولا زعقتله ممكن خفت ليضرب
Ayda Ibrahim