رواية اللعبة الفصل الثالث تأليف منة الله وعند عودتي إلى المنزل رن الهاتف فإذا المتصل "مصطفى" عندما رأيت اسمه على الهاتف قلت محدثًا نفسي يا الهي! ماذا يريد ذلك الفتى!؟ خيرًا إن شاء الله اجبت عليه وقلت له : كيف حالك؟ ما اخبارك ؟ لم اسمع صوتك منذ أعوام. كيف تسير الأمور ؟ هل هي على ما يرام. قال لي : انا بخير الحمد لله، انت كيف حالك ؟ هل راق لك ما فعله عمار؟ قلت له : ماذا فعل ؟ قال لي : الم يخبرك ؟ قلت له : لا لم يخبرني... قال لي : اريد ان اتداين منه بعض المال ولكنه لا يريد اعطائي إنه بخيل جدًا إنه غني جدًا لا يريد سوى المال لنفسه ، إنه يكذب ويقول أنه في يمر بضائقة مادية قلت له : بالتأكيد هو في ضائقة مادية، إن لم يك في ضائقة مادية لاعطاك المال قال لي : توقف عن الدفاع عنه ، توقف عن تلك السخافة قلت له متجاهلًا وقاحته : أن لا ادافع عنه ولكنه إن لم يكن لديه أموال فلما لم يعطيك قال لي : إنه بخيل يا يوسف إنه بخيل بخيل! قلت له : عن أي بخل تتحدث يا فتى ؟! اتقول عن عمار أنه بخيل قال لي : نعم هو بخيل قلت له : وماذا من المفترض علي ان افعل ؟ قال لي : اطلب منه أن يعطني المال ؟ قلت له : لا شأن لي بهذا الأمر فأجاب بغضب : حسنا دافع عنه انت فحسب! وعلى الفور اغلق الهاتف بوجهي ذهبت وجلست على الأريكة بغضب اكلم نفسي ،ما هذا الإنسان ! إنه حقًا لا يف، عقل مريض يا ربي ! إنه لا يكرر الا نفس الكلام ذاته على الفور التقطت الهاتف واتصلت بعمار قال لي : أهلًا وسهلًا، كيف حالك قلت له وقد بدى على صوتي الغضب : بخير بخير قال لي : ما بك يوسف ، لماذا انت غاضب هكذا ؟ واضاف بمزاح : قل لي من اغضبك وسأضربه على الفور ؟ قلت له : مصطفى اتصل بي قال لي : اوف! مصطفى! ماذا يريد منك ؟ قلت له : حدثني بشأن المال ؟ قال لي : هل طلب منك الأموال انت ايضًا ؟ قلت له : لا ، إنه يتحدث عنك وعن انك رفضت اعطاءه المال قال لي : والله يا يوسف كما تعلم امي مريضة جدًا وانا بحاجة إلى شراء لها العلاجات والأدوية قلت له : اعلم يا عمار ، لم اتصل لاقول لك اعطيه إنما اتصلت لاخبرك أنه اتصل إنه اتصل بي قبل قليل وقال :أنه أراد أن يتداين منك بعض المال ولكنك لم توافق ويقول انك بخيل ويقول انك غني جدًا وظل يقول كلامًا فارغًا حقًا إن عقله ضيق عقل الاطفال اكبر منه كم حذرتك منه يا عمار ولكنك لم تستجب كم قلت لك أنه لا يريد سوى للمنافع قال لي بحزن : هل تذكر عندما كنت اعطيه الكثير من الأموال سابقًا دون أن يطلب قلت له : نعم ، لم أنس حتى ، قلت لك كثيرًا يا عمار لا ينبغي عليك فعل هذا الأمر لقد كنت تعامله معاملة لا يستحقها ولكن حسنًا لا الومك ولكن كن على حذر قال لي : لقد كنت محقًا. قلت له : دعك عن هذا الموضوع ، كيف حالك ؟ قال لي : بخير ، لقد صنعت امي اليوم الدجاج المشوي طعمه لذيذ جدًا قلت له بغضب مفتعل : ولم لم تقم بدعوتي قال لي بضحك : تعال ، ولكن للطعام قد نفذ ، وانت ماذا طبخت امك ؟ الطعام الذي تطهوه أمك لذيذ. قلت له : سمك قال لي : همممم سمك حسنًا حسنًا قلت له : نعم سمك سمك وفجأة نادتني امي قلت له : علي ان اغلق الآن امي تناديني قال لي : حسنّا ، مع السلامة ذهبت إلى امي فقالت لي : خذ قطعة الكعك تلك كنا قد اتفقنا أنني ساعطيها لأختك ولكنها قد نسيت أن تأخذها ، خذها واذهب لذا فاذهب إلى اختك واعطها إياها قلت لها حسنًا كان في تلك الأحيان الوقت قد تأخر كثيرًا ذهبت إلى اختى وقرعت الجرس وبعد دقائق فتح زوجها فنظر إلي بتعجب يريد أن يقول " لماذا أتى هذا في هذا الوقت المتأخر" ولكنه بعد ثواني قال بترحيب : تفضل يا يوسف تفضل تفضل اهلًا وسهلًا قلت له : شكرًا وفي تلك الأحيان ذهب لينادي على سارة فعندها أتت سارة بخوف وقالت اهلًا يا يوسف قلت لها : قد نسيت قطعة الكعك تلك وارادت امي أن اعطيها اياك. قالت لي : هل اتيت لاجل هذا لقد تعبت نفسك كثيرًا قلت لها : لا لا ابدًا وبعدها قلت : علي ان اذهب انا الآن فقالت لي : لا لا اجلس فقلت لها : لا لا حتى تتمكني من النوم قالت لي : لا لا ، اجلس قلت لها : لا يا سارة الوقت متاخر كثيرًا يجب عليك أن تنام وهنا تدخل زوجها وقال : لا ، نحن لا نريد النوم , يمكنك الجلوس قلت له : والله حتى انا اريد ان انام قال لي : حسنًا حسنًا ، تفضل قلت لهما : مع السلامة فانصرفت عدت إلى البيت ودخلت غرفتي على الفور نمت وفي الساعة العاشرة وجدت امي توقظني وتقول لي : يوسف هيا استيقظ هيا قد أتت خالتك انظر انظر ماذا تقول فاستيقظت في فزع ما الذي أتى بخالتي إلينا في الصباح فهي ليست معتاده على ذلك فذهبت إليها على الفورفذهبت إليها وجدتها تبكي بحرقة جريت إليها مسرعًا وانا اقول لها بفزع : ماذا حدث ؟ ماذا حدث !!! قالت لي : مريم مريم. قلت لها : ماذا حدث لمريم ؟ قال لي : لقد خرجت صباح الأمس وحتى الآن لم تعد اتصل بها ولا تجيب ، لم استطع النوم منذ الأمس ، آه اين انت يا مريم !!! اين انت !!! قلت لها : يا الله !!! كيف حدث هذا كيف ؟! قالت لي : لا اعرف قلت لها : اين كانت قالت لي : استيقظت في الصباح للذهاب الى الجامعة ولكنها حتى الآن لم تعد قلت لها بفزع : هل اتصلت بصديقاتها قالت لي : لا اعرف من هن صديقاتها قلت لها : يا ربي ماذا نفعل الآن وفي هذه الأحيان ذهبت امي واتصلت بابي وقالت له : تعال على الفور فكانت إجابته : خيرًا!!! ماذا حدث !!! هل انت بخير هل الاولاد بخير ! قالت لي : نعم، ولكن تعال وستفهم اغلق ابي الهاتف فجعا واتى الينا في الحال أتى ابي وقال لنا : ماذا حدث ! فلما رأى خالتي علم وجود خطب ما وسألها عم جرى قالت امي مجيبة : لا نعرف مكان مريم قد خرجت صباح الأمس ولكنها حتى الآن لا تعرف أين هي قال ابي بفزع : مع من خرجت هل مع صديقاتها قالت خالتي بصوت باكي : وحدها ، حبيبتي خرجت وحدها قال لها ابي : اهدئي وسنعلم الان اين ذهبت إن شاء الله كنت انا وامي نحاول تهدئة خالتي ولكن كيف تهدأ وهي لا تعرف أين صغيرتها كيف تهدأ من اقتلعت عينيها. "مريم" هي ابنة خالتي فتاة في (20) من عمرها تدرس بالجامعة في كلية الطب فتاة مجتهدة جدًا مهذبة مثالًا للأخلاق الرفيعة محبوبة من كل من يعرفها حتى أن اختي تحبها كثيرًا وهي كأخت لاختي كان الجميع خائف لا نعلم ماذا نفعل ظلت خالتي جالسة وهي تبكي وامي جالسة بقهر تبكي هي الاخرى على تلك الفتاة التي خرجت ولا نعلم اين قد ذهبت كنا نحاول الاتصال بها ولكن لا إجابة ،لا شيء لا اخبار . مر ذلك اليوم ونحن في حالة كآبة نجلس مع اصوات بكاء خالتي وامي وفي تلك الأحيان بينما نجلس رن هاتفي فنظر الجميع إلي وكأنهم ينتظرون أن أقول لهم أن المتصلة هي مريم فصرخت خالتي باسم مريم وقال ابي الم أقل لك لا تقلقي وقالت امي ها هي لا تتصل فنظرت إليهم بخيبة أمل وقلت لهم أن المتصل رقم مجهول فنظرت خالتي بحسرة وهنا اجبتُ يوسف : مرحبًا المتصل : ألست يوسف يوسف :..... يا ترى من المتصل؟! انتظروا الجزء الرابع..♡ بقلمي: منة الله 📌 اخبروني رأيكم انتظره بشدة😊
Menna