تحقيق الهدف

تحقيق الهدف

22 0

رواية "اللعبة" الفصل الاول تأليف منة الله في الشتاء وقت هطول المطر الجو بارد وكما تعلمون محافظة الإسكندرية طقسها بارد في الشتاء . في تلك الأحيان جالس أمام النافذة على مكتبي المتهالك الذي قد أحضره لي ابي وانا في الثانوية اشاهد هطول المطر ومنظر قطرات المياه وهي تلامس مياة البحر آه قد نسيت أن اقول لكم انني اسكن بجانب البحر ، وأثناء مشاهدتي للمطر افكر في حياتي المملة الكئيبة وفي أنني لا اجد وظيفة ، ظننت أن الحياة سهلة وأنه من السهل ايجاد وظيفة ذاك الذي قيل لنا " اتعب في المرحلة الابتدائية سترتاح في الإعدادية واتعب في الإعدادية ترتاح في الثانوية واتعب في الثانوية ترتاح في الجامعة واتعب في الجامعة ستحصل على وظيفة مرموقة " قد تعبت في كل تلك المراحل وتفوقت فيها جميعا وكنت دائما الأول ولكن آين ما قيل لنا ؟ اين الوظيفة ؟ قد تخرجت منذ ثلاثة أعوام وها أنا اجلس في البيت اشعر بأنني عالة على اهلي لا فائدة مني .، يبدو أن هذا الكلام هرطقة لا فائدة منها. الباب في تلك الأحيان يطرق فإذا هي امي ففتحت الباب ودخلت وقدمت إلى طعام لذيذ فأمي سيدة جميلة تجيد الطبخ بشكل جيد . عندما فتحت الباب نظرت إلى وجهي وقد كان يبدو حزينًا فإذا هي تقول لي : ما بك ماذا حدث ؟ قلت لها : لا شيء قالت لي : هل ستخفي على امك ، انا امك التي انجبتك افهمك أكثر من نفسك . فابتسمت في وجهها وتنهدت بحزن قائلا : الموضوع ذاته اريد ان اجد عملًا ولكن كما تعلمين لا اجد قد بحثت في كل مكان ولكن لا أجد لا أوفق في كل مرة ابحث فيها عن عمل قالت لي : يا ابني لا تحزن فإن هذه هي الحياة متعبة احيانًا ولكن لا حزن دائم كما لا فرح دائم لا تحزن لا داعي للحزن اصلًا فوجودك بيننا انا وابوك جميل الا تجد طعامًا ؟ الا تجد شرابًا ؟ قلت لها : أجد ولكني شابًا يجب أن اعمل لكي اكون قادرًا على أن أفتح بيت قالت لي : لا تحزن اعلم هذا وكما قلت لك لا حزن دائم اعلم أن ما تمر به صعب واعلم أن جلوسك في البيت بلا عمل يجعل حياتك فارغة مملة ولكن اصبر . قالت هذا ثم ناداها ابي فقد اتصلت به أختي الكبرى لتسأل عنا وبعد قليل نادتني امي ثم ذهبت وتحدثت معها : كيف حالك؟ ما الاخبار ؟ أجابت بالحمد ومن ثم ذهبت للاعتناء بطفلتها التي لا تكف عن المشغابة . انا "يوسف" عمري ٢٦ عامًا تخرجت من كلية التربية قسم اللغة العربية احب ذلك القسم واحب ما درست به خصوصًا كونه هدفي منذ الصغر ، واحب الاطفال كثيرًا واحب اللغة معهم ولهذا اخترت أن أكون معلمًا للمرحلة الابتدائية ،تخرجت ولم احصل على وظيفة حتى الآن وقد سئمت جلوس المنزل من الملل لا اجد أمرًا لافعله حياتي فارغة ، امي "زينب" وهي امرأة في الخمسين من عمرها قد كرست حياتها لي ولاختى الكبرى وقد عملت على تربيتنا احسن تربية وهي امرأة جميلة الخلق محبوبة من كل من عرفها وهي ربة منزل ، ابي وهو "محمود" وهو رجل طيب عمره ٥٧ عامًا وهو رجل طيب صاحب خلق جميل يعمل كبائع في إحدى متاجر بيع الفاكهة والخضروات وفي كل يوم يعود لنا وهو متعب كثيرًا ، أما اختي فهي "سارة" تكبرني بثلاثة أعوام قد تزوجت منذ أربعة أعوام من رجل جيد اسمه "احمد" وها هي قد أنجبت ابنتها "ملك" وقد أصبحت منذ أن انجبتها مدللة العائلة. عدت إلى غرفتي بعد أن كلمت اختى في الهاتف وظللت افكر في أمر العمل حتى اتصل بي صديقي عمار فأجبته عمار : مرحبًا، كيف حالك ؟ يوسف : بخير الحمد لله ،انت كيف حالك؟ ما اخبارك ؟ عمار : بخير ، ما رأيك أن نذهب غدًا إلى البحر يوسف : افي هذا الطقس البارد! عمار : نعم ، فوقت هطول الأمطار وقت جميل يوسف بضحك: نعم معك حق ، متى سنذهب عمار :غدًا يوسف : نعم اعرف انه غدًا يا ذكي ولكن متى ؟ عمار : هاا سافكر يوسف : يا فتى لا تتعبني معك عمار بضحك : حسنا حسنا ، في أي وقت انت فيه متفرغ يوسف : طيلة اليوم متفرغ عمار : حسنا الساعة الثانية ظهرًا ،ما رايك ؟ يوسف : حسنًا عمار : حسنًا مع السلامة نتقابل بالغد يوسف : إن شاء الله ، مع السلامة عمار صديقي منذ كنا صغارًا تربينا معًا واعرف عائلته جيدًا فهو ونعم الصديق كنا معًا في المدرسة ولكن افترقنا في الجامعة فقد دخل إلى كلية التجارة وها هو الآن يعمل في إحدى الشركات المرموقة وقد دخلت انا إلى كلية التربية ولكن كنا نتحدث معًا فقط لا نحضر المحاضرات معًا وبعد أن كلمني عمار ذهبت للنوم واستيقظت في الساعة السابعة صباحًا فوجدت امي جالسة تقرأ القرآن فانتظرتها أن تفرغ من قرأته ولم يمر قليل حتى أفرغت القراءة وبعد أن افرغت القراءة نظرت إلي قائلة : متى جئت الى هنا ؟ قلت لها : منذ قليل فضحكت ثم أتت الى هيا ايقظ ابوك فقد اقتربت الساعة من الثامنة فايقظته وبعد قليل أعدت امي طعام الإفطار وتناولنا معًا وبعد قليل ذهب ابي إلى العمل . بعد قليل دخلت الى غرفتي وجلست أمام الحاسوب ابحث عن عمل وإن لم يكن حتى له علاقة بمجالي وبعد قليل مللت فلم أجد أي عمل أبدًا ثم ذهبت وجلست مع امي وتناولنا الحديث حتى اقتربت الساعة من الثانية فذهبت وارتديت ملابسي فإذا بصديقي يتصل بي قائلا : انتظرك تحت البيت هل انتهيت قلت له نعم : قال لي :جيد فذهبت معه في سيارته فقلت له :لا داعي للذهاب بالسيارة فالبحر مجاور لنا قال لي : لا سآخذك إلى شاطيء اخر جميل قلت له ضاحكًا : نعم اعرف ، هل تذكر تلك الحديقة التي قلت لي انها جميل فقال لي بغضب مفتعل : اسكت اسكت هل لازلت تذكر هذا الموقف قلت له : وهل هذا الموقف ينسى قال لي : اسكت والا ضربتك قلت له : اسكت انت وركز في القيادة والا ارتطمنا بأي شيء بفضل ذكائك الشديد قال لي بغضب مفتعل : حسنا حسنا اصبر قليلًا وعندما نصل سترى ماذا سافعل لك قلت له : هه سنرى هذا الأمر لاحقًا بعد قليل وصلنا الى البحر ودخلنا من ثم قال لي بنظرات غريبة : الا تعرف لماذا قد اتيت بك الى هنا قلت له :الن تتوقف عن حركاتك الغريبة تلك كرر سؤاله قلت له: لتنزه قال لي: وجدت لك وظيفة قلت له بسعادة بالغة : حقًا قال لي : نعم ظللت اشكره كثيرًا وفي هذا اليوم جلسنا ننظر إلى البحر ونتحدث وقد كانت السعادة قد غمرتني فاخيرًا ساعمل ولكني نسيت أن اساله عن ماذا سأعمل من الفرحة فعندما تذكرت سألته فقال لي : معلم . فقلت له : جميل جدًا الحمد لله . قال لي : نعم مهنتك المفضلة . قلت له : نعم هي كذلك . ولكن كان بداخلي خوف الا يتم قبولي في هذه الوظيفة بعد المقابلة الشخصية ، فقد تم رفضي كثيرًا ، ولكني حاولت الا افكر في هذا الأمر . وبعد ذلك قد حل الليل فقررنا العودة إلى البيت فاوصلني إلى البيت ومن ثم ذهب إلى بيته واتفقنا أنه سيأتي إلي غدًا لياخذني إلى تلك المدرسة لاجري المقابلة . وبعد ذلك عدت الى البيت وقصصت كل ما حدث على امي فقالت لي بسعادة : الم اقل لك أن لا حزن دائم وانا لا شيء يدوم قلت لها : نعم قد كنت محقة فقالت لي : هيا اذهب ونام فغدًا ستذهب إلى المدرسة ايها المعلم فقلت لها : نعم ولكني سأذهب غدًا للمقابلة وسنرى ماذا سيحدث فقالت لي : لا تقلق لا تقلق وبعد ذلك قبلتها وذهبت إلى النوم ، نمت هذه الليلة وانا أشعر بالسعادة ، كانت طيلة الليل تراودني احلام عن أنني أعمل وأنني معلم بعد ذلك استيقظت في الساعة السادسة وفتجهزت وانتظرت صديقي يأتي لي كما اتفقنا بالأمس وعند وصولي إلى المدرسة ذهب هو إلى عمله ودخلت انا المدرسة . عندما دخلت إلى المدرسة من الداخل وجدت........... يا ترى ماذا وجد يوسف..؟ انتظروا الفصل الثاني..‌♡⁩ بقلمي: منة الله 📌أخبروني رأيكم انتظره بشدة 😊

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

اللعبة

المؤلف Menna
2024/08/07 مستمرة
قائمة الفصول (3)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة