المقابلة

المقابلة

14 0

رواية اللعبة الفصل الثاني تأليف منة الله عندما دخلت المدرسة من الداخل وجدت جمالا يا الله ما هذا الجمال إن المدرسة اشبه بالقصر أو اجمل هذه ليست مبالغة عندما أقول ان هذه المدرسة ببنائها الجميل ذاك من اجمل الأمور التي رأت عيني ظللت واقفًا انظر الى المبنى لا اعرف كم استغرق الأمر ولكنني لم انتبه إلا عندما أتى الي رجلًا وسألني: من انت ؟ قلت له : اريد ان اجري مقابلة لكي اعمل كمعلم في تلك المدرسة فنظر إلي نظرة غريبة لم افهمها الا بعد فترة ويا ليتني لم افهمها ثم فجأة انتبه لنفسه فقال : حسنًا يا سيدي تفضل تفضل فنظرت في وجهه بابتسامة ثم ارشدني الطريق وبينما كان يرشدني الطريق كنت أنظر في طرقات المدرسة يا لها من مدرسة جميلة وعجيبة حقًا لم أبالغ حين وصفتها بالقصر ليست شكلًا خارجيًا فحسب إنما لو أردنا وصف للجمال فستكون تلك المدرسة. ولم أفق من دهشتي تلك الا حين قال لي ذاك الرجل والذي عرفت بعد ذلك أنه حارس المدرسة أو كما اراه انا "القصر" : تفضل ها نحن قد وصلنا الى مكتب مدير المدرسة فشكرته ثم انصرف. كنت واقفًا أمام الباب مرتبكًا حائرًا لا ادري ماذا افعل خائف أن يتم رفضي ولكن ماذا علي ان افعل ليس علي سوى ترق الباب والدخول فترقته بارتعاش ودخلت على الفور فكان هناك المدير جالسًا قد بدى أنه رجل في منتصف الاربعينيات كان يجلس على مكتبه وينظر في بضعه اوراق كان له مكتب جميل فنظر إلي المدير قائلًا : تفضل من انت ؟ فقلت له : يوسف... وقبل أن أكمل قال لي : حسنًا حسنّا عرفت يا يوسف . الست انت الفتى الذي أراد أن يعمل هنا ؟ قلت له : بالضبط . قال لي : تفضل بالجلوس قلت له : شكرًا ثم جلست ثم بدأ يسألني عن الجامعة واسئلة أخرى وما إلى ذلك ثم قال لي : حسنًا يوسف يمكنك الرحيل الآن وفي حال تم قبولك سنتصل بك قلت له : إن شاء الله ثم رحلت وبينما كنت أخرج من المدرسة كنت افكر في أمر ما هذه المدرسة جميلة فكيف لم يتقدم أحد لطلب الوظيفة غيري ؟ أليس ذلك الأمر بغريب ؟ حقا قد تعجبت من ذلك الأمر .ولكن قلت في نفسي هذه هي فرصتي من الجيد عدم وجود أحد فهذا يزيد من فرصة قبولي في هذه الوظيفة. ذهبت وتوجهت نحو حافلة وركبتها فاتصلت بعمار قلت له ما جرى فقال لي : خيرًا إن شاء الله فقلت له : هناك أمر عجيب يا عمار قال لي : ما هو قلت له : لا يوجد سواي من تقدم لطلب الوطيفة فقال لي : عجيب ! فقلت له : نعم قال لي : ولكن جيد ، انك أردت وظيفة وها هي فرصتك فقلت له : نعم ، انه لامر عجيب ولكنه يزيد من فرصتي في الحصول على الوظيفة فقال لي : نعم نعم اشكرني فقلت له : اصمت ، لست متاكدًا ما إن كان سيتم قبولي قال لي : ولكن إذا تم قبولك اشكرني وأحضر لي كعكة. قلت له : الم تكبر لماذا تفكيرك دائمًا كتفكير الاطفال؟ قال لي بغضب مفتعل : حسنًا لا اريد منك شيئًا ولكنك ستكون قد حصلت على الوظيفة بفضلي. قلت له : انت حقًا طفل. قال لي : أن المدير ينظر إلي يا يوسف اغلق الآن سيتم طردي من العمل وستعمل انت ستتبادل الأدوار فقلت له بضحك : حسنّا مع السلامة قال لي : مع السلامة ايها المعلم كنت في تلك الأحيان اشعر بسعادة غامرة اشعر ان أخيرًا وبعد طول انتظار ستحل مشكلتي التي لطالما حلمت بحلها . وبعد قليل وصلت الحافلة قرابة منزلي فنزلت وتوجهت نحو المنزل عندما دخلت كانت الساعة حوالي العاشرة صباحًا فنظرت الي امي بابتسامة جميلة وقال : صباح الخير قلت له : صباح النور قالت لي : ماذا فعلت اليوم ؟ كيف مر يومك ؟ هل قبلت ؟ فقلت لها : أنه لم يتقدم أحد للوظيفة وهذا يزيد من فرصة قبولي وان المدير قال إنه سيتصل بي وما إلى ذلك فقالت لي : خيرًا ستفرج فقلت لها : اين ابي ؟ قالت لي : ذهب إلى العمل قلت لها : هلا اعدتت لي طعام الإفطار فأنا اتضور جوعًا قال لي : طبعًا وبعد ذلك حضرت لي الطعام واكلت وذهبت وجلست على السرير اقلب في الهاتف بملل "عند حلول الساعة السابعة مساءًا " عاد ابي إلى البيت وجلسنا وتناولنا الطعام معًا وبعد قليل جرس الباب يقرع فإذا باختي تطرق الباب ومعها تلك المدللة الصغيرة "ملك" فأخذت منها تلك الفتاة الصغيرة وتركتها واقفة على الباب فقالت لي : منذ أن أنجبت تلك الفتاة وقد نسيتني فضحكت وقلت : نعم ، أحبها أكثر منك فنظرت إلي بنظرة غرور ولم تجب وبعد ذلك جلسنا معًا وقد أحضرت امي لها العصير. جلست العب مع ملك وادللها آه يا لها من فتاة مشاغبة ولكن لا أنكر كونها لطيفة حقًا. وفجأة تركتني ملك وذهبت لأمها وإذا هي تصيح قائلة : اريد مصاصة اريد كعكا اريد واريد فقلت لها : تعالي فاتت الي فاخدتها وقلت لها ايتها الفتاة المشاغبة اتريدين الحلوى حسنا ساحضر لك فظلت سارة تقول لي : هذه الفتاة لا تكف عن تناول الحلوى أبدًا لا تحضر لها شيئًا يا يوسف أخنها فقد تزعجنا في جلستنا فقلت لها : لا سأحضر لملك حبيبتي ما شائت ثم اخذتها من يديها وذهبت معها واخضرت لها كل ما شائت حسنا لقد أحضرت المتجر كله لو حملت المتجر معي لكان افضل ثم عدت إلى البيت فإذا بها تجري نحو امها وتقول لها: انظري ماذا احضر خالي انظري فقالت لها بابتسامة حسنًا كانوا في تلك الأحيان يتحدثون عمن يصنع الكعك بشكل أفضل وعن طرق صناعة الكعك وفجأة عندما جلست قالت امي لسارة : الا تعلمي أن اخاك ربما سيعمل في اقرب وقت قالت: حقًا قالت لها : نعم فنظرت سارة الي وقالت : الحمد لله الحمد لله أخيرًا ستعمل فقلت لها : ربما يتم قبولي ولكني لست متأكدًا قط فقالت لي : لا تقلق خيرّا إن شاء الله قلت لها: إن شاء الله ظللنا نتحدث وبعد ساعات قالت سارة : مضطرة إلى الذهاب الى المنزل الآن فظللنا نقول لها : لا لا ابقي معنا ‏فقالت : يجب أن اذهب قد تأخر الوقت ‏فقلنا : حسنًا ‏فذهبت لاوصلها ونزلت معها واوصلتها بيتها ‏ ‏وعند عودتي إلى المنزل رن الهاتف فإذا المتصل.... يا ترى من اتصل بيوسف..؟ انتظروا الفصل الثالث.. ♡ بقلمي: منة الله 📌 أخبروني رأيكم انتظره بشده😊

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

اللعبة

المؤلف Menna
2024/08/07 مستمرة
قائمة الفصول (3)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة