──── ⋆⋅☆⋅⋆ ───
مرحبًا بك، أيها العزيز....
أنت هنا حرٌّ من كل القيود.
بين هذه الصفحات، لا قوانين تُقيد خيالك، ولا حدود تُملي عليك كيف ترى هذا العالم. جئت لتقرأ حكاية وُلدت من رحم الخيال، لا أكثر ولا أقل.
هذه الرواية تنتمي إلى سلسلة من الروايات الأخرى، لكنني لن أخبرك باسمها. فأنت لست مُجبرًا على خوض الرحلة كاملة، ولا على قراءة ما سبقها. وإن راودك الفضول يومًا، فستجد الطريق إليها بنفسك.
أما إن انتهت هذه الرواية وقررت أن تمضي في طريقك... فافعل.
وإن وجدت نفسك راغبًا في البقاء، واستكشاف المزيد من هذه العوالم، فستجد هذا الحساب في انتظارك دائمًا.
هنا... لن يقص أحد جناحيك.
ستبتعد هذه الرواية كثيرًا عن عالم البشر. فلا مدن تعرفها، ولا قوانين اعتدتها، ولا تاريخ يشبه ما حفظته يومًا.
ستجد ممالك تتصارع، وعروشًا تُبنى فوق الدماء، وولاءات تتبدل، وخيانات تُنسج في الظلال، وأسرارًا دُفنت منذ قرون.
ومع ذلك...
لا تنتظر معركة في كل صفحة، ولا صخبًا لا يهدأ. فهذه ليست رواية تسابق نبضات قلبك، بل رواية تمنحك الوقت لتتأمل، لتراقب، ولتجمع الخيوط بنفسك.
قد يبدو كل شيء هادئًا في البداية...
لكن الهدوء، في كثير من الأحيان، هو الوجه الآخر للعاصفة.
إن كنت تبحث عن أحداث متلاحقة ترفع الأدرينالين منذ السطر الأول، فأستطيع أن أرشح لك كاتبات يبرعن في ذلك، وأنا شخصيًا أقرأ لهن وأستمتع بأعمالهن.
نعم، أفعل ذلك بكل سرور.
لأنني أؤمن أن لكل كاتب بصمته، ولكل حكاية روحها الخاصة.
أما أنا...
فقد أكتب عن الحروب، لكنني لست الحرب.
أكتب عن الظلام، لكنني لا أدعوه ليسكن قلبي.
وأكتب عن الوحوش... دون أن أكون واحدة منها.
لن أضع لك شرحًا طويلًا لهذا العالم، ولن أغرقك في تفاصيله قبل أن تبدأ الرحلة.
سأتركه يكشف عن نفسه، خطوةً بعد أخرى، كما يفعل أي عالم يستحق الاكتشاف.
كل ما أطلبه منك هو قليل من الصبر...
فبعض الأسرار لا تُروى، بل تُكتشف.
أراك في الفصل الأول.
─── ⋆⋅☆⋅⋆ ───
-J o y__♡
joy