مقدمة الرواية
في أعالي جبالٍ يبتلعها الضباب، حيث تنام القرى الحجرية فوق أسرارٍ أقدم من البشر، توجد حكايات لا تُروى إلا همسًا قرب النار…
حكايات عن الأرض حين تجوع.
عن أصوات أطفال تأتي من تحت التراب ليلًا.
عن نساء يظهرن مع الضباب ثم يختفين دون أثر.
وعن قرية اسمها جبلة…
قرية اعتقد أهلها أن الماضي مات منذ زمن.
لكن بعض الأشياء لا تموت.
إنها تنتظر فقط…
أن يُفتح الباب من جديد.
تنبيه
هذه الرواية ليست مناسبة لمن يخافون الظلام…
ولا لمن يكرهون سماع الخطوات خلفهم أثناء الليل.
قد تجعلك تشك في الأصوات القادمة من نافذتك.
وقد تنظر إلى الأرض تحت قدميك بطريقة مختلفة بعد هذه الصفحات.
وإن سمعت يومًا طفلًا يبكي خارج بيتك بعد منتصف الليل…
فلا تفتح الباب.
لأن بعض الأشياء التي تضيع في الظلام…
لا تعود وحدها.
سطور تائهة