إلى كل جزء ضعيف في داخلي قرر أن يقف مرة أخرى.
إلى النسخة الصغيرة مني… التي حلمت بالكتابة قبل أن تعرف معنى الحلم.
إلى الذين لم يخبرهم أحد أنهم أقوى مما يظنون.
إلى كل من يبحث عن نبوءته الخاصة… حتى لو ضاعت بين الزمن والرمال.
إلى من يؤمن أن الحكايات لا تموت… وأن السحر يبدأ بكلمة.
إلى أمي… التي منحتني أول حلم وأول دعاء.
إلى أبي… الذي علّمني أن لا أخشى الطريق مهما كان مظلمًا.
إلى أخوي الاثنين رفقاء طفولتي الذين لا ينتهي حضورهم.
إلى من قرأت سطور روايتي و مسودتها قبل حتى أن أفكر بنشرها.
إلى كل من آمن أن بين الظلام نورًا، وبين الخراب حياة… وإلى القارئ الذي سمح لنبوءة بابل أن تعيش من جديد بين يديه.
إليهم جميعا.
Atheela