فزعت رؤيه من النوم على صوت دق عنيف على باب الغرفه ثم كُسر يتتبعه صوت صراخ والدها وهو يقبض على شعرها من أسفل حجابها جاذباً أياها من فوق الفراش حتى ارتطم جسدها بعنف بالأرض وقام بجذبها من حجابها إلى الخارج أمام أنظار عمها سيد و أعمامها و كذلك أحمد وعائلته وقام بصفعها أمامهم وهو يبسبها بأفظع الألفاظ و لف يده حول عنقها يخنقها حتى كادت أن تزهق روحها صارخا: هقتلك يا*** جبتيلي العار حتى أبعدها عنه محمود بإشمئزاز :ابعد عنها متوسخش أيدك بيها نظرت لهم رؤيه برعب : فيه أيه البيحصل أنا عملت أيه ؟ نظرت رؤيه أحمد لتجد نظرت الإحتقار و نظرت لجودى فتجد نظرت الشماته و سيد نظرت الغضب و تميم نظرت عدم التصديق و الثقه ، تلين و اسماء نظرت الصدمه ، حنان نظرت الجمود و القسوه ، لم تصدق ابدا نظرات أمها محمد وهو يسبها ويصفعها: هقولك يا *** عملتي أيه ثم أراها بعض الصور لها وهي في حضن أحدهم و صور لها آخرى في أوضاع مخله ، بملابس فاضحه أخرهم هو ورقه اختبار حمل وكانت النتيجه إيجابيه محمد بإنكسار : الورقه دي و الصور دي اتوزعت على الحاره كلها كلو بقا بيتكلم علينا بسببك يا ** ، ثم أكمل بغضب ، و أنا بقول بقالك فتره مش طبيعيه مش بتتكلمي و مش بتاكلي و بترجعي أتاريكي حامل و مداريه على موضوع الحمل و هو فضحك ونشر صورك في كل حتى إنتي أحسن حاجه ليكي إني أبلغ البوليس عليكي ، ثم أكمل مفكراً بصوت عالي ،لأ بوليس أيه كده الموضوع هيثبت أكتر علينا و العار هيلبسنا أكتر أنا هتبرا منك و معرفكيش لم يتركها لكي تدافع عن نفسها وقام بجرها ورائه و ألقا بها خارج المنزل و قال أنه لا يريد رأيتها في حياته ولو لصدفه شعرت رؤيه بالصدمه ف هاهي طردت من منزلها ولم يتركوا لها مجال لكي تدافع عن نفسها رأت الناس تنظر لها بإحتقار شديد ظلت تمشي بلا هدف ولا تعرف أين تذهب حتى حل المساء أمسكت هاتفها و خطر في بالها التحدث إلي صديقها لها من قبل، حاولت الأتصل على صديقتها حتى أجابت بصوت ناعس : ألوو.. مين معايا؟ رؤيه بحزن: أيه يا ناتو مش فاكره صوتي؟ ناتلي بإستغراب : ناتووو؟!!! .. مين معايا ...معقول تكوني رؤيه؟!!!!! رؤيه بحزن: أيوه أنا رؤيه ناتلي: في أيه صوتك ماله مخنوق و زعلان ليه ؟ وبتكلميني في التوقيت ده ليه ؟؟ في حاجه حصلت ؟ رؤيه: أيوه أنا مليش مكان أقعد فيه ممكن أجي أقعد عندك مؤقتاً لغايه م ألاقي ليا مكان و شغل أروحه ناتلي: يا خبر اتفضلي طبعاً خدي العنوان أهو .... و أركبي تكسي و قوليله على العنوان ولما يجي أنا هحازبه شكرتها رؤيه كثيرا ثم فعلت ما طلبت منها حتى وصلت لمنزلها واصتضافتها ناتلي أحسن استضاف مالفت أنظار رؤيه هو جمال وفخامه المنزل الذي تعيش به وجمال ثيابها يبدو عليهم الثراء الفاحش فكيف أصبحت بهذا الثراء وهى تعيش بمفردها توضأت رؤيه و أدت فريضتها و استلقت على الفراش و هي تدعو ربها ثم ولم تستطع النوم من شده الحزن و ظلت مستيقظه حتى الصباح في الصباح ظلت رؤيه مستيقظه ولم تنَم من شدة الحزن توضأت و أدت فريضتها وذهبت لإعداد الفطور و إيقاظ ناتلي : صباح الخير يا رؤيه نمتي كويس امبارح رؤيه : الحمدلله تابعت بتردد ناتلي .. ممكن معلش تلاقيلي شغل معاكي ناتلي:عاوزه تشتغلي معايا؟؟ رؤيه: أه يكون جميل هشيله ليكي طول العمر ناتلي: طيب بصي أنا عندي شغل بليل تيجي معايا رؤيه: ماشي هاجي معاكي أتى الليل و قامت ناتلي بإحضار ثوب إلى رؤيه نظرت رؤيه لل ثوب بقلق : ليه فستان سهره ؟ مش إحنا رايحين شغل ناتلي: إحنا هنعدي نقابل شويه صحاب ليه عاملين عيد ميلاد ليا مش إنتي عارفه إن عيد ميلادي النهارده وبعدين نروح على الشغل رؤيه ببعض من الراحه وهي تتذكر اليوم ف اليوم بالفعل يوم ميلادها : طيب ، كل سنه و إنتي طيبه يا ناتو ( ما جعل رؤيه تصدق ناتلي قليلا و أراحها هو أنا الثوب نوعاً ما فضفاض و له حجاب) صعدت رؤيه بجانب ناتلي في السياره و إنتلقت السياره نحو المجهول بالنسبه إلى رؤيه مرت ساعتين حتى شعرت رؤيه بالتوتر لأن يبدو على المكان أنه هادئ و منقطع لايوجد أحد و أيضاً مظلم شعرت بالتهديد : ناتلي إحنا فين ؟ ناتلي : متخافيش إحنا قربنا خلاص ما أن أنهت حديثها حتى أوقفت السياره عند مكان مُنير هادئ فترجلت ناتلي من السياره يتتبعها نزول رؤيه التى تنظر للمكان بخوف ، ذهبت ناتلي نحو حارس هذا المكان الذي يقف على بوابه الدخول ثم وشوشت له ببعض الكلمات ف أومأ برأسه وقام بفتح الباب لهما قامت ناتلي بدفع رؤيه للدخول إلى ذلك المكان و عند دخول رؤيه توسعت عيونها ، رؤيه بإرتجاف : ناتلي... إنتي بتشتغلي في بار ناتلي ببرود: مش بالظبط كده ثم قامت بسحبها ناحيه رجل عجوز يجلس و خلفه حاشيته ناتلي : زي متفقنا البنت أهي فين حلوياتي ؟ نظر الرجل لرؤيه بجوع ففهمت لماذا هي هنا مما جعل نقوص الخطر يرن بداخلها و الادرينالين يتدفق داخل أوردتها بقوه فركضت بسرعه شديده و خلفها بعض من حاشيت الرجل أخذت تعدو كما لم تعدو من قبل حتى استطاعت الخروج من ذلك الملهى الليلي ولاكن ما عرقل سرعه تحركها هو الظلام الذي يحيط بها و الأزقه المظلمه وهم مازلو يركضو خلفها حتى دخلت في زقاق مظلم و وصلت لأخره و أصبح الظلام أشد و أقوى حتى أنها لم تستطع رؤية رجاله و هم قادمون من شددة الظلام المحيط بهم عرفت رؤيه قدومه عبر الإستماع إلى أصواتهم و هم يأمرون بعضهم بالإتجاه إلى أحد الأماكن حاولت الخروج لاكنهم عثروا عليها ، قام أحد الرجال بالتقرب منها : بصي يا عسل أسمعي إحنا هنظبطك تعالي متخافيش فزعت رؤيه وصرخت بقوه تستنجت بأحدهم ف رد أحد من أفراد الحاديه :صوتي من هنا لغايه الصبح محدش هيعبرك إحنا هنا في مكان مقطوع كل م هتعافري أكتر كل م هتدخلي دمغنا أكتر ف تعالي معانا بهدوء كده منغير أي شوشره و الإنتي عاوزه هنديه ليكي ترجته رؤيه برعب ف هي لا تريد البكاء حتى يظنونها فريسه سهله : بالله عليك سبني و أغلى حاجه في حياتك سبني و أنا همشي مش هقول لحد والله ضحك الرجل بقوه: لا والله إنتي عجبتيني أوى و شكلك كده دخلتي دماغي أنا مصدقت ألاقي فرسه زيك كده ثم أخذ يسحبها بقوه من زراعها وعندما قاومته صفعها بقوه حتى أختل توازنها وسقطت على الأرض بقوه وسالت الدماء من رأسها قاومت بشده الهاله السوداء التي تريد سحبها للعمق و تغيب عن الوعى لاكن إذا غابت عن الوعي فقد إنتهى كل شئ قاومت حتى لا تفقد الوعي و حاول الرجل الاقتراب منها وهي تتراجع للخلف و فجأءه سُحب الرجل إلى الظلام و استمع الجميع إلى صوت صراخه ثم عم الصمت المكان .... بقلم موكا