"البارت الاول"

"البارت الاول"

20 1

في بيت عائله في حاره شعبيه يتكون من طابقين و أربع شقق الطابق الأول و يعتبر الأرضي الشقه الأولى لعمها حسن (يعيش بمفرده )و الشقه التي بجانبه يسكن بها جدي رؤيه و الطابق الثاني شقه لعمها سيد(يعيش بمفرده )والشقه الآخري لعائله محمد في شقه محمد تستيقظ رؤيه فجرا على توقيت الساعه الرابعه تتوضأ وتصلي وعندما تنتهي تجلس على سجادة الصلاة تقول: يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ، أعلم أن الله على كل شئ قدير ، يارب ارزقني بليال أبكي بها من كثر الفرحه ليال لاستطيع النوم بها من كثر السعاده يارب قرب لي حلمي إن كان خيراً لي و إن كان شراً لي ف إصرفني عنه وتظل تدعي حتى تقوم وتذهب لتأديه فروضها حتى يستيقظ والدها وتعد لأخواتها الفطور على الفطور الأب محمد: بتذاكري كويس يا رؤيه رؤيه: أه يا بابا الحمدلله محمد: طب كويس شدي حيلك هتبدأي امتى ؟ رؤيه:بدايتي الأسبوع الجاي إن شاء الله محمد : هتقعدي قد أيه تمنحني يا رؤيه رؤيه :شهر و اسبوع يا بابا محمد:إن شاء الله ربنا يوفقك رؤيه:يارب محمد:هتروحي الكليه النهارده يا اسماء؟ اسماء : أه يا بابا حنان:طيب كويس إنك نازله عشان عاوزه شويه طلبات من بره اسماء: طيب اكتبيهم ليا و أنا أجيبهم و أنا جايه حنان: حاضر ينتهي الفطور وتذهب اسماء للكليه و يذهب محمد للعمل و تذهب تلين للمدرسه و كذالك تميم و تذهب رؤيه للمذاكره حتى موعد الغداء عند الغداء تتجمع أفراد العائلة حم حم محمد قبل بدء كلامه ف هو يعلم أن ما سيقوله لن يعجب ابنائه: فاطمه كلمتني النهارده حنان بإستغراب:كلمتك ليه هي عاوزه حاجه ؟ محمد:اتصلت تعذمنا على عيد ميلاد بنتها اسماء:هو لازم نروح يا بابا محمد:مش عارف بس هي اتصلت عشان تعزمنا ولما حاولت أرفض قالت إن البنت بقا عندها ٦سنين ولازم تعرفها علينا تلين: طيب اشمعنا السنه دي مش القبليها م إحنا مشفناش ليلي من أول لما اتولدت مال تميم يهمس على أذن رؤيه :مالك مش بتتكلمي ليه ساكته كده رؤيه :إنت عارف إني مش بحب جو الحفلات و خصوصا حفلات العيله ومش عاوزه أروح بس قرار بابا هيمشي على الكل يعني يا نروح كلنا يا منروحش كلنا بيني وبينك أنا مش مرتاحه بربع جنيه. إنت عاوز تروح ؟ تميم:الصراحه لأ عشان جو العيله مش جو عيله تحسيه جو دُرر قاعدين مع بعض  ضحكت رؤيه بصوت منخفض:طيب ناوي على أيه ؟ تميم: أنا الناوى ده أنا بكلمك عشان تخطتي هنعمل أيه إنتي عارفه إن العزومه دي أكيد وراها حاجه رؤيه : إن جيت الحق أنا الصراحه مش متوقعه هي ناويه على أيه بس عندي فكره تميم: أيه هي رؤيه: هنتجمع في الأوضه بعد الغدا و هقولكو عليها لو بابا قرر إن إحنا نروح قاطع حديثهم محمد :إنتو بتتوشو في أيه تتكلمون بصوت عالي تميم : مش بنتكلم في حاجه يا بابا قررتو على ايه محمد: قررنا إن إحنا هنروح تميم: تمام يا بابا نظر تميم لإخته كأنه يبعث رساله لها فهمتها هي فوراً ثم نهض عن الطاوله وحمد ربه ماهي إلا دقيقه واتبعته كذلك رؤيه تميم : دلوقتي إحنا لوحدنا فهمينا خطتتك تنهدت رؤيه: كان نفسي أوى إن إحنا نروح تلقائيا كده مش نقعد نخطت ليهم كده تنهد تميم أيضا: أنا أكتر منك بس نعمل أيه إنتي عارفه إن هما مش سهلين و أكيد ورا الموضوع إنه رؤيه : معاك حق تميم : طب متقولي الخطه ولا مش ناويه تقوليها النهارده رؤيه: بص يا سيدي دلوقتي المتأكدين منه إن عمتو فاطمه مش سهله و إن هي ناويه على حاجه و حاجه كبيره جدا وكمان احتمال يكون عمو محمود هناك هو و عياله ف الحل هو خطه دفاعيه بمعنى وجود عمو محمود هيعمل آذى يعني هيدايق حد بالكلام أو بالفعل و وجود عمتو فاطمه كمان هيقويه ومش بعيد يكونو هما الاتنين مخطتين لحاجه ف الخطه هتكون إني أنا و تلين هنلزم بابا يعني هنكون معاه زي ظله بحيس لو حصل حاجه نحاول نهدي الموضوع و إنت و اسماء هتلزمو ماما تميم:طب ليه مكنش أنا و إنتي مع بعض رؤيه: عشان أنا و إنت بس البنعرف نتصرف صح عكس تلين و اسماء وعشان دي خطه دفاعيه احتمال هما يدايقونا بطريقه تانيه عشان كده بقولك كده إحنا بتاخد حذرنا مش أكتر روح بلغ اسماء و تلين و أنا هروح أساعد ماما في لم الأكل تميم: تمام ،بس أنا مخدتش بالي هو العيد ميلاد أمتي رؤيه: النهارده الساعه ٩ مر الوقت سريعاً وجاء وقت الذهاب للحفله في السياره محمد: ساكته ليه يا حنان ؟ متكلمتيش خالص من أول لما قلنا هنروح حنان: لأ ولا حاجه .. عاوزني أتكلم أقول أيه ؟ صمت محمد لأنه يعلم أن حنان لأ تستلطف فاطمه نهائية و  يعلم أنها خائفه من هذه الزياره لاكنه فضل الذهاب لإنه لا يرغب بالصراعات التي تحدث في العائله وتكون أغلبيه هذه الصراعات مُسببها هي فاطمه حنان بداخلها بتوتر و خوف : يارب إنت العليم بيا يارب ،'فلما تبين له الحق قال أعلم أن الله على كل شئ قدير'، يارب مليش غيرك ، الهم سلم سلم يارب ،يارب الزيارة دي تعدي على خير مش عاوزه البيحصل فيا زمان يتكرر تاني يارب لتسرح بخيالها إلى الماضي ""فلاش باك "" حنان:حاضر ثانيه جايه ….مين بيخبط؟ فاطمه : أنا فاطمه يا حنان افتحيلي حنان بود: أزيك يا فاطمه عامله أيه ؟ وحشاني أوى الصراحه فاطمه بخبث : وإنتي كمان يا حنان وحشاني مختفيه ألا إنتي كنتي فين الأسبوع الفات جيت سألت عليكي قالو إنك مش موجوده حنان: كنت عند بابا أصله كان واحشني أوى فاطمه بخبث أفاعي : لأ أصل أنا استغربت اختفائك و إنتي لسه متجوزه مفيش شهرين و جوزك لسه مسافر مفيش يوم و بعدين إنتي مشيتي على طول ولما سألت محمد عليكي قالي إنك في البيت هو إنتي مقلتيش ليه ولا أيه حنان بطيبه: لأ أصل الصراحه يعني مقلتش ليه عشان اتصلت بيه كتير وهو مردتش عليا و بابا كان تعبان ف كان لازم أروح ليه فاطمه بخبث وهي تمثل الطيبه : طيب هو ماله ربنا يشفيه أيه الحصل ما كان كويس حنان بحزن و عيون تلمع بالدموع حزناً على والدها: و الله معرفش كان كويس أنا فجأه لقيته بيرن عليا ومكنش قادر ياخد نفسه وقالي أجي ألحقه بسرعه وبعدين الخط قفل فاطمه وهي تدعي الطيبه : بجد ربنا يشفيه هو عامل أيه دلوقتي حنان : هو حالياً محجوز بقاله اسبوعين و أنا بروح أقعد معاه و أعمله غدا و أخد بالي منه فاطمه : ياستر يارب ربنا يشفيه ويقومه بالسلامه ليكي حنان: يارب فاطمه بخبث عقارب: طيب لما اتختفيتي قلتي لجوزك ولا لأ حنان بطيبه: لأ لسه مقلتلوش ، تفتكري أقوله ولا بلاش عشان ميخفش عليه فاطمه: لأ تقوليله ليه بلاش عشان ميخفش و يزعل لما يعرف حنان : يعني إنتي شايفه مقلهوش صح فاطمه بخبث: لأ بلاش تقوليله ياله فرصه سعيده إني قعدت معاكي الصراحه كنتي وحشاني أوى و سلميلي على أبوكي و ربنا يشفيه و يقوكي حنان: يارب فاطمه: ألووو .. ألوو  أزيك يا محمد عامل أيه ؟ محمد: ألو ..أزيك يا فاطمه أنا تمام الحمدلله..ماما عامله أيه ؟ فاطمه بخبث: ماما تمام الحمدلله بقولك يا محمد مراتك حمدالله على السلامه لسه واصله النهارده أنا طلعت سلمت عليها بس ملقتكش إنت فين؟ محمد باستغراب : يعني أيه لسه واصله النهارده ؟ فاطمه وهي تدعي الغباء :  أيه ده يعني إنتو مكنتوش مع بعض في شرم الشيخ ؟ محمد : لأ شرم أيه ؟ و إنتو مين ؟ فاطمه تدعي عدم الفهم : يعني إنتو مكنتوش في شرم ؟ أومال هي كذبت و قالت كده ليه ؟ محمد بشك و غضب : هي قالتلك أيه ؟ فاطمه ببراءه مصتنعه :  لأ هي قالت إن إنت وهي روحتو شرم و لسه جاين النهارده أنا بس استغربت لما ملقتكش معاها قلت يمكن تكون في حاجه حصلت معاك محمد بغضب : طيب هي مشيت من امتى و رجعت امتى ؟ فاطمه بخبث : مشيت يوم ٩ ورجعت يوم ١٩ الهو النهارده محمد : مشيت يوم ٩ !!!! ده يعني بعد مسافرت ب يوم  ورجعت النهارده !! فاطمه: أه والله ، أكملت بخوف مصطنع ، أأأ..نا.. أنا.. عاوزه أقولك حاجه يا أخويه بس خايفه منك محمد باستغراب: خايفه مني ليه ؟ ،ثم أكمل بغضب، هو في حاجه تاني محبيها عني ولا أيه ؟ قولي في أيه !!! فاطمه وهي تدعي الخوف و الربكه: لأ ابداً أصل الصراحه و أنا كنت طالعه بنشر الغسيل لقيتها نازله من عربيه غاليه و كانت بتحضن راجل غريب و كانت بتقوله مع السلامه أشوفك بعدين و قالت له إنه مينفعش يتقابلو بعد يوم ٢٤ عشان ده يوم مجيتك محمد بغضب أعمى ف هو يعلم جيداً أنه لم يقل ل أحد على ميعاد قدومه سوى حنان و قد أخبرها بإن لا تخبر أحد ف كيف عرفت فاطمه : إنتي متأكده من الإنتي بتقوليه ده ؟؟! فاطمه: أه طبعاً أومال أكون بكذب عليك لو مش مصدقني أنا ممكن أوريك إنها فعلا كده محمد: هتعملي أيه ؟ فاطمه: مش هعمل حاجه ، أنا سمعتها بوداني بتقول للراجل الكان معاها إن هي هتقابله بكره بليل الساعه ١١ تعالى إنت و تشوف بعينك إن كلامي صح أغلق معها محمد و لغى سفريته وقرر النزول إلى مصر بينما عندما أغلق محمد المكالمه تحدثت فاطمه إلى نفسها : أحسن تستاهلي الهيجرالك بقا إنتي رافعه نفسك علينا طب والله لهنزلك لسابع أرض ثم تذكرت فاطمه كيف عرفت بمعاد رجوع محمد ف هي ألقت السمع على مكالمه حنان لأبيها لكي تطمئن عليه و سألها عن زوجها فقالت له إنه سيأتي يوم ٢٤ وقالت له أنها ستأتي لزياره الساعه الحاديه عشر لتفيق فاطمه من ذكرياتها وتمسك هاتفها لإجراء مكالمه:ألو..نفذ بكره الساعه ١١ زي م اتفقنا ، أغلقت المكالمه مبتسمه بشر : مدبرالك خطه مش هتفلتي منها المره دي أتى الغد تحديداً الساعه ١٠ والنصف في بيت محمد و حنان حنان: السلام عليكم..بابا عامل أيه .....إديني نصايه كده و أكون عندك....حاضر ...في حفظ الله في طريق ذهاب حنان إلى المستشفي قاطعها إليها مجهول كان يتقرب منها رغم عنها وشاهدها محمد وفهم الوضع بطريقه خاطئه و قام بجذبها من حجابها يسبها بأفظع الألفاظ و هو يصفعها و سالت الدماء من فمها و قام بسحبها (بجرها) إلى بيت أباها ملقياً إياها هناك و ابتعد عنها لمده شهر حتى اتضح له الأمر ثم  عاد واسترجعها إليه مجدداً ف هي لا يوجد لديها سند سوى أباها المريض وأختها التي كانت بمحافظة آخرى لتكمل دراستها و أمها متوفيه ولا يوجد لديها أخوان آخرى وتذكرت الكثير من الذكريات أشد ألماً من ذي قبل نهايه الفلاش باك فاقت من ذكرياتها تلك على دمعه ساخنه تهطل من عيناها قامت بإزالتها سريعاً قبل أن يراها زوجها (كل منهم لديه شرخ عميق من الماضي يُأثر على قلبه وتصرفاته ولاكن لكي نحيا يجب أن نحارب اليأس و نتطلع للمستقبل و أن لا ننسى الماضي ف الماضي هو الصخره التي نبني عليها لنصنع مستقبلاً مشرقاً ) فاق كل منهم من ذكرياتهم على وصولهم إلى منزل عمتهم "بقلم موكا" دق محمد الباب ففتحت له أخته فاطمه:أزيك يا محمد عامل أيه أهلاً نورتو اتفضلو شكرها محمد وكذلك الجميع وذهبو للجلوس و محمد و فاطمه و زوجها يتبادلون الحديث و باقي العائله صامته ، حتى رن الجرس و فتحت فاطمه و كان القادم هو محمود و ابنائه وكذلك محسن و سيد وجلس الجميع يتبادل الحدين باستثناء رؤيه و اسماء و حنان و تميم ف هُم بقوا صامتين حتى صاحت فاطمه :يلا عشان نعمل عيد ميلاد توتا قامو بالاحتفال بها فاطمه:خدي يا حنان الطبق ده حطيه جوه في الأوضه حنان ب استفهام : جوه في الأوضه ليه مين هياكل هناك ؟ فاطمه :إنتو هتاكلو هناك حنان : إحنا مين الهناكل هناك ؟ و ليه ناكل في الأوضه ؟ فاطمه : عشان جوزي جاي ليه ضيوف ف هتقعدو في الأوضه نفذت حنان ما أرادته فاطمه و وضعت الطعام الذي أعطته لها فاطمه : الأكل ده ليكوا إنتو عقبال م أجيب أكل للبقيه روحو كلو إنتو و إحنا هناكل في أوضه تانيه و أعطت لها الطعام الذي كان عباره عن طبق يتكون من ٣ قطع جاتو صغيره و ٥ أكواب عصير صغيرين تميم بسخط : أيه الأكل ده حد قال ليها إن هي مربيه قطط ده لو عازمه ناس عيانين أو أطفال صغيره مش هتعمل كده دي القطعه متكفيش نفر واحد   جايبه تلاته لأ كتر خيرها الصراحه برق  محمد لتميم ثم قام بضربه ودافع عن فاطمه : بس يا كلب إحمد ربنا إن هي جابت لينا أصلا  صمت تميم ثم قام بتقسيم قطعته مع رؤيه و قام ليذهب للمرحاض و من المفترض أن المرحاض بجانب غرفتهم لاكنه ضل الطريق و استمع لصوت ضحكاتهم يأتي من غرفه الجلوس لذا ذهب إلى هناك و رأى الجميع جالس يأكلون بدونهم استشاط غضباً و ذهب للمرحاض وهو يتمتم : يعني هي مقعدانا في أوضه لوحدنا شبه البعير الأجرب و قاعدين بناكل أكل قطط وهُمه قاعدين كل واحد في طبقه ٣ أصناف من التورته و شوب كامل سبيروسباتس و قاعدين على السفره و إحنا على الأرض فوق ورق جرايد ؟!!!!!!!!!  ثم أكمل ضاحكا بسخريه على نفسه : أيه البعير الأجرب ده ،طلع ماده العربي ليها فيده في ال إحنا فيه ده ثم أتت رؤيه هي أيضا لتميم فقد وجدته غائباً:تميم كل ده إنت فين هاا؟ بتعمل أيه ؟ تميم:خضتيني شوفي قاعدين بياكلو أزاى و أيه ؟ وشوفي أحنا قاعدين أزاى نظرت رؤيه لهم وقالت بأسف:يالا ربنا يسامحها متقلش لماما حاجه أحسن ماتزعل ويلا بينا نرجع أنا أتخنقت من القاعده هنا عاوزه أروح كانو على وشك الذهاب لاكن قاطعهم قدوم أحد جودى:  أيه ده رؤيه أزيك عامله أيه وحشاني أوى تميم بقرف : وحش أما يلهفك يارب قرصته رؤيه بخفه هامسه : لم لسانك هتفضحنا رؤيه : أزيك يا جودى عامله أيه و إنتي كمان وحشاني بردو جودى بغيره واضحه ف هي تعلم أن رؤيه أجمل و أنحف منها: ألا شيفاكي متألقه أوى النهارده غير العاده يعني خدي بالك إن أخويا مرتبط و هيخطب قريب و بعدين حاولي تخسي شويه عشان بتخنك ده محدش هيعبرك خليكي رفيعه شبهي كده توسعت عينا رؤيه من وقاحتها لكنها فضلت الرد بغرور مصتنع كي تضايقها كما هي تفعل : والله أنا جسمي كده حلو أنا مقتنعه بكده ده غير إني طول عمري جميله في أي حاجه ألبسها ثم زفرت وقررت تجاهلها لتعود إلى الغرفه مجددا  جودى بغيط من طريقتها : إنتي مين أصلا عشان تقفي تتكلمي معايا بالطريقه دي أنا أصلا أدوس عليكي برجلي و محدش هيقولي بتعملي أيه  تجاهلت رؤيه جودى لاكن صاحت جودى :  بقا كده طب والله لهوريكي  مثلت الوقوع على الأرض ثم صرخت بصوت عالي :إلحقوني رؤيه وقعتني *بقلم موكا* معلش الفصل ده طويل حبتين بس عشان أخلي الأبطال يتقابلو بدري و بعد كده الفصول هتبقا أقصر شويه 

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

رؤيه الظلام

المؤلف ملاك محمد أحمد
2024/06/30 مستمرة
قائمة الفصول (5)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة