جودى : إلحقوني رؤيه ضربتني و وقعتني عشان أنا كنت بهزر معاها وبقول إن هي تخينه كانت رؤيه منصدمه مما حدث ولم تشعر سوا بصفعه على خدها نظرت لأباها بصدمه ، محمد: إنتي قليله الأدب و أنا معرفتش أربيكي نظر له الجميع بصدمه من فعلته ولم يستطع أحد الحراك بينما نظرت رؤيه إلى الأرض بصدمه و حزن مثلت جودى الحزن عليها : أنا مسمحاها يا عمو مكنش لازم حضرتك تهنها وتضربها كده قدامنا محمد: لأ هي تستاهل عشان تعمل فيكي كده كان يقول هذا فهو رأى جودى شعرها مشعث و وجه مخدوش نتيجه أنها قامت بجذب شعرها و خربشت وجهها حتى تبدو مقنعه محمد : اعتذري يا رؤيه حالاً لجودى رؤيه: بس .. قاطعها محمد محمد: مش عاوز أسمع كلمه أعتذري أحسن م أمد أيدي عليكي تاني رؤيه بإنكسار : أنا أسفه أعتذر محمد منهم جميعاً ثم قرر توديعهم و العوده إلى المنزل عند ذهابهم وجدت جودى عمها سيد يقف في الشرفه و هو يتحدث في الهاتف تحدثت جودى إليه عند انتهاء مكالمته: شوفت يا عمو رؤيه عملت فيا أيه سيد :معلش يا جودي إنتي عارفه إن رؤيه طبعها كده (سيد لا يعرف طبع رؤيه ف رؤيه طبعها لاتريد أذيه نمله ) جودى : دي مش كده وبس دي... سيد : هي مالها سكتي ليه ؟ جودى بغل مخفي : يعني هي بتصاحب ولاد و بتشرب سجاير و.. ظلت تبخ سمها في آذن عمها سيد بغضب: يعني هي بتعمل كل ده و ابوها ميعرفش!!!!!!! جودى تدعي الحزن: لأ للأسف حاولت كتير أكلمها تبعد عن السكه دي بس هي كده نعمل أيه سيد: هنعمل أيه يعني هنكلم أبوها أو نكسر عضمها ضرب لازم تتربا لو محدش رباها أنا هربيها جودى : لأ متعملش حاجه سبها كده ربنا يهديها متقولش لحد إني قلتلك بالله عليكي سيد : متقلقيش مش هقول لحد ذهبت جودى و هي تتنهد براحه وشر : لأ ولسه يا رؤيه هانم إن منزلتك من برجك العالي ده مبقاش أنا جودي _______________________________________ مرت الايام بسرعه البرق وتبقي يومان على امتحانات رؤيه و لم تخلو تلك الأيام من مضايقه عمها سيد لها بسب أنه يظن أن حديث جودى صحيح لذا قرر مضايقتها بهدف تربيتها في مره ذهب أباها للعمل و ذهب أخوانها للمدرسه و والدتها ذهبت لشراء مستلزمات المنزل فتبقت هي وحيده في المنزل كانت تستعد للأستحمام ف هي تشعر بإرتفاع درجت الحراره وذهبت للإستحمام وعند استحمامها سمعت دق بصوت عالي على باب المنزل يليها صوت عمها سيد المرتفع : حد يفتح الباب رؤيه بصوت عالي من الحمام كي يسمعها عمها: حاضر يا عمو ثانيه لاكنه لم يسمعها لذا صرخ مجدداً بغضب و هو يدق بقوه على الباب: إنتي يا *** افتحي الباب لترد عليه رؤيه وهي ترتدي ملابسها على عجله لكي ترا ماذا يريد لاكنه أيضا لم يسمعها سيد: أفتحي الباب يا *** ، بتاع الكهربا جه وعايز قرايت العداد جرت رؤيه ناحيه العداد بغرفه المطبخ و هي لم تكمل ارتداء ملابسه وقامت بجذب ورقه سريعاً وكتبت عليها أرقام قرأت العداد و أرتدت الإسدال وخرجت له مسرعه لاكنه عندما فتحت باب المنزل وجدت عمها ينظر لها بغضب ثم قام بالبصق عليها وصفعها وسبها :الراجل خلاص مشي يا** روحي بقا الشركه عشان تدفعي الفاتوره ثم قام بدفعها : غوري يلا من وشي و أكمل ساخراً روحي النهارده و إنزلي دلوقتي عشان تلحقي قبل مالدنيا تتزحم أغلقت رؤيه الباب وذهبت تستحم تزيل رائحه بصقته ثم ترتدي ملابسها وذهبت للشركه و هي قلقه من التأخير على معاد دروسها و ظلت تقف في الشمس فتره طويله حتى جاء دورها وظلت تدور حتى استطاعت دفع الفاتوره ونظرت إلى الساعه وهتفت بحسره وصوت باكي: حرام الدرس راح عليا قررت الذهاب للدرس الذي يليه وعند انتهاءها من الدرسين نظرت لساعه يدها بتعب : الساعه دلوقتي ١١ بليل ، رجعت للمنزل ولم ترد التحدث مع أحد عن الذي حدث لها مع عمها و عادت و نامت وهي لم تبكي منذ ما حدث لها لكنها صامته تماماً ، مما جعل عائلتها تقلق عليها وهي ترفض التحدث معهم بحجه تعبها اليوم من الدروس استيقظت صباحاً وهي تشعر بالتعب و الأعياء الشديد لاكنها يجب أن تذاكر لأن امتحاناتها غداً وفي المنتصف سمعت طرقاً على الباب شعرت بالرعب الشديد فتحت الباب وظهر لها سيد: صباح الورد و الإشطه (قشطه) و الفل و الياسمين رؤيه بخوف و إرتباك حاولت قدر المستطاع إخفائهما: ص..صبا.ح الخيير قام سيد بتقبيل يدها بلزوجه قشعر لها جسمها وهم بتقبيل خدها حتى بعدت عنه قليلاً ،رؤيه بتوتر: مبحبش أسلم بالخد انقلبت معالم وجه سيد صائحاً بعنف وهو يصفعها: يعني أيه باست الحسن و الجمال مش بتسلمي بالخد رافعه نفسك علينا ليه ده إنتي حتت بنت ** ولا راحت ولا جت ثم دفعها وهو يسبها بأفظع الألفاظ ويسب أمها أيضا جرت مسرعه إلى المنزل و هي تغلق الباب خلفها برعب شديد ثواني و وجدت الباب يفتح وتلج أمها إلى الداخل :في أيه الحصل ؟؟ أنا كنت جايه في الشارع بشتري لبن من اللبان ال في وشنا و طلعالك و سمعت صوته بيشتم روت لها رؤيه ما حدث فردت حنان : إنتي الغلطانه رؤيه باستنكار : أنا لتكمل بحزن شديد ليه ؟؟؟؟؟ حنان: ده عمك و مكنش ينفع تقوليله كده خصوصاً إن هو مر بحجات وحشه زمان أديني اتشتمت معاكي رؤيه بصدمه : ماما كل همك إنك اتشتمتي ؟! حنان : مكنش ينفع تعملي كده م إنتي عارفه إنه مش هيعديها رؤيه بصدمه ف هي كانت تتوقع وقوف أمها بجانبها على الأقل : ماما البيعمله ده اسمه تح*ر*ش حنان بحده : إنتي عارفه إنتي بتقولي أيه إنتي بترتكبي ذنب كبير عند ربنا إنتي مش عارفه أيه نواياها عشان تحكمي عليه كده رؤيه بإشمئزاز وهي تتذكر عمها : مليش دعوه ب هو نيته أيه أنا ليه دعوه بتصرفاته دي مش تصرفات بريئه ابدا ده حد بيبوس أيدي و خدي بطريقه مقززه قاطعها صفعه على خدها قويه ، حنان : أخرسي قطع لسانك يا وس*** في بنت متربيه تقول كده ده عمك مهما كان يلا قومي غوري مش عندك درس كمان شويه ذهبت وارتدت ملابسها بذهن شارد مصدوم وهي في طريقها للدرس وجدت رجل يشبه سيد كثيرا شعرت برغبة كبيره بالتقيأ حاولت كتبها لاكنها لم تستطع وتقيأت في الشارع ونظرت للسماء بقلب مكسور ومثقل بالهموم : أأأه يااااااارب عند عودتها للمنزل علمت أن عمها أخبر أباها لاكنه كذب قائلا أنها سبته و هي من قامت بمضايقته أولاً و جعل محمد يجعل رؤيه تأتي لتعتذر منه أتت امتحانات رؤيه ولم تكن على ما يرام فقد كانت رؤيه حزينه متعبه جسدياً و نفسياً ولكنها حاولت فعل قدر ما تستطيع وكلما تحزن تذهب وتصلي لتناجي ربها لكي يساعدها و ينجيها ولا تعلم أن الله يخبأ لها عوضا في المستقبل سيجعلها تبكي دموعاً من الفرح سيجعلها لا تنام من كثر السعاده يا عظمتك يا الله انتهت فتره الامتحانات وقرر محمد الذهاب لشرم الشيخ ( مصيف) و قام بإيجار فله جميله وكانت هذه الفله على يمينها فله عمهم محمود و على يساره فله آخرى لرجل يأتي هو و أمه و أخوته كل ٥ شهور تقريباً بعد مرور شهر. كان الجميع بالخارج باستثناء تميم و رؤيه بالمنزل فقد ذهبت جميع العائله مع عائله محمود للذهاب للجلوس على البحر قليلاً تحجج تميم بإنه لايستطيع القدوم معهم بسبب قدميه التي التوت في الأمس و قال أن رؤيه ستبقا معه لكي تساعده تميم : رؤؤؤؤييه الباب بيخبط شوفي مين قامت رؤيه بفتح الباب: وجدت أن الطارق ما هو إلا شابين معهما سيده عجوزه و امرأءه معها ثلاث أطفال نظرت لهم رؤيه بإستفهام فتنحنح الشاب الكبير : مش ده بيت الحج محمد أخو محمود أومأت رؤيه ، الشاب : طيب هو موجود ممكن ندخل إحنا جِرانكوا و جين نتعرف عليكو فكرت رؤيه بحيره ف هي لا تعلم رد والدها إذا رأى عند قدومه رجل غريب يجلس معهم بدون علمه ف ماذا سيقول قاطع حبل أفكارها تحدث السيده العجوز: لو مش عاوزه يابنتي إحنا أسفين على الإزعاج أنقزها من ذلك الموقف تميم وهو يرحب بهم و يخبرهم بالدخول همس في آذنها ف هو يعلم فيما تفكر : متخافيش كلمت بابا وسألته و هو قال دخلوهم و أنا جاي في السكه دخل تميم ليضيفهم و ذهبت رؤيه لتعد لهم مشروب الضيافه و قضمته لهم وجلست بجانب أخاها بدون أن تتحدث ثم قام تميم بمعرفتهم عليها أشار على الشاب الوسيم : ده أحمد الأخ الكبير أمائت قليلاً برأسها وبسمه هادئه على ملامحها علامه على التحيه ثم أشار إلا الشاب الآخر وده عبدالله أخو أحمد الصغير ثم أشار إلا الفتاه دي خديجه أختهم و دول عيالها ثم أشار إلا السيده الكبيرة في السن دي تبقا طنط هبه مامتهم ابتسمت لها رؤيه تميم : دي رؤيه أختى الكبيره هبه: إنتي عندك كام سنه يا رؤيه كانت رؤيه على وشك الرد لاكن قاطعه طرق على الباب لذا نظرت لهم باستئذان ثم ذهبت لفتح الباب و كانو القدمون هم محمد و اسماء و تلين و حنان و عائله محمد و سيد عند دلوفهم رأت جودي أحمد فلمعت عيناها ببريق الإعجاب ولاكنه تغير في لمح من الثواني إلا الغضب الشديد عندما رأت نظراته ترتكز على رؤيه التي جالسه في الزاويه لا تتشارك معهم الحديث ثم نظرت إلي سيد ، جودى : صدقتني يا عمو شوفت أهو قاعد بيبص ليها أزاى ده حتى البجحه كانت قاعده معاهم لوحدهم لما جينا سيد بغضب : طب أروح أطينها على عيشتهم دلوقتي جودى بسرعه : لأ يا عمو أصل الناس دي تبقا جيرنا إحنا مينفعش نتعامل كده معاهم أصبر بس شويه وربنا هو الهيفضحها ثم أدعت أنها ملاك وبعدين اليستره ربنا منفضحوش إخنا بكره ربنا يهديها كانت جلسه لطيفه فكان الجميع يتبادل الحديث باستثناء رؤيه التي صامته تماماً و جودى التي تدعي خفه الدم لكي تضحكهم و تحاول جذب نظر أحمد إليها ، جاء موعد النتيجه وظهرت النتيجه و كان معدلها متوسط لاكن نتيجتها لاتستطيع دخول بها حلمها (الهندسه) تحطم حلمها على أقل من درجه !! بقيه صامته و هي تستمع إلى إهانات والدها بأنها كانت تلهو وتلعب و لم تكن تدرس ثم شد به الغضب حتى قام بصفعها ولاكن دافعت عنها أمها قائله أنها فعلت ما عليها و أنها كانت تجتهد كثيرا ولاكن بسبب ماحدث لها من تعب في الأواني الأخيره لم تستطع التركيز في الامتحانات و إن هذا هو قدرها ظلت رؤيه صامته لاتتحدث فيكفها صدمات حتى الأن لايستطيع قلبها التحمل بعد ظلت تبكي و تحمد ربها على كل شئ على سجاده الصلاه وبعد مرور أسبوع علمت جودى أن أحمد يريد التقدم لخطبه رؤيه فور إلتحاقها بالجامعه غضبت بشده و أخرجت هاتفها : ألوو.. نفذ النهارده .... أسمعني كويس مش عاوزه أي غلطه ... ليك الإنت عاوزه بس خلص الموضوع ثم أغلقت المكالمه : وريني بقا هتقومي من الواقعه دي أزاى يا حلوه كانت رؤيه تتمشى قليلاً بجانب البحر حتى شعرت ب أحدهم يقف أمامها ثم امسكها و احتضنها و هي أخذت تقاومه و عندما استطاعت الهرب منه و العوده إلى المنزل دخلت إلى المنزل و تهاوت على الفراش بقلب مثقل بالهموم و الحزن وهي تدعي ربها من كل قلبه أن يريحها و يساعدها ونامت بإسدالها ولم تعلم أن ما سيحدث لها هو أنها ستقلب حياتها رأس على عقب بقلم موكا أحياناً ربنا بيكون كاتب لينا الخير و إحنا بسوء ظننا بنحسبه شر أو بلاء أو عين و بننسا إن في رب لينا كبير رب أرحم من الأم على ابنها رب قريب جدا من عبده (نحن أقرب إليك من حبل الوريد ) (وهو معكم إين ماكنتم ) (قال لا تخافا إنني معكما أسمع و أرى ) (وعسا إن تكرهوا شيء و هو خير لكم و عسى أن تحبوا سيء و هو شراً لكم و الله يعلم و أنتم لا تعلمون )