الكتّاب لا يكتبون للقرّاء فقط، بل ليهربوا بأنفسهم إلى عالمٍ لا يجرؤ الواقع على دخوله...
في كل قصة ينسجونها، جزءٌ صغير منهم يُدفن بين السطور.
لكن ماذا لو لم يكن ذلك الهروب خيارًا؟
ماذا لو كان بين الحروف ممرٌ خفي، لا يُرى إلا لمن أرهقته الحقيقة؟
عالمٌ لا تُصنع أبوابه من خشب، بل من نبض الورق، ووقع الحبر، وهمس الخيال...
لكن ليس كل من دخله وجد فيه النجاة.
من هنا تبدأ الحكاية، لا كقصة تُروى، بل يُعاش... رغماً عنك.
غـسـق