" لَا تَحزَن إِنَّ الله مَعَنَا"
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~"
"اللهم صلِّ على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين." الشمس تكاد تشرق، و وقت صلاة الفجر كاد أن ينتهي، تجلس في غرفتها ذات الطلاء الأبيض و التصميم البسيط، سجادتها الزرقاء أمام القبلة و تجلس على ركبتيها، ترتدي ثوب الصلاة و تصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم للمرة المائة،..، نزعت خاتم التسبيح الأسود عنها، و طوت سجادتها لتضعها فوق طاولة خشبية صغيرة، أين تضع ثوب الصلاة خاصتها و كتب الشريعة و الأذكار، و بجانب تلك الطاولة توجد قطتها 'لونا' ذات الفراء الرمادي،...، ابتسمت تلقائيا فورما رأتها تضم نفسها نائمة و متضايقة من البرد،..، لا تلومها، فالجو هنا في موسكو بارد جدا على عكس موطنها الجزائر.
ارتدت عباءة سوداء و جهزت اسدالها الأسود و سواعدها بذات اللون فوق السرير ذو الفراش القرمزي،..، و نزلت للأسفل،..
كان منزل أخيها الأكبر ريان متوسط الحجم، بتصميم بسيط، كل شيء مطلي بألوان الخريف الدافئة، شدت على درابزين السلم الأسود و كعادتها تبقت آخر درجتان لتتخطاهما بقفزة كادت على إثرها أن تقع.
" إلهي! " صرخت لترفع عبائتها و هي منزعجة، أتاها صوت ضحكات تقترب لتجد زوجة أخيها صفية تضحك بخفة عليها لتسخر منها: " كم مرة علي أن أقول لكِ بألا تنزلي الدرج هكذا يا نائلة، ستقعين يوماً ما! "
" لا تلوميني! تسيطر علي أفكاري الداخلية أحيانا! " دافعت عن نفسها لترفع الأخرى حاجبا لها، رفعت نائلة كتفيها و سبقتها إلى المطبخ،..
مطبخ صغير بطلاء بني فاتح،..، توجهت له و قد سبق و أن جهزت صفية فطور الصباح،..، و ما كان لها إلا أن تضعه على الطاولة،..، وضعت قارورة الماء، لتنظر لصفية قائلة: " هل يمكنني مساعدتك في شيء آخر؟ "
" لا، كل شيء جاهز، فلننتظر ريان حتى نأكل سوية. "
" و ماذا عن يعقوب و علياء، هل أوقظهما؟ "
" لا عليكِ، سأفعل هذا بعد قليل. "
سمعتا صوت مفتاح ليصدح بعدها صوت ريان قائلا: " السلام عليكم! "
" و عليكم السلام و رحمة الله. " ردتا في آن واحد لتظهر هيئته الضخمة،..، و هو يحمل كيس الخبز، يرتدي معطفا و وشاح فوق قميصه و ارنبة أنفه محمرة من البرد،..، يمكن ملاحظة الشبه بينه و بين أخته نائلة، لدرجة أن بعضا ممن يعرفونه ينادونه ب:'نائلة الملتحية'.
يتشاركان في ذات الشعر البني الداكن و العينان الخضراوتان الغابيتان، لكنه أكثر طولا و أشد بأسا منها،..، ابتسم و هو يرفع كيس الخبز الساخن لزوجته قائلا بغمزة سريعة: "فوائد أن يصلي زوجك الفجر في المسجد!"
ابتسمت برقة و هي تنزع عنه الكيس لترد: "حفظك الله لي يا زوجي العزيز."
" و أطال في عمرك يا زوجتي الغالية. " خاطبها مغازلا لتنظر للأرض خجلا،..، نظر في عينيها بحب ليشد على يدها و يمسح بلطف عليها..
" أجِّلا رومنسيتكما السخيفة لوقت لاحق، حين لا أكون موجودة معكما! " تذمرت نائلة منهما و علامات مشمئزة بادية على وجهها،...، نظر لها ريان باستفزاز ليحيط ذراعه على كتف صفية و يقربها إليه، ما دفع الأخرى لتضع رأسها على صدره،..، أخرجت نائلة لسانها بسخط قائلة: "توقفا! أنتما تعكران صفو مزاجي!"
تبادل الزوجان النظرات فيما بينهما ليقهقها عليها بينما هي ترفع لهما حاجباً بانزعاج، رغم أن جانبا منها سعيد لرؤيتهما مع بعضهما البعض هكذا..
فكيف لها أن تنسى وجه أخيها حينما علم أن الفتاة الروسية التي يحبها و ينوي الزواج بها مريضة بالسرطان،...، و هذا ما جعله يدفع عن والدها تكاليف العلاج، و درس الطب فقط من أجلها، حتى أنه كان يدعو لها فقط، في جميع صلواته هي فقط وحدها دون غيرها، و لله الحمد، شفيت من السرطان،...، و ها هي الآن تكمل حياتها معه،...، هي تتمنى في نفسها، أن يرزقها الله بزوج صالح، يكون سندا لها في الدنيا، و وسيلة لدخول الجنة في الآخرة..
أنهى الثلاثة فطورهم الصباحي لترتدي نائلة اسدالها و حقيبتها و تودع صفية و ابني أخيها يعقوب و علياء،...، اللذان استيقظا قبل مدة و ينتظران من أمهما أن توصلهما ،..، في العادة ريان هو من يفعل ذلك و لكن لأن صفية أخذت رخصة السياقة منذ فترة فهي تريد التعود على سياقة سيارتها المتواضعة، التي اشترتها حديثا كونها كانت توفر المال من عملها كمعلمة منذ مدة طويلة.
بقيت نائلة تتأمل شوارع موسكو، ريان يقود بهدوء، و قد سبق و أن شغل سورة البقرة،..، فهي المحببة إلى قلبه كما قال سابقا، و أخذا ينصتان لها، آخذين بأمر الله سبحانه و تعالى الذي قال: " وَ إِذَا قُرِئَ القُرآن فَاستَمِعُوا لَه و أَنصِتُوا لَعَلَكُم تُرحَمُون. "
أوقف ريان سيارته أمام الجامعة لتترجل نائلة منها،..، ودعته و انصرفت إلى جامعتها،..
مع الأقرباء لها شخصية و مع الآخرين شخصية أخرى،..، تتمشى بظهر مستقيم، بخطى ثابتة بدون تمايل، رأس مرفوع و بصر تخفضه عن الفتن قدر المستطاع، حجابها يساير الرياح الخفيفة،..، و هي الآن تدعو الإله كي لا يشتد الريح، و يلتصق حجابها بها،..، فهذا أكثر ما تمقته، إلا أنها لا تسب الريح، لأنه النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك.
دخلت المدرج و جلست في الصف الأمامي كما تفعل في كل مرة،..، هي تدرس الرياضيات التطبيقية، و هي الآن في السنة الثالثة، معروفة بين طلاب دفعتها بأنها الأكثر انضباطا، و الأكثر اجتهادا رغم أن هنالك طُلاَّبَيْن يفوقانها من ناحية الدرجات، طالبة مجتهدة، هادئة، محترمة، خلوقة، صورة نمطية للطالبة المثالية التي لا تعرف معنى الخطأ،..، هذا رأي الجميع عليها.
و بما أن الأستاذ لم يأتِ بعد، و ليس لها أصدقاء فقد قررت أن تكمل قراءة روايتها،..، و هي تعشق القراءة بالمناسبة،..، فقط تحدث عن القراءة و الكتب و سترى ظلا أسودا يهرع إليك،..
حسنا كل شيء هادئ الآن،..، رغم امتلاء المدرج بالطلاب،..، لكن بما أن الإذاعة لم تأتِ بعد، فأجل الهدوء هو سيد المكان،..
و إن كنتم تتسائلون عن المذياع،..، فهذا مجرد لقب لأكثر شخص معروف بنقل الأخبار،..، ليليا.
" ماذا؟! هل تشاجرت مع عشرة أشخاص وحدك؟ من تظن نفسك؟ خبيب نورمحمدوف؟"صرخ ذلك الطالب ذي الأصول البيلاروسية ذي الشعر الذهبي و العينان العسليتان بصديقه ذي الشعر الأسود و العينان الزرقاوتان و الذي ظهرت عليه بعض الكدمات،..، الطالب المعروف بكثرة شجاراته، دانيال باتشيكسلوف.
" ألا ترى أنني حي؟ توقف عن الصراخ يا رايدن!" رد عليه بانزعاج و هو يشد على أذنيه،..، في الواقع ليس هو الوحيد المنزعج من صراخه، بل الجميع، لكن لا أحد يمكنه الاعتراض، ليس و كأنه الطالب المتنمر الذي يهابه الجميع، لكن لا أحد يريد أن تصبح معلوماته الإلكترونية مهكرة من قبل الطالب الأول على مستوى الدفعة، رايدن كولنتشينكوف. "
" كيف لي أن أتوقف و أنتَ تقحم نفسك في مشاكل أنتَ في غنى عنها؟ هل تشتهي الموت؟"
" أخبرتك،..، أنا حي يرزق أمامك."
" لا تتحدث و كأن كل شيء على ما يرام،هل نسيت أن قدمك كسرت بسبب شجار سابقا؟"
" و ها هي قدمي على ما يرام. "
" أحمق غبي! " صرخ فيه مجددا ما جعل نائلة تشد على حجابها،...، فليسكته أحد رجاءا!
سيالة كادت على وشك أن تفقع عين رايدن لولا انتباهه،..، سقطت السيالة على الأرض ليشد قبضته مهددا: " من الحثالة التي فعلت هذا؟ "
" أنا ." رد ذلك الطالب بصوت ناعس ثقيل،..، و هو يرمق رايدن بنظرات منزعجة...
" بنجامين الحثالة الحقير! كيف تتجرؤ على فعل هذا؟ تعلم أنني لا أرتدي نظاراتي، هل تريد أن تفقأ عيني المسكينة؟ " تهجم رايدن و هو يشير لبنجامين الجالس في آخر المدرج،..، يسند ذقنه للطاولة،..، و ملامح لامبالية على وجهه الشاحب ليقول: " صراخك يزعجني، لقد افسدت علي نومة هنيئة. "
" تمزح صحيح؟ هل تقول أنك كدت أن تصيب عيني لأنني أيقظتك من نومك؟ "
" أجل؟ لماذا؟ "
رطب شفتيه ليرد: " لا أريد أن أتلفظ بشتيمة، سيفسد ذلك سمعتي الطيبة كالطالب الأول على مستوى الدفعة."
" ومنذ متى حصل الهاكر على سمعة طيبة؟" سخر دانيال منه ليرمقه الآخر بسخط.
رفع الثالث كتفيه بلا مبالاة و أشعل سجارته،..، التدخين ممنوع في الصف و لكن بنجامين حالة خاصة، الجميع يعلم أنه مهما تحدثت معه بشأن هذا الموضوع لن يستجيب، و طرده ليس حلا نافعا معه، لذا طالما هو لا يفعل ذلك بوجود الأستاذ، من يهتم إذا؟
جلس رايدن بجانب دانيال و علامات الانزعاج بادية على وجهه،..، و عاد الهدوء إلى القاعة أخيرا،..
زفرت نائلة براحة أخيرا،..، و أكملت قراءة روايتها ناسية الانزعاج الذي أصابها سابقا،..، إلا أنها تتصرف بغرابة عند قراءة روايتها،تبستم مرة،و تقعد حاجبيها مرة أخرى، تقرب الكتاب من وجهها تارة، و تحاول كتم ضحكها تارة ،..، لاحظ بنجامين تغير ملامحها من حين لآخر،..، و عندما أدرك أنه يلمحها منذ مدة ليست بالقصيرة،..، تدارك نفسه و أكمل تدخينه، و شبح ابتسامة علت وجهه للحظة.
"صباح الخير!" صدح صوت تلك الفتاة الكازاخستانية ذات الملامح الآسيوية المكان لتقول بصوت عالٍ: " أخبار جيدة يا رفاق! الأستاذ ديميتري مسافر إلى بطرسبورغ لأن والدته التي تعيش هناك مريضة و تحتاج لمن يرعاها، سنرتاح من رؤية وجهه لمدة أخيرا!"
و كعادتها تنقل الأخبار فورما تسمعها، و أجل هي مصدر رسمي للمعلومات، كل ما عليك فعله هو أن تخبرها باسم الشخص الذي تريد معرفة المزيد حوله و ستعلم حتى كم من لقمة يتناول في غذائه.
تعالت أصوات الهتافات و الضحكات و لمعت أعين الجميع ما عدا بنجامين و نائلة، لأن الأول لا يهتم من الأساس، و الثانية قد أشفقت على والدته المسكينة المريضة.
وضعت ليليا يدها على فمها كإشارة للسكوت لتقول: " صمتا يا رفاق! الأستاذة لوديميلا آتية! هي تمقت الفوضى كما تعلمون. "
لوح دانيال لها ليقول: " تعالي و اجلسي هنا! " استجابت له و جلست بجانبه ليخاطبها رايدن قائلا: " من أين أتيت بخبر مرض والدة الأستاذ ديميتري؟"
" هذا سر مهنتي يا صديقي! لن أبوح لك به! " تبادل مع دانيال النظرات ليقهقها معاً،..، تبسمت ليليا و وقعت عينها على نائلة لتسقط ابتسامتها و تفكر شاردة.
" هل أنتِ بخير يا ليليا؟تبدين شاردة. " سأل دانيال لتجفل و تقول بتلعثم: " أ-أجل... أنا.... أنا بخير. " أومئ الآخر رغم أنه لم يصدقها..
دخلت الأستاذة و بدأ الدرس،..، وضع بنجامين رأسه على الطاولة ليغط في نوم عميق، و استمرت الحصة لمدة ساعتين،..، لتقول بعدها: و إذن يا طلاب، امنحكم استراحة ربع ساعة و نلتقي مجددا..
يمكنك سماع التنهيدات و رؤية الروح تعود إلى وجوههم، و كأنهم مسجونون لمدة عشرين عاما! يتسابقون نحو باب القاعة كالماشية، لترفع الأستاذة حاجبها باستنكار..
سمعت لوديميلا رنين الهاتف لتلقطه و تسير خارجا،..، و لم تدرك أنها تركت حقيبتها فوق الكرسي.
استغلت نائلة هذه الاستراحة و اخرجت سجادة صغيرة من الحقيبة، كانت على وضوء لذا قررت أن تصلي صلاة الضحى، كانت تظن أن القاعة فارغة لذا صلت بصوت شبه مسموع، و لم تدرك أن بنجامين في آخر القاعة قد استيقظ و هاهو الآن يوجه حدقتيه الرماديتان المائلتان للارزق النيلي تجاهها..
و كأن اتصالها بالعالم قطع، و كأن الجنة على يمينها، النار على شمالها، ملك الموت من خلفها، هكذا كانت تتخيل نفسها و هي تصلي كي تخشع، فالخشوع من الأمور التي يجب استحضارها لتُقبَلَ الصلاة، تصلي بكل إيمان و تعبد و تضرع، تقرأ بهدوء و تأمل في آيات الله، و تعطي لكل حرف حقه، من نطق و تدبر و ترتيل،...، و هو يجلس في الأخير يتأملها، بحاجبين معقودين،...، أجل هو يعلم أنها تصلي، هكذا هي صلاة المسلمين،قيام و ركوع و سجود و عبارات مثل' الله أكبر' و ما غير ذلك ،..، و لكن... لم تبدو و كأن جسدها هو الوحيد الحاضر في هذه اللحظة؟
شيء ما في صلاتها يَشعر و كأنه يفتقده، شيء قد ضاع منه و يريد أن يعيده إليه، لكن لا يعلم ما هو..
" السلام عليكم و رحمة الله ". أخرجه من شروده صوتها و هي تسلم،..، دعت الله و هي ترفع يديها إلى السماء قائلة بالفصحى:" ربنا آتنا ل الدنيا حسنة، و في الآخرة حسنة، و قنا عذاب النار، ربِّ عليك توكلت، و إليك تضرعت، و إليك المصير، ربِّ بارك لنا في هذا اليوم و ارزقنا من خيره، آمين ".
عقد حاجبيه أكثر، لم يفهم كلمة واحدة مما قالته، سوى' آمين'... طوت سجادتها و رفعت بصرها لتجده يتفحصها بنظره،..، شهقت بخفوت و خفضت بصرها عنه،..، أسرعت لحقيبتها لتهم بالخروج، لا تريد أن تكون في مكان خالٍ وحدها مع أجنبي عليها،..، لكنه استوقفها قائلا:" لا داعي للهرولة خارجا، فأنا أريد الذهاب لمكتب المدير من الأساس. ".. نهض و سار نحوها،..، بضعة خطوات تفصل بينهما،...، تفحص هيئتها ببعض من الاستغراب ، و تسائل عن سبب خفض بصرها عنه، إلا أنه تخطاها دون أن ينبس بكلمة، و خرج من القاعة...
تنفست نائلة الصعداء عندما خرج و أخيرا، شعرت بشعور غريب يجتاح صدرها عندما تلاقت أعنيهما، و هذا ما دفعها لتستغفر واضعة يدها على صدرها، تحاول تنظيم دقات قلبها
" كفى بربك نائلة،...، لم أنتِ متوترة هكذا؟ " عاتبت نفسها و هي تنظر للأرض،...، تفكر بشرود، و لم يقطعها سوى ضجيج الطلاب الذين يتوافدون للمدرج، فعلمت أن الاستراحة انتهت.
..........
"على كل حال يا راندفول، حللت مشكلتك، و تم تصحيح الخطأ الواقع في سجلك الدراسي." طمئن المدير بنجامين ليتنهد براحة، أومئ برأسه قائلا ببرود: " حسنا إذا، شكرا لك. "
"هذا واجبي يا بني". رد عليه ليومئ، وقف من على الكرسي و هم بالخروج،..،
خطىً متثاقلة، سترة سوداء كعادته، و سروال جينز عريض،..، شعر فحمي يصل طوله لنصف الرقبة بتسريحة عشوائية يغطي سماعاته اللاسلكية، أغنية روسية يردد ورائها بخفوت، جسد هزيل، بشرة شاحبة، طول مثالي، هالات سوداء تحيط بعينيه الناعستان الميتتان، سلسلة صليب تتدلى من رقبته ،..، رغم أنه ملحد، إلاّ أنه دائما ما يرتديها،...، يدخل يديه في جيبه،..، اشعل سجارة أخرى و استنشق سُمها قبل أن يرميها في احدى سلات المهملات و يتوجه للقاعة،..،
دق الباب مرتين ثم دخل،...، ليجد الأستاذة لوديميلا تصرخ قائلة: " ظننت أنكِ طالبة مهذبة! كيف تتجرئين على سرقة المال الموجود في حقيبتي يا نائلة! "
مهلا... ماذا؟!
يتبع....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
السلام عليكم و رحمة الله..
رأيكم في أول فصل؟ السرد؟ الشخصيات؟ سأكون ممتنة إن شاركتموني أرائكم بصراحة.
إن لاحظتم وجود أية أخطاء املائية فاعذروني من فضلكم.
أتمنى أن تنال روايتي اعجابكم، و بالمناسبة هي ليست طويلة، لكنني لا أعلم كم من فصل يستغرقني لانهائها.
و إن انتهيتم من قراءة الفصل لا تنسوا ذكر الله ♡