بعد مغادرة الكهف المظلم، كان الأطفال يعتقدون أن أصعب الأوقات قد انتهت… لكن الجزيرة كانت لديها خططها الخاصة!
بينما كانوا يسيرون في قلب الغابة، فجأة سمعوا صوت أوراق تتحرك بعنف، وكأن شخصًا أو شيئًا يلاحقهم. أدريان نظر خلفه وقال:
— "أظن أن هناك شيء يركض وراءنا… وأرجو ألا يكون قرشًا مبتسمًا آخر!"
وفجأة، ظهر الشرير الغريب مرة أخرى، هذه المرة مع أتباعه الغريبين، يحاولون اللحاق بالأطفال. بدأت مطاردة هزلية عبر الغابة:
الأشجار بدأت تتحرك فجأة، وتحاول اعتراض الطريق.
الطيور أطلقت عليهم مطرًا من البذور والزهور، مما جعلهم ينزلقون ويصرخون ويضحكون في الوقت نفسه.
أرنب سريع جدًا قفز أمام ماركوس، فأخذ يتبعه وكأنه جزء من السباق.
أريانا قادت المجموعة ببراعة، متجنبة الفخاخ الطبيعية. أدريان كان يصرخ ويضحك بنفس الوقت، بينما ماركوس يتعثر في كل خطوة، لكنه في النهاية نجح بالاعتماد على أريانا لتجاوز العقبات.
ثم واجهوا نهرًا مليئًا بالطين والزبد. أدريان حاول القفز أولًا، لكنه انزلق بطريقة كوميدية وسقط في الماء، مما جعل الجميع يضحك ويصرخ. ماركوس تلعثم وقال:
— "أنا… أنا لا أستطيع! الماء… إنه يتطلع إلي!"
لكن أريانا أمسكت بيده وسحبت الجميع، متحدين النهر معًا.
في تلك اللحظة، ظهر كريم، الذي كان عادة الأكثر خوفًا، ووجد طريقة ذكية لتعطيل فخ الأشواك الخفية تحت الطين، مما أدهش الجميع:
— "لم أتخيل أبدًا أن كريم سيكون البطل اليوم!" قال أدريان وهو يضحك.
بعد مطاردة طويلة مليئة بالمقالب الطبيعية والمواقف الهزلية، وصل الأطفال إلى حديقة مفتوحة على شكل وادٍ غريب، حيث لاحظوا ضوءًا يلمع من بعيد… الكنز أصبح قريبًا أكثر من أي وقت مضى، لكنهم عرفوا أن الشرير لن يستسلم بسهولة.
أريانا ابتسمت وقالت:
— "حسنًا… هذه ليست مجرد مطاردة، هذه درس في الصداقة والشجاعة… مع بعض الضحك، بالطبع!"
ضحك الجميع، ومع ذلك كانوا يعلمون أن الفصل التالي سيكون المواجهة الكبرى مع الشرير النهائي، حيث سيختبرون كل شجاعتهم وذكاءهم مرة واحدة…
Lara