العالم أصبح أكثر هدوءًا.
السماء تشرق بلونٍ ذهبي لا يُشبه أي فجرٍ سابق.
الأطفال السبعة ينظرون إلى الأفق،
وفي عيونهم نفس البريق الذي كان في عيني آية وبلقيس وليان.
صوتٌ خافت من الريح يقول:
> “عرش سبأ لم يكن حجرًا ولا ذهبًا…
كان قلبًا عرف كيف يسامح.”
وهكذا انتهت الحكاية التي بدأت منذ آلاف السنين،
لكن النور، كما في كل مرة،
ما زال يبتسم من بين الظلال.
تم اكمال سبع اجزء عن رحله الشابه ايه التي ورثت قوة
الخير من الملكه بلقيس ولا تزال الاحداث مستمره الى حين التكمله انتضرونى
للكاتب احمد محمد علي
ارجو ان تتركو لنا تعليقكم عن التكمله
او انغير الى قصه اخره شكرا لكم جميعا
على القراءه
---
꧁༒𝐀𝐫𝐚𝐯𝐢𝐞𝐥༒꧂