بدأت الرمال تتحرك ليلاً، تشكّل دوائر ضخمة تحيط بليان.
من داخلها خرج رجلٌ مغطى بالرماد، يُدعى أزهر، يحمل رمحًا يسطع بالضوء.
> أزهر: "أنا آخر حارس للعرش الأبيض… كنتُ نائمًا في رحم الأرض منذ آلاف السنين."
يحذرها من “العائدين من العدم”، كائنات من الضوء الفاسد تسعى لابتلاع النور الحقيقي.
ليان تدرك أن صراع العرش لم ينتهِ، بل تغيّر شكله فقط.
꧁༒𝐀𝐫𝐚𝐯𝐢𝐞𝐥༒꧂