الملخص
رغم أنه بالكاد اجتاز مواده في الفصل الماضي، إلا أن الحياة قررت أن تمنحه درسًا لا يُنسى - لا من الكتب، بل من شخص.
دخل قاعة المحاضرات متثاقلاً، يحمل على كتفيه خيبات الأعوام الماضية، وفوقها عبء نظرات لا ترحم من أساتذة فقدوا الأمل فيه مبكرًا.
لكنه حين رآها، الدكتورة الجديدة، تغير شيء ما. لم تكن أكبر منه، بل العكس تمامًا - تصغره بسنة كاملة، ومع ذلك... وقفت أمامه بثقة من قضت عمرها في التعليم، تنطق بثبات، تشرح بشغف، وتكسر كل الصور النمطية التي كان يختبئ خلفها.
كيف لإنسانة في عمره، أو أصغر، أن تصل إلى هذا المكان بينما هو ما زال يبحث عن ذاته بين أوراق الامتحانات المؤجلة؟
لم يكن يعلم أن هذا اللقاء سيكون نقطة تحوّل، لا بين طالب وأستاذة، بل بين ماضٍ يرفضه ومستقبل لم يظن أنه يستحقه.
دخل قاعة المحاضرات متثاقلاً، يحمل على كتفيه خيبات الأعوام الماضية، وفوقها عبء نظرات لا ترحم من أساتذة فقدوا الأمل فيه مبكرًا.
لكنه حين رآها، الدكتورة الجديدة، تغير شيء ما. لم تكن أكبر منه، بل العكس تمامًا - تصغره بسنة كاملة، ومع ذلك... وقفت أمامه بثقة من قضت عمرها في التعليم، تنطق بثبات، تشرح بشغف، وتكسر كل الصور النمطية التي كان يختبئ خلفها.
كيف لإنسانة في عمره، أو أصغر، أن تصل إلى هذا المكان بينما هو ما زال يبحث عن ذاته بين أوراق الامتحانات المؤجلة؟
لم يكن يعلم أن هذا اللقاء سيكون نقطة تحوّل، لا بين طالب وأستاذة، بل بين ماضٍ يرفضه ومستقبل لم يظن أنه يستحقه.
تفاصيل النشر
سنة النشر
2025
الناشر
Aysel
اللغة
العربية
حقوق النشر
جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
آخر تحديث للرواية
2025-11-07
تاريخ آخر فصل
2026-04-10