فُقدَان

فُقدَان

11 0

هل الإنسان مجبر على عيش ماعيعيشُه حقا ؟\! \_\_\_\_\_\_\_\_ "لا\.\.\.\.لا\.\.ارجوك \.\.\.\.لاتفعل \.\. انا \.\. انا " كلمات رددتها  بتقطع  وانا اصارع ذلك الشخص الذي يقف فوقي يحاصرني بكل قوته يريد سلب مني اعز شيئ املكه \.\.\. شرفي \.\.\. الا ان توسلاتي  لم ثأتر عليه أبدا بل وبشبح ابتسامة اكمل دون ان يأتيني الرد منه فقط يحاول اسكاتي والقيام بفعلته \.\. "ارجو\.\.\.ارجوك \.\.\.لاتفعل \.\.\. انا \.\.\. اتوسل اليك  " رددت تلك الكلمات بضعف وانا تستشعر مرارة الموقف التي انا عليه \.\.\. لحظات لم أشعر فيها بشيئ ،   فجأة وجدت رأسي مال الى الجهة الاخرى بقوة قصوى من شدة الصفعة التي تلقيتها منه \.\. ليقول الاخر بغضب \.\." توقفي عن المقاومة لن يساعدك الامر " توقف للحظات يرمقني من الاعلى الى الاسفل متفحصا كل شبر من جسدي بطريقة مقرفة و مقززة \.\. ليرجع الى هدوءه السابق ويقول\.\. " ان توقفتِ عن المقاومة فلن يكون الامر سيئا كما تعتقدين \.\." قال كلماته يرميها علي كساعقة ، ادرك انني لن انجو من قبضته \.\.\. قلبي يكاد يخرج من صدري… أنفاسي تتسارع، لكن لا هواء يدخل إلى رئتي\. جسدي متجمد، كأنني فقدت السيطرة عليه\. عقلي يصرخ: تحركي\! اهربي\! لكنني لا أستطيع… قدماي ثقيلتان، وصدري يضيق كأنني أغرق في بحر أسود\.\.\. عيناي تتنقلان في المكان بحثًا عن مخرج، عن معجزة، عن أي شيء ينقذني\. يديّ ترتجفان، أريد أن أدفعه بعيدًا، لكن قوته تسحقني\. أسمع صوت دقات قلبي، نبضات متوحشة تصرخ داخلي، والدموع تحرق عيني، لكنني لا أجرؤ على البكاء\.\. الوقت يتباطأ، كل ثانية تمر كأنها دهر… أريد أن أكون في أي مكان آخر، في أي جسد آخر، أن أختفي، أن أستيقظ من هذا الكابوس، لكن هذا ليس كابوسًا… هذا حقيقي\. وأشعر بالرعب أكثر مما تخيلت أن يشعر به إنسان\.\. جسدي يرتجف، لكني لا أشعر به\. كأنني انفصلت عن نفسي، كأنني لستُ هنا… أو ربما أتمنى ألا أكون\. عيناي مفتوحتان، لكن الرؤية ضبابية، الدموع تملأها، والدمع لا ينقذ أحدًا\. أسمع أنفاسي، متقطعة، مذعورة، محاصرة في صدري\. صوتي… أين صوتي؟ أريد أن أصرخ، لكن لا شيء يخرج، فقط صمتٌ مخنوق ومرارة تتسرب إلى روحي\.\. اللحظة تمتد بلا نهاية\. ظله يطغى على كل شيء، ثقله يسحقني، ولا أحد هنا لينقذني\. لا أحد يسمعني\. لا أحد يعلم\. وحدي، وحدي تمامًا في هذا الجحيم\.\. أحاول أن أقاوم، لكني أعرف… أعرف أن هذا سيحدث رغمًا عني، رغم استنجادي، رغم رعبي، رغم أنني لم أفعل شيئًا لأستحق هذا\. ستُسرق مني أشياء لا تعود، وسأُترك بعدها فارغة، مكسورة، بقايا إنسان لن يفهم أحد كم كان يتألم في هذه اللحظة\.\. أتمنى فقط أن يتوقف الزمن… أن يتوقف العالم… أن أختفي قبل أن يحدث ما لا أريد حتى أن أفكر فيه\. لكن العالم لا يتوقف… والزمن لا يرحم… وأنا أغرق، وأغرق، وأغرق\.\. أشعر بالبرد، رغم أن جسدي يحترق من الداخل\. أشعر بالخواء، رغم أنني مثقلة بألم لا أستطيع وصفه\. دموعي جفت، أو ربما لم تعد مهمة\.\. أتساءل… هل سينتهي هذا قريبًا؟ هل سأعود كما كنت؟ لكنني أعرف الإجابة\. لا عودة بعد الآن، لا رجوع لما كنت عليه قبل هذه اللحظة\. شيء ما تحطم بداخلي… ولن يعود كما كان أبدًا\.\.\. اخترقني صوتها ، صوت قاتلي فوقي وهو يقول لي و يبتسم ، كيف يبتسم المرء لحزن غيره ، هل هذا عادل ، هل هذا مقبول ، ام انني انا فقط كنت لااعلم ، بلادراية عن مايحدث حولي ، عن هذه الحياة ، عن العالم كيف تغير \.\. "لن يسمعك احد هنا نحن وسط الغابة ولوحدنا \.\." قال كلماته يرميها علي  بلا مبالة \.\. او شفقة من حالتي ، عن الجسد الهش الذي تحته ، يراني احترق ، أُخْتَرقُ بسببه لكن ، لكن بلا رحمة  \.\.\. نظرت له فقط ، لم يتبقَ شيء\. لا قوة، لا صوت، لا أمل\. كل شيء داخلي ينطفئ ببطء، كأنني أذوب في الفراغ\. لم أعد أقاوم… لم يعد هناك معنى\. عينيّ تحدقان في اللاشيء، جسدي لم يعد ملكي، وكأنني مجرد شيء ملقى هنا بلا روح\.\. هذا هو… انتهى كل شيء\. لم يعد هناك مجال للهروب، ولا جدوى من الصراخ\. حتى الألم بدأ يتلاشى، ليس لأنه لم يعد موجودًا، بل لأنني لم أعد أشعر بشيء\. كأن روحي انسحبت مني وتركتني هنا، مجرد جسد بلا معنى، بلا حياة\.\. عيناي تحدقان في الفراغ، لكنني لا أرى شيئًا\. كل شيء ضبابي، مشوش، ثقيل… لم أعد أعرف أين أنا، أو من أنا\. جسدي متجمد، لكنه يرتجف\. داخلي يصرخ، لكنه صمتٌ مدوٍّ لا يسمعه أحد\.\.\. أتمنى لو أنني أختفي… أن أموت الآن قبل أن أعيش بهذا الألم، بهذه الذكرى التي ستلاحقني إلى الأبد\. لكنني لا أموت، فقط أتحطم ببطء، وأدرك أنني لن أكون كما كنت أبدًا\. هذه اللحظة… قتلتني، حتى لو بقيت على قيد الحياة\.\.\. انتهى الأمر… أو ربما انتهيتُ أنا\. لا أعرف إن كنتُ لا أزال أتنفس، ولا يهم\. كل شيء داخلي تحطم، تهشم، تناثر في ظلام لن يُعيده أحد\.\.\. أشعر أنني لست هنا… لست في جسدي… كأنني شبح يراقب نفسه تُسلب منها الحياة، لحظة بعد لحظة، دون أن يستطيع فعل شيء\. لا صوت، لا قوة، لا معنى\. كنتُ أصرخ، كنتُ أبكي، كنتُ أقاوم… لكن الآن؟ الآن لا شيء\. حتى الدموع خذلتني، حتى الخوف هرب مني، لم يبقَ سوى هذا الفراغ الموحش الذي يبتلعني بالكامل\.\.\. كنتُ إنسانة… والآن؟ ماذا تبقى مني؟ مجرد بقايا… جثة تتنفس، لكنها ميتة من الداخل\. لم يأخذوا مني جسدي فقط… بل أخذوا روحي، سرقوا شيئًا لن يعود أبدًا\.\.\. أتمنى أن يتوقف الزمن هنا… أن أختفي، أن لا أستيقظ أبدًا\. لكنني أعلم أن الغد سيأتي \.\. سيأتي فقط لتذكيري \.\. الحياة \.\.\. اللعنة عليها \.\. قبل شهر فقط\.\. قبل شهر كانت حياتي بدأت بالتحسن لم ارجع لدارك \.\. ولم اسمع عنه شيئ\.\.\. ، بدأت الحياة تبتسم لي  \.\.\. تعودت تدريجيا على روتيني الجديد بدونه \.\.بدون خياناته \.\. بدون اعذاره \.\. بدون مشاكل \.\.\. مجرد الهدوء \.\.\. لولهة ظننت انني تخطته \.\.\. الاسبوع الماضي \.\. و صلتني رسالة منه ، يفتقدني ، يحبني ، لن يفعلها مجددا ، لكن داخلي كان يعلم بأنه يكذب بأنه لن يفعل ، بأنه سيَجرحُ ، سيدمر \.\.\. لذا كل مافعلته هو انني حذرته و ابتسمت  \.\. آخر ابتسامة اتذكرها """"""""" نظر دارك الى هاتفه مطولا \.\.\. ، وهو يحاول تفسير ماحدث \.\. عقله موش الان \.\.\. انها مرته الاولى "اللعنة \.\." قالها بصوت خاقت جدا يكاد لايسمع \.\.\. " ااااو لقد خسرت الرهان \.\.\. اذا ستعطيني شيئ مميز الان \.\." قالها نايثون صديق دارك وهو يسخر منه\.\.\. رمقه دارك بعد ماكان داخله يغلي \.\. كيف لفاسقة مثلها ان تتجاهل رسالته كيف \.\.\.كيف \.\.\.\.كيف كان شعوره مختلفا ليس شعور الم \.\. او انكسار \.\. بل كان انجراح كرامته وكان الاسوء بالنسبة له \.\.\. هي لم تفعل شيئ سوا انها تجاهلته \.\.\. طال صمت دارك وهو يفكر في اول عملية انتقام له منها ولم يكن بباله سوا ان تشعر ضعف ماشعر به \.\.\. خصوصا وانه كان مع لصدقائه متراهنين عليها \.\.\. فإن رجعت له فسوف يكون الرابح وان لم تفعل سيخسر \.\.\. ولكن حدث مالم يكن في حسبانه ابدا \.\.\. تجاهلته \.\.\. فقط تجاهلته دون الرد عليه بايت كلمة \.\.\. مما جعله يغلي من الداخل بالغضب "ستحصل عليها \.\.\." كلمتان \.\.\. كلمتان فقط جعلت من اصدقائه ينظرون اليه بعدم تصديق، كيف،  كيف لدارك ان يشاركنا عاهراته \.\.\. لم يفعل ذلك ابدا  \.\. رغم نذالته وحقارته \.\. كان يمنع على اصدقاه التعامل وبأي شكل من الاشكال مع صديقاته او عاهراته كما يطلق عليهم "ماذا تقصد بكلامك دارك " ، قالها مارث وهو مدرك مايود قوله دارك \.\. فقط اراك التأكد من كلامه "سيحصل عليها \.\.\. بمعنى اخر ستصبح عاهرته سيفعل مايريده بها \.\. اللعنة مالذي لم تفهمه من كلامي\.\.\." قالها وهو ينظر في عينيه \.\. بنبرة جدية خالية من المزاح \.\. نظرات ثاقبة حادة تثبت أنه جدي في مايقوله لم يقم اي احد بردت فعل يدركون ان مهما حدث، لن يعود دارك في كلامه \.\. اكتفو بالنظر لبعض\.\. وعلمو ان جحيم ميرال قد بدأ بالفعل "هدية رائعة لم اتوقعها منك، على كل حال شكرا \.\.\. ولن اُتْعِبْها كثيرا اعدك \.\. فهي تبقى عاهرتك السابقة \.\." قال نايثون بنبرة مزاح ومتحمس في نفس الوقت كانه لقي فريسة لن تعوض \.\. من قد يحصل على هدية كهذه كل يوم ومن دارك آل بيرانو \.\. رمقه دارك بنظرات قاتلة وكانه يقول له بطريقة غير مباشرة ان يخرس \.\.\. وهذا ماحدث بالفعل \.\. هو لم يكن يريد ان يفعل هذا \.\. يكره مشاركة حبيباته السابقات مع اصدقائه حتى وإن كانت مجرد ليلة عابرة \.\.\. الا انه يريد بأي شكل من الاشكال الانتقام منها واذيتها \.\.\. اكثر شيئ كان يزعجه انها لازالت عذراء \.\. لم تسمح له بالاقتراب منها سوى تقبيلها هو لم شفق عليها او انبه ضميره \.\.\. بالعكس تماما، كان يتوقع ردت فعل اصدقائه عند علمهم بالامر \.\.\. فالجميع كان يظن ان ميرال سلمت نفسها لدارك وانه هو اول من لمسها \.\.\. اما الحقيقة هي انها لحد الان لاتزال عذراء \.\. \_\_\_\_\_\_\_\_\_\_ تقدم بخطوات متباطئة نحو الفريسة الملقاة امامه، فبعد تخديري لن يصعب عنه الامر \.\.  انا الان نصف مخدرة ، حاضرة جسدا بلا روح ، لاشعر بشيئ حرفيا  بدأ وببطئ شديد تجريدي من ثيابي وهو يبتسم بخبث \.\. "صعبة المنال \.\. " تمتم بهده الكلمات وهو ينهي مابدأه\.\. ظلام… لا شعور… لا ألم… لا شيء\. جسدي هنا، لكنه ليس لي، لا أملكه، لا أتحكم به\. كأنني عالقة بين الحلم والعدم، بين الوعي والغياب\.\. أشعر أن هناك شيئًا خاطئًا، لكن رأسي ثقيل… ثقيل جدًا\. أحاول أن أفتح عيني، لكن جفوني مثقلة وكأنها ليست جزءًا مني\. شيء داخلي يصرخ، يحاول الاستيقاظ، يحاول الهروب، لكنني غارقة… غارقة في ضباب لا نهاية له\.\. لا أشعر بشيء، لكن روحي تبكي\. لا أرى، لا أسمع، لكنني أعلم… في مكان ما داخلي، أعلم أن شيئًا فظيعًا يحدث، شيئًا لا أستطيع إيقافه\.\.\. أريد أن أتحرك، أن أصرخ، أن أدافع عن نفسي… لكنني مجرد جسد هامد، مستسلم رغمًا عنه\. عندما أستيقظ… هل سأعرف؟ أم أنني سأشعر فقط بأنني ناقصة، مكسورة، دون أن أفهم السبب؟ هل سأشعر بهذا الفراغ في داخلي، بهذا البرد العالق في عظامي، بهذا الخوف الذي لن أستطيع تفسيره؟ الظلام يبتلعني أكثر… والكوابيس لم تبدأ بعد، لكنها قادمة، أعلم أنها قادمة\.\.\. \_\_\_\_\_ فتحت جفوني ببطئ شديد على اشعة الشمس التي اخترقت الغرفة  \.\. كنت في غرفة لااعرفها\.\.\. كانت غرفة جميلة \.\. بأثاثها الجميل ولونها الوردي ، كانت تطل على البحر ليست كالتي كنت بها البارحة \.\.\. حاولت النهوض \.\. مرة مرتان \.\.\. ثلاث مرات \.\. الا ان الالم الذي كان باسفل بطني كان اقوى مني بكثير \.\. أشعر بجسدي غريبًا… كأنني ضيفة فيه، كأنني لستُ أنا\. أنظر حولي، لا شيء يبدو مختلفًا، لكن كل شيء تغير\. قلبي يدق ببطء، خوف غير مفهوم يسري في عروقي، إحساس بالاشمئزاز يزحف على جلدي، حتى قبل أن أفهم السبب\.\. ثم، شيئًا فشيئًا، الحقيقة تبدأ بالتسلل… مثل ماء بارد يُسكب على روحي\. وجسدي يخبرني بما لا أريد أن أعرفه\. وجعي، إحساسي بالخواء، نظراتي الهاربة من المرآة… كل شيء يخبرني أنني لم أعد كما كنت\. أن هناك شيئًا سُرق مني، لن أستعيده أبدًا\.\. أحاول أن أتنفس، لكن الهواء ثقيل، يملأ صدري بالحزن بدل الحياة\. أشعر بالقذارة، كأنني محاطة بطبقة من الظلام لا يمكنني غسلها\. أحاول إقناع نفسي أنني ربما أتوهم، أنني بخير… لكنني لستُ بخير\. لن أكون بخير أبدًا\.\. وأدرك فجأة أنني وحدي في هذا… لا أحد يسمع صرختي المكتومة، لا أحد يرى الفوضى داخلي\. العالم مستمر كأن شيئًا لم يحدث، لكنني أعرف… أعرف أن حياتي توقفت في لحظة لم أكن حتى مستيقظة لأشهدها\.\. أريد أن أعود للنوم… أريد أن أهرب إلى الظلام من جديد، حيث لا يوجد ألم، ولا يوجد وعي، حيث لا أشعر بهذا الثقل الذي يسحقني من الداخل\. لكن حتى النوم خانني، تركني عالقة بين الحقيقة والكوابيس التي لم تبدأ بعد، لكنها قادمة… أعلم أنها قادمة\.\. أحاول أن أتحرك، أن أنهض، لكن جسدي يخذلني\. ثقيل… غريب… وكأنه لم يعد لي، أشعر بالقشعريرة تزحف على جلدي، لكنني لا أعرف إن كان ذلك من البرد أم من الاشمئزاز\. أريد أن أختبئ، أن أختفي، لكن لا مكان آمن، حتى داخل رأسي\.\. تمر اللحظات بطيئة، كأن الزمن يسخر مني\. كل شيء يبدو كما هو، الجدران، النافذة، السقف، لكن داخلي… داخلي حطام، فوضى، ظلام\. أحاول أن أقنع نفسي أنني بخير، أنني أتخيل، لكن إحساسًا ثقيلًا في أعماقي يخبرني أنني لن أكون كما كنت أبدًا\.\. أغمض عيني، أضغط على رأسي بأصابعي، أريد أن أمحو هذا الشعور، أن أعود إلى لحظة قبل كل هذا، لكن الزمن لا يعود\. لا شيء يعود\. شيء ما سُرق مني، ولن أستعيده أبدًا\.\. وأنا وحدي… وحدي تمامًا في هذا الجحيم\.\. مرة ربع ساعة وانا فارغة  على ذلك الحال فقط شاردة افكر \.\.\. حتى سمِعت صوت الباب \.\.\. لففت نفسي  حول الغطاء الذي كان فوقي كفتاة صغيرة خائفة من الظلام \.\.\. انظر بترقب الى من سيدخل و يخترق جحيمي \.\.  \_\_\_\_\_ هااااي 🖤 الفصل عبارة عن دموع الفصل الثاني من اللعنة \.\. هي بس الأحداث يلي راح تدخلنا فأجواء الرواية \.\. وراح تخلينا نغوص اكثر بين اعماق الاسطر و الكلمات \.\. شعرت بكل سطر بكل كلمة بكل حرف في هذا الفصل  ، لمس الشعور داخلي قبل أن تلمس أناملي الكلمات والان بدي رأيكم بصفة عامة عن الفصل \.\. اوقح شخص بالكون " دارك " ميرال المسكينة التي قتلو زهرة شبابها \.\. نايثون لازملو فصل لحالو مشان افرغ كل يلي فقلبي نحوه \.\. مارث ساكت ومتحمل وأخيرا اتمنى انكم تستمتعون وان البداية نالت اعجابكم \.\.  أحبكم واحد واحد الى اللقاء في الفصل القادم ان شاء الله

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

لعنة الحياة

المؤلف keris
2025/07/18 مستمرة
قائمة الفصول (2)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة