انفِصَال

انفِصَال

10 0

لاس فيغاس\.\. "ميرال أنت متأخرة" "لااستطيع النهوض امي لن اذهب اليوم " خطوات خطتها الام لتتقدمت من ابنتها وهي ترمقها بنظرات فضولية ، الا ان ميرال رفعت الغطاء على وجهها و كورة نفسها داخله كي تحجب النظر عن والدتها "هل انت بخير"، ملامحها متسائلة تحاول فهم مايحصل ثواني ليأتيها الرد من ابنتها "بخير، بخير امي فقط اتركيني وحدي\.\. "، بالرغم من جدية ميرال وهي تنبس ، الا أن هذا لم يزيد سوا فضول الام لتعرف مابها \.\.\. تقدمت منها بخطوات تابثة حتى وصلت إليها\.\. وماهي الا لحظات حتى ازالت الغطاء عن وجهها ، لتتفاجئ بعيونها الحمراء المنتفخة ، و الهالات السوداء اسفلهما وكأنها لم تنم طوال الليل من شدة البكاء " تخاصمت معه مرة اخرى"كانت هذه الجملة الوحيدة التي نبست بها الام لابنتها وكأنها معتادة على الامر وليست المرة الاولى "لااريد التكلم في الموضوع امي اخرجي من فضلك"\.\.\.لم تطل الام كثيرا ولم أقل شيئ اخر ، فبالاخير هذه ميرال و هي معتادة على حالاتها و هذا ماتمر به منذ فترة ، ثواني حتى سمعت ميرال صوت الباب يغلق\. وبهذا عادت الى حالتها السابقة وبكائها \. \_\_\_\_\_\_\_\_\_\_ كان دارك هو ومارث داخل سيارته متوجهين نحو الجامعة كروتين يومي لهم\. "هل لازلت متخاصما معها\.\.\."من وجه السؤال كان مارث وهو ينظر امامه دون الاتفات لصديقه\. "كان يجب عليها ان تأتي البارحة ككل مرة تفرغ ماعندها ثم تعود كما كانت، لكن هذه المرة لم تفعل \.\.\." لحظات سكون بعدها احتلت المكان ، و بعد ان علم مارث ان لاجدوى من النقاش معه نلبس قائلا "لابد انها تتجنبك دارك \.\.\.كما يجب عليك انت ان تذهب لها " ابتسامة جانبية زينة وجه دارك و هو ينظر امامه ويده على مقود السيارة ليقول له بنبرة سخرية غير مكثرث لاي شيئ: "السبب؟" "لانه وبكل صراحة انت المخطئ \.\.\.لقد رأتك انت و\.\.\." توقف لحظات و التفت أخيرا الى صديقه ينظر له بنظرة شخص مقهور على مايحدث حوله ، توقف يحاول معالجة الكلمات في ذهنه و يعلم أنه سيقول شيئ لايعلم به دارك\. رمقه بنظرات غير مبالية وهو ينتظره ان يكمل مابدءه صديقه ،غير ان مارث ظل صامتا دون قول اي حرف \.\.\.، مما دفع دارك ليقول بنفس الابتسامة ، بنفس الغرور ، و بنفس النظرة المحتقرة " بلعت لسانك؟\.\.\.\.، اكمل ماكنت تريد ان تقول \.\.\. ،رأت ماذا تلك\.\.\*\*" ظل مارث يرمقه بنظرات شبه فارغة يعلم ماهو عليه صديقه ، لايحب اسلوبه ، او تعامله ، لايحب تلاعبه و خططه لكنه في الاخير صديقه ، وفي لحظة من السكون قرر قول كل شيئ\.\.\. "لقد رأتك ميرال عندما كنت تُقَبِلُ مايا لهذا هي الان تريد او بالاحرى لقد قامت بالفعل بتركك" هدوء ، برود ، حمود ، فراغ ، كلها كلمات تعبر عن حالة دارك الان و كأن ماقاله له صديقه لم يؤثر باي شيئ \. "هدا كل شيئ ؟ ، رأتني أُقَبِل مايا ؟ " توقفت حركة مارث بصدمة وهو ينظر لصديقه كيف يتكلم بغير مبالاة او مراعاة و كأنه شيئ عادي ، كيف لانسان ان يعامل انسان آخر بهذه الطريقة ، بهذه الامبالاة لكن اجل فكما يقال ' الانسان ذئب لاخيه الانسان ' دفع دلك مارث الى التكلم بنبرة اكثر جدية وحدة من قبل "انها تحبك دارك، لايمكنك ان تكون بهذا الهدوء" ركن دارك سيارته الرونج في موقف السيارات للجامعة ليعير مارث نظرة هادئة اخيرة ويقول : " صارحني مارث هل انت حامل\.\. ؟؟\! " "ماذا \.\." رمش مارث بغير فهم وهو ينظر الى صديقه ومن سؤاله المفاجئ والغريب \.\. ليُعِرهُ دارك نظرة اخرى باردة ويقول له \.\. "توقف اذا عن التأثر بالامور التافهة و لاتتدخل في اشياء لاتعنيك " وبهده الكلمات نزل دارك من سيارته يتبعه مارث بعدها بثوانٍ """""""""""" وفي هذه الاثناء قد نزلت ميرال بالفعل للمطبخ لكي تتناول شيئ ،لم تاكل مند البارحة وهي جائعة ،لم يكن هناك احد في المنزل فوالدها قد خرج في الصباح الباكر للعمل مصطحبا معه إيما اختها للمدرسة بينما توجه كلارك الى الثانوية وامها عند خالتها ، لذا كان المنزل حرفيا فارغا وكانت هذه هي اجواء ميرال\.\. الوحدة\.\.،الظلام \.\.\. الاكتئاب \.\. اكلت شيئا من المطبخ ثم عادة لغرفتها ، لتسمع صوت وصول رسالة من هاتفها، التقطته الاخرى بملل شديد وطاقة منطفئة ، تجدها من نسليهان صديقها تخبرها ان دارك قد اتى للجامعة ، نظرت ميرال لهاتفها ثوانِ حتى غمرها شعور مختلط بين فرحة عند سماع اسمه ليتحول حينها الى احساس بخيبة امل\.\.\.خيانة، لتباشر البكاء بصمت و دموعها تسلك مسارا بين منحنيات وجنتيها ، مرة اخرى تذكر كل شيئ اللحظات الجميلة بينهم ، تذكرت كلامه لها بعدم تركها ، تذكرت اول قبلة لهم\.\.\. كانت اول قبلة بالنسبة لميرال اما دارك فطبعا لا \.\.، كانت على الشاطئ حيث كان غروب الشمس والمكان شبه خال من الناس شعرها منسدل على كتفيها دارك يحاوط خصرها ، نظراته الامعة همساته لها، اجواء الربيع تلفهم في عناق دافئ ، شعرت بشعور مختلف كليا كان جميلا جدا ودافئا \.\. ماهي الا لحظات لتستجمع دكريات خياناته لها وتبريراته الغير مقنعة بداية ظنت أنه يحبها لكن بعدها علمت عكس ذلك ، و بالرغم من دلك تمسكت به \.\.\.، ليس ضعفا بل كان هو الشخص الوحيد الذي استطاع اسعادها ، معه فقط احست بالحب الحقيقي ولاكن للاسف كان مجرد شعور من طرف واحد \.\. فتاة تعيش حياة تعيسة تغرق في دموعها ، أتذكر ألمها بسبب شخص الان أقل مايكون يفعله هو تقبيل فتاة في كافتيريا الجامعة او اخدها لسيارته كي يلعب بها قليلا في الليل و يرميوها غذا\. انتهى اليوم الدراسي بحضور دارك وبلا ميرال لم تستطع النظر في عينيه ومواجهته لانها وبكل بساطة سيقنعها بحجة سخيفة وهي تصدقه لذلك اكتفت بيوم وحيد \.\. تعيس \.\.\.ومظلم غارقة في بكائها حتى غفت \.\. هو لم يبحث عنها او حتى اتصل بها \.\. بل كما خمنت وجد عاهرة لتسليته اكثر منها ، هي لم تعطيه مايريده تفكيره القذر وربما هذا سبب من اسباب عم انفصاله عنها من مدة \_\_ "انا سأذهب مع حلوتي\.\.، انت اذهب مع تايلور " وجه هذا الكلام دارك لمارث بينما يداعب تلك العاهرة وهي تبتسم بتمايل بين يديه\.\. دارك كان شخصا وسيم، شعره البني الفاتح الذي تحت ضوء الشمس يبدو وكأنه اشقر وبشرته البيضاء و عيونه البنية التي كانت كالبُنِ، اضافة الى مكانته\.\. لم تكن هناك فتاة تستطيع رفضه ، حتى ويوجد من عرضت نفسها عليه ، ولكن هذا لايغير حقيقة انه حقير \.\.\. عاهر أومأ له مارث بلا مبالات وكانه يعرف صديقه جدا وانه لن يتغير لقد مر اسبوع و ميرال لم تذهب لجامعة خاشية ان ترمقه مع فتاة غيرها وعدم قدرتها على مواجهته ، قل بكائها وحزنها عن قبل "ميراال وقت العشاء " صوت ايما وصل مسامعها تناديها لتنزل للعشاء \.\.\. اومأت وهي تنزل بخطوات متباطئة حتى وصلت لطاولة العشاء حيث كان ابوها واختها واخوها جالسين وامها تجهز الصحون، ساعدتها هي حتى جهزو كل شيئ وباشرو الاكل في صمت لدقائق حتى كسرته ميرال قائلة : "ساذهب غدا للجامعة\.\.\." "لما\.\." قالتها الام بتعجب من ابنتها التي كانت ترفض الذهاب منذ اسبوع والان فجأة قررت الذهاب "هناك مانع \.\.\." قالتها الاخرى و قد باشرت بالفعل في الاكل غير مكثرتة بالنظرات التي توجه لها "لا ، فقط فوجئت قليلا \.\." "السبب\.\.\." " لانكِ تخاص\.\.\." فورا و قبل أن تكمل الام كلامها قاطعتها ميرال قائلة " لم يعد يهمني احد \.\.\.، ومن الان معاملة الناس هي من ستحدد كيف اتعامل معهم ولن ابكي عن شخص لايريد وجودي اصلا\.\.\."نهضت من طاولة العشاء تخطو نحو عرفتها تكبح الشعور الذي اخترقها\. ماقالته قصدته حقا فبعد تفكير دام اسبوع اكتشفت ان دارك لم يأتي لزيارتها او يبرر لها ، هو حتى لم يتصل بها فقررت معاملته بالمثل \.\. حتى وإن كان الامر يزعجها \.\. لكنها يجب ان تتغير والا لن تنتهي مأساتها مع دلك المريض ماهي الا لحظات حتى وجدت نفسها تضغط على ارقام في هاتفها متصلتا باحدهم ،\.ثواني فقط اتاها الرد \.\.\. "هل اليوم يوم حظي ام ماذا\.\. انظرو من اتصل بي \.\.\." قال هذه الكلمات نيفان ، وهو صديقها من الطفولة "ليس لدي الوقت لتفاهتك سوف اتي غدا على الجامعة واريد ان تكون معي\.\." صمت هو الاخر مدركا ان الامر جدي وقال " نحن دائما مع بع\.\.\." "بصفتك حبيبي ليس صديق طفولة " لحظات من الصمت على الطرف الاخر مما دفع الاخيرة لتتنهد وهي تعلم انها يجب عليها ان تشرح له اذا بنفس النبرة قالت له "لن تكون حبيبي في الحقيقة ستكون فقط تمثيلية امام دارك آل بيرانو لا داعي لكل هذه الدراما نيفان \.\." لم يناقشها وبدون اي حتى اعتراض وافق على عرضها وكأن من يراه سيظن انه كان ينتظر هذا وانه يحبها ، الا انه كان يعتبرها صديقة له والاقرب له من بين الكل وافق قائلا بنبرة ساخرة " حسنا حبيبتي نلتقي غدا اذا \.\.\." تدمرت قليلا وهي تعلم ماذا ينتظرها من سخافته وقالت " لاتبدأ نيفان قلت انها مجرد تمثيلية لاتبالغ في ردة فعلك \." سخر على كلامها قائلا " امزح معك حلوتي اعرفك انك لست بخير لذلك اردت ان اضحك معك، لكن اظن انه ليس الوقت المناسب\.\. لهذا اذا تصبحي على خير \.\.\. نلتقي غدا " اومأت واغلقت الخط لم تعلم الشيئ الذي قامت به جيد او لا ولكن ماتعلمه هو انها تريد نسيانه والابتعاد عنه رغما عنها ، فهو ابكاها اكثر مما افرحها وهي لاتستحق هذا يوم جديد \.\.\. جهزت ميرال نفسها مستعدة لذهاب للجامعة \.\.\. وقفت المرة الاخيرة امام المرآة وهي انظر الى شكلها ، لم تكن شديدة الجمال ،لكن ملفتة ، اكثر شيئ مميز بها سمرها الخفيف ، تركت شعرها منسدلا ، واخفت ملامح التعب بمساحيق التجميل و خرجت من غرفتها متجهة نحو باب الخروج \.\. " هل انت واثقة بانك تردين الذهاب \.\.\. ان اردتي تعالي لكي نتحدث قليلا " نبست الام بصوت هادئ " اريد التحدث في اي موضوع انا حقا بخير لا داعي للقلق أمي \.\.\." قالت ماعنها ودفعت نفسها للخروج من المنزل حيث كان ينتضرها نيفان "صباح الخير حلوتي \.\." "صباح الخير ولست حلوتك " قهقه نيفان على كلامها وارجع نضره لها قائلا " لست انا من اتصل البارحة واراد ان نصبح حبيبين فجأة\.\." نظرت له بملل وادركت انها لن تستطيع الافلات من كلامه لذلك اكتفت بالنظر اليه حيث بادلها هو نفس الشيئ للحظات حتى انطلقت السيارة كان السكوت مريب في حين قرر هو كسره قائلا بنبرة هادئة " الا تريدين التحدث في الموضوع\.\." لحظات حتى ردت هي "ككل مرة خانني مع عاهرة من الجامعة \.\." "لماذا لم تذهبي للجامعة طوال الاسبوع " "لم اكن اعلم ماعلي فعله، لو ذهبت كنت ساواجهه وهو سيخترع تبرير سخيف وانا ساقتنع و اللعنة\.\.\." تنهدت تنهي كلامها وهي تنظر للطريق امامها تغرق في بحر افكارها ، تفكر بما ستفعل ، دقائق من القيادة الصامتة كسرتها قائلة : " لن ارجع معه اعرف\.\. اعرف انني قلت هذا مرات عديدة \.\. لكن الان اعنيها \.\.\. حقا " وهنا ارجعت نظرها له قائلة بنبرة من السخرية الحزينة "لذلك طلبت ان تمثل انك حبيبي \.\.\. يعني عندما يعلم الجميع انك حبيبي خاصة هو \.\.\. وحتى لو لم يقتنع بالامر فلن يستطيع ان يقترب مني او التحدث معي ستكون معي طوال اليوم لن تدعني بمفردي ابدا مهما حدث " انهت حديثها وهي تنظر له وكانه حبل نجاتها ولاتريد افلاته \.\. نظرت متأملة ان يأكد كلاهما بأنه لن يتحلى عنها ، سيكون معها\. اذا وكرد منه وضع يده فوق خاصتها و نظر لها بابتسامة مطمئنة و كأنه يأكد على كلامها ولن يتخلى عنها ،لتمنحه ابتسامة خافته تعبر عن امتنانها له\. ~~~~ وقفت سيارة سوداء رونج في موقف السيارات ، لينزل منها دارك لوحده هذه المرة ،متوجها نحو الباب الرئيسي لدخول الطلبة ، كان يبدو قلق او ربما غاضبا قليلا ، الا انه كان يحافظ على هدوده المعتاد وصلت ميرال ونيفان للجامعة ايضا لينزل منها، وزعت ميرال نظراتها نحو المكان حتى لفتت انتباهها سيارة مألوفة ، سيارة كانت قد ركبت فيها من قبل، لمرات عديدة، وحالات عديدة\. "تبا\.\.\." اخرجها من شرودها نيفان وهو يحاوط كتفها من جانب ، رفعت نظرها نحوه و كل مارأته داخل حدقتيه هو نوع من الاستمتاع ثم وفي لحظة غمز لها و دفععا لسير معه مباشرين لعب دور الحبيبين\. ثواني حتى اصبحو حرفيا وسط الحرم الجامعي بينما يمقتهم البعض بنظرات غريبة ،والاخرون باحتقار ، اما روز فكانت تنظر لهم بغضب ، مره و حقد \.\. روز تحب نيفان وهو لايبادلها الشعور والجميع يعلم بذلك هو حتى لم يهتم لها ولمحاولاتها بجذبه واغرائه \.\. هو لم يكن من ذلك النوع الذي يعبث بالفتيات او يسد بهن حاجياته او شهواته ، كان دائما يريد عيش قصة حب مع من يحبها وتحبه وليس حب من طرف واحد \.\. مع فتاة تعتبره كأنه تحدي لها ويجب عليها الفوز به \.\. بينما هم يمشون \.\. حتى خطف نظرها دارك هو واصدقائه جالسين على مقاعد الحديقة الداخلية للجامعة، لم ينتبه لوجودها كلبقية حيث كان يوجه نظره في الجهة المعاكسة لها ، لحظات حتى سمع مارث يقول : " هل هذه ميرال مع نيفان؟\! \.\. " نظر له دارك ثم إلى المكان الذي ينظر له صديقه حتى وقعت حدقتيه عليها ، ميرال التي ابعدت نظرها عنه فور تشابك اعينهما ، نظر لها وكأنه يحلل مايراه\. " لقد قلت لك انها ستنساك لكن لم اعلم انها بهذه السرعة، لكنها فعلتها " ، قال مارث ماعنده بنبرة من الاعجاب ، وأخيرا هناك من كسر قانون دارك ، وهَدمِ جدارا من جدرانه \.\. قبض دارك على فكه " تلك العاهرة \.\.\*\*\* " \. " هل ازعجك الامر انها مع شخص آخر او انها لم تُعرك اي اهتمام كما كانت تعمل " ،لازال مارث يرمي كلامته التي لاتبدو انها راقت لدارك \.\. ظهر الغضب على وجهه مما دفع الاخير الى السكوت واخيرا نهض بسرعة متوجها اليها، " ميرال يمكننا التحدث ؟\! " ، قالها بنبرة هادئة وهو ينظر لعينيها مباشرة ، متجاهلا لشخص الذي جانبها ويعانقها على أنها حبيبته\. " ان اردت التكلم مع حبيبتي \.\. كلمها هنا وامامي " تلون وجه دارك من الغضب ،واخيرا يكشف على حقيقته ، ذالك لم يكن غضب غيرة ، بالعكس تماما كانت عنده مسألة كرامة ، لانه وبكل بساطة لم تتجرء ايت بنت من التي واعدهن ان تركته اولا ، كان دائما هو من يبدئ العلاقة وينهيها ، ولم يتقبل كيف لواحدة مثلها ان تفعل فعلتها "حبيبتك؟\! \.\." اعاد دارك كلمات نيفان بسخرية وكأنه يختبرها على شفتيه " اليست صديقتك ؟ ، منذ متى وهي حبيبتك سيد نيفان ، تعلم انها حبيبتي" "كنتُ\.\.\." خرجت ميرال من صمتها و جمعت كل ماتملكه من قوة وشجاعة وهي تنظر له وفي لحظة مفاجأة شدها دارك من يدها يفصلها عن نيفان وقربها منه ونبس عند شفتيها بغضب مكبوت "كنت ولازلت لايمكنك تغيير هذا ،انت تحبننِي\.\." شبح ابتسامة ظهر على طرف شفتها لتقول له مجددا " كنت احبك \.\.\. لذلك ابتعد من طريقي ، لااود رأيتك في حياتي مرة اخري \.\.\.، انا الان مع نيفان شئت ام ابيت " انهت كلامها ساحبتا يدها منه تعود خطوات للخلف لتلتصق مع نيفان مجددا ، نيفان الذي كانت نظرته نظرة جدية و حذر ، نظرة مخالفة تماما لسخريته و سخافته عندما يكون معها وبما قالته ميرال وهي تنظر في عيونه مباشرة بدون قيود ، خوف ، او توتر ، فقد حفرت لنفسها قبرا لم تعلم انها ستُدفن داخله ، قطعة سلسلة من الغرور ، خدشت كرامة شخص نرجسي ، اشعلت نارا وسط الجليد\.\. ~~~~~~~~~~~~~~ هاااااااي الفصل الاول من اللعنة سحبت عن الرواية لمدة وهلئ رجعت \.\. صار تغيير بالاحداث حسابي الاول نحذف وهدا حسابي الثاني \.\. رأيكم حوله بصفة عامة \.\. ثم الشخصيات وحدة بوحدة\.\.\. ميرال ، كيف اجتكم شخصيتها \.\. دارك ، الندل المنحط اخلاقيا \.\. شكليا \.\. عاطفيا \.\. مارث اخيرا وليس اخرا نيفان لاداعي للكلام عنه \.\. فقط تذكرو أنه وراء كل شخصية قصة \.\. و وراء كل قصة مأساة \.\. و وراء كل مأساة اشياء رح تشوفوها بالفصول القادمة نصيحتي لكم "لاتثقو بأحد" الى اللقاء في فصل آخر باذن الله

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

لعنة الحياة

المؤلف keris
2025/07/18 مستمرة
قائمة الفصول (2)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة