كنتُ آراه شيئًا عاديًا، مُسَلمًا به، وجوده أكيد حتىٰ صفعتني الحياةُ، وأدركتُ أنه كلُ شيء كانت من أعظمِ النِعم في حياتِي، ولم أدرك أنها لا تقدر بثمن .. حتىٰ خسرتها.. آسفة لكل من خذلناهم .. لا كلمات تسعفني لأقولها. سلامٌ عليكم وعلى شهدائكم والموعد الجنة ... تم وصول تدقيق لجنة فريق المسابقة لي لذا سأنشره لكم هنا