|•~هوس مخفي~•|

|•~هوس مخفي~•|

19 0

**هوسي بكِ لا يعرف قيدًا، فلا تختبئي خلف وهم المسافة\.\.\. أوه، مهلاً\.\.\. تأخرتِ، أنتِ لي، ولا تجرئي حتى على الالتفات لغيري\.** \_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_ بعد ان اوصل روميو أونيكا ذهب لغرفته غير ملابسه لأخرى مريحة ، خرج بعدها من الغرفة بعد خمس دقائق وصل لغرفة ما مصممة بطريقة خاصة دقيقة دقيقتين بعد ان طرق فتح له الباب\.\. كان تياغو هادئ ينظر لروميو بهدوء سمح له بالدخول ثم اغلق الباب ذهب لشرفته يدخن \.\. تنهد روميو ولحقه ثم قال بهدوء و ابتسامة تكاد لا ترى\.\.\. كومرو اذن\.\.الاميرة الإيطالية\.\.مثير\.\. ينفثُ دخان سيجارته بهدوء روميو انتَ لا تعرف كم هي تعني لي كل شيء\.\. قد تظنني مجنون او نزوة حب عابرة لكنها فتاة نقية\.\. اتعرف مازلت أتذكر رائحتها "رائحة الفانيليا" \.\. نظر اليه روميو وقال بهدوء كأنه يقول الواقع وليس إستنتاج انتَ من تسبب في دخولها هذه المدرسة؟ انتَ الذي كنتَ تساعدها في الخفاء انتَ كنتَ تعرف هويتها؟\.\.\. ابتسم تياغو ونظر اليه بهدوء نعم انا\.\. تلك الاسورة صنع خاص وانا لا أعطي أشيائي الخاصة لأي كان\.\.هي ليس أي احد هي إستثنائي الحلو\.\. قال روميو مقاطعاً كلامه وضعت كاميرة مراقبة ام جهاز تنصت ام جهاز تتبع ؟\.\. تنهد تياغو بغيض كأنه يشعر بإحتراق داخله ليتني فعلت روميو ليتني فعلت\.\. انا لم أكن أحب خطيبتي السابقة ولم أهتم بها\.\.\.مثلما أفعل الان\.\. نظر اليه روميو يصغر عينيه ماسبب الغضب المفاجئ رد تياغو بنبرة باردة حادة اريد قتل زاك\.\. رمش روميو بإستغراب يتقدم منه بسرعة ماذا\!\!\!\!\!؟؟؟؟\. ابتسم تياغو ابتسامة باردة وقال سأقتله لأنه\.\.\.تجرأ ونادى أَزِيفَتِي بقطتي\.\.من هو بالنسبة لها اريد كل المعلومات عنه لا أهتم به ابن من رئيس امبراطور \.\. راقص لا يهمني اريد معلوماته امامي الان\!\!\!\.\.\. رمش روميو بإستغراب يتكأ على الشرفة يكتف يديه أزيفتي؟\.\. زفر تياغو آخر ما تبقى من سيجارته بغضب روميو لتكن شاكر انكَ صديقي غير هذا كنتَ ستكون ميت\.\. هي أزيفتي أنا\.\.\.انا من يحق به قول هذا الاسم \.\. لكن\.\. نظر تياغو الى القمر \.\.\.يبتسم بشكل مظلم يعكس جانبه المهووس لأول مرة لكن\.\. أتسألني عن أزيفتي؟ ليست مجرد اسمٍ أطلقه عليها، بل لعنةٌ اخترتها بملء إرادتي\. أزيفتي… صوتٌ كاذب، نعم، لكنه الكذب الوحيد الذي أصدقه، وأرتمي في حضنه دون خوف\. هي الوهم الذي يراودني كلما أغمضتُ عيني، والصدى الذي يلاحقني حين أفرُّ من كل شيء\. أزيفتي تعني أنني أحببتُ خيالًا حتى صار أقرب إليّ من نفسي، تعني أنها حقيقية في رأسي، ولو أنكرت الأرض كلها وجودها\. أزيفتي… لا تمشي على الأرض، بل تسكن رأسي، وتتنفس من قلبي\. هي مرضي، وجنوني، ونهايتي المختارة\.\. تنهد أخيرا روميو وزفر الهواء بملل صديقه الاحمق عاشق ولهان الهي سيجن قريبا\.\. تياغو اهدأ \.\. الهي فقط\.\. زاك يكون أخ صديقتها ويكون صديق طفولتها وحسب ما فهمت هو يراها كأخت لا أكثر\.\. نظر اليه تياغو بحدة متأكد\!؟؟\.\. ايضا كيف عرفت هل لمستَ فتاتي\!؟؟ نظر اليه روميو صديقه جن تماما \.\. زاك يقيم معي  فالغرفة تياغو اهدأ\.\. بعد ذلك دخلا في نقاش عميق\.\. ~~~~~ في مكان آخر شعرت كاميليا بدخول أونيكا بعد ان غيرت ملابسها لشيء مريح : أونيكا هل انتهت الحفلة؟\.\. دخلن أونيكا بتعب تنزع كعبها وتخرج ملابس مريحة ومنشفة كي تستحم\.\.ثم نظرت لكاميليا كانت ترتدي ملابس نوم بلون أسود قصير ومريح حريري تركت شعرها الكستنائي مفرود ووجهها ذو بشرة بيضاء كون امها يابانية اخذت هذه الصفة\.\.ابتسمت أونيكا كون صديقتها جميلة في كل حالاتها : لم تنتهي لكن تعبت منها ومن الجلوس وسط كل الطلاب بعد كلامها ابتسمت تدخل للحمام ، همهمت كاميليا بتفهم ثم استلقت تتذكر الاحداث تباً تياغو هو القناع الاسود وتباً مجددا هو يعرف انها المجهول k تباً شعرت بالاختناق فتحت الباب وخرجت بخطوات هادئة للحديقة جلست على الكرسي الخشبي يظهر من شكله أنه جديد الصنع ولونه الفاقع يدعم فرضيتها \.\. تنفست بعمق تنظر للسماء الجو منعش و الهواء البارد يضرب وجهها هدوء\.\. سكون\.\. جمال\.\. رمشت بتفاجئ شيء وضع عليها فجأة رفعت رأسها بحركة سريعة اوقعت الشخص وهي فوقه رمشت بتفاجئ تباً أنه هو\.\. الاخرق \.\. نظر اليها بإبتسامة مختلة وحملها بكل سهولة يجلسها على الكرسي مجددا ويضع معطفه حولها نظرت اليه بإنزعاج انا لا أشعر بالبرد انزع لعنة المعطف لا تبدو كرجل نبيل أبدا\.\. قاطعها قائلا : انا لست رجل نبيل حُقنَتِي\.\.وايضا ملابسكِ لا تناسب المكان وحدكِ في الليل\.\. رمشت تعقد حاجبيها بإستغراب حينها لاحظت أخيرا انها تخرج بملابس نومها جميل اليوم حقا ملعون تأكدت\.\.: لايهم انا ذاهبة عندما كانت ستنهض جذبها جذبها من يدها بقوة كافية لتجعلها تتراجع، لكنه لم يكن خشنًا\.\.\. كان مصممًا\. نظرت إليه بعينين متسعتين، لكنه لم يتركها، اقترب منها حتى شعرت بأنفاسه تلامس خدها\. قال بصوت منخفض، مشوب بالتحذير: أين تظنين أنكِ ذاهبة؟ بهذا الشكل؟ وفي هذا الوقت؟ هل فقدتِ عقلكِ أم أنكِ تتعمدين جنوني؟ حاولت أن تسحب يدها، لكنه كان أسرع، شدها نحوه أكثر حتى صارت ملتصقة به، نظراته حادة، وصوته أكثر هدوءًا من اللازم\. لن أترككِ تبتعدين عني وأنتِ ترتجفين من كل شيء إلا منّي\.\.\. هل تعلمين كم أنتِ خطيرة بهذا الشكل؟ ملعونة\.\.\. مغرية حتى بجنونكِ هذا\. شهقت بخفة، تلعثمت، لكنها تمالكت نفسها وهمست بحدّة: لستَ وصيًّا علي، ولن أكون حُقنة في يد مريض\. ضحك، ضحكة قصيرة، ملتوية\. خطأ\.\.\. أنتِ حُقنَتِي، ودوائي، وإدماني\. وإن حاولتِ الهرب، فسأطاردكِ حتى آخر رعشة من اسمك\. حدّقت فيه بذهول، قلبها يخفق بطريقة لم تختبرها من قبل\.\.\. مرعبة، لكنها لذيذة\. حاولت التراجع خطوة، لكنه وضع يده على خدها بلطف مفاجئ، وقال: إبقي هنا، أو سأفقد ما تبقّى من إنسانيتي\. تجمدت مكانها، أنفاسها متقطعة، وعيناها تبحثان عن مخرج لا وجود له\. نظرته كانت كالسلاسل، تكبلها دون أن تلمسها\. ابتلعت ريقها بصعوبة، همست: لماذا تفعل هذا؟ اقترب أكثر، همس عند أذنها بنبرة خافتة وخطرة: لأني لا أحتمل فكرة أن تكوني خارج مجال نظري\.\.\. أن يراكِ أحد، أن تبتعدي\.\.\. أنتِ تخصينني، رغماً عنك، وعن كل هذا الجنون\. شهقت مرة أخرى، كانت سترد، لكن صوته قاطعها: أعرف ما ستقولينه، أنني مختل\.\.\. أجل، أنا كذلك، مختل بكِ\.\.\. مسعور، مهووس، غارق حتى الحافة باسمك\. ارتعشت يداها، نبضات قلبها تضج في صدرها، حاولت التماسك، قالت: هذا ليس حباً\.\.\. ضحك بخفة، قرب جبينه من جبينها، وقال: أنا لا أحبكِ، أنا أملككِ، أفهمتِ؟ الحب مشاعر\.\.\. أما ما أعيشه، فهو لعنة خلقتِها أنتِ\. كانت نظراته عميقة، مخيفة، وكأنها قاع لا قرار له\. حاولت النهوض مجددًا، لكنه وضع يده على كتفها يمنعها بلطف ثقيل، وقال: إجلسي، وتقبّلي حقيقة أنكِ لي\.\.\. وأن كل ما بعد هذه اللحظة ليس لكِ فيه رأي رفعت حاجبيها بسخرية، وضغطت على يده التي تمسك بكتفها، أبعدتها بقوة هادئة، ثم نهضت ببطء، تنظر إليه وكأنها فوق كل جنونه، كل تهديده\. قالت بصوت منخفض، ناعم لكنه حاد كالسيف: مثير للشفقة\.\.\. تظن أنك تملك شيئًا مثلي؟ اقتربت منه خطوة، وابتسامة جانبية ترتسم على شفتيها، بعينين تحدقان فيه وكأنها تضعه تحت المجهر\. أنت لا تملك إلا وهمك، ووهمك هذا اسمه أنا\.\.\. لكنني لا أُملَك\. أدار وجهه نحوها ببطء، نظراته تشتعل، لكنها لم ترتبك، بل انحنت قليلًا نحوه، همست: وإن كنتَ مهووسًا بي، فأحذر\.\.\. أنا أجيد تحطيم من يتوهم أنه قادر على امتلاكي\. رفعت يدها، رتبت خصلتها التي سقطت على كتفها، ثم أدارت ظهرها وكأن الحديث انتهى\. لكنه لم يتحمل صمتها، تقدّم خطوة بسرعة، قبض على ذراعها، شدها إليه، وجهه صار على بُعد أنفاس، عيناه تضجّ بنار جامحة\. قال من بين أسنانه: أنتِ تختبرين صبري\.\. ابتسمت، نظرت إليه نظرة ازدراء ناعمة، وهمست بثقة: بل أذكّرك\.\.\. أنك لن تسيطر على نار، وأنت هش كالدخان\. أرخى قبضته فورًا، كأن كلماتها كانت ماءً بارداً على جمرة، تراجع خطوة، أنزل بصره لوهلة ثم أعاد رفعه بهدوء\. هذه المرة لم يكن فيها جنون، بل عمق وصدق\. قال بصوت هادئ، راقٍ: أنتِ على حق\.\.\. امرأة مثلك لا تُملَك، ولا تُؤخذ بالقوة\. اقترب منها بخطوتين، لكن دون لمس، فقط وقف أمامها، كأن حضوره وحده يكفي ليملأ المسافة\. لكن اعلمي\.\.\. أنني لا أريدكِ ملكًا لي، بل شريكة، بإرادتكِ\. ولستُ هنا لأكسر جناحك، بل لأكون الأرض التي تعودين إليها حين تتعبين من الطيران\. نظرت إليه بصمت، حاجبها مرفوع، لكنه لم يتراجع\. أنتِ قوية، مغرورة، حرة\.\.\. وأنا لا أريد تغييرك\. فقط أريد أن أكون الرجل الذي تقفين أمامه بكامل قوتك، وتختارين، رغم كل شيء، أن تبقي\. مدّ يده نحوها، دون أن يلمسها\. الخيار لكِ\. تجمد الزمن للحظة، وكل ما فيهما سكن\. نظرت إلى يده الممدودة، لا يلمس، لا يفرض، فقط يعرض وجوده، كأنه يقول: أنا هنا، ولكِ القرار\. رفعت عينيها نحوه، ببطء، كأنها تحلل ما وراء تلك الكلمات، ما وراء السكون الغريب الذي حلّ على ملامحه\. لم يكن ينظر إليها كرجل يحاول كسرها، بل كرجل يقف بثبات أمام عاصفة، لا ليتحداها، بل ليحتويها إن شاءت\. أخذت خطوة للخلف، ثم نظرت إلى يدها التي كانت ترتجف خلسة\. لا شيء يربكها بسهولة، لكنها لم تعتد هذا النوع من الهدوء، من الاحترام\.\.\. من الصدق\. قالت ببرود اختلط بشيء يشبه الارتباك: أنت لا تعرفني بعد\. رد بصوته العميق، الواثق: أعرف أنني لا أخافكِ، ولا أنوي إخضاعك\.\.\. وهذا أكثر مما عرفه غيري\. أرادت أن تسخر، أن تهز كتفيها وتدير ظهرها، لكنها لم تفعل\. كانت عيناه كمرآة نقية، لا تخفي نية، ولا تنسج خداعًا\. اقتربت ببطء، حدقت في ملامحه، كأنها تبحث عن الكذبة المخبأة، فلم تجد\. ثم قالت، بنبرة منخفضة تحمل في داخلها جرحًا قديمًا: أنا لا أعود حين أتعب\.\.\. أنا أختفي\. رد بهدوء: حين تختفين، سأنتظر\.\.\. ليس لأمسكك، بل لأراكِ تعودين لأنك أردتِ، لا لأنك هربتِ\. مرت لحظة صامتة، لا صوت فيها إلا دقات قلبٍ ترددت بينهما، كأن الزمن قرر أن يمنحهما لحظة بلا ضجيج\. ثم قالت، دون أن تنظر إلى يده بعد الآن: احفظ هذا الكلام\.\.\. لأنني لا أقبل وعودًا تُنسى\. قال بهدوء، ونبرة تكاد تكون قسمًا: أنا لا أعد، أنا أكون\. رفعت ذقنها قليلًا، ونظرتها تحمل كل الكبرياء المعتاد فيها، ثم استدارت، تمشي بثبات، وكأنها لم تترك خلفها عاصفة كاملة من المشاعر غير المنطوقة\. هو لم يتبعها، لم ينادِها، فقط بقي واقفًا هناك، يراقب خطواتها وهي تبتعد، يراقب الريح وهي تعبث بطرف معطفها، كما لو أن الليل ذاته يخاف ملامستها دون إذن\. همس لنفسه، دون ابتسامة، دون انكسار معي الأيام\.\.\. وستشهد\. ~~~ في الأيام التالية، لم تكن وحدها من تنتظر\. كان حاضرًا في كل لحظة، لا يقتحم، لا يفرض، لكنه دائمًا موجود\. رسالة قصيرة تظهر حين تتأخر\. مظلة تُرسل دون اسم حين يهطل المطر\. كوب قهوتها المفضل يصل لمكتبها دون أن تطلبه\. لم يُرَ قربها، لكنه لم يغب\. أما هي، فكانت تلاحظ\. تنكر أولاً، تتجاهل، لكنها كانت ترى\. وكل مرة، قلبها يرفرف ثم يستقر\. كانت كأنها في اختبار لا تعترف به، وفي كل مرة، ينجح دون كلمة\. ~~~ وفي مساء بارد، بعد أسبوع من صمتٍ بينهما، وجدته ينتظر عند عتبة المسكن ، لا يبتسم، لا يحمل وردة، فقط يداه في جيبيه، ونظراته صافية\. قالت وهي تعبر بجانبه، دون أن تتوقف هل اعتدت الوقوف تحت نوافذ النساء؟ رد دون أن يلتفت: أنا لا أقف تحت النوافذ، بل عند الأبواب\.\.\. أنتظر من تفتح، لا من أنادي\. بعد كلامه كان زاك واونيكا قادمين الى كومرو  يحصل هنا ؟ قال تياغو عينيه فقد صار روتينه ممل هذا الاخرق كل مرة يسأل نفس السؤال بطريقة مزعجة وهو طبعاً يرد بطريقة محترمة أرقص لكَ جدي ، هل انتَ غبي لا ترى اني اتكلم مع كاميليا؟\.\. و كالعادة زاك كاد ان يضرب تياغو لكن توقف بكلمة من كاميليا التي صارت تشعر بالملل زاك لندخل عزيزي لقد استدعيتك لأني احتاجكما\.\.\. تنهد زاك بسخط ولحقها بهدوء ومعه أونيكا شعر تياغو بالغضب تباً هذا الأسبوع قرر ان يكون لطيف لكن كاميليا لم تتأثر ولو قليلا لقد زاد هوسه تباً بدأ يشعر برغبة بخطفها كل مرة يتذكر مباراة روميو يريد خنق وقتل نيكولاس\.\. لكنه غير نفسه فقط كي تعجب به لعنته لكن لا هو سيجعلها تتقبل حقيقته دون تزييف \.\. ••••في مبارة روميو•••• ذهبت كاميليا مع أونيكا المتحمسة المباراة روميو التدريبية كان روميو يجري في الملعب بكل رشاقة وخبرة يمرر الكرة بسلاسة لصديقه كارلوس الذي باغت لاعبين بكل سهولة ثم واحد انثان ثلاثة هدف\!\!\!\! صرخت كاميليا واونيكا معاً بإعحاب رفع روميو رأسه ولوح لهما بيده رفع كارلوس رأسه لاحظ فتاتان تراقبان الملعب ومتحمسات فتاة حنطية تميل للسمار وفتاة ذا بشرة بيضاء وعيون بذات لون شعرها الكستنائي\.\. ابتسم بهدوء ورفع يده يدعوهما للدخول في مكان الاحتياط يجلس تياغو بملل يضع سماعات يشاهد روميو ثم بعد ان مل رفع هاتفه يتفحص اي تطور في مجال عمله\.\. لكنه رفع رأسه ليتفاجئ كاميليا تعانق كارلوس وتبتسم معه بعد ان نزلت كاميليا واونيكا بأخذها الاذن من الحارس صرخت الفتاتان بكل حماس Hala Madrid\!\!\!\! ابتسم روميو وكارلوس وبقية الفريق يهتف بحماس Hala Madrid ابتسم كارلوس يسمع لكاميليا التي تتكلم بحماس حول كيف أنه ماهر ولديه مستقبل مبهر\.\. أخيرا تنهدت تصافحه اصدقاء رفع كارلوس يده بسرور اصدقاء عانقته وبادلها العناق تشرفت بمقابلتك سبونجبوب انفجر الجميع بالضحك رمشت ببرائة انتَ نائب القائد وتعتبر القائد اوليس؟\.\. و سبونجبوب اغنيته تقول هاي هاي كابتن تفاجئت من جرها من قبل تايغو الذي اجبرها ان تجلس بجانبه تحت صدمة اللاعبين مالذي تفعله هل جننت\!\!؟؟؟ همهم لها بينما يلهي نفسه بالهاتف ابتسمت كاميليا بخفة وهي تحاول فهم تصرف تياغو، رمشت مرتين وحدقت فيه، لكنه ظل منشغلًا بهاتفه كأن الأمر لا يعنيه، وضعت يدها على خصرها وقالت بنبرة خافتة: تياغو\.\.\. أجاب دون أن ينظر إليها: اجلسي فقط، لقد أرهقتِنا\. نظرت إليه بدهشة أكبر، تحاول تمييز إن كان يمزح أم جاد، لكن ملامحه الهادئة وصوته البارد أربكاها\. مالت أونيكا نحو روميو تهمس له: "هل يتصرف هكذا دائمًا؟" ضحك روميو وهو يمرر الكرة: "تياغو؟ لا، هذا تصرّف جديد\.\.\. يبدو أن في الأمر شيئًا\." كاميليا لم تجلس، لكنها أيضًا لم تغادر\.\.\. نظرت إلى كارلوس الذي كان يراقب بصمت، فابتسم لها كأنه يطمئنها، رفعت يدها له بخفة، ثم تنهدت وجلست إلى جوار تياغو\. قالت بهدوء: أنا لم أفعل شيئًا خاطئًا\. رد دون أن يلتفت: لم أقل إنك فعلتِ\. صمتت للحظة، ثم تمتمت: لكن تصرّفك أوحى بذلك\. أزاح الهاتف من يده ووضعه على ساقه، مال نحوها قليلًا وقال: كاميليا\.\.\. كارلوس صديقي، مشكلتي ليست معه\. نظرت إليه باستغراب: إذًا مع من؟ حدّق في عينيها لبرهة، ثم أعاد ظهره إلى الخلف وقال: مع نفسي، ربما\. من بعيد، دوّت صرخة أونيكا وهي تصفق بحماس: هدف ثانٍ\! روميو، أنت رائع\! صرخت كاميليا بكل حماسة رغم التوتر: يعيش القائد\! همس تياغو: القائد\.\.\. لا يبتسم للجميع\. نظرت إليه ولم تفهم قصده، لكنه نهض فجأة وقال بصوت عالٍ: كارلوس\! مرّر الكرة\! ركض نحو الملعب، تاركًا كاميليا تحدق فيه في صمت، وأونيكا تهتف: تياغو دخل أخيرًا؟\! ضحك روميو وهو يناول الكرة: ها قد اشتعلت المباراة\. ابتسم كارلوس وهو يعدّل قميصه: الواضح أنه اشتعل قلبه قبلها\. صرخت أونيكا مجددًا: تياغو\! سجّل هدفًا إن كنت حقاً ماهر ، روميووووو اسرع ارجوك لا أريد أن أكون صديقة مهرجج ثم جلست أونيكا بجانب كاميليا التي نشاهد بحماس معها \. \. \. \. \. \. \. \. \. انتهت\.\.\. رأيكم بالبارت 2284 كلمة🥹😭✨ الهوس\.\. الرواية غامضة ومع الوقت ستتضح لكم الحقيقة وسبب هوس تياغو المفاجئ روميو و أونيكا كيوت 😔🤌🏻🤌🏻 رأيكم بكل شيء؟\.\. اراكم بالبارت القادم

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أميرة القناص🍒

المؤلف Romeo
2025/07/18 مستمرة
قائمة الفصول (6)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة